البنك التجاري اليمني يعلن استمرار الاشتراك في حساب «جواهر التجاري» مع فرص للفوز بشقة وسيارة وذهب
📅 يونيو 25, 2026✍️
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
أعلن البنك التجاري اليمني استمرار استقبال المشتركين في حساب «جواهر التجاري»، الذي يتيح للعملاء فرصًا للدخول في سحوبات على مجموعة من الجوائز، تشمل شقة سكنية، وسيارة سيتروين C4 موديل 2026، إضافة إلى جوائز من الذهب.
وأوضح البنك أن الاشتراك يتم عبر زيارة أقرب فرع للبنك التجاري اليمني وفتح حساب «جواهر التجاري»، ثم إيداع الحد الأدنى المطلوب، والذي يبلغ 200 ألف ريال يمني، أو 2000 ريال سعودي، أو 1000 دولار أمريكي.
وأكد البنك أن فرص الفوز ترتفع بزيادة رصيد الحساب، داعيًا الراغبين في المشاركة إلى المبادرة بفتح الحساب والانضمام إلى السحوبات المقبلة
النفط يواصل التراجع مع زيادة إمدادات الشرق الأوسط
📅 يونيو 25, 2026✍️
واصلت أسعار النفط انخفاضها ، اليوم الخميس ، مقتربة من مستويات ما قبل الحرب، وبددت التوقعات بارتفاع المعروض من الشرق الأوسط المخاوف المتعلقة بالطلب.
وبحلول الساعة 0337 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت للتسليم في أغسطس 1.22 دولار أو 1.65 بالمئة إلى 72.52 دولار للبرميل. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.02 دولار أو 1.45 بالمئة إلى 69.32 دولار للبرميل ، طبقا لوكالة رويترز.
وسجل كلا العقدين أدنى مستوى لهما منذ 27 فبراير.
وجرى تداول خام برنت لشهر أغسطس بأقل من سعر عقود سبتمبر البالغ 73.59 دولار، مما يشير إلى وفرة المعروض على المدى القصير.
وقال المحلل لدى آي.جي ، توني سيكامور ، في مذكرة "فاجأت سرعة هذا الانخفاض الكثيرين، إذ تتوقع الأسواق عودة نفط الشرق الأوسط بوتيرة أسرع بكثير مما توقعه كثيرون قبل أسبوعين فقط".
وهبط سعر خام برنت بأكثر من ثلاثة دولارات أمس الأربعاء مع انحسار المخاوف بشأن المعروض، وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط بما يقارب ثلاثة دولارات عند التسوية.
وأدى ارتفاع المعروض من الشرق الأوسط، إلى جانب استعداد إيران لزيادة مبيعاتها ، إلى انخفاض أسعار شحنات النفط الخام الفعلية في أنحاء العالم.
وتوقع محللو ماكواري أن تعود أسعار النفط سريعا إلى مستويات ما قبل العدوان على إيران مع تكيف سلاسل الإمداد وإعادة فتح مضيق هرمز.
ويرجحون أن يبلغ متوسط سعري خامي برنت وغرب تكساس الوسيط 67 دولارا و62 دولارا للبرميل على الترتيب في الربع الثالث، بانخفاض عن متوسط الربع الثاني الذي بلغ 94 دولارا و87 دولارا للبرميل.
الأسهم الأوروبية ترتفع بفضل مكاسب أسهم شركات الذكاء الاصطناعي
📅 يونيو 25, 2026✍️
ارتفعت الأسهم الأوروبية، اليوم الخميس، مدفوعة بمكاسب قطاع التكنولوجيا بعدما هدأت التوقعات القوية الصادرة عن شركتي مايكرون وكوالكوم من المخاوف بشأن التقييمات المرتفعة في هذا القطاع، في حين قدم تراجع أسعار النفط دعما إضافيا للأسواق.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.27 بالمئة إلى 636.88 نقطة ، حسب وكالة رويترز.
وعادت موجة الصعود في أسهم الذكاء الاصطناعي إلى الواجهة بعدما أعلنت شركتا تصنيع الرقائق الأمريكيتان مايكرون وكوالكوم توقعات قوية، مما ساهم في تهدئة مؤقتة لمخاوف المستثمرين من أن ارتفاع الأسهم العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد بلغ مستويات مبالغا فيها.
وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية 1.7 بالمئة لتتصدر مكاسب المؤشر. وصعدت أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية 30 بالمئة خلال هذا الربع.
وزاد سهم شركتي تصنيع الرقائق إنفينيون 5.2 بالمئة وإس. تي. مايكروإلكترونيكس 3.7 بالمئة، كما ارتفعت أسهم موردي معدات أشباه الموصلات بي.إي سيميكوندكتور وإيه.إس.إم.إل بأكثر من 3.5 بالمئة لكل منهما.
وساهم استمرار انخفاض أسعار النفط في دعم معنويات المستثمرين، مع خروج المزيد من ناقلات النفط العالقة من مضيق هرمز.
قائد الثورة: شعبنا لن يقبل باستمرار العدوان والاحتلال والحصار الأمريكي السعودي
📅 يونيو 25, 2026✍️
الخميس 10 محرم 1448هـ
25 يونيو 2026م
اليمن الاخباري
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن الشعب اليمني سيتحرك في إطار الموقف الحق والقضية العادلة والمظلومية الواضحة، ولن يقبل باستمرار العدوان والاحتلال والحصار الأمريكي، السعودي على البلاد.
وقال السيد القائد في خطاب ألقاه عصر اليوم، ضمن مسيرات إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، "نؤكد أننا كشعب يمني لن نقبل باستمرار العدوان والاحتلال والحصار الأمريكي، السعودي على بلدنا وسنتحرك في إطار موقفنا الحق وقضيتنا العادلة ومظلوميتنا الواضحة للخلاص من ذلك بكل الوسائل المشروعة حتى ينعم شعبنا العزيز بالحرية الكاملة والاستقلال التام والعيش بكرامة ويستعيد ثرواته الوطنية وكامل حقوقه المشروعة".
وأشاد بالتحرك الشعبي الواسع والوقفات القبلية الكبيرة المؤكدة على ذلك، داعيًا أبناء الشعب اليمني إلى رص الصفوف والحفاظ على الجبهة الداخلية وتماسكها وروحية النفير العام والتعاون على البر والتقوى والاستمرار بنشاط واهتمام في المبادرات الاجتماعية والعناية القصوى بالدورات العسكرية والتعبئة العامة.
وجدّد قائد الثورة التأكيد على ثبات الشعب اليمني، في مساره الإيماني التحرري الجهادي وموقفه القرآني من أعداء الإسلام والمسلمين وفي المقدمة "أمريكا وإسرائيل"، انطلاقًا من هُويته الإيمانية ومسيرته القرآنية.
كما أكد تمسك الشعب اليمني بقضايا الأمة الكبرى وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بكل ما يتعلق بها من شعب وأرض ومقدسات.
وبارك للجمهورية الإسلامية في إيران بمناسبة انتصارها العظيم على أعداء الأمة "أمريكا وإسرائيل"، وهو انتصار مهم لكل محور الجهاد والمقاومة والقدس في جولة مهمة من جولات المواجهة بين الأمة والأعداء المستكبرين.
وقال :"نحن على تنسيق مستمر مع إخوتنا في محور الجهاد والمقاومة تجاه أي جولة جديدة ولن نتردد في أداء واجبنا الإسلامي في الجهاد في سبيل الله والتصدي لأعداء الأمة في أي تصعيد عدواني جديد يقومون به في أي ساحة من ساحات المواجهة وفي مقدمتها غزة".
وأضاف "إننا نرصد بكل اهتمام مجريات الوضع في أرض الصومال، وما يسعى له العدو الإسرائيلي من أن يحولها إلى موطئ قدم له بهدف السيطرة على خليج عدن وباب المندب والتحكم بالبحر الأحمر، ونحن في الوقت الذي نحث فيه الأمة الإسلامية بشكل عام والبلدان المطلة على البحر الأحمر بشكل خاص لاتخاذ موقف مشترك لمنع العدو الإسرائيلي من ذلك، إلا أننا نؤكد أننا لن نقف مكتوف الأيدي تجاه تمركز إسرائيلي في أرض الصومال ولن ننتظر المتخاذلين والمفرطين من الأنظمة حتى يتحركوا بل سنبادر في أي وقت يقوم العدو الإسرائيلي فيه بأي تمركز هناك واستهدافه بكل الوسائل المتاحة".
ودعا السيد القائد الأمة الإسلامية وحكوماتها إلى العمل على إصلاح وضع الصومال وإطفاء نيران الفتن فيه والعناية بالشعب الصومالي الشقيق ومساندته ضد الاستهداف الإسرائيلي الذي يشكل انتهاكًا كبيرًا لسيادة الصومال وخطرًا كبيرًا على الأمة الإسلامية وبلدانها.
ولفت إلى أن الأمة الإسلامية في مواجهة طاغوت العصر وأئمة الكفر "أمريكا وإسرائيل"، ومن يواليهم ويدور في فلكهم، تستمد عزم الإيمان وتستضيء بنور القرآن وتستلهم من سبط رسول الله صلى الله عليه وآله الإمام الحسين الثبات في وجه الطغيان مهما كان مستوى التضحيات في سبيل الله.
وأوضح، أن الأهداف الشيطانية لأئمة الكفر "أمريكا وإسرائيل" ولليهود بحركتهم الصهيونية المفسدة وممارساتها مما فعلوه بحق الشعب الفلسطيني المظلوم، وشعوب الأمة الإسلامية وفي أنحاء أخرى من العالم، تُظهر أنهم شر مطلق وخطر على الأمة الإسلامية وعلى كافة المجتمعات البشرية، مضيفًا "لا نجاة من زمرة الشيطان إلا بمواجهة طغيانهم، ومسؤولية الأمة هو الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
واستهل قائد الثورة خطابه بالحديث عن الإمام الحسين بن علي عليهما السلام قائلًا "وقعت الفاجعة الكبرى والمأساة العظيمة بإقدام زمرة النفاق والشر المنقلبة على الإسلام بقيادة طغاة بني أمية على ارتكاب الجريمة الفظيعة بقتل سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وامتداده الأصيل في هداية الأمة الذي قال عنه الرسول عليه الصلاة والسلام "حسين مني وأنا من حسين .. أحب الله من أحب حسينًا، حسين سبط من الأسباط".
وأضاف "أقدمت على قتله زمرة الشر والطغيان، وحركة النفاق التي كانت ونتيجة للانحراف الرهيب، قد تمكنت من السيطرة على مقاليد أمر الأمة، ووظّفت كل الإمكانات لدولة الإسلام في سبيل تحقيق أهدافها الشيطانية وتحريف مفاهيم الإسلام وإفساد المجتمع المسلم واستعباده واستغلال ثروات الأمة الإسلامية، بما يعززّ من سيطرة الزمرة الشيطانية من جهة وفي ترّفها وعبثها ومفاسدها من جهة أخرى".
وتابع تجّلى آنذاك ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله، قد حذّر الأمة الإسلامية منه، من أن النتيجة إذا تمكن طغاة بني أمية من السيطرة عليها، هي أن يتخذوا دين الله دغلا وعباده خولا وماله دُولا وقد تفاقم الشر وعظم الخطر على الإسلام والمسلمين بتمكين الطاغية اللعين يزيد بن معاوية وتنصيبه ليكون واليًا على المسلمين، وهو على النقيض تمامًا من الإسلام".
وأفاد السيد القائد، بأن الطاغية يزيد كان يُجاهر باستهتاره بالإسلام، وحقده على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وبإنكاره للوحي على الرسول عليه الصلاة والسلام والرسالة ويُعلن الفسق والفجور والانتهاك للحُرمات بكل جرأة وتهتك.
ومضى بالقول "لا يرى في المسلمين إلا عبيدًا له، وكان الخطر للدرجة التي قال عنها الإمام الحسين عليه السلام: وعلى الإسلام السلام إذ قد بُليت الأمة براعٍ مثل يزيد، وقد سعى لعنه الله للعمل على استحكام سيطرته على الأمة الإسلامية، وإزاحة أي عائق يُعيق ذلك".
وأردف قائلًا "كان يرى في سبط رسول الله الإمام الحسين، العائق الأكبر لما يمثله عليه السلام من امتداد للنهج الإسلامي الأصيل، وكذا امتداد للدور والمقام والمسؤولية في هداية الأمة، والسير بها في الصراط المستقيم، كما كان يزيد يرى في الحسين والبقية الباقية من عترة الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله موضع ثأره وانتقامه من رسول الله، وتصفية الحساب على قتلى غزوة بدر من عتاة الجاهلية أسلافه من حملة راية الشرك الذين سقطوا وهم يحاربون الإسلام، كما صرح يزيد بذلك في أبيات شعرية مشهورة".
وأشار قائد الثورة إلى سعي يزيد لإسكات الإمام الحسين عليه السلام، طالبًا منه البيعة عبر الوالي الأممي على المدينة ومؤكدًا عليه أن يقتل الإمام الحسين إن لم يُبايع.
ولفت إلى أن الإمام الحسين تحرك لإنقاذ المسلمين من الطاغوت الظلامي المجرم، وبراثن الجاهلية التي لبست ثوب النفاق لتخدع الأمة الإسلامية وسعت لتفريغ الإسلام من محتواه العظيم وتحريف مفاهيمه بما يمكنها من استعباد المسلمين والإستئثار بكل إمكاناتها.
وأكد أن الإمام الحسين عليه السلام حرص على الخروج من مكة المكرمة ومغادرتها عندما أدرك سعي طغاة بني أمية على استهدافه وانتهاك حرمة البيت الحرام، واتجه صوب العراق ومعه أهل بيته ومن استجاب له من الناس، وهم قلة قليلة في مقابل المتخاذلين وما أكثرهم.
وذكر السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن تأثير الإنقلاب الأموي على الإسلام والانحراف في واقع الأمة الذي أوصل الطاغية المجرم يزيد لعنه الله إلى موقع السلطة في غاية الخطورة على الأمة الإسلامية في تراجعها الواضح عن روحية الإسلام.
وقال "حينما تحركت قوى النفاق وزمرة الشر والطغيان لاستهداف الإمام الحسين عليه السلام استهدافًا منها لأصالة الإسلام والحق الذي تحرك من أجله الحسين وسعيًا منها على منعه من إنقاذ الأمة من أغلال الطغيان وحالة الاستعباد والامتهان".
وأضاف "تمكنت قوى الطغيان تلك من تجييش الآلاف لنصرة الباطل وخدمة الطاغوت، بينما تخاذل الكثير عن نصرة الحق الواضح، وهم يعرفون من هو الحسين وماهي قضيته وأهدافه عليه السلام، ولذلك خاطب أصحابه القلة القليلة من ثبتوا معه وتحركوا لأداء الواجب المقدس وقد التقاه جيش الأعداء ووصلت طلائع الجيش الأموي اليزيدي لقتاله فحمد الله وأثنى عليه".
وتابع "ثم قال الإمام الحسين: إنه قد نزل من الأمر ما قد ترون وإن الدنيا قد تغيّرت وتنكّرت وأدبر معروفها، ألا ترون أن الحق لا يُعمل به، وأن الباطل لا يُتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقًا، فإني لا أرى الموت إلا سعادةً، ولا الحياة مع الظالمين إلا بَرَماً".
ولفت إلى أن جيوش الأعداء وهي بالآلاف أحاطت بسبط رسول الله صلى الله عليه وآله بأرض كربلاء ومعه أهله وأصحابه، الذين كانوا بالعشرات في يوم العاشر من شهر محرم سنة 61 للهجرة وخيره الأعداء "يزيد وبن زياد" بين الاستسلام أو القتل وكان موقفه الحاسم مُجسّدًا لعزة الإيمان بكل إباء وثبات.
وواصل السيد القائد حديثه عن الإمام الحسين في ذلك الموقف المشهود، مستعرضًا قولته المشهورة عليه السلام: ألا وإنّ الدّعيّ بن الدعيّ قد ركز بين اثنتَين؛ بين السّلة والذلّة وهيهات منّا الذلّة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون".
وأكد أن التاريخ سجّل تفاصيل الثبات والتفاني الذي لا مثيل له والتضحيات العظيمة للإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته، وأنصاره الأوفياء في يوم عاشوراء على أرض كربلاء بكل ما تميزّت به من تجسيد عظيم لقيم الإسلام وأخلاقه ودعائمه على أرقى مستوى.
وأوضح أن التاريخ سجّل أيضًا تفاصيل الجرائم الفظيعة التي ارتكبها جيش الطغيان اليزيدي الأموي في معركة كربلاء والممارسات الوحشية التي تتنافى مع كل القيم الإنسانية حتى في أدنى مستوياتها، وقدّمت صورة سوداء بشعة بأسواء وأفظع مستوى، تكشف حقيقة الباطل اليزيدي الأموي وقبحه وإجرامه وتفضح زمرة النفاق للأمة.
وتحدث قائد الثورة عمّا قدّمه الإمام الحسين عليه السلام، من جهود عظيمة لخدمة الإسلام ومن تبيين وعلم ومعارف وتضحية وعطاء وما جسّده من مبادئ وقيم مع مظلوميته الكبرى، كان امتدادًا للإسلام بأصالته ونقائه، ونورًا للأجيال، وإلهامًا لكل الأحرار ومدرسة خالدة تلاميذها في كل عصر من يحملون النور في قلوبهم ورايات الإسلام بأيديهم وموقف الحق في حركتهم، وعزة الإيمان في ثباتهم والكرامة الإنسانية في إبائهم.
مسيرة جماهيرية كبرى بالعاصمة صنعاء إحياء لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام
📅 يونيو 25, 2026✍️
الناشر: اليمن الاخباري
المصدر: سبأنت
شهدت العاصمة صنعاء اليوم، مسيرةج١٠ ه جماهيرية كبرى في شارع المطار إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام (عاشوراء) تحت شعار "هيهات منا الذلة".
وأكدت الحشود المشاركة في المسيرة أن إحياء الشعب اليمني لهذه الذكرى الأليمة، والفاجعة الكبرى في تاريخ الأمة، يأتي من منطلق انتمائه الإيماني، والتعبير عن ولائه الإيماني الراسخ للرسول صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وسلم ولعترته الأطهار، وتمسكه بالإسلام العظيم، وثباته على النهج القويم الذي حمل رايته الأبرار من عترة رسول الله وأخيار الأمة، والمؤمنون المجاهدون، جيلا بعد جيل.
وجددت الحشود المليونية استجابتها وتأييدها الكامل لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.. مؤكدة الاستنفار والجاهزية لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار وتحرير كل البلاد.
وأشارت إلى أن إحياء ذكرى عاشوراء يؤكد الثبات على الموقف الإيماني المبدئي المناصر لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والدفاع عن المستضعفين في وجه قوى الاستكبار والهيمنة، ومواصلة الإسناد لغزة ولبنان وإيران وكل أحرار الأمة في إطار تثبيت معادلة وحدة الساحات.
وشددت الحشود على أن قيم الإمام الحسين عليه السلام ومبادئه ستظل حية في نفوس أحرار الأمة، ومصدر إلهام للأجيال في مواجهة التحديات والأعداء، وأن النهج الحسيني هو البوصلة التي توجه المواقف وتحدد المسار في الدفاع عن قضايا الأمة المركزية.
وأكدت أن إحياء هذه الذكرى يمثل تجديداً للعهد بالسير على نهج الإمام الحسين والتمسك بالقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها، وفي مقدمتها الحرية والكرامة والعدل ورفض الذل والخضوع لأعداء الأمة.. مشيرة إلى أهمية استلهام الدروس والعبر من شجاعة وموقف الإمام الحسين وتضحياته في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار أمريكا وإسرائيل.
كما أكدت الجماهير المحتشدة أن الإمام الحسين سيظل مدرسة متجددة للأجيال تنهل منها معاني التضحية والفداء في مواجهة قوى الظلم والإفساد والضلال، وأن استحضار هذه الذكرى يعزز روح التضحية ويجسد معاني الصبر والثبات على الحق.
وأشارت إلى أن الإمام الحسين عليه السلام في نهضته المباركة هو الامتداد الأصيل للإسلام من موقع القدوة، والأسوة، والهداية، والقيادة، كما عبر عن ذلك رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله يوم قال: (حسين مني، وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط).
ورددت الحشود شعار الحسين "هيهات منا الذلة"، وشعار البراءة من أعداء الله، وهتفت بعبارات (عاشوراء يوم الأحرار.. زلزل عروش الفجار)، (صرختنا كل الأوقات.. هيهات الذلة هيهات)، (الحسين في كل زمان.. ثورة في وجه الطغيان)، (الحسين أبو الأحرار.. نمضي في دربه ثوار)، (محورنا محور جهاد.. لدم الحسين امتداد).
وهتفت الجماهير (لا حرية لا استقلال.. إلا بجهاد وقتال)، (بالوعي وبالعمل الجاد.. سنحرر كل البلاد)، (سوف نواصل سوف نجاهد.. لن نسكت عن شبر واحد)، (بجهوزية.. واستنفار.. مشتاقون لأي خيار)، (يا غزة واحنا معكم.. أنتم لستم وحدكم)، (الجهاد الجهاد.. كل الشعب على استعداد).
وفي المسيرة، أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، أهمية إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين -عليه السلام- هذه المناسبة والحادثة التي يستقي منها المسلمون الدروس والعبر ومعنى الرجولة والتضحية والفداء.
وقال "عندما نحيي هذه المناسبة لا نحييها من أجل إذكاء الطائفية والمذهبية وإنما من أجل إحياء القيم والمبادئ والمثل العليا التي جاء بها نبينا صلى الله عليه وعلى آله، وأكد عليها القرآن الكريم، والتي حرص الأعداء على محوها من ذاكرة الأمة، وحرفها عن مسارها الصحيح، مسار رسول الله وآل بيته".. مشيراً إلى أن الحديث عن بني أمية المقصود به أولئك الطغاة المجرمين الذين انحرفوا بهذه الأمة وجعلوها عبيدا لهم.
وأضاف العلامة شرف الدين "كما أننا عندما نحيي هذه الذكرى نريد إحياء القيم التي خرج من أجلها الحسين عليه السلام، عندما رأى مسار الأمة قد انحرف عن النبي الكريم، على أيدي الطغاة من بني أمية، فكانت شهادته رخيصة في سبيل ذلك".
وذكر أن "الكثيرين قد شككوا في خروج الإمام الحسين -عليه السلام- وقالوا إنه تسبب في سفك الدماء، وهذا القول يسمع اليوم عندما يصدرون الفتاوى المضللة، وعندما يدجنون فكر هذه الأمة، ويصورون قيام حركات المقاومة في مواجهة أعداء الله أمريكا وإسرائيل، بأنه تهور وحماقة وأنه تسبب في سفك الدماء وإزهاق الأرواح، فكلام الأمس هو كلام اليوم".
وأوضح مفتي الديار اليمنية أن النبي الكريم صلى الله عليه وعلى آله، استبق كلام هؤلاء ورد عليهم مبكرا بالتأكيد على محبة الحسين قائلا (حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط).
وأكد أن هذا الحديث الشريف يصوب خروج الحسين ويعطيه المشروعية ويحمل الأمة المسؤولية في وجوب نصرته والخروج والجهاد معه والقيام بهذا الواجب المقدس.
وأشار إلى أن الإمام الحسين -عليه السلام- حمل على عاتقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. مؤكداً أن مدرسة عاشوراء، هي مدرسة التضحية والفداء والإيمان والاستبسال، وحب لقاء الله تعالى، والمتمثلة في الإمام الحسين بن علي والثلة القليلة من أصحابه، والتي يجب أن يستلهمها الناس.
كما أكد العلامة شرف الدين، أن ثقافة الجهاد والاستشهاد في سبيل الله هي التي ستحقق النصر وستعيد للأمة مجدها وكرامتها وعزتها.. محذرا المؤمنين جميعا من الإصغاء للمثبطين والمرجفين الذين يبعثون في قلوبهم الخوف والضعف من مواجهة أعداء الله.
ولفت إلى أن سر وجود الإنسان في هذه الحياة هو الابتلاء والامتحان ولم يخلقه الله تعالى من أجل الدنيا، بل من أجل عبادته ومن أجل الدار الآخرة.. مضيفا "لن ننال رضوان الله ولا رحمته ولن نذوق نعيم الله في الجنة إلا بالجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف".
وأكد على ضرورة الالتحاق بدورات طوفان الأقصى ورفد الجبهات والإعداد والاستعداد لمواجهة أعداء الله وإعادة الاعتبار لكرامة هذه الأمة وعزتها وسيادتها وبسط نفوذها على أرضها، والذي لن يتحقق إلا بالجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتضحية كما ضحى الإمام الحسين عليه السلام.
وشدد مفتي الديار على أهمية الاستفادة القصوى من هذه المناسبة، وحث وتوعية الناس، وتوظيف كل الطاقات في سبيل الله، وطرد المحتل وإزاحة كل القواعد الأمريكية والغربية من بلاد الإسلام والمسلمين، وبهذا يتحقق معنى الانتماء لله ولرسول الله وأئمة البيت عليهم سلام الله.
وأوضح أن من بركات مدرسة الإمام الحسين عليه السلام الانتصار العظيم الذي حققه محور الجهاد والمقاومة، وعلى رأس هذا المحور الجمهورية الإسلامية في إيران حين حملت كل القيم والمبادئ والمثل التي تمثلها الإمام الحسين فحظيت بنصر الله وتأييده.
وأشار العلامة شمس الدين شرف الدين، إلى أهمية تكريس ثقافة الجهاد والاستشهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأضاف" ها هو ترمب يعربد يمينا وشمالا، ويحاول أن يتصيد لنفسه البطولات والأمجاد ليقول إنه اليوم حقق نصرا استراتيجيا بعقد اتفاقية سلام".. مشيرا إلى أنه لم يتم عقد اتفاقيات سلام منذ ثلاثة آلاف عام، وترمب يبحث عن أمجاد وأوهام وخيالات.
وأكد أن الذي قرب المجرم ترامب للمفاوضات هي ثقافة الجهاد في سبيل الله، والصواريخ والقوة والاستبسال، وهذا هو المعنى الذي قام من أجله الإمام الحسين عليه السلام.
الأرصاد يتوقع هطول أمطار رعدية وأجواء حارة إلى شديدة الحرارة
📅 يونيو 25, 2026✍️
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر هطول أمطار رعدية وأجواء حارة إلى شديدة الحرارة واضطراب البحر نتيجة الرياح الشديدة خلال الـ 24 ساعة المقبلة. وذكر المركز في نشرته الجوية أن من المحتمل هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة على أجزاء من محافظات الضالع، وتعز، وإب، وذمار وريمة.
ومن المتوقع هطول أمطار متفرقة يرافقها الرعد أحياناً على أجزاء من محافظات عمران، والمحويت وحجة وغرب كل من صعدة وصنعاء وجنوب البيضاء ومرتفعات لحج، وأبين، وشبوة، وحضرموت والمهرة.
وأشار المركز إلى رياح شديدة على أرخبيل سقطرى والسواحل الجنوبية والشرقية ومدخل باب المندب.
ويتوقع أن تكون الأجواء حارة إلى شديدة الحرارة في الصحارى والهضاب الداخلية والسهول والمناطق الساحلية.
ونبه المركز المواطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها من تدفق السيول في الشعاب والوديان ومن التواجد في ممراتها أو عبورها أثناء وبعد هطول الأمطار وكذلك من مخاطر العواصف الرعدية.
كما نبه المواطنين في الصحارى والهضاب الداخلية والسهول والمناطق الساحلية من الأجواء الحارة والشديدة الحرارة ونصح بالإكثار من شرب السوائل وعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة.
ونبه أيضاً مرتادي البحر والصيادين وربابنة السفن بكافة أنواعها من اضطراب البحر وارتفاع الموج على أرخبيل سقطرى وشرق خليج عدن والسواحل الجنوبية والشرقية ومدخل باب المندب.
رئيس مصلحة الضرائب والجمارك يشيد بمؤسسة الرحمة ويصفها بصرح إنساني متميز في رعاية وتأهيل اليتيمات
📅 يونيو 25, 2026✍️
الناشر: اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
المصدر: اعلام المؤسسة
أشاد الدكتور إبراهيم علي مهدي، رئيس مصلحة الضرائب والجمارك، بالدور الإنساني والتربوي الذي تضطلع به مؤسسة الرحمة للتنمية الإنسانية، واصفًا إياها بأنها "صرح إنساني متميز" ونموذج يحتذى به في العمل المؤسسي الهادف إلى خدمة الإنسان وبناء المستقبل.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها للمؤسسة برفقة الأستاذ عبدالله علي مهدي والأستاذ عبدالرحمن عبدالله الحمزي، حيث كان في استقبالهم رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأستاذة رقية عبدالله الحجري، التي رحبت بالوفد الزائر وقدمت لهم عرضًا شاملًا عن أنشطة المؤسسة وبرامجها ومشروعاتها الإنسانية والتنموية.
واطلع الوفد خلال الزيارة على مرافق المؤسسة والخدمات التي تقدمها في مجال رعاية وتأهيل اليتيمات، واستمع إلى شرح مفصل حول رسالتها وأهدافها وجهودها المستمرة في توفير بيئة تربوية آمنة تسهم في بناء الشخصية وتنمية القدرات وتعزيز القيم، بما ينعكس إيجابًا على مستقبل المستفيدات من برامجها.
كما رافقت الأستاذة رقية الحجري الضيوف في جولة تعريفية استعرضت خلالها مراحل تطور المؤسسة وما حققته من إنجازات نوعية في مختلف المجالات الإنسانية والتربوية، بفضل الله ثم بدعم الخيرين وجهود العاملين المخلصين الذين أسهموا في ترسيخ مكانة المؤسسة وتعزيز أثرها المجتمعي.
وأعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بما لمسوه من مستوى متقدم في الإدارة والتنظيم، وما شاهدوه من دقة في الأداء وجودة في التنفيذ وحسن في الترتيب، مؤكدين أن المؤسسة تقدم نموذجًا مشرفًا للعمل الإنساني المؤسسي الذي يجمع بين الرعاية والتنمية والاستدامة.
وفي كلمة دوّنها في سجل الزيارات، عبّر الدكتور إبراهيم علي مهدي عن سعادته بزيارة المؤسسة، مشيدًا بما شاهده من تنظيم متميز ونظافة وترتيب يعكسان حجم الجهود المبذولة، كما أثنى على التطور الذي حققته المؤسسة حتى أصبحت واحدة من النماذج الرائدة في مجال العمل الإنساني، داعيًا الله تعالى أن يبارك جهود القائمين عليها والداعمين لها، وأن يجعل ما يقدمونه من خير وعطاء في موازين حسناتهم.
وتجسد هذه الزيارة المكانة المتنامية التي تحتلها مؤسسة الرحمة للتنمية الإنسانية في ميدان العمل الإنساني والتربوي، باعتبارها نموذجًا مضيئًا يؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة وأسمى صور العطاء المجتمعي.