اختتام العام الدراسي 1447هـ في مدارس العلوم الشرعية بأمانة العاصمة ومحافظةصنعاء بحضور رسمي وعلمي



الخميس، 24 شعبان 1447هـ
الموافق 12 فبراير 2026م
احتفت المدارس الثانوية للعلوم الشرعية بأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء باختتام العام الدراسي 1447هـ، في فعالية رسمية وعلمية حضرها مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، والقائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، إلى جانب عدد من القيادات الرسمية والعلماء والشخصيات التربوية والاجتماعية.
وخلال الحفل، هنأ مفتي الديار اليمنية الطلاب بإتمام عامهم الدراسي، مشيدًا بما بذلوه من جهود في طلب العلم الشرعي، وتحملهم مشقة الاغتراب عن أسرهم. وأكد أهمية الإخلاص في تعلم وتعليم العلوم الشرعية، وأن يكون الهدف ابتغاء مرضاة الله وخدمة كتابه، بعيدًا عن الأغراض الدنيوية. كما شدد على ضرورة الاقتداء بأخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وربط القول بالعمل، والعمل بالنية، وفق ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية.
ودعا العلامة شرف الدين الخريجين إلى تحمل مسؤولية الأمانة العلمية، ونشر الوعي الديني في المجتمع، وتعريف الناس بأحكام دينهم، مبينًا أن الجهل من أبرز أسباب الانحراف، وأن على طلاب العلم إيصال الهداية إلى مختلف المناطق، خاصة القرى والأرياف.
من جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح أهمية العلوم الشرعية في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الهوية الإيمانية، مشيرًا إلى دورها في مواجهة الأفكار والثقافات المغلوطة، وترسيخ الارتباط بالقرآن الكريم وتعاليمه. وأوضح أن المجتمع بحاجة إلى علماء وطلاب علم يمثلون القدوة في سلوكهم وعملهم، ويسهمون في تحصين الأفراد من الانحراف.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة، مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتطلب حضورًا فاعلًا لطلاب العلم في المساجد والأنشطة الدعوية والاجتماعية، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على عاتقهم في توعية المجتمع وخدمته.
وتخللت الفعالية كلمات عن إدارة المدارس ألقاها ضيف الله القاز، استعرض فيها البرامج العلمية التي تلقاها الطلاب، مؤكدًا أن هذه المدارس تسعى إلى إعداد جيل يجمع بين العلم والعمل. كما ألقى الخريج علي جحاف كلمة الطلاب، عبّر فيها عن التزامهم بمواصلة مسيرة طلب العلم ونشر الثقافة القرآنية، مثمنًا دور المعلمين في إعدادهم علميًا وأخلاقيًا.
وشهد الحفل تلاوات قرآنية وأحاديث نبوية ومشاركات ثقافية عكست المستوى العلمي والمعرفي للطلاب، بحضور عدد من القيادات الرسمية، من بينهم نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان، ورئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة عبدالمجيد الحوثي، ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي الأمانة حمود النقيب، إضافة إلى نخبة من العلماء والتربويين والشخصيات الاجتماعية.
أحدث أقدم
تصميم وتطوير - دروس تيك