تكريم الأستاذ الدكتور أحمد عبد ربه عتيق تقديرًا لإسهاماته العلمية والبحثية بجامعة 21 سبتمبر بصنعاء ضمن كوكبة من علماء اليمن الباحثين
📅 أكتوبر 24, 2026
✍️
صنعاء-اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
كرّم نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الدكتور حاتم الدعيس، ورئيس جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، الأستاذ الدكتور مجاهد معصار، نخبةً من العلماء والباحثين اليمنيين الذين أسهموا في تعزيز المكانة الأكاديمية والبحثية للجامعة، والوصول بها إلى مرتبة متقدمة في التصنيف العالمي، وذلك تقديرًا لجهودهم العلمية وإسهاماتهم البحثية في مختلف المجالات.
وكان من بين المكرّمين الأستاذ الدكتور أحمد عبد ربه عتيق، تقديرًا لمكانته العلمية والأكاديمية، وما يقدمه من إسهامات بحثية تعزز مسيرة البحث العلمي، وتدعم الحضور الأكاديمي لجامعة 21 سبتمبر في الأوساط العلمية.
ويأتي هذا التكريم في إطار الاهتمام بالكفاءات العلمية والبحثية اليمنية، والاعتراف بدورها في تطوير المعرفة وإثراء الإنتاج العلمي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعليم الجامعي، وتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية والبحثية، وترسيخ حضور الجامعات اليمنية في التصنيفات والمؤشرات العلمية على المستويين الإقليمي والدولي.
كما يعكس التكريم أهمية الدور الذي يضطلع به الباحثون والأكاديميون في تطوير المؤسسات التعليمية والطبية، من خلال إنتاج المعرفة العلمية وتوظيفها في معالجة القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع، ولا سيما في القطاع الصحي الذي يحتاج إلى مزيد من الدراسات والأبحاث العلمية القادرة على تقديم حلول عملية تستند إلى الأدلة والمعطيات العلمية.
وخلال مراسم التكريم، عبّر الأستاذ الدكتور أحمد عبد ربه عتيق عن تقديره لهذه اللفتة التكريمية، مؤكدًا أهمية الاهتمام بالعلماء والباحثين، وتشجيعهم على مواصلة العطاء العلمي والبحثي، بما يعزز مسيرة الجامعات اليمنية في مجالات التعليم والبحث والابتكار.
وأشار الدكتور عتيق إلى أهمية الجهود التي تبذلها القيادة الثورية والسياسية، ووزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، وقيادة جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، في دعم البحث العلمي والدراسات الأكاديمية النوعية، وتوفير البيئة المؤسسية التي تساعد الباحثين على تطوير أعمالهم العلمية وتوجيهها نحو القضايا ذات الأولوية الوطنية والمجتمعية.
وشدّد على ضرورة تعزيز الاهتمام بالأبحاث والدراسات العلمية المتخصصة التي تستجيب لاحتياجات القطاع الطبي في اليمن، وتسهم في تشخيص المشكلات الصحية، وتطوير الممارسات الطبية، وتحسين جودة الخدمات الصحية، إلى جانب دعم الحلول العلمية التي تراعي واقع المؤسسات الصحية وإمكاناتها واحتياجات المجتمع.
ويؤكد هذا التكريم أهمية الاستثمار في الكفاءات الأكاديمية والبحثية بوصفها ركيزة أساسية لتطوير التعليم العالي والارتقاء بالقطاع الطبي، كما يبرز ضرورة تعزيز التكامل بين الجامعات والمؤسسات البحثية والقطاعات الخدمية، بما يضمن توجيه مخرجات البحث العلمي نحو تطبيقات عملية ذات أثر ملموس في حياة المواطنين.
وتُعدّ رعاية العلماء والباحثين وتقدير جهودهم من العوامل الداعمة لاستدامة الإنتاج العلمي، وتحفيز الأجيال الأكاديمية الشابة على الانخراط في البحث والابتكار، بما يعزز قدرة المؤسسات الجامعية على أداء رسالتها العلمية والمجتمعية، والإسهام في إيجاد معالجات علمية للتحديات التي تواجه التنمية في اليمن.