مليونية حاشدة في صنعاء تأكيداً لوحدة الساحات ونصرة فلسطين ولبنان


اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج 

شهدت العاصمة صنعاء، اليوم الجمعة، خروج حشود جماهيرية كبيرة في مسيرة مليونية تحت شعار "ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان"، في تأكيد على استمرار الدعم الشعبي للقضية الفلسطينية والتضامن مع لبنان.
ورفعت الجماهير أعلام اليمن وفلسطين ولبنان، مرددة شعارات مؤيدة للمقاومة، ومؤكدة تمسكها بما بواحدية الساحات في مواجهة التحديات الإقليمية. كما عبّرت عن استعدادها لمواكبة أي تطورات، مجددة دعمها لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأكد المشاركون في المسيرة استمرار موقفهم الداعم لفلسطين ولبنان، مشددين على أهمية التضامن بين شعوب المنطقة، ومواصلة التعبئة الشعبية.

وتخللت الفعالية كلمات من نور للشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله علية أظهرت مساعي اليهود للتوسع علي حساب البلدان العربية والإسلامية مستغلين ضعف وخضوع حكامها   وبيان رسمي تلاة عضو المكتب السياسي لانصار الله ضيف الله الشامي أشار إلى ثبات المواقف تجاه التطورات الجارية، والدعوة إلى تعزيز الوعي والتماسك في مواجهة التحديات

إليك النص بعد تصحيحه لغويًا وأسلوبًا، مع تحسين الترابط والصياغة الإخبارية دون تغيير مضمونه:
النص المصحح:
إنه، وانطلاقًا من الإيمان الراسخ بالله تعالى، وتوكّلًا عليه، واستشعارًا للمسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية، خرج الشعب اليمني اليوم في مسيراتٍ مليونية، جهادًا في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وتأكيدًا على مواقفه الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ(إسرائيل الكبرى)، ومناصرةً لقضايا الأمة ومقدساتها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، ونصرةً للأشقاء في لبنان وأبطال حزب الله المجاهدين، واستعدادًا لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.
وأكد البيان ثبات الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي، النابع من حب الله وطاعته والالتزام بتوجيهاته، وحمل راية الإسلام والقرآن والجهاد في سبيل الله، التي حملها الأجداد الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وأضاف أن هذا الجيل يحمل الراية نفسها اليوم مع وارث الكتاب من أهل بيته، حتى يتم الله نوره ويُظهر دينه على الدين كله ولو كره الكافرون.
وأضاف البيان: "نؤكد أننا سنبقى أعداءً واضحَي العداء لمن أمرنا الله بمعاداتهم، والذين يتمثلون في زمننا بأئمة الكفر الصهيونية العالمية، بذراعيها الأخطر والأقذر: أمريكا وإسرائيل. كما نؤكد أننا لن نترك مقدساتنا التي باركها الله وعظّمها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ولن نتخلى عن إخواننا في فلسطين ولبنان وكل جبهات الإسلام في محور الجهاد والمقاومة، وأننا ملتزمون بمعادلة وحدة الساحات، ولن نقبل بما يسمى (تغيير الشرق الأوسط) أو مخطط (إسرائيل الكبرى)، متوكلين على الله وواثقين به".
وأكد البيان ضرورة العمل ليلًا ونهارًا، والإعداد والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع هؤلاء الأعداء وأدواتهم، حتى تحرير فلسطين وكل المنطقة من شرورهم وإجرامهم ومخاطرهم على الأمة والعالم.
وبارك البيان، بكل اعتزاز وافتخار، البطولات المذهلة والثبات العظيم الذي منّ الله به على عباده المخلصين من أبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عمومًا، وفي بنت جبيل خصوصًا، والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي، وأثبتت أنه أوهن من بيت العنكبوت، كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، مؤكدًا أن هذه المقولة ستظل تطارده حتى زواله بإذن الله.
وجدد البيان التأكيد على أن الشعب اليمني على أتم الاستعداد، خلف قيادته وجيشه، لكل الخيارات والتطورات المحتملة التي يتطلبها واقع الصراع، وأن لبنان وحزب الله، وكذلك فلسطين ومجاهديها، لن يكونوا وحدهم، لا اليوم ولا في أي وقت، بل سيبقون محل دعم وإسناد حتى يتحقق النصر.
ودعا بيان المسيرة شعوب الأمة إلى رفع مستوى الوعي الإيماني، ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي، وتسعى للسيطرة على الشعوب كمدخل للهيمنة على البلدان والمستقبل. كما شدد على ضرورة إدراك أن الله قد حدد الأعداء بوضوح، محذرًا من محاولات خلط الحق بالباطل، مستشهدًا بقوله تعالى:
(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)
وقوله:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ...).
وأضاف: "يجب التأمل في الواقع الذي يطابق هذه الحقائق، حيث يتضح أن الكيان الإسرائيلي وشريكه الأمريكي يمثلان أبرز أذرع الصهيونية التي تعتدي على المنطقة وتهدد أمن العالم، ما يستدعي العودة الصادقة إلى كتاب الله، والحذر من محاولات التضليل وتشويه الوعي وتقسيم الأمة".
وأشار البيان إلى أن العدو يسعى عبر أدواته الإعلامية إلى دفع الشعوب نحو الاستسلام، وتصويره كخيار أفضل، رغم تعارض ذلك مع تعاليم الدين والفطرة السليمة، ومع ما تثبته تجارب التاريخ الممتدة لعقود من الصراع.
كما أكد أن الأمة لو تمسكت بكتاب الله لما تكبدت هذه الخسائر، مضيفًا: "نحن اليوم أمام فرصة مهمة لتصحيح الوعي، والانتصار في هذا الميدان الأساسي من ميادين الصراع".
وتخللت المسيرة فقرات إنشادية وشعرية رافقت الحشد الجماهيري.


أحدث أقدم
تصميم وتطوير - دروس تيك