صنعاء –اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
دشّن وزير الصحة والبيئة الدكتور علي عبدالكريم شيبان، اليوم، المخيم الطبي المجاني للأطفال الذي ينظمه مستشفى الكويت الجامعي بأمانة العاصمة، ويستمر ثلاثة أيام، لتقديم خدمات المعاينة والرعاية الطبية للأطفال من مختلف الأعمار، وذلك في إطار فعاليات الربيع المحمدي بمناسبة مولد الرسول الأعظم.
وخلال التدشين، الذي حضره رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد أحمد البخيتي، ومدير مستشفى الكويت الجامعي الدكتور محمد أبو طالب، أكد الوزير شيبان أن إقامة المخيمات الطبية المجانية تمثل مبادرة إنسانية ومجتمعية مهمة، لما توفره من خدمات صحية مباشرة للفئات الأكثر احتياجاً، وفي مقدمتها الأطفال، وتخفيف الأعباء التي تتحملها أسرهم في ظل ارتفاع تكاليف المعاينة والعلاج.
وثمّن وزير الصحة والبيئة جهود قيادة مستشفى الكويت الجامعي والكادر الطبي والفني والإداري في الإعداد للمخيم وتنظيمه، مشيداً بما يبذلونه من جهود في سبيل الوصول إلى المرضى وتقديم الرعاية الصحية لهم، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تجسد الدور الإنساني للمؤسسات الصحية ومسؤوليتها تجاه المجتمع.
وأشار إلى أن الاهتمام بصحة الأطفال يمثل أولوية، باعتبارهم الفئة الأكثر حاجة إلى الرعاية والمتابعة الصحية، مؤكداً أهمية استمرار المبادرات والمخيمات الطبية التي تتيح للأسر الاستفادة من الخدمات الطبية المجانية، وتساعد على اكتشاف الحالات المرضية والتعامل معها في الوقت المناسب.
من جانبه، أكد رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد أحمد البخيتي أن المخيم الطبي المجاني للأطفال يأتي في إطار الاهتمام بصحة المجتمع، ويكتسب أهمية خاصة لكونه يستهدف الأطفال ويوفر لهم الرعاية الطبية دون أن تتحمل أسرهم أعباء مالية مقابل المعاينة والعلاج.
وأشاد البخيتي بالمبادرات التي ينفذها مستشفى الكويت الجامعي في المجال الطبي والإنساني، مؤكداً أن إقامة المخيمات المجانية على مدار العام تعكس مستوى المسؤولية المجتمعية التي تضطلع بها إدارة المستشفى، وحرصها على أن تكون الخدمات الصحية متاحة للمواطنين وأسرهم، خصوصاً في ظل الظروف التي تجعل توفير تكاليف العلاج أمراً مرهقاً للكثير من الأسر.
ولفت إلى أن رعاية الأطفال والاهتمام بصحتهم مسؤولية مشتركة، وأن توفير الخدمات الطبية المجانية يسهم في الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمع، ويعزز التكافل والتعاون بين المؤسسات الصحية والمواطنين، مشيداً في الوقت ذاته بالجهود التي يبذلها الكادر الطبي في مستشفى الكويت الجامعي لإنجاح المخيم وتقديم الخدمات للمستفيدين.
بدوره، أوضح مدير مستشفى الكويت الجامعي الدكتور محمد أبو طالب أن المخيم يأتي تجسيداً لحرص المستشفى على تقديم خدمات طبية نوعية ومجانية للأطفال، وتسخير ما هو متاح من كوادر وإمكانات لخدمة المرضى والتخفيف من معاناتهم.
وأشاد أبو طالب بالجهود التي يبذلها الأطباء والكوادر الطبية والفنية والإدارية في المستشفى، مؤكداً أنهم يعملون بروح المسؤولية والواجب الإنساني من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن من الرعاية الصحية للمستفيدين، رغم محدودية الإمكانات المتاحة.
وأكد أن المستشفى سيواصل أداء دوره في خدمة المجتمع من خلال إقامة المخيمات والبرامج الطبية المجانية، بما يسهم في مساندة الأسر والتخفيف من أعبائها، لافتاً إلى أن الاهتمام بالأطفال وتوفير الرعاية الصحية لهم يمثل جانباً أساسياً من المسؤولية الإنسانية والمجتمعية للمؤسسات الصحية.
وعقب التدشين، اطّلع وزير الصحة والبيئة ورئيس جامعة صنعاء ومدير مستشفى الكويت الجامعي على سير العمل في عيادات المخيم، ومستوى التجهيز والاستعداد لاستقبال الحالات المرضية، وما أُعد من خدمات طبية لاستقبال الأطفال المستفيدين طوال فترة إقامة المخيم.
هذه الصيغة مناسبة أكثر للنشر في موقع إخباري رسمي أو وكالة أنباء، وحرصت فيها على أن تكون تصريحات المسؤولين أوسع وأقوى من النص الأصلي، مع إبقاء التركيز على رسالة المخيم وأهدافه دون تشتيت الخبر بتفاصيل جانبية.