اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
احتفت المدارس الثانوية للعلوم الشرعية بأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء، اليوم، باختتام العام الدراسي 1447هـ، في فعالية حضرها عدد من العلماء والشخصيات الرسمية والتربوية.
وفي الحفل، بارك مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين للطلبة إتمامهم عامًا دراسيًا حافلًا بالعلم والمعرفة، مشيدًا بما بذلوه من جهود وتضحيات، وتحملهم مشقة البعد عن أسرهم للالتحاق بهذه المدارس طلبًا للعلم الشرعي.
وأكد المفتي أهمية تعلم وتعليم العلوم الشرعية بإخلاص وتجرد، وأن يكون الهدف منها ابتغاء وجه الله تعالى ورفع كلمته، بعيدًا عن مظاهر التباهي أو تحقيق المكاسب المادية، مشددًا على ضرورة التحلي بأخلاق النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، والتعامل بإيجابية مع الناس.
وأشار إلى أنه لا مانع من سعي الإنسان لتحسين وضعه المعيشي والاجتماعي من خلال العلم، غير أن الغاية الأسمى ينبغي أن تكون خدمة كتاب الله وتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية بصورة صحيحة، واتباع ما جاء في القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدًا أن الحق واضح والباطل واضح، وأن الإنسان الواعي هو من يسلك الطريق القويم ويبذل الجهود لتحقيق ذلك.
وثمّن العلامة شرف الدين جهود القائمين على المدارس وما بذلوه من عطاء في سبيل إعداد جيل واعٍ ومتمسك بقضايا أمته، ومدافع عن دينه ووطنه.
من جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، أهمية الاهتمام بالعلوم الشرعية لما لها من أثر إيجابي على الدارسين والمجتمع، ودورها في تعزيز الوعي الديني والدفاع عن القرآن الكريم والمقدسات وقضايا الأمة.
وتحدث العلامة مفتاح عن ثقافة القرآن الراسخة في وجدان الشباب اليمني والتي حطمت اكبر المشاريع الهدامة للمجتمعات باليمن وقضت علي كل ثقافة مغلوطة حاول الاعداء تصديرها لليمن وفشلوا بخربها الناعمة وكل اساليبهم انتهت تحت أقدام اليمنين والشباب المتعلم المحب لوطني وامتة
واكد أهمية العمل علي توعية المجتمع بأهمية ودور مدارس القرآن والعلوم الشرعية في تحصين الفرظ والمجتمع من كافة الثقافات المغلوطة وانحراف العملية التعليمية عن مسارها الحقيقي وتبصيرهم بهدى الله.
واستعرض العلامة مفتاح ثمار الالتحاق بهذه المدارس في بناء الوعي وتعزيز الثقافة الدينية من خلال الإلمام بالعلوم الشرعية والفقهية الصحيحة المستمدة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة الب جانب العلوم والمعارف العلمية المفيدة والنافعة
وتخللت الفعالية كلمات للكادر التعليمي والطلبة، إضافة إلى تلاوات قرآنية وأحاديث نبوية ومشاركات ثقافية وإيمانية، عكست المستوى العلمي والمعرفي الذي وصل إليه الطلبة.
التسميات :
الرئيسية