جامعة الناصر تختتم أسبوع "تخصصات المستقبل" بفعاليات علمية وتطبيقية عززت الابتكار وربطت الطلبة بسوق العمل
📅 يوليو 30, 2026✍️
الخميس 16 صفر 1448هـ
30 يوليو 2026م
اختتمت جامعة الناصر، اليوم الخميس، فعاليات الأسبوع العلمي "تخصصات المستقبل" بكلية الهندسة وعلوم الحاسوب، برئاسة وحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ناصر هادي الموفري، بعد أسبوع حافل بالجلسات العلمية والأنشطة التطبيقية التي هدفت إلى تعزيز الابتكار، وتنمية المهارات التقنية، وربط الطلبة بمتطلبات سوق العمل، بمشاركة واسعة من الطلبة والمهتمين بمجالات البرمجيات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي، وبحضور عميد مركز التطوير وضمان الجودة الأستاذ الدكتور عمر محمد الشجاع، وعدد من القيادات الأكاديمية والمتخصصين.
واستُهلت فعاليات اليوم الختامي بجلسة نوعية بعنوان "من فكرة إلى منتج رقمي: ما الذي تريده شركات البرمجيات من الخريج؟"، نظمتها كلية الهندسة وعلوم الحاسوب بالشراكة مع شركة ProSite، قدمها المدير التنفيذي للشركة الدكتور محمد الريمي، واستعرض خلالها المهارات التي تتطلع إليها شركات البرمجيات في الخريجين، بدءًا من تحويل الأفكار إلى منتجات رقمية، مرورًا بمنهجيات تطوير البرمجيات الحديثة، والتوثيق الاحترافي للمشاريع، وتصميم النماذج الأولية (Prototyping)، والعمل الجماعي وإدارة فرق التطوير، وصولًا إلى أبرز المتطلبات التي تعزز جاهزية الخريج للمنافسة في سوق العمل.
كما شهدت الفعاليات محاضرة استراتيجية بعنوان "هندسة السيادة: إعادة بناء البنية الرقمية الممكنة لليمن في عصر الذكاء الاصطناعي"، قدمها مدير التكنولوجيا المالية في شركة YOU والمستشار والباحث في التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية الأستاذ عبدالرحمن الحكيم، تناول خلالها مفهوم السيادة الرقمية، وأهمية بناء بنية تحتية وطنية للخدمات الرقمية، وأحدث التوجهات في أتمتة الشبكات (Network Automation)، وتمكين الكفاءات المحلية، والدور المستقبلي لمهندس الاتصالات وتقنية المعلومات في قيادة مشاريع التحول الرقمي، وسط تفاعل كبير من الحضور ونقاشات علمية ثرية.
واختُتم الأسبوع العلمي بتنظيم أول مسابقة Capture The Flag (CTF) على مستوى الجامعات اليمنية، نظمها قسم الأمن السيبراني والتحري الرقمي، وشهدت منافسات قوية في تحديات تحاكي بيئات الأمن السيبراني الواقعية، شملت جمع المعلومات (OSINT)، وتحليل الثغرات، والتحليل الجنائي الرقمي، وتحليل الذاكرة، واختبارات الشبكات، وتصعيد الصلاحيات، وصولًا إلى التحدي النهائي، في تجربة تطبيقية استهدفت تنمية المهارات التقنية، وتعزيز التفكير التحليلي وروح العمل الجماعي لدى الطلبة.
وخلال حضوره فعاليات الاختتام، أشاد رئيس جامعة الناصر الأستاذ الدكتور ناصر هادي الموفري بالمستوى المتميز للتنظيم والمحتوى العلمي، مؤكدًا أن الجامعة تواصل الاستثمار في إعداد كوادر تقنية قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا، من خلال توفير بيئة تعليمية حديثة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتواكب التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، بما يسهم في تخريج كفاءات مؤهلة لقيادة مستقبل التحول الرقمي.
ورافق رئيس الجامعة خلال فعاليات الاختتام عميد مركز التطوير وضمان الجودة الأستاذ الدكتور عمر محمد الشجاع، فيما أشرف على سير الأنشطة نائب عميد كلية الهندسة وعلوم الحاسوب ورئيس قسم الأمن السيبراني والتحري الرقمي الدكتور محمد الجودة، ورئيس قسم الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات الدكتور موسى غراب، اللذان أكدا أهمية هذه الفعاليات في صقل مهارات الطلبة، وتعزيز قدراتهم التطبيقية، وربطهم باحتياجات سوق العمل ومتطلبات الثورة الرقمية.
ويأتي تنظيم الأسبوع العلمي "تخصصات المستقبل" ضمن رؤية جامعة الناصر الرامية إلى تعزيز جودة التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة مع القطاع التقني، وإتاحة تجارب تعليمية وتطبيقية متقدمة تسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارة والجاهزية لقيادة مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما يعزز مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية رائدة في إعداد الكفاءات التقنية في اليمن.
إذا رغبت، أستطيع أيضًا إعداد نسخة بصيغة خبر صحفي للنشر الإعلامي أو صيغة مختصرة مناسبة للموقع الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي.
إقبال واسع لليوم الثالث على التوالي في مبادرة مركز الزهراوي الطبي بالشراكة مع مؤسسة الشفقة
📅 يوليو 30, 2026✍️
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
يشهد مركز الزهراوي الطبي لليوم الثالث على التوالي إقبالاً واسعاً وتوافداً مستمراً من المواطنين للاستفادة من خدمات المبادرة المجتمعية المجانية المخصصة لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، والتي تُقام بالشراكة مع مؤسسة الشفقة لرعاية مرضى الفشل الكلوي والسرطان، وباستضافة الدكتور عمار الحطامي، وتستمر على مدار أسبوع كامل.
وتأتي المبادرة تحت شعار "صحتكم غايتنا... والوقاية خير من العلاج"، بهدف تعزيز الوعي الصحي وتقديم خدمات طبية مجانية وشاملة للمراجعين، وسط حضور متزايد يعكس ثقة المجتمع بأهمية المبادرات الإنسانية والشراكات الصحية الهادفة.
وتتضمن المبادرة تقديم حزمة من الخدمات الطبية المجانية، تشمل فحوصات السكري والسكر التراكمي، والعناية بالقدم السكرية والتقرحات، ومعاينة أمراض الباطنة وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وتشخيص التهابات الأعصاب الطرفية وأمراض الغدد والدرقية، إضافة إلى تقديم الاستشارات الطبية المتخصصة وصرف الأدوية المتوفرة مجاناً.
وأكد القائمون على المبادرة استمرار استقبال المراجعين طوال الأسبوع في مركز الزهراوي الطبي، داعين جميع مرضى السكري وضغط الدم إلى المبادرة بالفحص والاستفادة من الخدمات المجانية، بما يسهم في الكشف المبكر والوقاية من المضاعفات الصحية.
إشهار جمعية أرحب التعاونية الزراعية متعددة الأغراض
📅 يوليو 30, 2026✍️
اليمن الاخباري
عقد في مديرية أرحب بمحافظة صنعاء اليوم، الاجتماع التأسيسي لإشهار جمعية أرحب التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، حيث تم إقرار مشروع النظام الأساسي للجمعية وانتخاب هيئتها الإدارية ولجنة الرقابة والتفتيش.
وخلال الاجتماع أشار مديرا فرع هيئة شؤون القبائل بالمحافظة وليد قنبور، والمديرية خالد العقيدة، إلى أهمية الجمعيات التعاونية الزراعية في خدمة المجتمع في مختلف المجالات التنموية والخدمية والزراعية.. معتبرين إشهار الجمعية نقطة انطلاق لخدمة المجتمع اقتصادياً وزراعياً وتنموياً وخدميًا واجتماعيًا.
وأكدا حرص السلطة المحلية على مساندة جهود الجمعية.. حاثين الجميع على المشاركة الواسعة من أجل إحداث نهضة شاملة وصولًا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي.
بدوره، أشار مدير الجمعيات والاتحادات بمكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة محمد نجاد، إلى أهمية إنشاء الجمعية كرافد أساسي للتنمية في مختلف المجالات.
وأوضح أن الهيئة الإدارية المنتخبة ستكون في تقييم مستمر من مكتب الشؤون الاجتماعية والجهات المعنية.. مشددًا على ضرورة ارتباط الجمعيات بالموجهات الرامية إلى رفع مستوى العمل التعاوني والتنموي.
حضر الاجتماع مدير الرقابة القانونية بمكتب الشؤون الاجتماعية بالمحافظة عبد الرزاق العلفي ومسؤول التعبئة بالمديرية سليم قنبور، وأمين جمعية القطاع الشمالي التعاونية رياش الحكمي، ومنسق مؤسسة بنيان التنموية بالمحافظة عبد الواحد جغمان.
الأونروا: توسيع الخدمات الصحية والتعليمية في غزة وسط تدهور الأوضاع الإنسانية
📅 يوليو 30, 2026✍️
الخميس 16 صفر 1448هـ
30 يوليو 2026م
اليمن الاخباري
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ، اليوم الخميس، توسيع خدماتها الصحية والتعليمية في قطاع غزة، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار تدهور البيئة الإنسانية بسبب تصاعد الأعمال العدائية والقيود المفروضة على العمليات الإغاثية.
وأوضحت الوكالة في تدوينة على منصة "إكس" رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن أنشطة التعلم الصيفية، التي انطلقت في 18 يوليو، شهدت خلال الفترة من 20 إلى 26 يوليو مشاركة 39,509 أطفال، بينهم 21,666 فتاة و17,843 صبياً، بمن فيهم 875 طفلاً من ذوي الإعاقة، كما بدأت الأنشطة الصيفية في مركز تأهيل ذوي الإعاقة البصرية التابع لها.
وأشارت إلى أنها استأنفت في 21 يوليو العمل في المركز الصحي بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بعد إغلاقه إثر تعرضه لأضرار خلال التصعيد العسكري في سبتمبر وأكتوبر 2025، كما افتتحت في 29 يوليو مركز البحرين الطبي جنوب مدينة غزة، ومن المتوقع أن يخدم المركزان معاً نحو 100 ألف شخص، بما يعزز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية في المناطق المكتظة بالسكان.
وفي المقابل، أكدت الأونروا أن بيئة العمل الإنساني في غزة تواصل التدهور، مع تصاعد الأعمال العدائية في المنطقة الإنسانية غرب ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، واتساع نطاق أوامر الإخلاء والبقاء في المنازل، الأمر الذي أثر على العديد من مرافق العمل الإنساني، بما في ذلك أكثر من عشرة مبانٍ تابعة للوكالة.
وأضافت أن القيود المفروضة على إدخال زيوت التشحيم وقطع الغيار تسببت في توقف أكثر من نصف أسطولها عن العمل، فيما أدى نقص الوقود ومواد التشحيم إلى تأثر 62 بئراً للمياه، وانخفاض إنتاج وتوزيع المياه النظيفة بنسبة 42 بالمئة.
وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أفادت الأونروا بأن القوات الإسرائيلية ومسؤولي بلدية القدس دخلوا في 27 يوليو إلى مركز تدريب قلنديا التابع لها، وقاموا بتفتيش المبنى أثناء تنفيذ الأنشطة التعليمية، مشيرة إلى أن المركز يعد من ممتلكات الأمم المتحدة المحمية بموجب القانون الدولي.
قائد الثورة: لن نقبل بالاستعباد للطغاة مهما كان
📅 يوليو 30, 2026✍️
اليمن الاخباري
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، عدم القبول بالاستعباد للطغاة مهما كان، مجددا التأكيد على الموقف الثابت والمبدئي مع قضايا الأمة ونصرة الشعب الفلسطيني.
وأوضح السيد القائد في كلمته اليوم حول آخر التطورات والمستجدات، أن المعركة هي معركة حرية كرامة وإيمان، ورفض الخضوع أو الاستعباد للطغاة، ومواصلة السير في الموقف الحق والثابت.
وأشار إلى أن الشعب اليمني اتجه إلى حظر الملاحة البحرية على النظام السعودي وأرسى معادلة "الحصار بالحصار"، لأنه موقف ضروري.
وقال "مهما سكتنا فإن النظام السعودي لن يغير موقفه بدافع إنساني لأنه لا يملك إنسانية بل يستمتع بمعاناة شعبنا حينما يرى معاناة شعبنا ويرى مرضى السرطان يموتون، لا يمكن إيصال العلاج إليهم لأن الرحلات الجوية معطلة والمطارات مغلقة".
وأضاف "النظام السعودي لن يترك موقفه العدواني وهو لم يقبل التفاهم خلال أربع سنوات من المفاوضات، وشعبنا لا ينازع النظام السعودي على شيء يخصه، بل على أرضنا وثرواتنا وحريتنا وكرامتنا، ونحن في إطار موقف حق وقضية عادلة، لسنا ظالمين ولا مستهترين ولا متهورين، ولا في موقف عبثي، هذا هو خيار الضرورة".
وتحدث قائد الثورة عن الدور السعودي الذي له أضراره الكبيرة جدًا على القضية الفلسطينية التي تعني الأمة، وحينما تحرك اليمن لنصرة فلسطين اتجه السعودي بشكل عجيب ومفاجئ وغريب إلى التصدي للطائرات المسيرة التي كان مسارها فوق البحر الأحمر ولم تكن من فوق أجواء السعودية.
وقال "مسار طائراتنا المسيرة تحاشى الأجواء السعودية حتى لا يتصور السعودي أو يتوهم أنها لاستهدافه وحتى لا يكون له أي عذر لاستهدافها فحرك طائراته على الفور لإسقاطها"، مؤكدًا أن النظام السعودي عمل بكل جهد واهتمام كبير لحماية العدو الاسرائيلي من الطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقت من اليمن لإسناد الشعب الفلسطيني.
وأضاف "كنا نبعث إلى النظام السعودي بالرسائل ونحتج عليه أننا نختار مسارات للصواريخ والطائرات المسيرة من خارج أجوائه لإسناد غزة لكنه بذل كل جهد لمحاولة التصدي لها"، مبينًا أن النظام السعودي كان يسقط بعض الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية التي كانت تستهدف الكيان الصهيوني، كما عملت أنظمة عربية أخرى على جعل نفسها متارس لحماية العدو الإسرائيلي من العمليات اليمنية.
وتابع "النظام السعودي صنف المجاهدين في فلسطين بالإرهاب على العكس من الإسرائيلي، وهذا يفضحه ويعريه ويكشف حقيقته، والمجاهدون في حماس والجهاد الإسلامي لم يفعلوا شيئًا ضد النظام السعودي حتى يتم تصنيفهم بالإرهاب، وهو لم يصنف الجيش الإسرائيلي بالإرهاب وقد ارتكب أبشع الجرائم في كل الدنيا".
وأردف قائلًا "تصنيف المجاهد الفلسطيني بالإرهاب وهو المدافع عن عرضه وأرضه وشرفه وعن شرف الأمة الإسلامية هذا يعني أن النظام السعودي مع العدو الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أن النظام السعودي يتآمر ضد المقاومة الإسلامية في لبنان خدمة للصهيونية.
وأشار السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، إلى أنه من العجيب أن السعودي وصف نقل مرضى ومسافرين في الطائرة الإيرانية بأنه انتهاك للسيادة اليمنية، لكنه لم يتخذ الموقف نفسه حين قصفت الطائرات الإسرائيلية والأمريكية بلدنا.
وبين أن النظام السعودي استهدف بلدنا بأكثر من 250 ألف غارة ارتكب فيها الجرائم واستهدف مختلف المناطق والمنشآت، مؤكدًا أن موقف اليمن في جمعة "التحذير والنفير" هو توجه في إطار الموقف الحق والموقف الضروري الحتمي الذي لا بد منه.
وتابع "المسألة إما أن نقبل بأن نكون مسحوقين ومستباحين ومستعبدين من دون الله لمن جعل من نفسه أداة للصهيونية، أو أن نكون أحراراً لا نخضع إلا لله، ونحن نتجه على أساس الموقف الحق ونستند في شرعية موقفنا إلى القرآن".
وأشار السيد القائد إلى أن القرآن الكريم هو الأساس الصحيح للشرعية وليس الإذن الأمريكي ولا البريطاني ولا الإسرائيلي، مضيفا" موقفنا حق بكل الاعتبارات مهما كان لوم اللائمين ومهما كان حجم البيانات المدفوعة الثمن وبيانات المجاملات التي تعلنها دول من هنا أو هناك".
ووصف مواقف معظم الأنظمة العربية والإسلامية بالتافهة التي ليس لها موازين ولا تعتمد على مبادئ الحق ولا عدل ولا قرآن، لافتا إلى أن مواقف معظم الأنظمة مجاملات سياسية في مقابل أثمان مادية وغير ذلك.
وقال "نحن لا نستوحش أبدا ولو أصدروا في اليوم الواحد مليار بيان، ونحن لا نستوحش أبدا ولو اجتمعت منظمات هنا وهناك ومؤسسات دولية لتدين موقفنا في الدفاع عن أنفسنا في مواجهة الظلم".
وأضاف "نحن لا نعبأ بالبيانات ولا نكترث لها وليس لها قيمة لأننا نعرف أنهم يتعاونون على الإثم والعدوان ويقفون مع الظالم"، مؤكدًا أن حسابات معظم الأنظمة دنيئة منحطة قائمة على أكل السحت الحرام وعلى المجاملات مع الطغاة والمجرمين.
وأردف قائلًا "معظم الأنظمة لم يعملوا شيئا للشعب الفلسطيني في مظلوميته الرهيبة"، مقدّرًا كل المواقف الشريفة التي تنطلق من أصالة الموقف الإنساني والإسلامي والأخلاقي على مستوى الأمة الإسلامية.
واستطرد "مهما كانت الإدانات والاستنكار القضية واضحة من هو الظالم ومن هو المظلوم؟ من هو المعتدي ومن هو المعتدى عليه؟، بيننا وبين السعودي المسألة واضحة، نحن الشعب المظلوم، نحن الشعب المعتدى عليه، الذي دمرت مدارسه، ومساجده، وأسواقه، وقتل فيه آلاف الأطفال، والنساء".
وأكد قائد الثورة أن روايات أسر الشهداء تشهد في كل محافظة على حجم الدمار، يشهد التوثيق الإعلامي للجرائم ونشر في وقته وزمنه.
وقال "نحن نتحرك بالاعتماد على الله وبالتوكل عليه، وبالاستعانة بالله وهو خير الناصرين، ونحن لا نستوحش في هذه الدنيا مهما كانت مواقف الظالمين والطغاة والمجاملين لهم، نحن نعتمد على الله ونتحرك في إطار الموقف الحق والقضية العادلة بأصالة، ونحن أصحاب قضية".
وأضاف "ليست المسألة أن لدينا تحركًا وهميًا بدون قضية من أجل أطراف هنا أو هناك، فنحن شركاء لإخوتنا في محور الجهاد والمقاومة، وهذه الشراكة شراكة مواقف حق وتعني الأمة كلها".
ولفت إلى أن إصرار السعودي ستكون عواقبه وخيمة عليه، "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"، مشيرًا إلى أن السعودي لن تنفعه أمريكا ولا بريطانيا ولا العدو الصهيوني مهما فعلوا معه، وشاركوه في العدوان والإجرام.
وجدّد السيد القائد التأكيد على "ثبات موقف الشعب اليمني، بالاستعانة بالله والتوكل عليه والاعتماد عليه وواثق بالله تعالى القوي العزيز، ولو واجهنا كل الدنيا ومعنا الله والله معنا، فنحن في موقف القوة، وموقف المنعة والعزة والكرامة، ونحن أصحاب القضية العادلة".
وأضاف "شعبنا العزيز اتخذ قراره، بالخروج العظيم غير المسبوق في جمعة "التحذير والنفير" والوقفات المسلحة والمسيرات الشعبية والوقفات واللقاءات القبلية، والعلمائية بما فيها اللقاءات العلمائية بالحديدة وصنعاء وغيرها".
وقدّم قائد الثورة، النصح للبلدان والدول التي تبيع طائرات مسلحة واستطلاعية للسعودي بأنها ستصبح سلعة بائرة، مبينًا أن الطائرات التي تبيعها تركيا للسعودية وتقدم على أنها فخر للصناعة التركية ستتحول إلى سلعة بائرة عندما تُسقط في اليمن.
وقال "السعودي جرّب الطائرات الأمريكية ولاحظ أيضًا ما حدث في إسقاط طائرات إم كيو9 واستخدم الطائرات الصينية وتم إسقاطها"، مؤكدًا أن أي بلد يتورط في بيع طائراته للسعودية سيخسر في نهاية المطاف.
وأشار السيد القائد إلى أن النظام السعودي، جرّب كيف كانت المسألة على مدى ثمان سنوات، مضيفًا "بإذن الله تعالى ستكون النتائج الوخيمة لإجرام السعودي وطغيانه وإصراره على مواصلة الظلم والعدوان والطغيان بغير حق ضد شعبنا اليمني العزيز المظلوم".
ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي في إسبانيا بنسبة 0.7% خلال الربع الثاني من 2026م
📅 يوليو 30, 2026✍️
الخميس 16 صفر 1448ه
30 يوليو 2026م
اليمن الاخباري
ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لإسبانيا بنسبة 0.7% خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنةً ببداية العام.
وقال رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز ، في تدوينة على منصة "إكس" ، اليوم الخميس ، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، "تحافظ إسبانيا على زخم نموها وتواصل تصدّر الاقتصادات الكبرى في منطقة اليورو".
وأضاف أن "الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.7% في الربع الثاني من عام 2026 مقارنةً ببداية العام".
واعتبر أن "التدابير الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة تُؤتي ثمارها، وتمضي إسبانيا قُدماً بفضلها".
وتحتل إسبانيا المرتبة 13 إلى 14 عالمياً من حيث الناتج المحلي الإجمالي الإسمي، وتُعد رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.
ويبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي نحو 59,187 دولاراً بناءً على تعادل القوة الشرائية.
استلام مرافق صحية بعد إعادة تأهيلها في كشر وعبس بمحافظة حجة
📅 يوليو 30, 2026✍️
اليمن الاخباري
تسلّم مكتب الصحة في محافظة حجة اليوم، 9 مرافق صحية في مديريتي كشر وعبس بعد إعادة تأهيلها ضمن مشروع مكافحة سوء التغذية بتكلفة 195 ألف دولار شملت التدخلات التي نفذتها منظمة العمل على مكافحة الجوع في مديرية كشر بستة مرافق، تضمنت استكمال بناء وتأهيل وتأثيث وحدتي نيد خريم ومغربة قرحش الصحيتين وإعادة تأهيل وترميم مركز القريات الصحي في العبيسة ووحدات المودنة وبني زاهر وبني داوود الصحية فيما تمثل التدخل في عبس إعادة التأهيل والترميم لوحدتي المتكا والجر الصحيتين وعيادة السبيل المؤقتة.
وشمل المشروع تقديم حزمة متكاملة من التجهيزات والخدمات التشغيلية للمرافق المستهدفة من ضمنها توفير الأدوية الأساسية ومواد التغذية العلاجية وتزويد المرافق بالأثاث الطبي وتركيب منظومات طاقة شمسية ونظام تكييف للصيدليات وصيانة شبكات الصرف الصحي وبناء محارق النفايات الطبية وتقديم حوافز مالية للعمال الصحيين لضمان استمرار تقديم الخدمات، ودعم نظام الإحالة للحالات المرضية الحرجة.
جمعية البنوك اليمنية وجامعة الرازي تنظمان ندوة علمية حول التمويل والاستثمار والتحول الرقمي في القطاع المصرفي
📅 يوليو 30, 2026✍️
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
نظمت جمعية البنوك اليمنية، بالشراكة مع جامعة الرازي ممثلة بكلية العلوم الإدارية والإنسانية – قسم التمويل والاستثمار، اليوم الخميس 30 يوليو 2026م الموافق 16 صفر 1448هـ، ندوة علمية بعنوان "التمويل والاستثمار والتحول الرقمي لدى القطاع المصرفي"، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين والقيادات المصرفية.
وفي افتتاح الندوة، أكد عضو مجلس إدارة البنك المركزي الدكتور حمود النجار أن التمويل والاستثمار يمثلان الركيزة الأساسية لأي نشاط اقتصادي حديث، مشيرًا إلى أن تعافي الاقتصاد الوطني وتحقيق النمو يتطلبان تكامل السياسات التمويلية والاستثمارية وصياغة استراتيجية وطنية تضمن وصول التمويل إلى المبدعين والمستثمرين وتوجيهه نحو القطاعات الإنتاجية المستدامة.
وأوضح أن تحقيق النمو والازدهار الاقتصادي يرتبط بتكامل التمويل الذكي مع الاستثمار المسؤول، مؤكدًا أهمية منح التمويل الأصغر وريادة الأعمال مساحة أكبر من النقاش لما لهما من دور في تحريك النشاط الاقتصادي، إلى جانب تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما يسهم في بناء الثقة وتنشيط الاستثمار.
من جانبه، أكد رئيس جامعة الرازي الدكتور خليل الوجيه أن التنمية الاقتصادية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بجودة التعليم وتنمية رأس المال البشري، مشيرًا إلى أن مشاركة الجامعة في تنظيم الندوة تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه خدمة الاقتصاد الوطني، لافتًا إلى أنها كانت من أوائل الجامعات على مستوى الجمهورية والمنطقة التي استحدثت قسمًا أكاديميًا متخصصًا في التمويل والاستثمار.
وشدد الوجيه على أهمية أن تسهم مخرجات الندوة في تعزيز العلاقة بين الجامعات وسوق العمل، وربط مخرجات التعليم باحتياجات التنمية الاقتصادية، مؤكدًا أن الاقتصاد الرقمي والمعرفي يمثل فرصة واعدة لليمن نظرًا لانخفاض كلفة الاستثمار فيه مقارنة بالقطاعات التقليدية، خاصة في ظل التحولات العالمية المتسارعة والاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى إمكانية إنشاء محفظة استثمارية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والمعرفي، مؤكدًا أن تحقيق ذلك يتطلب شراكة فاعلة بين البنوك والجامعات ومختلف الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تطوير منظومة التمويل والاستثمار، وتعزيز الإصلاح المالي، ودعم البحث العلمي باعتباره أحد أهم محركات التنمية والاستثمار المستدام.
بدوره، أوضح مساعد القائم بأعمال جمعية البنوك اليمنية الدكتور أكرم الجرموزي أن الندوة تمثل قيمة مضافة للقطاع المصرفي، من خلال تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية وسوق العمل، وربط الجانب النظري بالتطبيقات العملية بما يلبي احتياجات القطاع المالي والمصرفي.
وأشاد الجرموزي بدور جامعة الرازي في تطوير البرامج الأكاديمية المتخصصة، وفي مقدمتها قسم التمويل والاستثمار، الذي يهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة في مجالات التمويل والاستثمار وإدارة الأصول والأسواق المالية، بما يعزز كفاءة القطاع المصرفي.
وناقشت الندوة ست أوراق عمل تناولت عددًا من المحاور الرئيسة، شملت الشراكة الوطنية لتأهيل الكفاءات المالية والمصرفية، والمحافظ وصناديق الاستثمار، وأنظمة وتطبيقات التداول المصرفي، وأثر الامتثال المصرفي الرقمي في تعزيز التمويل والاستثمار، والتحول الرقمي في مجال الأعمال، إضافة إلى التمويل والاستثمار في ظل التحول الرقمي.
وشهدت الندوة، التي حضرها نائب رئيس جامعة الرازي للشؤون الأكاديمية الدكتور تركي القباني، وعميد كلية العلوم الإدارية عبد الفتاح القرص، وعدد من مديري العموم ومساعديهم ومديري الإدارات في البنوك اليمنية، نقاشات ومداخلات أثرت محاور الندوة وأسهمت في إثراء أوراق العمل وتبادل الرؤى حول تطوير القطاع المصرفي وتعزيز فرص الاستثمار في ظل التحول الرقمي.
إذا رغبت، أستطيع أيضًا إعادة صياغته بأسلوب وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أو بصيغة بيان صحفي إعلامي مختصر مناسب للنشر في المواقع الإخبارية.
فعالية بصنعاء للاحتفاء باليوم الوطني للصيادلة اليمنيين2026م
📅 يوليو 30, 2026✍️
الخميس16 صفر 1448هـ
30 يوليو 2026م
اليمن الاخباري
احتفت نقابة الصيادلة اليمنيين ، وكلية الصيدلة بجامعة صنعاء، والهيئة العليا للأدوية، باليوم الوطني للصيادلة اليمنيين 2026م، واختتام المؤتمر العلمي الـ11 للأبحاث الصيدلانية والمعرض الدوائي العاشر لخريجي الدفعة 34 تحت شعار" دور الأبحاث العلمية في تطوير الصناعات الدوائية.
وفي الفعالية أشار مدير مكتب الصحة بأمانة العاصمة الدكتور مطهر المروني إلى أهمية إحياء اليوم الوطني للصيادلة لإبراز دورهم في تعزيز الرعاية والعناية الصحية بالمريض، وتقديم الاستشارات الدوائية بشكل سليم.
وتطرق الى أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة لتعزيز دور الصيادلة وبناء قدراتهم بما يمكنهم من الإسهام الفاعل في التوجهات نحو إنتاج وصناعة الدواء المحلي، وتنفيذاً لتوجهات الحكومة والقيادة السياسية والثورية في توطين وتطوير صناعة الدواء في اليمن للوصول إلى الاكتفاء الذاتي.
ودعا المروني الكوادر الصيدلانية إلى تطوير قدراتهم والتوجه نحو البحث العلمي لمواكبة التطورات في هذا الجانب لتعزيز مستوى جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من خلال الاستخدام الآمن والفعال للأدوية.
واستعرض ما يعانيه القطاع الصحي وقطاع الأدوية نتيجة استمرار الحصار السعودي ومنع دخول الأدوية والأساسية والمنقذة للحياة والتي أدت انعدامها إلى وفاة كثير من المرض.. مشيرا إلى ما شهدته اليمن مؤخرا من تطور في صناعة وإنتاج الأدوية يأتي في طريق تحقيق الأمن الدوائي وفي طريق الاكتفاء الذاتي.
بدوره أشار نائب رئيس الهيئة العليا للأدوية الدكتور عبدالله الشريف إلى تزامن اليوم الوطني للصيادلة مع تخرج دفعة جديدة من كلية الصيدلة بجامعة صنعاء ومناقشة 11 مشروعاً وبحثاً صيدلانياً شملت مختلف الأصناف المنتجة من المصادر الطبيعية التي تزخر بها البلاد .
وأكد أهمية دور الجامعات في تعزيز البحث العلمي وتطويره ورفد البلد بالكوادر المؤهلة.. معتبرا اليوم الوطني للصيادلة محطة هامة لمناقشة كل ماهو جديد للنهوض بقطاع الأدوية خاصة في كل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
وتطرق الشريف إلى جهود الحكومة نحو تعزيز وتطوير الابحاث العلمية وتوطين الصناعة الدوائية المحلية، وتشجيع الابتكار، والوصول إلى منتجات دوائية آمنة وفق المعايير العلمية.
وفي الفعالية التي حضرها مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإعلامية عادل الحبابي، وعميد الكلية الدكتور محمد عباس حميد الدين، ونواب العميد، أشار رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر محمود البريهي إلى أهمية الاحتفاء باليوم الوطني للصيادلة اليمنيين بالتزامن مع اختتام اعمال المؤتمر الـ11 لمناقشة أبحاث تخرج الدفعة 34 من منتسبي كلية الصيدلة بجامعة صنعاء.
ولفت إلى ضرورة تعزيز مهنة الصيادلة في الممارسة السريرية، وصناعة الأدوية، وخدمة المجتمع في صيدليات المجتمع، .. مؤكداً أن البحث العلمي يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن الدوائي وتعزيز جودة الصناعات الدوائية الوطنية والوصول إلى منتجات دوائية آمنة وفعالة وفق المعايير العلمية العالمية.
وشدد على ضرورة التزام الصيادلة بأخلاقية المهنة والارتقاء بمهنة الصيدلة وصناعة الأدوية باعتبار الدواء أصبح من ضروريات الحياة" مثله مثل الماء والغذاء والهواء، " وأن الأمن الدوائي لايقل أهمية عن الأمن العسكري في مواجهة العدوان .
بدوره أشار ممثل اتحاد المنتجين اليمنيين المهندس عبد الرحمن العلفي إلى أن اليوم الوطني للصيادلة اليمنيين واختتام أعمال المؤتمر العلمي ال11 لمناقشة أبحاث تخرج طلبة كلية الصيدلة بجامعة صنعاء، يمثلان محطة مهمة لتبادل الخبرات وعرض أحدث الإنجازات البحثية وفتح افاق جديدة للتعاون بين الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والصناعية بما يخدم مستقبل المهنة ويعزز من مكانة البحث العلمي في اليمن.
وفي الختام أطلع مدير مكتب الصحة ومساعد رئيس الجامعة وعميد كلية الصيدلة ومسؤولي نقابة الصيادلة اليمنيين والهيئة العليا للأدوية، وممثلي شركات ومصانع الأدوية، على أعمال المعرض الدوائي الذي يعرض نماذج من مشاريع وابحاث طلبة كلية الصيدلة الدفعة 34، مستمعين من الطلبة الباحثين إلى إيضاح حول طبيعة مشاريعهم ونوعية المنتجات الصيدلانية التي انتجوها ومصادرها ومدى الفاعلية لتلك الأدوية والمستحضرات ومنهجيتها.
وفي ختام الفعالية جرى تكريم الباحثين والجهات الداعمة والراعية والمساهمين في إنجاح الفعالية والمؤتمر
الطليعة يستهل مشواره بفوز عريض على الرشيد في بطولة أندية تعز لكرة السلة
📅 يوليو 30, 2026✍️
اليمن الاخباري
استهل فريق الطليعة مشواره في بطولة أندية محافظة تعز لكرة السلة بفوز كبير على نظيره الرشيد بنتيجة (43-7)، في اللقاء الذي جمعهما ضمن منافسات اليوم الثالث من البطولة التي ينظمها فرع الاتحاد اليمني لكرة السلة بمحافظة تعز، برعاية وإشراف مكتب الشباب والرياضة.
وفرض الطليعة أفضليته منذ انطلاق المباراة، وقدم لاعبوه مستوى مميزًا على المستويين الدفاعي والهجومي، لينهي الشوط الأول متقدمًا بنتيجة (26-4)، قبل أن يواصل تفوقه في الشوط الثاني ويحسم اللقاء بنتيجة (43-7).
ومن المقرر أن تتواصل منافسات البطولة يوم غدٍ الخميس، بإقامة مواجهة تجمع فريقي الرشيد والصقر ضمن مباريات الجولة الأولى.
جامعة الحكمة تحتفي بتخريج دفعة «سفراء الحكمة» من كلية العلوم الإدارية والإنسانية
📅 يوليو 30, 2026✍️
صنعاء – اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
المصدر: اعلام الجامعة
احتفت جامعة الحكمة، اليوم، بتخريج دفعة "سفراء الحكمة" من طلبة كلية العلوم الإدارية والإنسانية للعام الجامعي 2025–2026، في حفل توديع وتكريم أقيم برعاية وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، وبحضور وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ حسن الصعدي، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ الدكتور صلاح إبراهيم مسفر، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مختار دائل، ونائب رئيس الجامعة ومدير فرع صنعاء الأستاذ المهندس الدكتور ماجد القطوي، والنائب الأكاديمي الدكتور رشاد ثابت، وعميد كلية العلوم الإدارية والإنسانية البروفيسور محمد عبد المخلافي، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وأولياء أمور الخريجين.
بارك وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي للطلاب والطالبات تخرجهم، مهنئاً الآباء والأمهات الذين صبروا وتحملوا في سبيل دعم أبنائهم ومساندتهم ومواصلة تحصيلهم العلمي حتى وصولهم إلى هذه المرحلة من النجاح والتفوق.
وأكد الوزير أن الوطن، رغم ما يمر به من معاناة وتحديات، يقف اليوم أمام لوحة مشرقة من التألق والتفاؤل والثبات، تتجلى في وجوه الخريجين الذين يحتفلون بتخرجهم في تخصصات نوعية يحتاجها سوق العمل، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز تحقق رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن، وأن الخريجين يقطفون اليوم ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، وسيشكلون إضافة نوعية في مختلف ميادين العمل.
ودعا الصعدي الخريجين إلى مواصلة مسيرتهم العلمية والعملية بثقة، مؤكداً أن الفرص والميادين مفتوحة أمامهم ليكونوا لبنات فاعلة في مسيرة التنمية الوطنية، مثمناً جهود قيادة الجامعة ومنتسبيها وأعضاء هيئة التدريس في تأهيل الخريجين وإكسابهم المهارات والمعارف التي تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل بكفاءة، إلى جانب جهودهم في إنجاح حفل التخرج.
وقال أن خريجي هذه الدفعة سيكونون سفراء لجامعة الحكمة واليمن بأكملة في مواقع العمل والإنتاج، معربًا عن ثقته بقدرتهم على تمثيل الجامعة والوطن خير تمثيل بما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال سنوات الدراسة. وأشار إلى أن الطلبة أثبتوا قدرتهم على تجاوز التحديات والظروف الصعبة بالإرادة والصبر، مؤكداً أن أبناء اليمن قادرون على مواصلة مسيرة البناء والعطاء رغم مختلف التحديات.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس أمناء جامعة الحكمة الأستاذ الدكتور صلاح إبراهيم مسفر أن صناعة الإنسان وبناء الأوطان عمليتان متلازمتان، وأن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لإعداد الإنسان القادر على الإسهام في نهضة وطنه وتنميته. وأكد أن الجامعة تؤدي رسالة وطنية من خلال بناء شخصية الطالب علميًا وقيميًا، وتعزيز روح الابتكار والتميز، وتأهيل الخريجين للانخراط بكفاءة في مختلف مجالات سوق العمل.
وهنأ الدكتور مسفر الخريجين بهذه المناسبة، واصفًا يوم التخرج بأنه محطة مفصلية في حياتهم بعد سنوات من الجد والاجتهاد، داعيًا إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم المهنية والوطنية، وموجهًا الشكر لأولياء الأمور وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية على جهودهم في إعداد هذه الكوكبة من الخريجين.
وقال أن الجامعات ليست مؤسسات لنقل المعرفة فحسب، بل مؤسسات لصناعة الإنسان، تجمع بين العلم والأخلاق والمعرفة، وتسهم في ترسيخ القيم وبناء شخصية الطلبة وغرس حب الوطن في نفوسهم.
واستعرض الدكتور مسفر أبرز الإنجازات والتطورات التي شهدتها الجامعة على المستويات الأكاديمية والتعليمية، وفي مجالات التصنيف والاعتماد الأكاديمي، منوهاً بالدعم الذي توليه قيادة الوزارة للجامعة وما تقدمه من تسهيلات تمكنها من أداء رسالتها التعليمية، كما أشاد بدور الكادرين الأكاديمي والإداري وجميع شركاء النجاح الذين أسهموا في إنجاح الحفل.
بدوره، أشاد مدير الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبد الكريم الضحاك بالجهود التي بذلتها الجامعة في إعداد وتنظيم حفل تكريم الخريجين والخريجات داخل الحرم الجامعي، بما يعكس اهتمام قيادة الوزارة والجامعة بتكريم هذه الكوكبة من الخريجين الذين واصلوا مسيرتهم بعزيمة وثبات حتى بلوغ هذه المرحلة.
فيما أكد رئيس جامعة الحكمة الأستاذ الدكتور مختار دائل حرص الجامعة على تقديم تعليم جامعي نوعي يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن الجامعة، وعلى مدى 18 عامًا، رفدت المجتمع بخريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهنية، وكانوا خير سفراء لها داخل اليمن وخارجه.
من جهته، هنأ نائب رئيس الجامعة ومدير فرع صنعاء الأستاذ المهندس الدكتور ماجد القطوي الخريجين، مؤكدًا أنهم استحقوا بجدارة لقب "سفراء الحكمة" بعد ما بذلوه من جهود طوال مسيرتهم الجامعية، معربًا عن ثقته في قدرتهم على تمثيل الجامعة والإسهام في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية.
وفي كلمة عمادة كلية العلوم الإدارية والإنسانية، أوضح البروفيسور محمد عبد المخلافي أن الكلية حرصت على تزويد طلبتها بالمعارف والمهارات التطبيقية وفق أحدث المناهج الأكاديمية، وبما يواكب متطلبات سوق العمل والتطورات التقنية، من خلال نخبة من أعضاء هيئة التدريس ذوي الخبرة والكفاءة.
وعبّر الخريجون، في كلمة ألقيت نيابة عنهم، عن فخرهم بالانتماء إلى جامعة الحكمة، مؤكدين عزمهم على مواصلة مسيرة التعلم والعطاء، وتمثيل الجامعة خير تمثيل في مختلف ميادين العمل، كما أشادت كلمة أولياء الأمور بالدور الذي اضطلعت به الجامعة في إعداد أبنائهم وتأهيلهم، معتبرةً التخرج ثمرة سنوات من المثابرة والنجاح.
وتخلل الحفل عدد من الفقرات الثقافية والفنية والإنشادية التي عكست مواهب وإبداعات الطلبة، قبل أن يُختتم بتكريم الخريجين والخريجات وتسليمهم شهادات التخرج والدروع التقديرية، وسط أجواء احتفالية سادتها مشاعر الفخر والاعتزاز، والتقاط الصور التذكارية إيذانًا بانطلاق دفعة جديدة من خريجي جامعة الحكمة إلى ميادين العمل والعطاء.
رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرباحي للأدوية يؤكد ان تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوية خيار استراتيجي واليمن يمتلك الكفاءات القادرة على إنجازه
📅 يوليو 30, 2026✍️
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
تصوير:نشوان الحاشدي
برعاية وزير الصحة والبيئة الدكتور علي عبد الكريم شيبان، ورئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، نظمت نقابة الصيادلة اليمنيين، بالتعاون مع كلية الصيدلة بجامعة صنعاء والهيئة العليا للأدوية، المؤتمر العلمي الحادي عشر للأبحاث الصيدلانية، بالتزامن مع الاحتفاء باليوم الوطني للصيادلة اليمنيين لعام 2026م، وحفل تخرج الدفعة الرابعة والثلاثين من طلبة كلية الصيدلة، تحت شعار "دور الأبحاث العلمية في تطوير الصناعات الدوائية".
وشهد المؤتمر حضورًا رسميًا وأكاديميًا واسعًا، حيث أكدت الكلمات أهمية دعم البحث العلمي باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الصناعات الدوائية الوطنية، وتعزيز إنتاج دواء آمن وفعّال وفق المعايير العلمية، بما يسهم في تحقيق الأمن الدوائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وتضمن المؤتمر عرض (11) بحثًا علميًا أعدها (205) من طلبة كلية الصيدلة، تناولت مشاريع بحثية في مجالات علاج الحروق والسكري والسرطان، إلى جانب مستحضرات التجميل واستخلاص المركبات الدوائية من النباتات والأعشاب الطبية اليمنية، مع استعراض مراحل تطوير وإنتاج وتصنيع الدواء.
وأكد المشاركون أهمية تحويل مخرجات الأبحاث الجامعية إلى منتجات دوائية قابلة للتصنيع، وتعزيز الشراكة بين الجامعات والهيئة العليا للأدوية والقطاع الخاص، بما يضمن الاستفادة من الابتكارات البحثية في خدمة القطاع الصحي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وأشار المتحدثون إلى التطور الذي حققته الصناعات الدوائية الوطنية، مؤكدين أن السوق المحلية أصبحت تغطي احتياجاتها من أدوية الضغط والسكري بنسبة 100 بالمائة، مع التشديد على ضرورة مواصلة التوسع في إنتاج الأصناف الدوائية الأخرى، والاستفادة من مركز التكافؤ الحيوي بجامعة صنعاء في تطوير الصناعة الدوائية وإجراء الاختبارات اللازمة داخل اليمن.
كما دعوا شركات ومصانع الأدوية الوطنية إلى تبني الأبحاث المتميزة وتمويل مراحل تطويرها، والاستفادة من الدراسات المتعلقة بالنباتات الطبية اليمنية وتحويلها إلى مستحضرات صيدلانية مطابقة للمعايير العلمية، مؤكدين أن البحث العلمي أصبح ركيزة أساسية لتعزيز جودة الصناعات الدوائية وتشجيع الابتكار.
وأشاد المشاركون بالمستوى العلمي الذي وصلت إليه كلية الصيدلة بجامعة صنعاء، وما حققته كوادرها الأكاديمية والبحثية من حضور في التصنيفات العلمية العالمية، مؤكدين أهمية ربط البحث العلمي باحتياجات الوطن والانتقال بالصيدلة إلى صناعة معرفية وإنتاجية تسهم في التنمية الصحية والاقتصادية.
وعلى هامش الفعالية، افتُتح المعرض الدوائي العاشر الذي ضم نماذج من مشاريع وأبحاث طلبة الدفعة الرابعة والثلاثين، حيث اطلع الحضور على المنتجات الصيدلانية التي طورها الطلبة، واستمعوا إلى شرح حول منهجية إعدادها ومصادرها وفاعليتها.
وفي كلمته، أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرباحي للأدوية الدكتور إحسان الرباحي أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوية والمستلزمات الطبية يمثل خيارًا استراتيجيًا لتعزيز الأمن الدوائي في اليمن، مشيرًا إلى أن البلاد تمتلك كوادر علمية وصيدلانية مؤهلة قادرة على قيادة مسيرة التطوير والإنتاج المحلي متى ما توفرت البيئة الداعمة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
وأوضح الرباحي أن الصناعات الدوائية الوطنية أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على تلبية جانب مهم من احتياجات السوق المحلية، داعيًا إلى توسيع الشراكة بين الجامعات ومراكز البحث العلمي والمصانع الوطنية لتحويل نتائج الأبحاث إلى منتجات دوائية عالية الجودة، وتعزيز الابتكار في الصناعات الدوائية.
وأشار إلى أن دعم البحث العلمي وتوطين الصناعات الدوائية سيسهم في خفض تكاليف العلاج، وخلق فرص عمل للكفاءات الوطنية، وبناء صناعة دوائية وطنية قوية ومستدامة قادرة على مواجهة التحديات الصحية.
واختُتم المؤتمر بتكريم عدد من الباحثين والأكاديميين، والاحتفاء بخريجي الدفعة الرابعة والثلاثين من كلية الصيدلة، تأكيدًا على أهمية إعداد كوادر مؤهلة تسهم في تطوير القطاع الصحي وتعزيز مسيرة الصناعات الدوائية في اليمن.