مكتب الصحةوالبيئةبأمانة العاصمة يكرّم الكادر الصحي المشارك في تنفيذ الأنشطة الصحية في المراكز الصيفية
📅 مايو 21, 2026
✍️
اليمن الإخباري
عبدالعالم الحاج
بمناسبة اختتام الأنشطة الصحية بالمراكز الصيفية لهذا العام، كرّم مكتب الصحة العامة والسكان بأمانة العاصمة الكادر الطبي النسوي المشارك في تنفيذ الأنشطة والبرامج الطبية والصحية المخصصة لطالبات المراكز الصيفية بمدارس الأمانة، تقديراً لجهودهن في نشر التوعية الصحية والإسعافية بين الطالبات.
وخلال فعالية التكريم، أشاد مدير عام مكتب الصحة الدكتور مطهر المروني بالدور الفاعل الذي قامت به الكوادر الطبية النسوية، مؤكداً أن الدورات الإسعافية التي تم تنفيذها أسهمت في تعزيز الوعي الصحي لدى الطالبات، وترسيخ مفهوم وجود مسعف في كل بيت ضمن أنشطة وبرامج الدورات الصيفية.
وأشار إلى أن 2030 مدرباً صحياً بينهم 942 مدربة، نفذوا أنشطة صحية في 1015 دورة صيفية، منها 471 دورة صيفية للإناث، في جميع المديريات العشر للأمانة.
وأثنى الدكتور المروني، على جهود الكوادر الصحية في القطاع النسائي لمشاركتهن الفاعلة في تنفيذ الأنشطة الصحية لغرس الثقافة الصحية لدى الطلاب بما يسهم في تعزيز الوقاية من الأمراض والأوبئة، وطرق التعامل مع الإصابات والحالات الطارئة.
وأوضح أن الأنشطة الصحية، تأتي في إطار جهود وحرص المكتب على أن يكتسب الكثير من أفراد المجتمع المهارات الصحية، خاصة عمليات إنقاذ حياة الناس وحالات الإسعافات الأولية لاسيما في ظل العدوان. مشيرا الي ان
الدورات الصيفية تسهم في تعزيز الوعي وبناء القدرات وتحصين النشء والشباب من الأفكار والثقافات المغلوطة وتزويدهم بالمعارف والمهارات المتعددة بما يعود عليهم بالنفع. لافتا الي دور القطاع الصحي في الصمود، مؤكداً أن القطاع جبهة متقدمة في مواجهة العدوان والحصار، ما يحتم العمل على نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع ورفع مستوى الجاهزية لأي تطورات.
من جانبها، أكدت مدير عام مستشفى السبعين للأمومة والطفولة بصنعاء، الدكتورة ماجدة الخطيب، أهمية توعية طالبات المراكز الصيفية بمبادئ الإسعافات الأولية والتمريض، بما يمكنهن من اكتساب مهارات وخبرات تفيد أسرهن والمجتمع، خصوصاً في حالات الطوارئ والحوادث.
وأوضحت أن الكادر الطبي عمل على تعريف الطالبات بأساسيات العمل الإسعافي والتمريضي، وإكسابهن مهارات الإنقاذ والإسعاف الأولي، بما يسهم في رفع مستوى الوعي الصحي لدى الفتيات.
وقالت أن الأنشطة أكسبت منتسبي طلاب وطالبات الدورات الصيفية معارف ومهارات في الجوانب الصحية، ليكونوا أكثر وعيًا بالجانب الطبي والعلاجي، مشيرةً إلى أهمية الدورات في تحصين الطلاب بالهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.
وتخللت الفعالية فقرات ثقافية قدمتها زهرات المراكز الصيفية، إلى جانب عرض ريبورتاج تناول أعمال الدورات الإسعافية وأبرز أهدافها وأهميتها للطالبات المشاركات.
وفي ختام الفعالية، جرى تكريم الكادر الطبي النسوي بالشهادات التقديرية، تقديراً لجهودهن في إنجاح البرامج الصحية والإسعافية بالمراكز الصيفية.
منصة ستورم تُحيي مزادًا علنيًا لدعم مرضى السرطان والفشل الكلوي وتجمع أكثر من 12 ألف دولار
📅 مايو 21, 2026
✍️
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
تصوير: نشوان الحاشدي
في مشهد إنساني مؤثر يعكس قيم التكافل والتراحم، أحيت منصة ستورم (Storm)، التطبيق الذي يعمل لخدمة وراحة الجميع، فعالية المزاد العلني لبيع سيارة “كامري” المتبرع بها من قبل إبراهيم الخولاني، وذلك دعمًا لمرضى السرطان والفشل الكلوي، وسط حضور جماهيري واسع واحتفالية كبيرة أُقيمت في ساحة المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان.
وانطلق المزاد بمبلغ 10 آلاف دولار، وسط تنافس كبير بين المشاركين الراغبين في شراء السيارة والمساهمة في دعم المرضى، قبل أن يرتفع السعر إلى 12 ألفًا و200 دولار، حيث رسا المزاد على معرض الشارقة، على أن يتم توريد المبلغ لصالح المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعد استكمال الإجراءات، ليُخصص بالكامل لعلاج مرضى السرطان والفشل الكلوي.
وخلال الفعالية، عبّر المتبرع بالسيارة، محمد الخولاني، عن سعادته بالمشاركة في هذا العمل الإنساني، مؤكدًا أنه تخلى عن أحد أحلامه بامتلاك سيارة “كامري” ابتغاءً للأجر ومساندةً للمرضى، مؤمنًا بأن الله سيعوضه خيرًا. ووجّه شكره وتقديره لكل من ساهم ودعم وساعد في إنجاح المبادرة، معتبرًا أن ما تحقق يمثل إنجازًا إنسانيًا يبعث على الفخر، وداعيًا القادرين إلى التبرع والتخفيف من معاناة المرضى وإنقاذ حياة الكثير من الأسر.
من جانبه، أشاد الدكتور ذاكر العبسي، نائب مدير المؤسسة، بخطوة الخولاني النبيلة، مؤكدًا أن مرضى السرطان والفشل الكلوي يعيشون معاناة كبيرة تتطلب تكاتف الجميع. وأوضح أن المؤسسة حققت خطوات ناجحة بفضل جهود الخيرين وأصحاب الأيادي البيضاء، مشيرًا إلى أن المستشفى يستقبل المرضى من مختلف المحافظات اليمنية مع مرافقيهم، وأن غالبية الحالات من الأسر الفقيرة والمحتاجة، في ظل ارتفاع تكاليف علاج السرطان والفشل الكلوي.
بدوره، أكد مسؤول الفعاليات بالمؤسسة، صلاح الفقي، أهمية العمل التطوعي والإنساني، خاصة في الجوانب المتعلقة بإنقاذ حياة المرضى، معتبرًا أن مبادرة الخولاني سيكون لها أثر معنوي كبير في نفوس المرضى، وستمنحهم الأمل بأن المجتمع يقف إلى جانبهم ولا يتخلى عنهم في أوقات الألم والمعاناة.
كما عبّر شكيب الشبيبي، مدير تطبيق ومنصة ستورم (Storm) المنظمة للفعالية، عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدًا أن المنصة وُجدت لخدمة الآخرين، وستظل سندًا وعونًا لمرضى السرطان والفشل الكلوي، مثمنًا جهود إدارة المؤسسة والكادر الطبي والخدمات الإنسانية الكبيرة التي يقدمونها للمرضى.
وفي لفتة إنسانية ساهم “الرائد فون – رحمن يا رحمن” بتقديم هدايا رمزية وعينية لمرضى السرطان والجمهور الحاضر خلال المزاد، مؤكدًا أن المبادرات الإنسانية والطبية تزرع الأمل وتنعكس إيجابًا على الحالة النفسية والصحية للمرضى، داعيًا الجميع إلى أن يكونوا مصدر أمل ودعم لكل مريض.
وقال اليوم شاركنا في احتفالية غير مسبوق مع ابراهيم الخولاني الذي احبة الله فاحبة الناس ومن احب الخير للغير رفع الله قدرة مؤكدا أن الخولاني مثابر بداء من الصفر وتوسغدعت شهرية ابساطتتة وتواضع وحدة للغير
وشهدت الفعالية كذلك تسليم سيارة “كامري” أخرى لإبراهيم الخولاني، وسط أجواء احتفالية كبيرة ومشاركة جماهيرية واسعة، في رسالة مجتمعية تؤكد أن الخير والتكافل ما يزالان حاضرين بقوة في خدمة المرضى والمحتاجين.