اليمن الإخباري - بوابتك للخبر الموثوق
فيسبوك تويتر تيليجرام يوتيوب
عاجل

مواجهات دامية في تعز والساحل الغربي. وسط دعوات حكومة صنعاء للمغرربهم لتغليب مصلحة اليمن ووقف الاقتتال الداخلي

📅 سبتمبر 05, 2026 ✍️


صنعاء – 5 سبتمبر 2026م:

اليمن الاخباري

تواصلت المواجهات المسلحة في عدد من الجبهات بمحافظتي تعز والحديدة، وسط دعوات إلى تغليب مصلحة اليمن ووقف الاقتتال الداخلي، باعتبار أن استمرار المواجهات يخدم أطرافًا خارجية ويزيد من معاناة المواطنين.

وأفادت مصادر ميدانية باندلاع مواجهات عنيفة بين القوات التابعة لصنعاء والقوات المناوئة لها والمدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات، في عدد من المناطق، خصوصًا في مديريات مقبنة والمعافر وجبل حبشي والوازعية بمحافظة تعز، ومديرية حيس في محافظة الحديدة على الساحل الغربي.

ووفقًا للمصادر، امتدت المواجهات في بعض مناطق تعز إلى الوازعية القريبة من مضيق باب المندب، فيما شهدت مناطق في مديرية حيس اشتباكات وقصفًا، وسط حديث عن تدخل جوي سعودي في مسار العمليات.

وذكرت المصادر أن القوات التابعة لصنعاء وجهت دعوات إلى المقاتلين في صفوف القوات المناوئة لها للعودة إلى مناطقهم ومنازلهم، وعدم الانخراط في ما وصفته بمحاولات تمزيق اليمن، مؤكدة أن استمرار الاقتتال الداخلي لا يحقق سوى مزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات، وأن المواطن اليمني هو المتضرر الأكبر من استمرار الحرب.

كما دعت إلى توحيد الصفوف اليمنية وإنهاء حالة الانقسام، ومواجهة أي تدخلات خارجية، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين وممتلكاتهم وعدم التعرض للمنازل والممتلكات التي اضطر سكانها إلى النزوح من مناطقهم بسبب المواجهات.

وبحسب المعطيات الواردة، أسفرت المواجهات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم مدنيون، كما أدت أعمال القصف والاشتباكات إلى نزوح نحو 917 أسرة من عدد من المناطق ومخيمات النازحين.

وتحدثت المصادر عن سيطرة القوات التابعة لصنعاء على عدد من المواقع التي كانت تتمركز فيها القوات المناوئة لها، مشيرة إلى أن بعض المناطق شهدت فرض نقاط تفتيش وتقييد حركة السكان، إلى جانب قصف مدفعي طال تجمعات سكنية وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات لتشمل محافظات جنوبية وشرقية، في ظل اتهامات بتقديم دعم عسكري للقوات المناوئة لصنعاء، بما في ذلك الذخائر والصواريخ والإسناد الجوي.

ويرى مراقبون أن تصعيد المواجهات الداخلية يهدد بتعميق الأزمة الإنسانية والسياسية في اليمن، ويعيد البلاد إلى أجواء الحرب التي اندلعت عام 2015، مؤكدين أن أي مسار للخروج من الأزمة يتطلب وقف الاقتتال الداخلي، وتغليب المصلحة الوطنية، والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته، وتجنب تحويل اليمنيين إلى وقود لصراعات وأجندات خارجية