اليمن الإخباري - بوابتك للخبر الموثوق
فيسبوك تويتر تيليجرام يوتيوب
عاجل

اليمن يحيي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله بفعالية مركزية في صنعاء

📅 سبتمبر 27, 2026 ✍️
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج

أحيت الجمهورية اليمنية، اليوم، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمين العام السابق لحزب الله، السيد حسن نصر الله، بإقامة فعالية مركزية في العاصمة صنعاء، بحضور رسمي وشعبي، استُعرض خلالها مسيرته ومواقفه تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية واليمن.
وفي الفعالية، أكد القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، أن الشعب اليمني يحيي ذكرى استشهاد السيد حسن نصر الله باعتباره أحد أبرز القادة الذين تركوا أثراً في مسار الصراع في المنطقة.
وقال مفتاح إن اغتيال السيد حسن نصر الله لا يمكن اعتباره انتصاراً للعدو، مشيراً إلى أن عمليات التخطيط والترصد لمحاولة اغتياله استمرت لعقود، إلا أن استشهاده لم يؤدِ إلى إنهاء المشروع الذي كان يتبناه أو مواقفه السياسية والعسكرية.
وأضاف أن الأعضاء اعتقدوا أن استهداف السيد نصر الله سيؤدي إلى إنهاء مشروعه، غير أن مواقفه وأفكاره، بحسب تعبيره، لا تزال حاضرة وممتدة.
وأشار مفتاح إالي انتصارات السيد نصر الله في مواجهة المشروع الصهيوني، مستشهداً بمقولته: «نحن لا نهزم، عندما ننتصر ننتصر، وعندما نستشهد ننتصر».
ولفت إلى أن السيد حسن نصر الله ترك، من خلال مواقفه وخطاباته، مدرسة للأجيال، معتبراً أن تجربته ستظل حاضرة في الوعي الشعبي، ومقارناً ذلك 
بمدرسة الإمام الحسين في التضحية والبطولة والوعي والمعرفة.
وتطرق القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء إلى محاولات الهيمنة الأمريكية على القرار الدولي، مشيراً إلى إجراءات اتخذتها الولايات المتحدة مؤخراً بشأن تأشيرات الدخول إلى الأمم المتحدة لعدد من الأشخاص، بينهم الرئيس الفلسطيني.
وجدد مفتاح العهد بمواصلة النهج الذي قال إن الشهيد حسن نصر الله تبناه، مؤكداً المضي في هذا المسار حتى تحرير الأقصى والصلاة فيه.
من جانبه، أشاد عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد صالح النعيمي، بمواقف السيد حسن نصر الله تجاه قضايا المنطقة، ولا سيما القضية الفلسطينية واليمن، معتبراً أنه وقف في مواجهة الأطماع الإسرائيلية في المنطقة ودافع عن قضايا الشعوب المستضعفة.
وأشار النعيمي إلى أن مواقف السيد نصر الله تجاه القضايا المصيرية، وفي مقدمتها فلسطين واليمن، ستظل حاضرة في الذاكرة، مضيفاً أن دماء الشهداء، بحسب تعبيره، ستسهم في تحفيز الشعوب على مواجهة الهيمنة والاستكبار العالمي.
وأكد أن اليمن ماضٍ علي «درب الشهداء»، مشيراً إلى أن البحر الأحمر وباب المندب  استعادا حضورهما العربي والإسلامي، وأن ذلك تحقق نتيجة التضحيات التي قدمها الشهداء.

بدوره، أكد عضو رابطة علماء اليمن، العلامة فؤاد ناجي، أن السيد حسن نصر الله كان من أبرز الشخصيات التي أسهمت في تغيير معادلات الصراع مع إسرائيل، معتبراً أنه مثّل «محور المحور» وصمام أمان للمنطقة.
وقال ناجي إن وصف السيد القائد عبد الملك الحوثي للسيد حسن نصر الله بأنه «شهيد الإسلام والإنسانية» يعكس،مكانته ودوره في قضايا المنطقة.
وأضاف أن السيد نصر الله كان رمزاً إسلامياً تجاوز حدود الجغرافيا، وقدم نموذجاً لدور الدين في الحياة العامة، مشيراً إلى مواقفه في مواجهةمشاريع «الشرق الأوسط الجديد» و«صفقة القرن».
وتناول ناجي مواقف السيد حسن نصر الله تجاه اليمن، مؤكداً أن اليمنيين لن ينسوا مواقفه تجاه اليمن، ولا سيما خلال الفترات التي قال إنها شهدت تخلي أطراف عديدة عن دعم اليمن، كما أشار إلى مواقفه تجاه القضية الفلسطينية وقضايا أخرى، من بينها البوسنة والهرسك.
واختتم العلامة فؤاد ناجي حديثه بالتأكيد على أن إرث السيد حسن نصر الله ومواقفه سيواصل التأثير في مسار الأحداث، مشيراً كذلك إلى السيد هاشم صفي الدين ودوره، ومعتبراً أن دماء الشهداء ستسهم في تغيير موازين الصراع.
وشهدت الفعالية تقديم مقتطفات من كلمات ومواقف الشهيد السيد حسن نصر اللة وفترة انشادية لفرقة انصار الله  وسط تأكيد على مواصلة إحياء ذكرى السيد حسن نصر الله واستحضار مواقفه تجاه القضايا التي كان يتبناها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية واليمن،