اليمن الإخباري - بوابتك للخبر الموثوق
فيسبوك تويتر تيليجرام يوتيوب
عاجل

ندوة لرابطة العلماء والجهاز المركزي بصنعاء تؤكد دور فكر الإمام علي في تعزيز الرقابة والإصلاح وحماية الدولة

📅 يونيو 09, 2026 ✍️
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج

شهدت العاصمة صنعاء، اليوم، انعقاد ندوة فكرية بعنوان "ولاية الإمام علي عليه السلام.. إصلاح للوضع الداخلي وحصانة من الاختراق الخارجي"، نظمتها رابطة علماء اليمن والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، بمشاركة رئيس الجهاز علي العماد، وعدد من العلماء والباحثين والمتخصصين في الشؤون الفكرية والرقابية.
وناقشت الندوة ورقتي عمل تناولتا أبعاد ولاية الإمام علي عليه السلام في بناء الدولة العادلة وتعزيز منظومة الرقابة والمحاسبة، ودورها في تحصين الأمة من الاختراقات الخارجية والتحديات التي تستهدف هويتها ووحدتها.
واستعرضت الورقة الأولى، التي قدمها مدير عام الرقابة على الأداء الحكومي بالجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة عبده الوجيه، مفهوم الرقابة في الفكر الإداري والنهج العلوي، مؤكدة أن الإمام علي عليه السلام أرسى منظومة رقابية متكاملة تجمع بين الرقابة الإدارية والتنظيمية والرقابة الذاتية المستندة إلى القيم الإيمانية والقرآنية، باعتبارها ضمانة أساسية لحماية المال العام واستقامة الأداء الوظيفي.
وأشارت الورقة إلى أن المشروع الإسلامي يقدم رؤية حضارية تقوم على بناء الإنسان وإصلاحه تربوياً وأخلاقياً، إلى جانب وضع منهج متكامل للحياة الاجتماعية والاقتصادية، مؤكدة أن النموذج العلوي سبق العديد من الممارسات الإدارية الحديثة في ترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة والنزاهة وحسن إدارة الموارد العامة.
ولفتت إلى أن عهد الإمام علي عليه السلام لمالك الأشتر تضمن أسساً إدارية ورقابية متقدمة تهدف إلى بناء دولة العدل وصون الحقوق العامة ومنع استغلال النفوذ، موضحة أن نجاح العمل الرقابي يبدأ من استشعار المسؤول لرقابة الله تعالى قبل رقابة القوانين والأنظمة.
من جانبه، قدم أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري ورقة بعنوان "ولاية الإمام علي عليه السلام حصانة للأمة من الاختراق"، تناول فيها دلالات الولاية وأهميتها في حماية الأمة وتعزيز وحدتها واستقلال قرارها، مؤكداً أن معايير القيادة العادلة الواردة في النصوص القرآنية والأحاديث النبوية تمثل ضمانة لصيانة الأمة من التبعية والاختراق.
وأوضح أن ولاية الإمام علي عليه السلام تمثل، وفقاً لما طرحته الورقة، منهجاً متكاملاً للإصلاح وبناء المجتمع، ومشروعاً حضارياً وأخلاقياً يرسخ قيم العدل والوحدة والاستقامة، ويسهم في مواجهة محاولات التأثير على الأمة والنيل من تماسكها.
وأشادت الأوراق العلمية المقدمة خلال الندوة بالنموذج الحضاري الذي قدمه الإمام علي عليه السلام في إدارة شؤون الدولة والحفاظ على المال العام ومكافحة الفساد، معتبرة أن فكره يشكل مرجعاً مهماً لتطوير العمل الإداري والرقابي وتعزيز كفاءة المؤسسات العامة.
وخلصت الندوة إلى عدد من التوصيات، أبرزها أهمية استلهام مبادئ الإمام علي عليه السلام في تطوير منظومة الرقابة والمحاسبة المعاصرة، وترسيخ الرقابة الذاتية المرتبطة بالرقابة الإلهية باعتبارها أساساً لتعزيز النزاهة والالتزام الوظيفي وتحقيق الإصلاح الإداري والمالي المستدام.
كما شددت التوصيات على ضرورة إخضاع أعمال وتصرفات المسؤولين وموظفي الدولة للرقابة والتقييم والمساءلة المستمرة، وتعزيز الشفافية وثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتمكين الأجهزة الرقابية والقضائية من أداء مهامها بكفاءة في متابعة قضايا الفساد ومحاسبة المتورطين فيها وفقاً للقانون.
ودعت الندوة الجامعات والكليات والمعاهد والمؤسسات العلمية إلى تبني قراءات علمية وموضوعية لفكر الإمام علي عليه السلام في الجوانب السياسية والتربوية والإدارية والرقابية، والاستفادة من مبادئه في معالجة الاختلالات الإدارية وتطوير منظومة العمل المؤسسي، مع التأكيد على تجسيد قيم العدالة والأمانة والرقابة الذاتية في مختلف الممارسات الرسمية والمجتمعية.
وتخللت الندوة نقاشات ومداخلات من الحاضرين، أجاب خلالها المشاركون على عدد من الاستفسارات المتعلقة بمحاور الندوة وأبعادها الفكرية والإدارية والرقابية.

المصدر:وكالة سبأ صنعاء واعلام الرابطة

ندوة بصنعاء تؤكد أن ولاية الإمام علي تمثل مشروعًا للإصلاح الداخلي وتعزيز الرقابة وحصانة للأمة من الاختراق الخارجي

📅 يونيو 09, 2026 ✍️
 

ندوة بصنعاء تؤكد أن ولاية الإمام علي تمثل مشروعًا للإصلاح الداخلي وتعزيز الرقابة وحصانة للأمة من الاختراق الخارجي

صنعاء - اليمن الاخباري
المصدر:سبأ 

شهدت العاصمة صنعاء اليوم انعقاد ندوة فكرية بعنوان "ولاية الإمام علي عليه السلام.. إصلاح للوضع الداخلي وحصانة من الاختراق الخارجي"، نظمتها رابطة علماء اليمن والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، بمشاركة رئيس الجهاز علي العماد، وعدد من العلماء والباحثين والمتخصصين في الشؤون الفكرية والرقابية.
وناقشت الندوة ورقتي عمل تناولتا أبعاد ولاية الإمام علي عليه السلام في بناء الدولة العادلة وتعزيز منظومة الرقابة والمحاسبة، ودورها في تحصين الأمة من الاختراقات الخارجية ومواجهة التحديات التي تستهدف هويتها ووحدتها.
واستعرضت الورقة الأولى، التي قدمها مدير عام الرقابة على الأداء الحكومي بالجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة عبده الوجيه، مفهوم الرقابة في الفكر الإداري والنهج العلوي، مؤكدة أن الإمام علي عليه السلام أرسى منظومة رقابية متكاملة جمعت بين الرقابة الإدارية والتنظيمية والرقابة الذاتية المستندة إلى القيم الإيمانية والقرآنية، باعتبارها الضمانة الأساسية لاستقامة المسؤول وحماية المال العام.
وتطرقت الورقة إلى غايات الدولة ووظائفها الاستراتيجية بين النموذج الإسلامي والأطروحات المعاصرة، مبينة أن المشروع الإسلامي يقدم رؤية حضارية تقوم على بناء الإنسان وإصلاحه تربويًا وأخلاقيًا إلى جانب وضع منهج متكامل للحياة الاجتماعية والاقتصادية. كما عقدت مقارنة بين الآليات الرقابية التي اعتمدها الإمام علي عليه السلام والممارسات الإدارية الحديثة، مؤكدة سبق النموذج العلوي في ترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة والنزاهة وحسن إدارة الموارد العامة.
وأشارت إلى أن عهد الإمام علي عليه السلام لمالك الأشتر تضمن أسسًا إدارية ورقابية متقدمة هدفت إلى بناء دولة العدل وصون الحقوق العامة ومنع استغلال النفوذ، موضحة أن نجاح العمل الرقابي يبدأ من استشعار المسؤول لرقابة الله تعالى قبل رقابة القوانين والأنظمة.
من جانبه قدم أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري الورقة الثانية بعنوان "ولاية الإمام علي عليه السلام حصانة للأمة من الاختراق"، متناولًا دلالات الولاية وأهميتها في حماية الأمة وتعزيز وحدتها واستقلال قرارها. وأكد أن النصوص القرآنية والأحاديث النبوية بينت معايير القيادة العادلة القادرة على صيانة الأمة من التبعية والاختراق، معتبرًا أن ولاية الإمام علي تمثل امتدادًا لولاية الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ومنهجًا متكاملًا للإصلاح وبناء المجتمع.
وأوضح الحاضري أن الولاية ليست قضية مذهبية أو طائفية، بل مشروعًا حضاريًا وأخلاقيًا يرسخ قيم العدل والوحدة والاستقامة، ويسهم في مواجهة محاولات الاختراق والتأثير على الأمة، مستعرضًا نماذج تاريخية ومعاصرة لأثر التمسك بهذه المبادئ في تعزيز مناعة المجتمعات الإسلامية.
وأشادت الأوراق العلمية المقدمة خلال الندوة بالنموذج الحضاري الذي قدمه الإمام علي عليه السلام في إدارة شؤون الدولة والحفاظ على المال العام ومكافحة الفساد، معتبرة أن فكره يمثل مرجعًا مهمًا لتطوير العمل الإداري والرقابي وتعزيز كفاءة المؤسسات العامة.
وخلصت الندوة إلى عدد من التوصيات أكدت أهمية استلهام مبادئ الإمام علي عليه السلام في منظومة الرقابة والمحاسبة المعاصرة، وترسيخ الرقابة الذاتية المرتبطة بالرقابة الإلهية باعتبارها الأساس في تعزيز النزاهة والالتزام الوظيفي وتحقيق الإصلاح الإداري والمالي المستدام.
وشددت التوصيات على ضرورة إخضاع أعمال وتصرفات المسؤولين وموظفي الدولة للرقابة والتقييم والمساءلة المستمرة، وتعزيز الشفافية وثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، إلى جانب تمكين الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وهيئة مكافحة الفساد والسلطة القضائية من أداء مهامها بكفاءة في متابعة قضايا الفساد ومحاسبة المتورطين فيها وفقًا للقانون.
كما دعت الجامعات والكليات والمعاهد والمؤسسات العلمية إلى تبني قراءة علمية وموضوعية لفكر الإمام علي عليه السلام في الجوانب السياسية والتربوية والإدارية والرقابية، والاستفادة من مبادئه في معالجة الاختلالات الإدارية وتطوير منظومة العمل المؤسسي، مع التأكيد على أهمية تجسيد قيم العدالة والأمانة والرقابة الذاتية في مختلف التعاملات والممارسات الرسمية والشعبية.
وتخللت الندوة نقاشات ومداخلات من الحاضرين، أجاب خلالها المشاركون على عدد من الاستفسارات المتعلقة بمحاور الندوة وأبعادها الفكرية والإدارية والرقابية.

ندوة بصنعاء تؤكد أن ولاية الإمام علي تمثل مشروعًا للإصلاح الداخلي وتعزيز الرقابة وحصانة للأمة من الاختراق الخارجي

📅 يونيو 09, 2026 ✍️
 
.

صنعاء - اليمن الاخباري
المصدر:سبأ 

شهدت العاصمة صنعاء اليوم انعقاد ندوة فكرية بعنوان "ولاية الإمام علي عليه السلام.. إصلاح للوضع الداخلي وحصانة من الاختراق الخارجي"، نظمتها رابطة علماء اليمن والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، بمشاركة رئيس الجهاز علي العماد، وعدد من العلماء والباحثين والمتخصصين في الشؤون الفكرية والرقابية.
وناقشت الندوة ورقتي عمل تناولتا أبعاد ولاية الإمام علي عليه السلام في بناء الدولة العادلة وتعزيز منظومة الرقابة والمحاسبة، ودورها في تحصين الأمة من الاختراقات الخارجية ومواجهة التحديات التي تستهدف هويتها ووحدتها.
واستعرضت الورقة الأولى، التي قدمها مدير عام الرقابة على الأداء الحكومي بالجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة عبده الوجيه، مفهوم الرقابة في الفكر الإداري والنهج العلوي، مؤكدة أن الإمام علي عليه السلام أرسى منظومة رقابية متكاملة جمعت بين الرقابة الإدارية والتنظيمية والرقابة الذاتية المستندة إلى القيم الإيمانية والقرآنية، باعتبارها الضمانة الأساسية لاستقامة المسؤول وحماية المال العام.
وتطرقت الورقة إلى غايات الدولة ووظائفها الاستراتيجية بين النموذج الإسلامي والأطروحات المعاصرة، مبينة أن المشروع الإسلامي يقدم رؤية حضارية تقوم على بناء الإنسان وإصلاحه تربويًا وأخلاقيًا إلى جانب وضع منهج متكامل للحياة الاجتماعية والاقتصادية. كما عقدت مقارنة بين الآليات الرقابية التي اعتمدها الإمام علي عليه السلام والممارسات الإدارية الحديثة، مؤكدة سبق النموذج العلوي في ترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة والنزاهة وحسن إدارة الموارد العامة.
وأشارت إلى أن عهد الإمام علي عليه السلام لمالك الأشتر تضمن أسسًا إدارية ورقابية متقدمة هدفت إلى بناء دولة العدل وصون الحقوق العامة ومنع استغلال النفوذ، موضحة أن نجاح العمل الرقابي يبدأ من استشعار المسؤول لرقابة الله تعالى قبل رقابة القوانين والأنظمة.
من جانبه قدم أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري الورقة الثانية بعنوان "ولاية الإمام علي عليه السلام حصانة للأمة من الاختراق"، متناولًا دلالات الولاية وأهميتها في حماية الأمة وتعزيز وحدتها واستقلال قرارها. وأكد أن النصوص القرآنية والأحاديث النبوية بينت معايير القيادة العادلة القادرة على صيانة الأمة من التبعية والاختراق، معتبرًا أن ولاية الإمام علي تمثل امتدادًا لولاية الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ومنهجًا متكاملًا للإصلاح وبناء المجتمع.
وأوضح الحاضري أن الولاية ليست قضية مذهبية أو طائفية، بل مشروعًا حضاريًا وأخلاقيًا يرسخ قيم العدل والوحدة والاستقامة، ويسهم في مواجهة محاولات الاختراق والتأثير على الأمة، مستعرضًا نماذج تاريخية ومعاصرة لأثر التمسك بهذه المبادئ في تعزيز مناعة المجتمعات الإسلامية.
وأشادت الأوراق العلمية المقدمة خلال الندوة بالنموذج الحضاري الذي قدمه الإمام علي عليه السلام في إدارة شؤون الدولة والحفاظ على المال العام ومكافحة الفساد، معتبرة أن فكره يمثل مرجعًا مهمًا لتطوير العمل الإداري والرقابي وتعزيز كفاءة المؤسسات العامة.
وخلصت الندوة إلى عدد من التوصيات أكدت أهمية استلهام مبادئ الإمام علي عليه السلام في منظومة الرقابة والمحاسبة المعاصرة، وترسيخ الرقابة الذاتية المرتبطة بالرقابة الإلهية باعتبارها الأساس في تعزيز النزاهة والالتزام الوظيفي وتحقيق الإصلاح الإداري والمالي المستدام.
وشددت التوصيات على ضرورة إخضاع أعمال وتصرفات المسؤولين وموظفي الدولة للرقابة والتقييم والمساءلة المستمرة، وتعزيز الشفافية وثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، إلى جانب تمكين الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وهيئة مكافحة الفساد والسلطة القضائية من أداء مهامها بكفاءة في متابعة قضايا الفساد ومحاسبة المتورطين فيها وفقًا للقانون.
كما دعت الجامعات والكليات والمعاهد والمؤسسات العلمية إلى تبني قراءة علمية وموضوعية لفكر الإمام علي عليه السلام في الجوانب السياسية والتربوية والإدارية والرقابية، والاستفادة من مبادئه في معالجة الاختلالات الإدارية وتطوير منظومة العمل المؤسسي، مع التأكيد على أهمية تجسيد قيم العدالة والأمانة والرقابة الذاتية في مختلف التعاملات والممارسات الرسمية والشعبية.
وتخللت الندوة نقاشات ومداخلات من الحاضرين، أجاب خلالها المشاركون على عدد من الاستفسارات المتعلقة بمحاور الندوة وأبعادها الفكرية والإدارية والرقابية.

فعالية للجنة العليا للانتخابات بذكرى يوم الولاية ورحيل العالم الرباني السيد بدر الدين الحوثي

📅 يونيو 09, 2026 ✍️

صنعاء: اليمن الخباري

عبدالعالم الحاج 

نظّمت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء، اليوم، فعالية خطابية بذكرى يوم الولاية والذكرى السنوية لرحيل العالم الرباني السيد بدر الدين أمير الدين الحوثي.

وفي الفعالية التي حضرها نائب رئيس اللجنة القاضي محمد العزير، اعتبر أمين عام اللجنة العليا للانتخابات محمد الجلال، خطبة الرسول صل الله عليه وآله في غدير خم، تبليغًا لأمر الله، وإعلانًا واضحًا وصريحًا، وضع الأمة على طريق الهداية ويحميها من الضياع.

وأوضح أن مبدأ الولاية في الإسلام، عظيم إنطلاقاً من حديث النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم في غدير خم "من كنت مولاه فهذا علي مولاه".

وتطرق الجلال إلى دور فقيد الأمة العلامة السيد بدر الدين الحوثي في ترسيخ قيم الحق، والتسليم لله قولاً وعملاً، حيث كان عالمًا ربانيًا، آمِرًا بالمعروف، ناهِيًا عن المنكر، لا يخشى في الله لومة لائم، تحرّك من منطلق شعوره بالمسؤولية في نصرة الحق ومواجهة الباطل.

ودعا إلى قراءة مؤلفات العالم الجليل التي تصدّت للشبهات، وكشفت زيف الباطل، ووضّحت معالم الحق، مؤكدًا أن السيد بدر الدين الحوثي كان له الدور في نشر العلوم الدينية الأصيلة، فضلًا عن إسهاماته في إصلاح ذات البين ومقارعة الاستكبار العالمي.

وعدّ إحياء ذكرى رحيل العالم الرباني السيد بدر الدين الحوثي، محطة لقراءة سيرته، والاقتداء بثباته وشجاعته ومواقفه الراسخة في قول كلمة الحق ونصرة قضايا الأمة، من منطلق المسؤولية الدينية الملقاة على عاتق العلماء، في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصدع بكلمة الحق، ومواجهة الظلم.

ولفت أمين عام اللجنة العليا للانتخابات إلى أهمية الحفاظ على وحدة الأمة ومكتسباتها ومواجهة العدوان الأمريكي، الصهيوني، والعمل على نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان والعرق من عدوان إسرائيلي.

وأشاد بالمعادلات الجديدة لمحور المقاومة في ردع العدو الصهيوني، الأمريكي وكسر أكذوبة القوات الأمريكية التي أصبحت بفضل المحور مسخرة العالم.

بدوره أشار رئيس القطاع القانوني باللجنة العليا للانتخابات القاضي علي الصامت، إلى أهمية إحياء ذكرى يوم الولاية بما يعزز من الوعي تجاه ما يحاك ضد اليمن والأمة من مؤامرات.

واعتبر رحيل العلامة السيد بدر الدين الحوثي، خسارة على اليمن.

وفي الفعالية التي حضرها رئيس قطاع الشؤون الفنية باللجنة القاضي غالب صلاح، تحدث مسؤول التعبئة باللجنة العليا للانتخابات عبدالسلام الحادثي، عن دور العالم الرباني بدر الدين الحوثي في التصدي للثقافات المغلوطة والأفكار الوهابية، وترسيخ الهوية الايمانية الأصيلة، والدعوة والتمسك بثقافة القرآن الكريم ومنهجه في بناء وصون الأمة من الأفكار الهدامة.

وعدّ، ذكرى رحيله، مناسبة مهمة لاستحضار سيرة علمية وجهادية استثنائية لرجل ارتبط بالقرآن الكريم علمًا ومنهجًا وسلوكًا، مؤكدًا أن ثمار التولي العملي لله ورسوله والإمام علي وأعلام الهدى، تتجلّى اليوم عزة وشموخًا.

تخللت الفعالية التي حضرها عدد من مدراء العموم باللجنة، ومدراء الإدارات والأقسام وموظفو اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء، فقرات إنشادية وعرض ريبورتاج.عن حياة ومسيرة ومؤلفات الفقيد