اليمن الإخباري - بوابتك للخبر الموثوق
فيسبوك تويتر تيليجرام يوتيوب
عاجل

منظمة انسان للحقوق والحريات تؤكد أن غارات سعودية حولت سوق ماوية بتعز إلى مسرح للدم.

📅 سبتمبر 27, 2026 ✍️

منظمة انسان للحقوق والحريات تؤكد أن غارات سعودية حولت سوق  ماوية بتعز إلى مسرح للدم

الناشر: اليمن الاخباري 

المصدر:اعلام المنظمة 

تستنكر منظمة إنسان للحقوق والحريات بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبها الطيران السعودي، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، باستهداف محلات تجارية في سوق تعز المركزي بمفرق ماوية وسور الإذاعة في محافظة تعز، في اعتداء طال مناطق ومنشآت مدنية وأسفر، وفق حصيلة أولية، عن استشهاد 7 مدنيين وإصابة أكثر من 40 آخرين، بينهم 5 أطفال.وتدين المنظمة في الوقت ذاته الصمت الدولي المريب إزاء هذه الجرائم، واستمرار التعامل مع دماء المدنيين اليمنيين وكأنها أرقام عابرة في نشرات الأخبار، بينما تتكرر الهجمات ويترك الضحايا لمواجهة آثارها دون مساءلة حقيقية أو محاسبة للمتسببين فيها.إن استهداف سوق تجاري يرتاده المدنيون، وما نجم عنه من قتل وإصابة وتدمير للمحال والممتلكات، يكشف مجدداً حجم المخاطر التي يتعرض لها السكان في ظل استمرار الهجمات على المناطق المدنية.وتؤكد المنظمة أن حماية المدنيين ليست خياراً سياسياً ولا منّة من أي طرف، وإنما التزام تفرضه قواعد القانون الدولي الإنساني.وتحمل منظمة إنسان السعودية مسؤولية ما ترتب على هذا القصف من خسائر بشرية ومادية، وتطالب بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات الهجوم، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن هذه الجريمة.وتؤكد المنظمة أن وجود أطفال بين ضحايا القصف يجعل الجريمة أكثر فداحة، لكنه ليس وحده ما يجعلها مرفوضة، فحياة كل مدني محمية بموجب القانون، سواء كان طفلاً أو امرأة أو رجلاً، كما أن الأسواق والمحال التجارية والأعيان المدنية لا يجوز أن تكون هدفاً للهجمات ما لم تفقد حمايتها القانونية وفقاً للقواعد المنظمة للنزاعات المسلحة.وتحذر منظمة إنسان من أن استمرار الصمت الدولي أمام سقوط المدنيين، وغياب آليات فعالة للمساءلة، يرسخان واقعاً خطيراً تتحول فيه الانتهاكات إلى وقائع متكررة بلا عقاب، الأمر الذي يضعف منظومة حماية المدنيين ويقوّض ما تبقى من احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.وتدعو المنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات المعنية بحقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، وفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات السعودية التي تطال المدنيين والأعيان المدنية في اليمن، وعدم الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة، والعمل على ضمان المساءلة وإنصاف الضحايا وذويهم.كما تطالب المنظمة بتوفير الحماية للمدنيين، ووقف استهداف المناطق المأهولة والمنشآت المدنية، وضمان حق الضحايا في الحقيقة والإنصاف وجبر الضرر، مؤكدة أن الصمت أمام قتل المدنيين لا يوقف الجريمة، بل يترك الباب مفتوحاً أمام تكرارها.وتشدد منظمة إنسان على أن ما حدث في تعز اليوم لا ينبغي أن يمر كخبر عابر، فخلف أرقام الضحايا أسر فقدت أبناءها، وأطفال يحملون آثار الإصابة، ومدنيون فقدوا مصادر رزقهم وممتلكاتهم. ومن حق هؤلاء جميعاً أن تسمع أصواتهم، وأن تعرف الحقيقة، وأن يخضع المسؤولون عن الانتهاكات للمساءلة.