اليمن الإخباري - بوابتك للخبر الموثوق
فيسبوك تويتر تيليجرام يوتيوب
عاجل

في الذكرى السنوية الأولى للغارة على حي التحرير.. أهالي الضحايا يطالبون بإعادة إعمار منازلهم

📅 سبتمبر 10, 2026 ✍️



صنعاء:اليمن الاخباري 

عبدالعالم الحاج

احي اهالي وذوو ضحايا حي التحرير المجاور لمقري صحيفتي «26 سبتمبر» و«اليمن» في العاصمة صنعاء، اليوم، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد أبنائهم وأقاربهم الذين قضوا في منازلهم جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الحي في العاشر من سبتمبر 2025م.

وأقيمت في موقع الجريمة وقفة احتجاجية بمشاركة عدد من أهالي الحي وذوي الضحايا  للتنديد بالغارة التي استهدفت حيًا سكنيًا مكتظًا بالسكان، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، فضلًا عن إلحاق أضرار واسعة بمنازل المواطنين وممتلكاتهم.

واستذكر الأهالي خلال الوقفة ما خلفته الغارة من مآسٍ إنسانية لا تزال آثارها مستمرة حتى اليوم، مؤكدين أن فقدان أبنائهم وأفراد أسرهم ترك جراحًا عميقة يصعب تجاوزها، في وقت ما يزال عدد من الأسر يواجهون ظروفًا معيشية قاسية بعد تضرر أو تدمير منازلهم.

وأشار الأهالي إلى أن مرور عام كامل على الجريمة لم ينهِ معاناتهم، إذ لا تزال مساكنهم المتضررة والمدمرة على حالها، فيما اضطر عدد من الأسر إلى ترك منازلهم والبحث عن مساكن بديلة، في ظل ارتفاع الإيجارات وتدهور الظروف المعيشية، الأمر الذي ضاعف الأعباء الملقاة على كاهلهم.

وطالب المشاركون الجهات المعنية بسرعة التحرك والبدء في إعادة إعمار المنازل المتضررة والمدمرة، وتمكين الأسر من العودة إلى مساكنها، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من انخفاض في درجات الحرارة، مؤكدين أن استمرار بقاء الأسر خارج منازلها يزيد من معاناتها ويضاعف من آثار ما خلفته الغارة.

كما جدد المشاركون إدانتهم لاستهداف المدنيين والمناطق السكنية، مؤكدين أن آثار الجريمة لا تقتصر على الخسائر البشرية التي خلفتها، بل تمتد إلى أسر فقدت معيلين وأبناء وأقارب، ومنازل دُمرت أو تضررت، وحياة أسرية واجتماعية ما تزال تعاني تبعاتها بعد مرور عام على الحادثة.

ويضم الحي الذي تعرض للغارة عددًا من الأسر، بينها أسر من آل الضمدي والجنيد والشبامي والمطري، حيث لا تزال عائلات الضحايا والمتضررين تستذكر أبناءها وذويها، وسط مطالبات بمعالجة آثار الأضرار وإعادة تأهيل المنازل المتضررة بما يخفف من معاناة السكان ويفتح أمامهم طريق العودة إلى حياتهم ومساكنهم.