اليمن الإخباري - بوابتك للخبر الموثوق
فيسبوك تويتر تيليجرام يوتيوب
عاجل

لقاء تعريفي بمساق الدكتوراه السريرية في جراحة القلب والأوعية الدموية بجامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء

📅 يوليو 26, 2026 ✍️
اليمن الاخباري

نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة العلوم والتكنولوجيا، اليوم الأحد، لقاءً تعريفياً بمساق،الدكتوراه السريرية  في جراحة القلب والأوعية الدموية، بهدف تعريف خريجي برنامج الطب والجراحة وطلبة الامتياز في الجامعة، بأهداف البرنامج وأهميته ومتطلباته وآفاقه المهنية.

تحدث في اللقاء الأستاذ الدكتور نبيل المضواحي، استشاري جراحة القلب والأوعية الدموية، الذي أشاد بقرار جامعة العلوم والتكنولوجيا في فتح البرنامج، ووصفه بأنه استجابة علمية لحاجة وطنية ملحة، في ظل النقص الكبير في الكوادر الجراحية المتخصصة وقلة المراكز المؤهلة لتقديم خدمات جراحة القلب محلياً.

وأكد د. المضواحي أن البرنامج يمثل إضافة نوعية لمسار الدراسات العليا في الجامعات اليمنية، وسيسهم في تخريج جراحين مؤهلين للعمل في المستشفيات والمراكز التخصصية، بما يخفف معاناة المرضى ويقلل الاعتماد على العلاج في الخارج.

واستعرض المحاضر أبرز مراحل تطور جراحة القلب والأوعية الدموية عالمياً، والتقنيات الحديثة في الجراحة والرعاية ما بعد العمليات، مشدداً على أهمية التدريب السريري المكثف في إعداد كوادر قادرة على المنافسة وفق المعايير الدولية.

وخلال اللقاء أجاب البروفيسور المضواحي على اسئلة واستفسارات الطلبة المشاركين حول شروط الالتحاق، ومحاور الخطة الدراسية، وفرص التدريب العملي، ومجالات التوظيف المستقبلية لخريجي البرنامج.

حضر اللقاء د. مهدي القرواني نائب عميد كلية الطب لشؤون التدريب السريري والمستشفيات، أ.د وليد غيلان مسؤول الدراسات العليا بالكلية، اللذان أكدا أن استحداث هذا البرنامج يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للجامعة للتوسع في برامج الطب السريري التخصصية التي تلبي متطلبات سوق العمل وتدعم المنظومة الصحية في اليمن.

ورشة في تريم تدعو إلى توسيع برامج تأهيل المكفوفين والاستفادة من الذكاء الاصطناعي لمهم بسوق العمل

📅 يوليو 26, 2026 ✍️

اليمن الاخباري


أكدت ورشة تدريبية نظمتها جمعية بصائر ضمن فعاليات مخيم "آفاق بصائر الصيفي" للمكفوفين  بمدينة تريم في حضرموت  أهمية توسيع برامج التدريب والتأهيل الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، بما يسهم في تعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل وتحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي لهم.
وشدد المشاركون في الورشة على ضرورة تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن تطوير مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المكفوفين وتوفر لهم بيئة داعمة للإبداع والإنتاج.
ودعت الورشة إلى الاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تصميم برامج تدريبية متخصصة، وتطوير أدوات مساندة تتيح للمكفوفين الوصول إلى فرص عمل مستدامة، وتمكنهم من المنافسة في مختلف المجالات المهنية.
وأشار المشاركون إلى أن الاستثمار في تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية الشاملة، مؤكدين أن توظيف التكنولوجيا الحديثة يسهم في إزالة العديد من التحديات التي تواجه المكفوفين، ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتعليم والتدريب والعمل، بما يعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

محافظ الحديدة يطلع على احتياجات هيئة مستشفى الثورة

📅 يوليو 26, 2026 ✍️

الأحد 12 صفر 1448هـ 
26 يوليو 2026 م

اليمن الاخباري 

اطلع محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، اليوم، على احتياجات هيئة مستشفى الثورة العام وخطة الطوارئ الخاصة بها، ومستوى الجاهزية الطبية والفنية لمواكبة الظروف الاستثنائية وتعزيز قدرة الهيئة على الاستجابة للحالات الطارئة.

واستمع المحافظ، خلال اجتماع ضم رئيس الهيئة الدكتور خالد سهيل ونوابه، إلى شرح حول خطة الطوارئ التي أعدتها إدارة الهيئة، وما تتضمنه من إجراءات لرفع جاهزية الكوادر الطبية والفنية، وتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية والتجهيزات اللازمة، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية للمواطنين لمواجهة تداعيات المرحلة الراهنة.

وناقش الاجتماع أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه الهيئة، وفي مقدمتها تأخر توريد مادة الديزل اللازمة لتشغيل المستشفى، وانخفاض الموازنة التشغيلية، وآليات معالجتها بما يكفل استمرارية الخدمات الطبية والعلاجية.

وتطرق إلى الترتيبات الجارية للاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ، وأهمية الإعداد الجيد للفعاليات والأنشطة الخاصة بهذه المناسبة الدينية العظيمة.

وأكد المحافظ عطيفي أهمية الحفاظ على الجاهزية القصوى لأقسام الطوارئ والإسعاف والكوادر الطبية، وتعزيز مستوى التنسيق بين مختلف الأقسام بما يضمن سرعة الاستجابة لمختلف الحالات، مشيداً بالجهود التي تبذلها قيادة الهيئة وكوادرها الطبية والفنية والإدارية في تقديم الخدمات الصحية رغم التحديات.

وجدد تأكيد حرص قيادة السلطة المحلية على دعم الهيئة والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجهها، بما يسهم في تطوير الخدمات التشخيصية والعلاجية والارتقاء بالأداء في مختلف الأقسام.

من جانبه استعرض رئيس الهيئة مستوى الأداء وخطة الطوارئ والإجراءات المتخذة لتعزيز الجاهزية، مؤكداً التزام الكوادر الطبية بمواصلة أداء واجبها الإنساني والمهني، واستمرار العمل على تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وعقب الاجتماع، زار المحافظ عطيفي، عدداً من الأقسام والمراكز الطبية بالهيئة، واطلع على سير العمل ومستوى الخدمات المقدمة للمرضى.

كما اطمأن محافظ الحديدة على الحالة الصحية لإحدى المصابات جراء استهداف العدوان السعودي لجزيرة كمران، مثمناً جهود الكوادر الطبية في سرعة التعامل مع حالتها وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها.

وأكد أهمية مضاعفة الاهتمام بالجرحى والمصابين وتعزيز جاهزية القطاع الصحي لمواجهة مختلف التحديات.

حملات ميدانية للرقابة على المصانع والأسواق والمحلات التجارية بصعدة

📅 يوليو 26, 2026 ✍️

اليمن الاخباري 

نفّذ فرع الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة بمحافظة صعدة، اليوم، نزولا ميدانيا للرقابة على المصانع والمنشآت الغذائية بالمحافظة.

وهدف النزول، إلى التحقق من مدى التزام تلك المنشآت باشتراطات ومتطلبات المواصفات القياسية، واللوائح، والإرشادات الفنية والصحية.

وأوضح مدير فرع الهيئة بالمحافظة أسامة المؤيد، أن الحملات شملت مصانع المياه المعبأة، ومحطات المياه المعالجة جزئيًا، ومصانع البفك والمقرمشات، والمشروبات الغازية، للتأكد من معايرة موازين الكيل وأدوات القياس، ومدى مطابقتها للمواصفات.

وشدد على ضرورة الالتزام باشتراطات المواصفات القياسية المعتمدة والصحة والسلامة، والكيل والوزن والقياس، مبينا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفات التي ضبطها.

وأوضح المؤيد أنه سيتم خلال النزولات الميدانية القادمة سحب عينات للفحص من المنشآت، بعد استكمال تحديث وتنصيب المنصات والأنظمة الإلكترونية.

دراسة علمية تؤكد أهمية زيادة المساحة المزروعة بالقمح في اليمن للوصول إلى الاكتفاء الذاتي

📅 يوليو 26, 2026 ✍️



أكدت دراسة علمية أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول القمح في اليمن يتطلب التوسع الأفقي لزيادة المساحات الزراعية بمقدار 82 ألف هكتار سنويًا، والتوسع الرأسي عبر تحسين حزمة المدخلات الزراعية وتوزيعها على مختلف المحافظات.

واعتبرت الدراسة التي أعدتها لجنة الزراعة والأسماك بمجلس الشورى - حصلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) على نسخة منه، أن التوسع في زيادة المساحة وتحسين حزمة المدخلات الزراعية من الشروط اللازمة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي الكامل في إنتاج القمح في اليمن خلال العشر السنوات القادمة ابتداءً من سنة الأساس 1448هـ لتنفيذ الدراسة.

وكشفت عن وجود فجوة غذائية حادة من محصول القمح على مستوى البلاد تُقدّر بنحو ثلاثة ملايين طن سنويًا يتم تغطيتها عبر الاستيراد الخارجي.

وأوضحت الأرقام الواردة في الدراسة، أنه في ظل استهداف سكاني يُقدّر بنحو 35 مليون نسمة، يبلغ الاحتياج السنوي من الحبوب أكثر من ثلاثة ملايين طن، بينما لا يتجاوز الإنتاج المحلي الحالي من محاصيل القمح والذرة والدخن والشعير والذرة الشامية حاجز 867 ألف طن سنويًا، تُنتج من مساحة مزروعة تُقدر في المتوسط بـ 585 ألف هكتار؛ منها ما يقارب 138 ألف طن من محصول القمح تُنتج من مساحة تُقدّر بحوالي 62 ألف هكتار.

وعزت الدراسة، الفارق بين الإنتاج والاستهلاك إلى جملة من التحديات الهيكلية التي تواجه القطاع الزراعي، وفي مقدمتها شحة الموارد المائية وتراجع تقنيات الحصاد المائي، وضعف البنية التحتية، إلى جانب النقص الحاد في الميكنة الزراعية الحديثة الخاصة بالحرث والبذر والحصاد، فضلاً عن الزيادة السكانية المتسارعة مقابل ثبات المساحات المخدومة، إلى جانب العديد من التحديات نتيجة استمرار العدوان والحصار على اليمن من قبل دول تحالف العدوان منذ 12 عامًا.

وتناولت الدراسة، أربعة محاور رئيسية، شملت التأصيل الإيماني لأهمية الزراعة باعتبارها صورة من صور المقاومة والتكافل، وتتبع مؤشرات إنتاج الحبوب للفترتين (2012–2019م) و(2020–2025م)، إضافة إلى تشخيص المشكلات الفنية والبيئية، والتمييز المفهومي بين "الاكتفاء الذاتي" و"الأمن الغذائي".

وبحسب الدراسة، يمثل النهوض بالقطاع الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، ركيزة أساسية للأمن الغذائي القومي، ومدخلًا رئيسيًا للتحرر من التبعية الاقتصادية والارتهان للخارج.

وفنّدت الدراسة بالتحليل العلمي واقع القطاع الزراعي وآليات معالجة الفجوة الغذائية تحت عنوان "الزراعة أساس الاكتفاء وعمود الاقتصاد والتحرر من التبعية الأجنبية"، معتبرة الاعتماد المستمر على استيراد السلع الأساسية يشكل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا يستنزف الموارد المالية والعملة الوطنية.

ووضعت لجنة الزراعة والأسماك بمجلس الشورى عبر هذه الدراسة، مصفوفة تنفيذية شاملة للحلول والتوصيات، دعت فيها للتوسع في الرقعة الزراعية عبر استصلاح الأراضي المهملة وحمايتها من الزحف العمراني، وزيادة المساحات المزروعة بالحبوب الأساسية، مشددة على ضرورة تطوير أنظمة الري الحديثة كالتنقيط والرش، وإنشاء سدود وحواجز مائية لتقليل الهدر المائي.

وأكدت توصيات الدراسة، ضرورة تقديم دعم مباشر للمزارعين وتوفير البذور المحسنة والأسمدة بأسعار مدعومة والقروض الميسرة، وتفعيل الميكنة الزراعية وتطوير مراكز البحوث والإرشاد.

وشدّدت على تقديم تسهيلات للمستثمرين في إنشاء مشاريع إنتاج الحبوب والتخزين الغذائي، وتقليل الفاقد الزراعي من خلال إنشاء صوامع ومخازن حديثة، وتحسين شبكات الطرق لتسهيل نقل وتسويق المنتجات من المناطق الواعدة.

ووفقًا لرئيس لجنة الزراعة والأسماك بمجلس الشورى، المهندس عبدالسلام النهاري، اعتمدت اللجنة في إعداد الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي الإحصائي الميداني، مستندة إلى أحدث البيانات الرسمية والمؤشرات المعتمدة لتتبع واقع إنتاج محاصيل الحبوب وتحليل حجم الفجوة الغذائية، بهدف وضع رؤية علمية ودقيقة ترفد متخذي القرار بمصفوفة معالجات واضحة وقابلة للتنفيذ.

مؤسسة الشفقة تختتم دورة صناعة الحقائب الجلدية وتكرّم مرافقات المريضات دعماً لتمكينهن

📅 يوليو 26, 2026 ✍️

اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج

اختتمت مؤسسة الشفقة، اليوم، دورة صناعة الحقائب الجلدية المخصصة لمرافقات المريضات، وذلك في إطار برامجها الهادفة إلى التمكين الاقتصادي وتعزيز الدعم النفسي للفئات الأكثر ارتباطًا برحلة العلاج.
واستمرت الدورة خمسة أيام، واختُتمت بحفل تكريمي تضمن فقرات توعوية ونفسية نفذتها وحدة الدعم النفسي، تأكيدًا على أهمية الاهتمام بالجانب المعنوي للمرافقات، إلى جانب تزويدهن بمهارات عملية تسهم في تحسين فرصهن الاقتصادية.
وشهد الحفل تكريم الخريجات من قبل المدير التنفيذي لمؤسسة الشفقة الأستاذ منصور القطريفي، ومسؤولة وحدة الدعم النفسي الأستاذة فاطمة المقالح، تقديرًا لالتزامهن وجهودهن خلال فترة التدريب.
وأكدت المؤسسة أن تنفيذ هذه الدورة يأتي انطلاقًا من إيمانها بأن دعم مرافقات المريضات يمثل جزءًا أساسيًا من رحلة العلاج، وأن تمكينهن بالمهارات يسهم في تعزيز استقرار الأسر وبناء مصادر دخل مستدامة.
وأعربت مؤسسة الشفقة عن شكرها وتقديرها للمتبرعين الكرام عبر المحافظ الإلكترونية، الذين كان لدعمهم دور محوري في إنجاح هذا البرنامج، مؤكدة أن تبرعاتهم تتحول إلى مبادرات نوعية تصنع الأثر، وتنقل الأمل، وتمكّن المستفيدات من بناء مستقبل أفضل.

المركز الوطني لعلاج الأورام بصنعاء يدعو إلى رفع الحصار وتمكين مرضى السرطان من الحصول على العلاج

📅 يوليو 26, 2026 ✍️

صنعاء – اليمن الإخباري
عبدالعالم الحاج

دعا المركز الوطني لعلاج الأورام بصنعاء إلى رفع الحصار المفروض على اليمن وفتح المنافذ الجوية والبحرية والبرية، بما يضمن وصول الأدوية والمستلزمات الطبية وتمكين مرضى السرطان واللوكيميا من الحصول على العلاج داخل اليمن وخارجه، محذرًا من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية لآلاف المرضى.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المركز، اليوم الأحد، بحضور وسائل إعلام محلية وعربية ودولية، استعرض خلاله التداعيات الإنسانية والصحية التي يقول إنها نتجت عن استمرار الحصار على القطاع الصحي، وما ترتب عليه من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وتعذر سفر المرضى المحتاجين للعلاج في الخارج.
وأكد مدير المركز الوطني لعلاج الأورام الدكتور عبدالله ثوابة أن الحصار أسهم في مضاعفة معاناة مرضى السرطان، مشيرًا إلى أن أعداد الإصابات ارتفعت بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية، في وقت يواجه فيه المركز صعوبات متزايدة في توفير الخدمات الطبية بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الأساسية وانسحاب عدد من الشركات الدوائية من التوريد.
وأوضح أن نحو 120 ألف مريض بالسرطان يعانون من تداعيات نقص العلاج، فيما بلغت نسبة العجز في أدوية الأورام نحو 60 بالمائة مع انعدام 10 أصناف دوائية أساسية. وأضاف أن إجمالي الحالات المسجلة خلال الفترة من 2015 إلى 2025 بلغ 67 ألفًا و74 حالة، بينها 30 ألفًا و78 حالة للذكور و36 ألفًا و996 حالة للإناث، لافتًا إلى ارتفاع الحالات الجديدة من 4027 حالة عام 2015 إلى أكثر من 8000 حالة عام 2025.
وأشار الدكتور ثوابة إلى أن 1145 مريضًا يحتاجون إلى العلاج وإجراء فحوصات متخصصة خارج اليمن، مؤكدًا أن استمرار نقص الأدوية وتأخر وصولها أدى إلى تفاقم الحالات المرضية وظهور مضاعفات خطيرة.
من جانبه، استعرض رئيس وحدة لوكيميا الأطفال الدكتور عبدالرحمن الهادي الوضع الصحي للأطفال المصابين بسرطان الدم، مؤكدًا أن مرضى اللوكيميا في اليمن لا يحصلون على الرعاية الطبية المتوفرة في كثير من دول العالم.
وكشف الدكتور الهادي عن تسجيل 2300 حالة إصابة بلوكيميا الأطفال منذ بداية الأحداث، موضحًا أن إغلاق مطار صنعاء ونقص الأدوية، إلى جانب مخلفات الحرب، أسهمت في زيادة معدلات الإصابة وتعقيد فرص العلاج، لافتًا إلى أن آلاف الأطفال يحتاجون إلى رعاية طبية مستمرة وعلاجات متخصصة.
بدوره، أكد مدير التموين الطبي بالمركز الدكتور رضوان القدسي أن توفير الأدوية والمستلزمات الطبية أصبح تحديًا كبيرًا في ظل استمرار القيود على دخولها، داعيًا الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الإنسانية والقانونية وضمان وصول الإمدادات الطبية بصورة منتظمة.
وأوضح أن استمرار القيود أدى إلى اختفاء مئات الأصناف الدوائية الحيوية وانسحاب 83 شركة دوائية من التوريد، إضافة إلى تعقيدات الاستيراد وتلف بعض الأدوية أثناء النقل، الأمر الذي انعكس مباشرة على فرص علاج المرضى.
وفي ختام المؤتمر، تلا الناطق باسم وزارة الصحة والبيئة الدكتور أنيس الأصبحي البيان الختامي، الذي أوضح أن التقارير الرسمية سجلت 67 ألفًا و74 إصابة جديدة بالسرطان خلال الفترة بين 2015 و2025، فيما يواجه نحو 120 ألف مريض أوضاعًا صحية وإنسانية صعبة نتيجة نقص العلاج.
وأشار البيان إلى أن الحصار تسبب في نقص يقارب 60 بالمائة من الأدوية الأساسية، وانعدام 10 أصناف رئيسية، واختفاء مئات الأصناف الدوائية، من بينها علاجات خاصة بالأورام والعلاج الكيماوي، كما أدى إلى حرمان آلاف المرضى من الحصول على الرعاية الصحية المناسبة.
وأكد البيان أن أكثر من 3000 طفل مصابين بلوكيميا الأطفال يعانون من نقص في الأدوية، فيما يحتاج 200 طفل إلى السفر لإجراء عمليات زراعة نخاع العظم، و200 طفل آخرون إلى العلاج الموجه خارج اليمن، في ظل استمرار تعذر السفر وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وطالب البيان الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتحرك العاجل لرفع القيود عن المنافذ، والفتح الفوري لمطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الإنسانية والتجارية، والسماح بدخول الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية دون عوائق، بما يكفل حصول المرضى على حقهم في العلاج والرعاية الصحية، مؤكدًا أن الحق في الحياة والعلاج حق إنساني تكفله المواثيق الدولية.