لقاء موسع بصنعاء يدشّن فعاليات “الصرخة” ويؤكد أهمية الوعي والتماسك المجتمعي

اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج

أقامت التعبئة العامة بأمانة العاصمة لقاءً موسعًا ضم خطاء ومرشدين ونخبًا ثقافية وتربوية، وذلك في إطار تدشين فعاليات “الصرخة في وجه المستكبرين”، بحضور قيادات من التعبئة العامة والقطاعين الثقافي والتربوي من مختلف مديريات أمانة العاصمة.
وفي اللقاء، أكد وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني أهمية إحياء فعاليات وأنشطة “الصرخة”، مشيرًا إلى أنها تمثل حالة وعي مستمرة يمكن لكل فرد استحضارها في أي زمان ومكان، لما لها من دور في تحصين الفرد والمجتمع. ولفت إلى أن إحيائها يأتي في ظل تصاعد التحديات التي تتطلب استشعارًا عاليًا للمسؤولية والقيام بالواجبين الديني والوطني.
وأوضح المداني أن “الصرخة” ليست مجرد شعار، بل تعبير عن موقف إيماني راسخ يرفض الظلم والهيمنة، ويعزز قيم العدل والكرامة، مشددًا على أهمية الدور التوعوي والإرشادي في ترسيخ هذا الوعي داخل المجتمع، وتعزيز الارتباط بالقيم الإيمانية التي تمثل أساس الصمود في مواجهة التحديات. ودعا إلى أن تشكل هذه الفعاليات محطة لتعزيز الأخلاق والتكافل والإصلاح المجتمعي.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة التي تمر بها اليمن تتطلب وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية، إلى جانب رفع مستوى الوعي بالمخاطر التي تستهدف الهوية والدين، مؤكدًا أن ذلك لن يتحقق إلا بالتمسك بالقيم الدينية والعمل بروح المسؤولية الجماعية.
من جانبه، أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف العلامة فؤاد ناجي أن “الصرخة” تمثل نهجًا تعبويًا يسهم في تعزيز وعي المجتمع، ويعكس حالة الرفض الشعبي لمختلف أشكال الهيمنة، مشددًا على أهمية استمرار التفاعل مع الأنشطة والبرامج المرتبطة بها.
وأوضح ناجي أن تدشين هذه الفعاليات يأتي في إطار تعزيز التلاحم الداخلي ورفع الجاهزية العامة، بما يسهم في ترسيخ القيم الوطنية ومواجهة التحديات، مؤكدًا أن “الصرخة” ستظل رمزًا للموقف الحر والإرادة الصلبة.
بدوره، أوضح مسؤول التعبئة العامة بأمانة العاصمة الدكتور قيس الطل أن “الصرخة في وجه المستكبرين” تمثل موقفًا إنسانيًا وأخلاقيًا يعكس رفض الظلم والسعي نحو العدالة، مؤكدًا أن التعبير العلني عن الرفض يسهم في تعزيز الوعي الجمعي وتقوية روح المقاومة.
وأشار إلى أن الصمت تجاه التجاوزات يكرّسها، في حين تمثل “الصرخة” وسيلة لكسر حاجز الخوف وإيصال صوت المظلومين، لافتًا إلى أنها تذكير بأن الحقوق تُنتزع بالإرادة والمواقف الشجاعة.
وفي السياق ذاته، أكد عدد من الخطباء والنخب الثقافية والتربوية المشاركين أن توحيد الصوت الشعبي يعزز من تأثيره، ويسهم في إحداث ضغط يدفع نحو التغيير، مشيرين إلى أن “الصرخة” عندما تنطلق من وعي وإدراك تتحول إلى قوة قادرة على مواجهة التحديات.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن هذه الفعاليات تمثل رسالة واضحة للعالم بأن الكرامة الإنسانية لا يمكن التنازل عنها مهما بلغت التحديات.
أحدث أقدم
تصميم وتطوير - دروس تيك