أحيت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد، اليوم، الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ، بفعالية خطابية وتكريمية تحت شعار «شهداؤنا عظماؤنا.. بدمائهم يزهو العطاء، وبالوفاء لهم تُصان العهود وتستنير الدروب»،
وفي الفعالية، أكد نائب رئيس هيئة الأوقاف والإرشاد، العلامة فؤاد ناجي، أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد باعتبارها محطة تربوية لاستلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء ومواقفهم في الدفاع عن اليمن.
وأشار إلى أن إحياء الذكرى هذا العام يأتي في ظل ما وصفه بمعركة فاصلة بين الحق والباطل، لافتاً إلى أن استذكار الشهداء يجدد في النفوس معاني التضحية والثبات، ويعزز التمسك بالقيم التي ضحوا من أجلها.
وأضاف أن إحياء الذكرى يمثل مناسبة لتجديد العهد والوفاء للشهداء، والمضي على دربهم، والمحافظة على ما تركوه من مآثر وتضحيات.
من جانبه، أكد وكيل هيئة الزكاة، علي السقاف، أن الشهداء قدموا أرواحهم في سبيل الله، وأن تضحياتهم تمثل دافعاً لمواصلة العمل والتمسك بقيم التضحية والحرية والكرامة.
وأشار إلى أن الوفاء للشهداء يستدعي الاهتمام بأسرهم وذويهم، ورعاية احتياجاتهم وصون حقوقهم، تقديراً لما قدمه الشهداء من تضحيات.
ولفت السقاف إلى ما قدمه اليمن من تضحيات دفاعاً عن سيادته واستقلاله، مؤكداً أهمية التمسك بقيم الثبات والتضحية في مواجهة التحديات، ومعبراً عن تأييده للخطوات والخيارات التي تتخذها القيادة الثورية، بما في ذلك معادلة «التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار»، وفقاً لما ورد في كلمته.
وفي كلمة أسر الشهداء، أكد الشيخ جبري إبراهيم أهمية استلهام الدروس من تضحيات الشهداء، وتعزيز الوعي لدى الأجيال بمعاني التضحية والصمود والدفاع عن الوطن وكرامته.
وأشار إلى ضرورة ترسيخ قيم الوفاء للشهداء والاقتداء بمواقفهم، لافتاً إلى أن استحضار تضحياتهم يسهم في تعزيز قيم العزة والكرامة والاعتماد على الذات، وترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على الوطن واستقلال قراره.
وأضاف أن الوفاء للشهداء يقتضي الثبات على المبادئ التي ضحوا من أجلها، وعدم التفريط في حقوق الوطن ومقدراته.
وتخللت الفعالية قصيدة شعرية للشاعر يوسف العلوي، عبّرت عن مكانة الشهداء وتضحياتهم، فيما جرى في ختامها تكريم أسر الشهداء من منتسبي الهيئتين بهدايا رمزية، تقديراً لتضحيات ذويهم، وذلك ضمن فعاليات إحياء الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ.