صنعاء:اليمن الاخباري
أحيت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية والهيئات والمؤسسات والإدارات التابعة لها، اليوم، الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ، بفعالية خطابية تحت شعار" تضحيات الشهداء أثمرت عزاً ونصراً وقوة".
وفي الفعالية أشار عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، إلى أهمية إحياء الذكرى عرفاناً ببطولات وتضحيات الشهداء ذودًا عن الوطن وأمنه واستقلاله.
ولفت إلى أن الله منح اليمن قيادة عظيمة أسست مشروع المسيرة القرآنية لتحفظ للأمة كرامتها وعزتها، وقدمت حياتها قربانا للعزة، كما أن تضحيات الشهداء أثمرت مجدا ونصرا وقوة في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقلاله.
وأشاد النعيمي بعظمة تضحيات الشهداء التي أثمرت عزة وكرامة للشعب اليمني ونصرته على الطغاة والمستكبرين، لافتا إلى أهمية السير على درب الشهداء دفاعًا عن القيم والمبادئ والأخلاق التي ضحّى الشهداء من أجلها بدمائهم وأرواحهم.
وأكد، أن الشهداء سطروا أروع التضحيات والبطولات في ميادين الجهاد والفداء والكرامة لمواجهة أعداء الأمة ونصرة المستضعفين ورفض الوصاية، والدفاع عن مقدسات الأمة.
وقال "ما قدمه الشهداء من تضحيات جسيمة ستظل محل فخر واعتزاز لكل أبناء اليمن، ويحتم علينا أن نستحضر تضحيات الشهداء وما قدّموه في سبيل الله والدفاع عن الوطن وأمنه واستقلاله، وأن نستلهم منهم العزيمة والإصرار في مواجهة الأعداء والتغلب على التحديات التي تواجهنا، ونجعلها منطلقًا لاستنهاض الهمم والإخلاص في العمل".
وحث عضو السياسي الأعلى، الجميع على الاهتمام بأسر وأبناء الشهداء ورعايتهم وفاءً لعطاء ذويهم الشهداء، ومواصلة السير على درب الشهداء في البذل والتضحية والتصدي لقوى العدوان والاستكبار.
من جانبه اعتبر القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم، إحياء ذكرى الشهيد محطة تربوية وإيمانية لاستلهام الدروس من تضحيات العظماء الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل الله ونصرة المستضعفين والدفاع عن سيادة الوطن وكرامته، مؤكدا أن دماء الشهداء هي من رسمت لليمن طريق النصر والحرية والاستقلال.
وقال " نلتقي اليوم في محطة تاريخية هامة لاستحضار قيم العطاء الأرقى التي سطرها الشهداء بدماءهم وأرواحهم لنستلهم منهم الدروس والعبر ونزداد قوة في مواصلة المسير، مجددين لهم العهد على مواصلة الطريق دون تراجع حتى نلقى الله سبحانه وتعالى".
وأشار الكريم، إلى أن الشعب اليمني بقيادته الثورية الحكيمة ماضٍ على درب الشهداء ونهجهم في مواجهة قوى العدوان والاستكبار العالمي، لافتا إلى أن احياء فعاليات وأنشطة الذكرى السنوية للشهيد تمثل رسالة عهد ووفاء وميثاقا متجددا بالسير على خطى الشهداء والتمسك بالمشروع القرآني الذي ضحوا من أجله.
وأوضح أن الوفاء الحقيقي للشهداء يتجسد في الإخلاص في العمل ورعاية أسرهم وذويهم واستلهام معاني البذل والعطاء من سيرتهم الجهادية.
وتطرق القائم بأعمال وزير الزراعة إلى مكانة الشهادة وأثرها وعطائها وما يكتبه الله لعباده المستضعفين في جهادهم وصبرهم وتضحياتهم وصمودهم وتوكلهم عليه وثقتهم به وتمسكهم بالموقف الحق، مبينا أن الشهادة في سبيل الله هي تضحية بتوفيق من الله سبحانه وتعالى في موقف الحق وفي إطار قضية عادلة تستحق التضحية.
وحث على تعزيز ثقافة الجهاد والاستشهاد لما لها من أثر في مواجهة قوى الاستكبار العالمي وإفشال مخططات الأعداء.
فيما أشار وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية لقطاع الخدمات والدعم مراد الشائف ، إلى أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد يعبر عن المكانة التي يحتلها الشهداء، والاعتزاز بما سطروه من ملاحم بطولية في مواجهة الأعداء.
ولفت إلى أن ما تحقق لليمن من انتصارات في مواجهة قوى الاستكبار العالمي هو بفضل تضحيات الشهداء، وأشادا بموقف الشعب اليمني المشرف في نصرة الأشقاء في غزة، لافتا إلى مآثر وبطولات الشهداء وما قدموه من تضحيات جسيمة في ميادين الجهاد والعزة والكرامة دفاعاً عن الدين والأرض والعرض ومواجهة الأعداء.
وأشاد الوكيل الشائف بتضحيات الشهداء والتي أثمرت عزة وكرامة ونصرًا على الأعداء، معتبرا هذه المناسبة محطة مهمة لاستلهام الدروس من تضحيات الشهداء، وتأكيد الوفاء لدمائهم والسير على دربهم في التضحية والفداء في سبيل الله والدفاع عن الأرض والعرض والكرامة.
تخلل الفعالية التي حضرها وكلاء وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية لقطاع الثروة السمكية الدكتور فوزي الصغير والري واستصلاح الأراضي علي قاضي، وقطاع الثروة الحيوانية الدكتور عبد الرؤوف الشوكاني، ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور غسان المداني ووكيل الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المهندس عبدالكريم السفياني، فقرات ثقافية معبرة، وتكريم أسر الشهداء وأسرة الوزير الشهيد الدكتور رضوان الرباعي.
الي ذلك زارت قيادة وكوادر وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية والهيئات والمؤسسات والإدارات التابعة لها، اليوم، أضرحة الشهداء الرئيس صالح الصماد، ورئيس مجلس الوزراء أحمد الرهوي، ورفاقه الوزراء، والفريق الركن محمد الغماري.
وخلال الزيارة قرأ القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية عمار الكريم وعدد من وكلاء الوزارة والمسؤولين، الفاتحة إلى أرواح الشهداء القادة، وجميع شهداء الوطن الذين ارتقوا في معركة الصمود والثبات في مواجهة العدوان، ومعركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
وأشار القائم بأعمال وزير الزراعة، إلى أن الزيارة تُجسد الوفاء لتضحيات الشهداء واستذكار مواقفهم وتضحياتهم في سبيل الله والدفاع عن الوطن، وتجديد العهد بالسير على خطاهم في مواجهة الأعداء، مؤكدا أن تضحيات الشهداء ستظل حاضرة في وجدان الشعب اليمني لاستلهام الثبات والصمود والإخلاص في أداء المسؤولية في مختلف المجالات.
ولفت إلى أن الوفاء لدماء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الله والدفاع عن الوطن ونصرة المستضعفين، يكمن بالسير على دربهم في التضحية والفداء.
فيما أكد الزائرون، أن تضحيات الشهداء ستظل خالدة في وجدان كل اليمنيين، وملهمة للأجيال القادمة في السير على النهج الجهادي دفاعًا عن الوطن وسيادته واستقلاله.
واعتبروا زيارة أضرحة الشهداء محطة للوقوف أمام تضحياتهم التي تُحيي في النفوس معاني العزة والبذل والعطاء، وفرصة لاستحضار مواقفهم وبطولاتهم في الدفاع عن الأمة والمقدسات الإسلامية.
المصدر:سبأ