انطلاق المؤتمر الطبي الأول للجهاز الهضمي في صنعاء بمشاركة يمنية وعربية واسعة
📅 يوليو 29, 2026
✍️
صنعاء - 29 يوليو 2026م
انطلقت اليوم في صنعاء أعمال المؤتمر الطبي الأول وورشة العمل الأولى للجمعية العلمية اليمنية للجهاز الهضمي، والتي تستمر خلال الفترة من 29 إلى 31 يوليو 2026، بمشاركة نخبة من الاستشاريين والأخصائيين والأطباء من مختلف المحافظات اليمنية، إلى جانب مشاركين من عدد من الدول العربية، بهدف مناقشة أحدث المستجدات العلمية في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي والكبد، وتبادل الخبرات، وتعزيز التعليم الطبي المستمر.
وفي افتتاح المؤتمر، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى الفريق الركن سلطان السامعي أهمية تنظيم المؤتمرات العلمية المتخصصة باعتبارها ركيزة لتطوير الكوادر الطبية والارتقاء بالخدمات الصحية، مشيراً إلى أن استمرار الأنشطة العلمية والبحثية رغم التحديات يعكس حرص الكفاءات الطبية اليمنية على مواكبة التطورات الحديثة. كما شدد على أهمية دعم الجمعيات العلمية وتشجيع البحث العلمي وتبادل الخبرات بما يسهم في تعزيز قدرات الأطباء وتحسين مستوى الرعاية الصحية.
من جانبه، أوضح وزير الصحة والبيئة الدكتور علي عبد الكريم شيبان أن المؤتمر يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم الطبي المستمر وتطوير الأداء المهني في تخصص أمراض الجهاز الهضمي، مؤكداً اهتمام الوزارة بتأهيل الكوادر الصحية ودعم الأنشطة العلمية والبحثية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الصحية والجمعيات العلمية والقطاع الخاص بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وثمن الوزير جهود الجمعية العلمية اليمنية للجهاز الهضمي وإدارة مستشفى اليمن السعيد والجهات الداعمة والمنظمة للمؤتمر، معرباً عن تطلعه إلى أن تسهم مخرجاته في تطوير التخصص وتعزيز التعاون العلمي بما يخدم المرضى في مختلف أنحاء اليمن.
وفي الافتتاح، الذي حضره عدد من قيادات القطاعين الصحي والأكاديمي وممثلو المؤسسات الطبية والدوائية، أكد مدير المؤتمر ومدير عام مستشفى اليمن السعيد الدكتور خالد معصار أن انعقاد المؤتمر يشكل محطة علمية مهمة لتطوير المعرفة الطبية، ورفع كفاءة الكوادر الصحية، ومواكبة المستجدات في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية.
ويتضمن المؤتمر جلسات علمية وأوراق عمل متخصصة يقدمها استشاريون وخبراء من اليمن وعدد من الدول العربية، تتناول أحدث التقنيات في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي والكبد، ومناظير الجهاز الهضمي، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي تواجه هذا التخصص وآليات تطويره.
وبالتزامن مع أعمال المؤتمر، افتُتح المعرض الطبي والصيدلاني المصاحب بمشاركة عدد من الشركات الدوائية والطبية، لاستعراض أحدث الأجهزة والتقنيات والمستلزمات المستخدمة في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي.
وأكد المشاركون أهمية استمرار تنظيم المؤتمرات العلمية التخصصية لما تمثله من منصة لتبادل الخبرات، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية في مختلف المحافظات.
أسهم أوروبا ترتفع بفضل قطاع السلع الأساسية
📅 يوليو 29, 2026
✍️

الأربعاء15 صفر 1448هـ
29 يوليو 2026م
ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف اليوم الأربعاء بقيادة أسهم شركات التعدين والطاقة في حين يتابع المستثمرون التطورات في الشرق الأوسط مع انتظار إعلان نتائج شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى.
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.35 بالمئة إلى 648.54 نقطة بحلول الساعة 0704 بتوقيت جرينتش، بحسب وكالة رويترز.
وكانت القطاعات المرتبطة بالسلع الأساسية هي الأكثر ارتفاعا من حيث النسبة المئوية، وزاد قطاع التعدين 1.5 بالمئة. وقفز سهم شركة جلينكور أربعة بالمئة بعد أن ارتفع إنتاجها من النحاس في النصف الأول من العام 15 بالمئة.
وكسب قطاع الطاقة 1.6 بالمئة مع ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت ثلاثة بالمئة إلى ما يزيد على 86 دولارا للبرميل.
وصعدت أسهم شركات السلع الشخصية والمنزلية 1.2 بالمئة، مدعومة بقفزة سهم شركة كيرينج الفرنسية للسلع الفاخرة 10.7 بالمئة بعد أن سجلت مبيعات علامتها التجارية الرائدة جوتشي في الربع الثاني انخفاضا أقل من المتوقع.
وانخفضت أسهم شركات التكنولوجيا 0.4 بالمئة بعد أن حققت شركة إس.كيه هاينكس الكورية الجنوبية لصناعة الرقائق الإلكترونية نتائج فصلية قوية، لكنها لم ترق إلى مستوى توقعات المستثمرين مما زاد من مخاوف السوق بشأن تباطؤ إنفاق الشركات الكبرى على الذكاء الاصطناعي.
بي إم دبليو" تعتزم الاستغناء عن 8 آلاف وظيفة بحلول نهاية 2027م
📅 يوليو 29, 2026
✍️

الأربعاء15 صفر 1448هـ
29 يوليو 2026م
تعتزم شركة "بي إم دبليو" الألمانية لصناعة السيارات الاستغناء عن نحو ثمانية آلاف وظيفة بحلول نهاية عام 2027، في إطار خطة لإعادة الهيكلة وخفض النفقات لمواجهة تراجع أرباح السيارات الكهربائية، واشتداد المنافسة الصينية، والرسوم الجمركية الأمريكية.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر في الشركة، اليوم الأربعاء، أن الخطة تستهدف الموظفين الإداريين في ألمانيا، حيث سيُعرض على نحو 40 ألف موظف من أصل 85 ألفاً خيار المغادرة الطوعية، فيما لن تشمل الإجراءات العاملين في خطوط الإنتاج.
وأوضح المصدر أن الشركة، التي توظف نحو 154 ألف شخص حول العالم، توصلت إلى الخطة بعد مفاوضات استمرت ستة أسابيع بين الإدارة ومجلس العمل، متوقعاً أن يتم تنفيذ الجزء الأكبر من خفض الوظائف خلال العام المقبل، بما يسهم في تقليص النفقات بشكل ملموس بحلول عام 2028.
وأكد المكتب الإعلامي لـ"بي إم دبليو" وجود خطة لإعادة هيكلة الوظائف الإدارية، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات صناعة السيارات الألمانية ضغوطاً متزايدة بسبب تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية، واحتدام المنافسة في السوق الصينية، إضافة إلى القيود التجارية الدولية.
وكانت الشركة قد أعلنت في يونيو الماضي أن أداءها في السوق الصينية جاء دون التوقعات، بعد تراجع مبيعاتها هناك إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2017، فيما انخفضت تسليمات المركبات بنسبة 30 بالمئة على أساس سنوي خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو.
في السياق ذاته، تواصل شركات ألمانية أخرى تنفيذ برامج لخفض التكاليف، إذ تدرس فولكسفاغن الاستغناء عن نحو 100 ألف وظيفة حول العالم، بينما تنفذ مرسيدس-بنز برنامجاً للمغادرة الطوعية وتوسّع استثماراتها في المجر لخفض تكاليف الإنتاج.