اليمن الإخباري - بوابتك للخبر الموثوق
فيسبوك تويتر تيليجرام يوتيوب
عاجل

المركز اليمني لحقوق الإنسان يدين اختراق طيران سعودي لأجواء اليمن واستمرار إغلاق مطار صنعاء

📅 يوليو 04, 2026 ✍️



اليمن الاخباري


أدان المركز اليمني لحقوق الإنسان إقدام طيران حربي سعودي على انتهاك السيادة والأجواء اليمنية يوم أمس الجمعة، من خلال الاعتراض السافر والمحاولة الخطيرة لعرقلة خط سير الطائرة المدنية الإيرانية الإنسانية التي كانت تُقل أكثر من 200 يمني من العالقين والجرحى والمرضى الذين تعذر عودتهم إلى وطنهم بسبب استمرار الحصار والعدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن بقيادة السعودية.

وأكد المركز في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن هذا السلوك العدواني في الأجواء اليمنية يُمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، ويشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، كما يُعد من أعمال القرصنة الجوية التي يجرمها القانون الدولي.

وذكر أن ما حدث يشكل انتهاكاً لمعاهدة شيكاغو للطيران المدني الدولي (1944) ولا سيما المادة الأولى منها، التي نصت على: "أن لكل دولة السيادة الكاملة والمطلقة على الفضاء الجوي الذي يعلو إقليمها"، في خطوة توضح استهتاراً بحياة المدنيين والجرحى المكفولة حمايتهم بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع.

وأوضح البيان أن هذه الحادثة لا تُمثل سلوكاً منفصلاً، إذ أنها امتداد لجريمة العدوان على الجمهورية اليمنية ولسياسة العقاب الجماعي والحصار الشامل الذي يفرضه التحالف بقيادة السعودية على الشعب اليمني منذ ما يقارب 11 عاماً.

وأشار إلى أن إغلاق مطار صنعاء الدولي يعد الأشد ضرراً والأكثر فتكاً بالمدنيين حاليا، والشاهد الأبرز لاستمرار جريمة العدوان، حيث خلّف هذا الإغلاق المستمر تداعيات كارثية، وثّق المركز والجهات والمنظمات الإنسانية والصحية المحلية والدولية آثارها وإحصاءاتها، ومنها حرمان اليمنيين من حقهم في التنقل والعلاج.

وأفاد بأن جريمة الحظر المفروض على المطار أدت إلى وفاة أكثر من مليون و500 ألف مريض، ووفاة آلاف الأطفال وحديثي الولادة نتيجة نقص الأدوية التخصصية وتعذر حصولهم على الأدوية التي كان يتم إدخالها عبر مطار صنعاء، وكذا وفاة 125 ألف مريض لعدم تمكنهم من السفر للعلاج في الخارج، بالإضافة إلى وجود أكثر من 250 ألف مريض حالياً بحاجة عاجلة إلى السفر لتلقي العلاج المنقذ للحياة، حيث يعانون من أمراض مستعصية، ويواجهون خطر الموت ما لم يتم فتح الأجواء ورفع القيود المفروضة على حرية تنقل وسفر المواطنين بشكل كامل ودائم.

وبين أن استمرار حظر الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء أدى إلى توقف الشحن الجوي للأدوية والمستلزمات الطبية الحيوية، وهو ما فاقم الخسائر غير المباشرة التي تكبدها الاقتصاد اليمني والقطاع الصحي، والتي تجاوزت مليارات الدولارات، فضلاً عن انخفاض استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة 60 بالمائة، الأمر الذي أدى إلى مزيد من تدهور المنظومة الصحية وتهديد حياة ملايين اليمنيين.

ورحب المركز اليمني لحقوق الإنسان بأي مبادرة إنسانية تسهم في فك الحصار والتخفيف من معاناة اليمنيين، ومنها مبادرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لكسر الحصار على الشعب اليمني بافتتاح خط جوي منتظم إلى مطار صنعاء الدولي.. موجها نداء عاجلا إلى الدول الحرة الجارة والصديقة بالاقتداء بهذه المبادرة الإنسانية وفتح خطوط جوية منتظمة إلى مطار صنعاء الدولي انتصاراً للإنسانية وحقوق الشعوب في حريتها وتقرير مصيرها.

ولفت إلى أنه وأمام هذه الغطرسة واستمرار العدوان والحصار والقرصنة الجوية، فإن المركز اليمني لحقوق الإنسان يوجه نداءه للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للخروج من مربع الصمت والتواطؤ المخزي وتحمّل المسؤولية القانونية والأخلاقية، وإصدار قرار ملزم برفع الحصار الشامل عن اليمن بشكل نهائي، وفتح مطار صنعاء الدولي أمام كافة الرحلات دون قيد أو شرط.

ودعا المركز أحرار العالم والشعوب الحرة وكافة المنظمات غير الحكومية، والناشطين الحقوقيين، والأحرار في كل دول العالم إلى التضامن مع مظلومية الشعب اليمني وحقه الإنساني الطبيعي في الحياة والسيادة والحرية، وتفعيل أدوات المناصرة والضغط الحقوقي والقانوني والإعلامي والشعبي على الحكومات المتواطئة، وكشف الجرائم المستمرة لقوى التحالف في اليمن.

المغرب يتجاوز كندا ويتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026م

📅 يوليو 04, 2026 ✍️


المغرب يتجاوز كندا ويتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026

اليمن الاخباري

فاز منتخب المغرب على منافسه الكندي بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، في مباراة احتضنها ملعب "إن آر جي ستاديوم"، السبت، ضمن منافسات دور الـ16 بكأس العالم 2026.

وأحرز عز الدين أوناحي (ثنائية) وسفيان رحيمي أهداف منتخب "أسود الأطلس" في الدقائق 50 و82 و90+.

بهذا الفوز، تأهل المغرب إلى ربع نهائي المونديال، فيما ودعت صاحبة الأرض والضيافة، كندا، البطولة.

وتعد هذه المرة الثانية التي يصل فيها منتخب "أسود الأطلس" إلى دور الـ16 على مر تاريخ مشاركاته في أكبر بطولات العالم.


لجنة رسمية توثق اعتداءً على سد أثري بمديرية جبن وتوصي بإحالة المتهم للنيابة

📅 يوليو 04, 2026 ✍️

1000 يوم على حرب الإبادة الاسرائيلية في قطاع غزة: أرقامٌ توثق المأساة ومواقفٌ تُسند "طوفان الأقصى"

📅 يوليو 04, 2026 ✍️


1000 يوم على حرب الإبادة الاسرائيلية في قطاع غزة: أرقامٌ توثق المأساة ومواقفٌ تُسند "طوفان الأقصى"
 

اليمن الاخباري

تقارير وكالة سبأ للأنباء 
بمرور 1000 يوم على جريمة الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لابُد من وقفةٍ أمام الأرقام التي تُبرز فداحة الجريمة التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بدعم أمريكي لنعرف حجم المأساة الناجمة عنها، المأساة التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع المحاصر من ناحية، ومن ناحية ثانية نُبرز المواقف التي مازالت تُسند معركة طوفان الأقصى لنؤكد على عظمة التضحية التي مايزال يقدّمها الفلسطينيون هناك، وهمّ يؤكدون على قوة المقاومة باعتبارها السلاح الوحيد القادر على صناعة النصر والتحرير، حتى إقامة الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشريف.





وكما قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، باسم نعيم، فإن الشعب الفلسطيني "دفع أثمانًا باهظة، لكنه نجح في امتحان الحرية والكرامة"، بينما "فشلت البشرية، وخاصة الغرب، في الدفاع عن إنسانيتها وقيمها".



وقال، أيضًا، متوقفا عند هذه اللحظة الفارقة : "1000 يوم وشعبنا في غزة يُباد على الهواء مباشرة، وسنبلغ هدفنا حتمًا، لكن التاريخ سيحفظ قوائم الشرف لمن انتصر لإنسانيته، وقوائم العار لمن صمت أو دعم الإبادة."


عودا على بدء .. مرّ ألف يوم، وغزة لا تزال تُحرق بنيران العدو الاسرائيلي. الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي قصص بشرية: طفل فقد عائلته، أم فقدت رضيعها، شاب فقد ساقيه، عائلة فقدت منزلها. والعالم يراقب ويرقب هذا الملحمة الأسطورية لشعب لم يفقد الأمل في المقاومة.



"طوفان الأقصى" كان صرخة استغاثة من شعب يُقتل ببطء منذ عقود، ويُمنع من حقّه في الحياة والكرامة. واليوم، بعد ألف يوم من الإبادة، يبقى السؤال الهام : هل سيستمر العالم في الصمت، أم سينتصر لمظلومية شعب لن يموت ؟



ها هي فلسطين تتحدث بكل اللغات: "إنّما نحن أمةٌ لا تُقهر، وإنّ غزّة لن تموت، وإنّ القدسَ لنا، وإنّ الأقصى سيبقى شامخاً، ما بقي فينا نبضٌ واحد."



أرقام توثق المأساة



وفي هذا السياق، نشر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة ، تحديثا لأهم إحصائيات الإبادة الجماعية الإسرائيلية مع مرور 1000 يوم على الجريمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث.



أشار المكتب إلى أن (+2.4) مليون نسمة في قطاع غزة يتعرضون للإبادة والتجويع والتطهير العرقي ، وأن (+90%) نسبة الدمار الشامل الذي أحدثه العدو في قطاع غزة.



وأكد أن (+80%) من مساحة قطاع غزة سيطر عليها العدو بالاجتياح والنار والتهجير، فيما قصف العدو (241) مرة منطقة المواصي التي يزعم أنها "إنسانية آمنة" وألقى (+223,000) طن من المتفجرات على قطاع غزة.



وحول الشهداء والمفقودون والمجازر ، ذكر البيان مايلي حتى يوم أمس الخميس:

(73,066) مجموع الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ بدء حرب الإبادة.

(9,500) مفقود، منهم: شهداء مازالوا تحت الأنقاض، أو مصيرهم مازال مجهولاً.

(+21,500) عدد الشهداء الأطفال.

(+12,500) عدد الشهيدات من النساء.

(+9,000) عدد الأمهات الشهيدات.

(22,500) عدد الآباء الشهداء.

(+1,022) أطفال استشهدوا وكانت أعمارهم أقل من عام واحد.

(+520) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية.

(1,700) شهيداً من الطواقم الطبية قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".

(145) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".

(262) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".

(+194) شهيداً من موظفي البلديات في قطاع غزة، بينهم (4) رؤساء بلديات.

(+2800) شهيدٍ من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي.

(+928) شهيدٍا من الحركة الرياضية من جميع الألعاب الرياضية.

(+39,022) أسرة تعرضت للمجازر من الاحتلال "الإسرائيلي".

(+2,700) أسرة أُبيدت ومُسحت من السجل المدني (بعدد 8,574 شهيداً).

(+6,020) أسرة أُبيدت ومُتبقي منها ناجي وحيد (بعدد 12,917 شهيداً).

(+55%) من الشهداء هم من الأطفال والنساء والمسنين.

(460) شهيداً بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم (164) طفلاً.

(23) شهيداً بسبب عمليات الإنزال الجوي الخاطئ للمساعدات.

(43%) من مرضى الكلى فقدوا حياتهم بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.

(+12,000) حالة إجهاض بين الحوامل بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.

(28) شهيداً بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري، (منهم 25 طفلاً).



- الإصابات والاعتقالات والحالات الإنسانية:

(173,514) مجموع الجرحى والمصابين الذين وصلوا للمستشفيات.

(+19,000) مجموع الجرحى الذين هم بحاجة إلى تأهيل طويل الأمد.

(+5,400) مجموع حالات البتر، بينهم (18% أطفال).

(1,500) مجموع حالات الشلل.

(1,200) مجموع حالات فقدان البصر.

(433) مجموع المصابين من الصحفيين.

(362) عدد من تعرضوا للاعتقال من الطواقم الطبية، بقي منهم 83 معتقلين.

(26,370) مجموع أرامل بسبب حرب الإبادة (اللواتي استشهد أزواجهن).

(58,800) مجموع الأطفال الأيتام (أطفال بلا والدين أو أحدهما)، بينهم (2,700 فقدوا كلا الوالدين، وعدد (6,100) فقدوا الأم وعدد (50,000) فقدوا الأب.

(+2,142 مليون) حالة أصيبت بأمراض معدية مختلفة نتيجة النزوح القسري.

(+71,338) حالة أصيبت بمرض الكبد الوبائي.



وكشف المكتب الإعلامي الحكومي، النقاب عن أن الجريمة المستمرة منذ 1000 يوم على قطاع غزة تسببت في خسائر أولية مباشرة تُقدّر بنحو 80 مليار دولار، وفق تقرير إحصائي شامل وثّق بالأرقام حجم الدمار والخسائر البشرية والمادية والاقتصادية التي لحقت بمختلف القطاعات الحيوية في القطاع.



وقال، إن الخسائر الأولية المباشرة في 15 قطاعًا حيويًا تُقدّر بنحو 80 مليار دولار.



وشملت الخسائر نحو 34 مليار دولار في القطاع الإسكاني، و6 مليارات في القطاع الصحي، فيما بلغت خسائر قطاع الخدمات والبلديات 6 مليارات.



ووثق التقرير خسائر القطاع التجاري بقيمة 5 مليارات دولار، والقطاع المنزلي بالقيمة ذاتها، فيما قُدّرت خسائر كل من قطاعات التعليم والصناعة والزراعة بنحو 4 مليارات دولار لكل قطاع.



وأوضح أن خسائر كل من قطاعي الاتصالات والنقل والمواصلات بلغت 3 مليارات دولار لكل قطاع، فيما بلغت خسائر كل من قطاع الكهرباء والقطاع الترفيهي والفندقي ملياري دولار لكل قطاع، بينما قُدّرت خسائر كل من القطاعين الديني والإعلامي بمليار دولار لكل قطاع.



وأشار المكتب الإعلامي، إلى أن الاحتلال قتل أكثر من 830 معلمًا وكادرًا تربويًا، و194 عالمًا وأكاديميًا وباحثًا.



وأكد أن الاحتلال قتل 312 إمامًا وخطيبًا ومحفظًا للقرآن وداعية، فيما لا يزال 37 من الأئمة والدعاة والخطباء ومحفظي القرآن في عداد الأسرى والمفقودين، كما قتل 20 من أبناء الطائفة المسيحية.



وأوضح أن الاحتلال دمر 1047 مسجدًا بشكل كلي من أصل 1275 مسجدًا، و210 مساجد بشكل جزئي، واستهدف ثلاث كنائس أكثر من مرة، كما دمر 40 مقبرة من أصل 60.



وسرق الاحتلال أكثر من 2450 جثمانًا من المقابر، وأقام سبع مقابر جماعية داخل المستشفيات، انتُشل منها 529 شهيدًا.



وأشار التقرير إلى أن إجمالي المباني المتضررة بلغ 227,703 مبانٍ، فيما تضررت 510 آلاف وحدة سكنية، ودُمر 335 ألف مبنى ووحدة سكنية بشكل كلي، و75 ألفًا بشكل جزئي غير صالح للسكن.



ووصل إجمالي المباني والوحدات المهدمة كليًا أو غير الصالحة للسكن إلى 410 آلاف، إضافة إلى تدمير أكثر من 100 ألف وحدة سكنية بشكل جزئي صالح للسكن.



وبيّن المكتب أن أكثر من 350 ألف أسرة تحتاج إلى الإيواء، مع اهتراء أكثر من 132 ألف خيمة من أصل 135 ألفًا، ونزوح أكثر من مليوني فلسطيني، واستهداف 346 مركزًا للإيواء.



وبيّن أن الاحتلال يواصل سياسة التجويع وإغلاق المعابر لأكثر من 650 يومًا، مانعًا دخول أكثر من 390 ألف شاحنة مساعدات إنسانية ووقود.



واستهدف الاحتلال 48 تكية طعام و64 مركزًا لتوزيع المساعدات، وقتل 556 من العاملين في مجال الإغاثة، ونفذ 128 استهدافاً لقوافل المساعدات، وفق التقرير.



وبلغت حصيلة الشهداء فيما يعرف بـ"مصائد الموت" الخاصة بمراكز "المساعدات الأمريكية- الإسرائيلية" 2605 شهداء، و19,124 إصابة، وأكثر من 200 مفقود.



وأضاف المكتب أن نحو 650 ألف طفل يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية والجوع، بينهم 40 ألف رضيع دون العام الأول مهددون بالموت نتيجة نقص حليب الأطفال.



ولفت إلى أن أكثر من 22 ألف مريض يحتاجون للعلاج في الخارج ويُمنعون من السفر، وأكثر من 5200 طفل بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل، و12,500 مريض سرطان.



وأشار التقرير إلى أن350 ألف مريض مزمن، و3 آلاف مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج خارج القطاع، إضافة إلى تعرض نحو 107 آلاف سيدة حامل ومرضعة للخطر بسبب انهيار الرعاية الصحية.



ولفت إلى أن الحرب دمرت 725 بئر مياه مركزية، و134 مشروعًا للمياه العذبة، و5080 كيلومترًا من شبكات الكهرباء، و2285 محول توزيع كهرباء، و235 ألف عداد كهرباء.



وحرمت الحرب القطاع من أكثر من 2.123 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء، إلى جانب تدمير أكثر من 700 ألف متر طولي من شبكات المياه والصرف الصحي.



ودمرت الحرب وفق التقرير أكثر من ثلاثة ملايين متر طولي من الطرق، و253 مقرًا حكوميًا، و292 منشأة وملعبًا وصالة رياضية، و208 مواقع أثرية وتراثية.



وأوضح التقرير أن أكثر من 87% من الأراضي الزراعية في القطاع تعرضت للتدمير، إضافة إلى تدمير 8700 بئر زراعية و7748 مزرعة أبقار وأغنام ودواجن.



ودمرت الحرب أكثر من 87% من الدفيئات الزراعية، وانخفاض إنتاج الخضار والفواكه السنوي من 524 ألف طن إلى 20 ألف طن فقط، وقتل أكثر من 69 ألف رأس من الثروة الحيوانية، فيما تضررت 99% من الثروة السمكية.



الصحافة والإعلام ...استهداف شهود الحقيقة



على صعيد الصحافة والإعلام، أصدر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين ، الخميس، تقريرًا بالمناسبة، وثّق فيه ما وصفه بـ“الانتهاكات الجسيمة والممنهجة” بحق الصحفيين ووسائل الإعلام، مؤكدًا أنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي الإنساني.



وأوضح التقرير، الذي نُشر على حساب المنتدى في فيسبوك ورصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، والذي يغطي الفترة من 7 أكتوبر 2023 حتى 2 يوليو 2026، أن الاستهداف الواسع والمتكرر للصحفيين يشكل انتهاكًا صارخًا لمبادئ التمييز والتناسب المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف والبروتوكول الإضافي الأول.



وأشار إلى أن عدد الصحفيين الذين قُتلوا خلال هذه الفترة بلغ 263 صحفيًا، معتبراً ذلك مؤشرًا على نمط منهجي يستهدف حرية العمل الصحفي، إضافة إلى أكثر من 400 إصابة بين الصحفيين، بينها حالات خطيرة أدت إلى إعاقات دائمة وبتر أطراف.



كما وثّق التقرير اعتقال 47 صحفيًا وصحفية، إلى جانب حالات تهديد وترهيب وإخفاء قسري طالت ثلاثة مصورين صحفيين، فضلًا عن الإفراج عن آخرين اعتُقلوا خلال فترة العدوان.



واتهم التقرير قوات العدو باستهداف البنية التحتية الإعلامية، بما في ذلك مكاتب القنوات ووكالات الأنباء ومرافق البث، في ما اعتبره انتهاكًا للمادة 52 من البروتوكول الإضافي الأول واتفاقيات حماية الأعيان المدنية.



وأشار إلى فرض قيود مشددة على دخول الصحفيين الدوليين إلى قطاع غزة ومنع التغطية المستقلة، ما أدى إلى “تعتيم إعلامي قسري” وحرمان الجمهور من الحق في الوصول إلى المعلومات.



وفي ختامه، أكد التقرير أن هذه الانتهاكات تستدعي فتح تحقيق دولي مستقل، وتفعيل الولاية القضائية العالمية، وتوفير حماية دولية عاجلة للصحفيين، مشددًا على أن مرور ألف يوم من العدوان يمثل “لحظة قانونية وأخلاقية فارقة” لإنهاء الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الصحافة الفلسطينية.



الاقتصاد ..7 عقود للوراء



في هذا القطاع، قال القائم بأعمال رئيس الغرفة التجارية بمحافظات قطاع غزة، حسام الحويطي، إن ألف يوم من حرب الإبادة الإسرائيلية أدت إلى انهيار شبه كامل للاقتصاد في القطاع، وأعادت عجلة التنمية إلى ما كانت عليه قبل أكثر من سبعة عقود، وحولت اقتصاد غزة من اقتصاد منتج إلى اقتصاد يعتمد بصورة كاملة على المساعدات الإنسانية.



وأوضح الحويطي لوكالة "سند" للأنباء، أن الناتج المحلي الإجمالي انكمش بنسبة تتراوح بين 85 و88 بالمائة، مع توقف شبه كامل للأنشطة الاقتصادية والإنتاجية، فيما تجاوزت الخسائر المباشرة وغير المباشرة 71 مليار دولار، مؤكداً أن عملية التعافي ستحتاج إلى سنوات طويلة وعقودا، في ظل الظروف الطبيعية.



وذكر أن متوسط دخل الفرد السنوي انخفض إلى أقل من 200 دولار، ليصبح من بين أدنى المعدلات على مستوى العالم، في ظل الانهيار الواسع الذي طال مختلف القطاعات الاقتصادية.



وبيّن أن القطاع الزراعي تعرض لدمار تجاوز 94 بالمائة من الأراضي الزراعية والآبار والمنشآت الإنتاجية، ما أدى إلى انهيار الاكتفاء الذاتي الغذائي، فيما دُمرت ما بين 90 و95 بالمائة من المصانع والورش والمخازن، بالتزامن مع ارتفاع معدلات التضخم إلى أكثر من 230 بالمائة وندرة حادة في السلع الأساسية.



وفيما يتعلق بقطاع الإنشاءات، أوضح الحويطي أنه أصيب بشلل شبه كامل بنسبة 98 بالمائة نتيجة التدمير الواسع للبنية التحتية وشبكات المياه والكهرباء والطرق، إلى جانب تدمير أكثر من 80 بالمائة من الوحدات السكنية.



وأشار إلى أن قطاع الصيد، توقف بنسبة 96 بالمائة بسبب استهداف الكيان الإسرائيلي المرافئ وقوارب الصيادين ومنع الوصول الآمن إلى مناطق الصيد.



وأكد أن معدلات البطالة ارتفعت إلى ما يتراوح بين 85 و90 بالمائة، في وقت تجاوزت فيه نسبة السكان الواقعين تحت خط الفقر 98 بالمائة، مع تحول المجاعة إلى واقع يهدد جميع سكان القطاع.



ولفت القائم بأعمال رئيس الغرفة التجارية بمحافظات قطاع غزة، إلى أن القطاع المصرفي والمالي أصيب بالانهيار الكامل، نتيجة فقدان السيولة وتوقف الاستثمارات وتعطل صرف الرواتب بصورة منتظمة.



وشدد على أن الاقتصاد في قطاع غزة لم يعد يمتلك أي قدرة على الصمود أو التعافي الذاتي، مؤكداً أن أي مسار للتعافي يتطلب وقفاً فورياً للعدوان الإسرائيلي، ورفعاً شاملاً للحصار، والبدء العاجل في إعادة الإعمار واستعادة النشاط الاقتصادي.



كما أكد أن ما تعرض له قطاع غزة يمثل "إبادة اقتصادية ممنهجة" استهدفت جميع مقومات الحياة والإنتاج والاستقرار، وأدت إلى تدمير الأسس التي يقوم عليها الاقتصاد الفلسطيني في القطاع..


الصحة ...القتل الصامت!في هذا القطاع، قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، إن مرور ألف يوم على الحرب لم يكن مجرد رقم في التقويم، بل “ألف يوم من العذاب وصفحات الألم وحكايات لم تُكتب”.وأوضح البرش في تدوينة على منصة إكس، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذه الفترة شهدت “ألف يوم من الفقد والخذلان، وأشدّه خذلان ذوي القربى”، مشيرًا إلى أن الإنسانية “تجرّدت من إنسانيتها” خلال هذه الحرب.وأضاف أن قتل الأطفال بات “خبرًا عاجلًا عابرًا”، وقصف المستشفيات “مشهدًا متكررًا”، فيما أصبح تجويع المدنيين ومنع الدواء والماء والغذاء “أداة من أدوات الحرب”، إلى جانب استمرار منع الاحتياجات الأساسية دون خجل أو مساءلة.ولفت البرش إلى أن الاتفاقات لم تُنفذ وبقيت “حبرًا على ورق”، مؤكدًا أنه منذ ذلك الوقت قُتل أكثر من 1,000 شهيد، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في ظل أزمة دوائية خانقة.وبيّن أن أكثر من 52% من الأدوية غير متوفر، إلى جانب نقص يفوق 59% في المستلزمات الطبية، مع تفاقم أزمة المياه الصالحة للشرب، مشددًا على أن المواطنين “لم يعودوا يجدون شربة ماء نظيفة”، وأن ما يجري يمثل “قتلًا صامتًا” إلى جانب القصف المستمر.الدفاع المدني ...افتقاد لأبسط الإمكاناتفيما قال الدفاع المدني في القطاع ، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "على مدار ألف يوم من حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة، لم تقتصر سياسة الاحتلال الإسرائيلي في استهداف المدنيين وتدمير المنازل والمرافق الحيوية، بل امتدت لتطال مقومات الحماية المدنية في الحرف والمنشآت الصناعية والتجارية القائمة، عبر منع إدخال معدات ووسائل السلامة والوقاية الخاصة بإطفاء الحرائق، في خطوة أدت إلى شلّ منظومة الوقاية من الحرائق، الأمر الذي يكرس مسببات الكوارث ويفاقم المخاطر".ونقل البيان عن مدير إدارة السلامة والوقاية في الدفاع المدني محمد شرير، قوله إن العدو الصهيوني منذ بداية الحرب يفرض قيودا مشددة على إدخال معدات السلامة الأساسية، رغم الحاجة الملحة إليها في ظل الاكتظاظ السكاني في مراكز ومخيمات النزوح، وارتفاع مخاطر الحرائق، واعتماد النازحون وما تبقى من حرف على وسائل بدائية للوقاية من الحرائق بعد تدمير العدو للبنية التحتية ومصادر الطاقة.وأكد شرير أن القيود المحظورة شملت كافة معدات ووسائل السلامة، أبرزها طفايات الحريق بمختلف أنواعها، البودرة الجافة المستخدمة لإطفاء حرائق المواد الصلبة والسوائل القابلة للاشتعال، وطفايات ثاني أكسيد الكربون (CO2) المخصصة لحرائق الأجهزة والمعدات الكهربائية، إضافة إلى طفايات الرغوة (الفوم) المستخدمة في حرائق السوائل والغازات، وهي معدات تشكل خط الدفاع الأول في الحد من انتشار الحرائق وتقليل خسائرها.وأضاف أن العدو يمنع أيضا إدخال أجهزة كشف الدخان، التي تسهم في الإنذار المبكر عند اندلاع الحرائق، وأجهزة كشف تسرب الغاز التي تساعد على تجنب الانفجارات والحوادث المنزلية والصناعية، الأمر الذي يزيد من احتمالات وقوع كوارث كان بالإمكان منعها أو الحد من آثارها.وبحسب شرير، امتد المنع ليشمل أنظمة السلامة الخاصة بالمباني والمنشآت، بما في ذلك أنظمة الإطفاء المائي الآلي (الرشاشات)، وصناديق خراطيم الإطفاء المتصلة بشبكات المياه، والأبواب المقاومة للحريق، إضافة إلى مواسير المياه الحديدية المستخدمة في تجهيز محطات ومراكز الدفاع المدني والمنشآت المختلفة، وهو ما أدى إلى تعطيل تجهيزات الوقاية في العديد من المرافق العامة والخاصة، كذلك منع إدخال مادة "الفوم" التي تستخدم لإطفاء حرائق المواد السائلة.وحذّر مدير السلامة والوقاية في الدفاع المدني بقطاع غزة، من أن استمرار هذا الحظر، بالتزامن مع الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية ونقص المعدات والآليات، يرفع من احتمالات وقوع حرائق واسعة النطاق يصعب السيطرة عليها، ويضاعف حجم الخسائر البشرية والمادية، في وقت يعمل فيه رجال الدفاع المدني بإمكانات محدودة وفي ظروف ميدانية بالغة الخطورة.لماذا معركة طوفان الأقصى؟لم تأتِ المعركة في فراغ، بل هي ضد 16 عاماً من الحصار المستمر على قطاع غزة (منذ 2007)، حوّل القطاع إلى "سجن مفتوح". وضد استمرار الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وتهويد المدينة. وضد اقتحامات المسجد الأقصى المتكرّرة من قبل المستوطنين المتطرّفين وقوات الاحتلال. وضد اعتقال الآلاف من الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بما فيهم النساء والأطفال. وضد سياسة "الحصار الطبي" ومنع السفر للعلاج. وضد حرب مستمرة كل يوم على الشعب الفلسطيني لم تتوقف.واستطاعت "طوفان الأقصى" أن تعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي، وصار هناك صحوة ضمير عالمية عززت من عزلة العدو الاسرائيلي.وفي هذا، أكّدت فصائل المقاومة الفلسطينية، أن معركة طوفان الأقصى والعبور المجيد كانت محطة مهمة من محطات الشعب الفلسطيني وجهاده ومقاومته المستمرة منذ اغتصاب أرض فلسطين عام 1948م ، وكانت رداً طبيعيا على جرائم الكيان الصهيوني المتواصلة في غزة والضفة والقدس وضد الحصار والإستيطان والتهويد.جاء ذلك في بيان صحفي صدر، بمناسبة مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يشنه العدو الصهيوني على قطاع غزة ، تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).وأضافت أن "من يحاول تصوير هذه العملية على أنها بداية الصراع أو سبب المشكلة والمعاناة التي يعيشها شعبنا نذكره بأن جرائم العدو الصهيوني لم تتوقف منذ اغتصاب فلسطين وحتى اليوم بينما المقاومة كانت دائماً فاعلة ومستمرة ومشتعلة في كل ساحات الجهاد والمقاومة والنضال تؤكد صمود شعبنا وإرادته في مواجهة العدوان الصهيوني".واعتبرت أن ، 1000 يوم من الإبادة الصهيونية المدعومة مباشرة من الإدارة الأمريكية واللوبيات الغربية ، كانت تجسيد صارخ لإرهاب الدولة المنظم كوجه حقيقي للإستعمار الصهيوني والغربي ، مشيرة إلى أن العالم شهد إبادة جماعية ممنهجة بكافة أشكالها فشل العدو الصهيوني من خلالها في تحقيق أهداف الحرب التي أعلنها خصوصا تلك المتعلقة بالتهجير والإقتلاع رغم هول الدمار وإتساع المأساة والكارثة الإنسانية.وقالت الفصائل، إن "1000 يوم من الحرب والمواجهة بين المنظومة الإستعمارية الصهيوأمريكية والغربية المدججة بكل أصناف الأسلحة الأمريكية والغربية الصنع ضد شعبنا الأعزل إلا من إرادته ولم يهزم شعبنا الأبي، وروح المقاومة التي فجرتها غزة وطوفانها لم تعد قابلة للإخماد وكل محاولة لفرض الإستسلام إنما تزرع بذور مقاومة أعمق وأوسع مدى" .وأكدت فصائل المقاومة على "حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل أشكالها وضرورة تصعيد المقاومة في الضفة والقدس وأرضنا المحتلة عام 48 لمواجهة مخططات الضم وسياسات الإستيطان والتهويد ومحاولات العدو لحسم الصراع".وأعلنت رفضها "أي وصاية أجنبية على الشعب الفلسطيني"، مؤكدة "أن إدارة قطاع غزة هي شأن داخلي وندعو اللجنة الإدارية "لجنة التكنوقراط" إلى سرعة دخول قطاع غزة ومباشرة مهامها".كما دعت " إلى ضرورة إطلاق حوار وطني شامل يؤسس لشراكة سياسية حقيقية، ويضع استراتيجية وطنية موحدة ويبحث القضايا الوطنية الكبرى و يرتب البيت الفلسطيني ويعيد بناء المؤسسات الوطنية بما فيها منظمة التحرير لتكون جامعة للكل الفلسطيني وذلك لمواجهة التحديات الهائلة التي تحدق بالقضية الفلسطينية".ودعت الفصائل "إلى موقف عربي وإسلامي ضاغط ومركزي من أجل تثبيت وقف الحرب بشكل شامل وكامل وإستثمار كل أوراق الضغط العربية والإسلامية وتفعيل دور الجماهير والأحرار ومواجهة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني".وفي ختام بيانها قالت "نحيي بكل فخر وإعتزاز شهداء شعبنا الأبطال لا سيما القادة والمقاتلين في غزة والضفة والداخل المحتل وفي كافة ساحات وجبهات المواجهة الذين إمتزجت دماؤهم بدماء أبناء شعبنا وستظل تضحياتهم خالدة ومصدر فخر وإلهام لكافة الأجيال ولكل أحرار الأمة والعالم".ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.الخروقات... حرب مستمرةوفي هذا السياق، وثّق عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باسم نعيم، الخميس، 3503 خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ بدء سريانه، أسفرت عن استشهاد 1059 فلسطينيين وإصابة 3429 آخرين، إلى جانب استمرار القيود على دخول المساعدات الإنسانية وحركة المسافرين عبر معبر رفح.وحسب موقع فلسطين أونلاين، أوضح نعيم، في منشور على منصة "إكس" نشره بالتزامن مع مرور ألف يوم على حرب العدو الإسرائيلي على قطاع غزة، أن الخروقات شملت 1359 عملية إطلاق نار، و1546 عملية قصف، و145 توغلًا بريًا، و387 غارة جوية، و66 حالة اعتقال، و387 عملية نسف منازل، بمتوسط 13.3 خرقًا يوميًا





مصر تهزم أستراليا بركلات الترجيح وتبلغ ثمن نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخها

📅 يوليو 04, 2026 ✍️


مصر تهزم أستراليا بركلات الترجيح وتبلغ ثمن نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخها

 اليمن الاخباري 


حقق منتخب مصر إنجازاً تاريخياً بتأهله لأول مرة إلى الدور ثمن النهائي لكأس العالم لكرة القدم، إثر فوزه الصعب على منتخب أستراليا بركلات الترجيح 4-2 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله في المباراة التي جرت بينهما، الليلة الماضية، على ملعب دالاس ستاديوم في مدينة دالاس الأمريكية ضمن منافسات دور الـ32 للبطولة.

بهذه النتيجة، ضرب منتخب "الفراعنة" موعداً في الدور ثمن النهائي (دور الـ16)، الثلاثاء المقبل، مع الفائز من لقاء الأرجنتين والرأس الأخضر.

وأصبح المنتخب المصري ثاني فريق عربي يتأهل لهذا الدور بعد منتخب المغرب الذي صعد على حساب منتخب هولندا بركلات الترجيح يوم الثلاثاء الماضي.

ونجح المنتخب المصري في فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ البداية، لكن دون خطورة تذكر، فيما جاءت أول فرص اللقاء من نصيب الأستراليين في الدقيقة الخامسة، بتسديدة رائعة لكريستيان فولباتو بيسراه من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بالعارضة.

ومن أول فرصة خطيرة على المرمى الأسترالي نجح إمام عاشور في افتتاح التسجيل للمنتخب المصري برأسية متقنة في الدقيقة 14، مستفيدا من تمريرة عرضية نموذجية نفذها كريم حافظ، ليحولها مباشرة على يمين الحارس.

ضغط المنتخب الأسترالي في الدقائق التالية بحثا عن هدف التعديل، لكن الدفاع المصري أغلق كل المنافذ المؤدية إلى مرماه، وتصدى مصطفى شوبير لتسديدة أرضية قوية من عزيز بيهيتش من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 35.

في الشوط الثاني، كاد المنتخب المصري أن يضاعف النتيجة بهدف ثان مع الدقيقة الأولى، بعدما تلقى عمر مرموش تمريرة من محمد صلاح خلف دفاعات منتخب أستراليا لينفرد بالحارس، لكنه سدد الكرة بغرابة بجوار القائم الأيسر.

هاجم المنتخب الأسترالي بضراوة وحاصر المنتخب المصري في منتصف ملعبه، لينجح في إدراك التعادل في الدقيقة 55 بهدف عكسي سجله المصري محمد هاني برأسية بالخطأ في مرماه، بعد محاولة لإبعاد كرة عرضية من ركلة ثابتة نفذها أودين أونيل.

يعد هذا الهدف هو الثاني الذي يسجله محمد هاني في مرماه في البطولة بعد هدفه في مباراة بلجيكا، ليصبح ثاني لاعب يسجل هدفين عكسيين في نسخة واحدة من كأس العالم، بعد البلغاري إيفان فوتسوف في نسخة عام 1966.

وبمرور الوقت دانت الأفضلية للمنتخب الأسترالي الذي استحوذ على الكرة مستغلا تراجع أداء لاعبي منتخب مصر الذين ظهرت عليهم علامات الإجهاد، وحاول إيجاد ثغرة لاختراق الدفاع المصري دون جدوى.

وكان المنتخب المصري قريبا من خطف هدف الفوز في الدقيقة 4+90 عندما مرر محمد صلاح كرة عرضية قابلها رامي ربيعة برأسية قوية، لكن الحارس الأسترالي أنقذها بأعجوبة، قبل أن يتصدى الدفاع لتسديدة قوية كانت في طريقها للمرمى من البديل هيثم حسن.

استعاد المنتخب المصري نشاطه في الأشواط الإضافية ليفرض أفضليته، وتوالت محاولاته الهجومية لكن دون جديد على النتيجة، حتى أطلق الحكم الأوروغواياني غوستافو تيخيرا صافرة النهاية للاحتكام لركلات الترجيح والتي حسمها للمنتخب المصري بنتيجة 4-2.


مؤشر الأسهم الأوروبية يتجه نحو تحقيق أفضل أداء أسبوعي منذ أكثر من شهر

📅 يوليو 04, 2026 ✍️

اليمن الاخباري


سجل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مستوى مرتفع غير مسبوق اليوم الجمعة، متجها لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ أكثر من شهر في ظل تراجع توقعات المستثمرين برفع ‌قريب لأسعار الفائدة الأمريكية.

وصعد المؤشر الأوروبي 0.5 بالمئة إلى 651.52 نقطة، وهو في طريقه بذلك لتحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي منذ منتصف مايو الماضي، حسب وكالة رويترز.

وتصدر المؤشر داكس الألماني المكاسب بين بورصات المنطقة بارتفاع 0.9 بالمئة، كما سجل أعلى مستوى على الإطلاق.

وزاد سهم مجموعة سيمنس الألمانية 1.2 بالمئة ليقدم بذلك أكبر دعم للمؤشر داكس بعد أن رفعت شركة كيبلر شوفرو للوساطة في الأوراق المالية توصيتها للسهم من "بيع" إلى "احتفاظ".

وارتفعت أسهم قطاع الدفاع 0.8 بالمئة، ويتوقع مستثمرون زيادة الإنفاق على الدفاع والإنتاج في أوقات التوتر الجيوسياسي.

وسجلت أسهم قطاع الدفاع أقوى المكاسب هذا ‌الأسبوع، إلى جانب الأسهم الحساسة للدورة الاقتصادية مثل أسهم التصنيع والبنوك والخدمات المالية، مع اتساع نطاق الارتفاع الذي اقتصر في السابق على أسهم التكنولوجيا، بدفعة من انحسار التوتر في الشرق الأوسط.

وأدى تقرير الوظائف الأمريكي الذي صدر أمس الخميس، والذي جاء أضعف من المتوقع، إلى تراجع توقعات السوق بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) قد ينتظر حتى وقت لاحق من العام قبل رفع أسعار الفائدة، في حين أشارت تقارير النشاط التجاري العالمي بشكل عام إلى متانة الاقتصاد.

ومن بين الأسهم الأخرى، قفز سهم شركة بلوكسي الفرنسية المتخصصة في القسائم والمزايا 6.4 بالمئة بعد أن سجلت انخفاضا أقل من المتوقع في المبيعات الذاتية الأصلية لمنتجاتها خلال الربع الثالث.

هيئة الموارد والمنشآت المائية تنفذ دراسة ميدانية لتغذية المياه بالجوف

📅 يوليو 04, 2026 ✍️

وحدة صنعاء يتفوق على اتحاد حضرموت وفحمان يتعادل مع اتحاد إب في الدوري العام

📅 يوليو 04, 2026 ✍️


اليمن الاخباري 


حقق فريق وحدة صنعاء فوزًا مهمًا وعريضًا على اتحاد حضرموت بأربعة أهداف لهدفين في المباراة التي جمعتهما عصر اليوم على الملعب الأولمبي بمدينة سيئون ضمن الجولة السادسة من منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم.

سجّل رباعية الوحدة قاسم الشرفي "هدفين" ومحمد هاشم وعبدالرحمن الشامي، فيما سجّل هدفي الاتحاد رائد باضاوي.

بهذا الفوز رفع وحدة صنعاء رصيده إلى 13 نقطة في الصدارة "مؤقتاً" بانتظار نتائج بقية مواجهات الجولة السادسة، فيما توقف رصيد اتحاد حضرموت عند 3 نقاط في المركز 12.

وعلى ملعب 22 مايو بإب، تعادل فريقا اتحاد إب وضيفه فحمان أبين بهدف لكل منهما، حيث تقدم فحمان بهدف سجله اللاعب وجدي الرطيل من ركلة جزاء، وأدرك التعادل للاتحاد إلياس حبحب.

ورفع فحمان رصيده إلى سبع نقاط في المركز التاسع، فيما تراجع اتحاد إب للمركز قبل الأخير بنقطتين.

وتستكمل مباريات الأسبوع السادس عصر السبت بإقامة مباراتين، تجمع الأولى فريق شعب حضرموت مع شباب البيضاء على ملعب بارادم بالمكلا، وتجمع الثانية اليرموك وسلام الغرفة على ملعب الظرافي بصنعاء.