جامعة الحكمة بصنعاء تبحث مستقبل الصيدلة في عصر الذكاء الاصطناعي خلال ندوتها الصيدلانية الأولى في اليمن
📅 سبتمبر 03, 2026
✍️
الناشر: اليمن الاخباري
المصدر:اعلام الجامعة
نظمت جامعة الحكمة بصنعاء اليوم الندوة الصيدلانية الأولى في اليمن تحت عنوان «مستقبل الصيدلة في عصر الذكاء الاصطناعي»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في المجالات الصيدلانية والطبية، وذلك في إطار جهود الجامعة لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة في القطاع الصحي.
وشهدت الندوة حضور الأستاذ الدكتور مختار دائل، رئيس جامعة الحكمة، والأستاذ الدكتور ماجد القطوي، نائب رئيس الجامعة، والدكتور رشاد ثابت، عميد كلية العلوم الطبية، والدكتور معين المتوكل، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والأكاديميين والمهتمين وطلبة الجامعة.
كما شارك في الندوة عدد من الأكاديميين والمتخصصين، من بينهم الأستاذ الدكتور حسن المحبشي، والأستاذ الدكتور عبدالملك أبو دنيا، والأستاذ الدكتور توفيق العبيدي، الذين قدموا رؤى وتجارب علمية تناولت التحولات التي يشهدها القطاع الصيدلاني في ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وركزت أعمال الندوة على التطبيقات المتنامية للذكاء الاصطناعي في المجال الصيدلاني، وما يمكن أن توفره هذه التقنيات من إمكانات في اكتشاف وتطوير الأدوية، وتحليل البيانات الدوائية، ودعم القرارات السريرية والصيدلانية، وتحسين كفاءة الخدمات الدوائية، إلى جانب بحث التحديات العلمية والمهنية المرتبطة بتوظيف الذكاء الاصطناعي في الممارسة الصيدلانية.
كما ناقش المشاركون طبيعة التحولات التي قد تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي على مهنة الصيدلة، وأهمية تطوير المناهج والمهارات الأكاديمية والمهنية بما يمكّن الصيادلة والطلبة من التعامل بكفاءة مع التقنيات الحديثة، والاستفادة منها في تطوير جودة الممارسة والخدمات الصحية.
وتأتي الندوة ضمن توجه جامعة الحكمة نحو تعزيز البيئة الأكاديمية والبحثية، ومواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية في التخصصات الطبية والصحية، إلى جانب توفير منصات للحوار وتبادل الخبرات بين الأكاديميين والمتخصصين والطلبة حول القضايا العلمية ذات الصلة بمستقبل المهن الصحية.
وأكدت الندوة أهمية تعزيز التكامل بين علوم الصيدلة والتقنيات الحديثة، بما يسهم في إعداد كوادر صيدلانية تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في علوم الدواء والرعاية الصحية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام التعليم والممارسة والبحث العلمي في المجال الصيدلاني في اليمن.
إذا أردت، أستطيع أيضًا إعدادها بصيغة خبر صحفي احترافي أقرب لأسلوب وكالات الأنباء والصحف الرسمية، مع مقدمة أكثر قوة واختصارًا مناسبًا للنشر في المواقع الإخبارية.