افتتاح أكاديمية جسور التمكين بصنعاء.. عتيبة: التدريب المهني أولوية قصوى لبناء الكفاءات وتعزيز التنمية

اليمن الاخباري:صنعاء
الأربعاء ٢٤ديسمبر ٢٠٢٥م

افتُتحت في العاصمة صنعاء أكاديمية جسور التمكين للتدريب والتأهيل، في خطوة تهدف إلى بناء القدرات وتمكين الكفاءات الوطنية، وتلبية متطلبات سوق العمل المتغيرة، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان اليمني.

وتقدم الأكاديمية التعليم والتدريب المهني مجاناً ضمن مشروع وطني استراتيجي تبنته مجموعة عتيبة التجارية، إسهاماً منها في دعم مستقبل اليمن، في ظل الظروف الصعبة التي أثّرت سلباً على مختلف جوانب الحياة، وفي مقدمتها فرص التعليم والعمل.

ويأتي إنشاء الأكاديمية انطلاقاً من أهمية التدريب المهني ودوره المحوري في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، باعتباره أحد الركائز الأساسية لنهضة المجتمعات والدول، ووسيلة فاعلة لتأهيل الشباب وتمكينهم من مهارات عملية تلبي احتياجات السوق.

وبدأت الأكاديمية، التي تضم نخبة من الأكاديميين والمتخصصين ويشرف على إدارتها الدكتور محمد الحورش، تدشين برامجها التعليمية والتدريبية بإطلاق دبلوم الخياطة والتفصيل والتصميم بمشاركة 204 متدربات، وتستمر مدة الدراسة في هذا الدبلوم ستة أشهر، فيما تنتظر نحو 180 متدربة أخرى الالتحاق بالدبلوم اللاحق بعد تسجيل أسمائهن.

كما انطلقت الدورة الدراسية والتأهيلية لـ دبلوم المبيعات، والتي تستمر لمدة ثلاثة أشهر، ضمن خطة الأكاديمية الهادفة إلى تنويع برامجها التدريبية وفق احتياجات سوق العمل، حيث تتضمن الخطة التوسعية إطلاق دبلومات أخرى بناءً على تقييم مخرجات البرامج الحالية ومتطلبات السوق.


وفي هذا السياق، أكد رجل الأعمال يوسف عتيبة، رئيس مجلس إدارة مجموعة عتيبة التجارية، أن الهدف الأساسي من إنشاء أكاديمية جسور التمكين هو رفد سوق العمل بالكفاءات الحرفية والصناعية المؤهلة، إضافة إلى إعداد كوادر متخصصة تلبي احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة، كالمبيعات والتسويق والخدمات وغيرها.

وأشار عتيبة إلى وجود فجوة واضحة بين احتياجات سوق العمل من جهة، والباحثين عن العمل من جهة أخرى، لافتاً إلى أن العديد من القطاعات التجارية والاستثمارية تبحث عن كوادر مؤهلة، في حين يفتقر عشرات الآلاف من الباحثين عن عمل إلى المهارات التي تفرضها متطلبات السوق، وهو ما استدعى إطلاق هذه المبادرة التعليمية والتأهيلية لسد هذه الفجوة والمساهمة في الحد من البطالة وتعزيز التنمية.

وأوضح أن دعم التدريب المهني يمثل أولوية قصوى، لكونه أداة رئيسية في تكوين الكوادر البشرية من الذكور والإناث، وتجويد وتطوير قدراتهم بما يواكب احتياجات العصر.

وأكد عتيبة في ختام حديثه أن الاستثمار في رأس المال البشري عبر التعليم والتأهيل وفق منهج التنمية البشرية، واستقطاب الباحثين عن عمل وإدماجهم في برامج تدريبية نوعية، ثم ربط مخرجات هذه البرامج باحتياجات القطاع الخاص، سيكون له أثر بالغ في تحقيق التمكين الاقتصادي، وتحسين مستوى المعيشة، وتخفيف حدة الفقر، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وبناء مستقبل أفضل لليمن
أحدث أقدم
تصميم وتطوير - دروس تيك