انطلاق الملتقى التدريبي الثاني لتنمية القدرات بمشاركة واسعة لتعزيز مهارات سوق العمل
📅 أبريل 18, 2026
✍️
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
دشّن نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الدكتور حاتم الدعيس، اليوم، فعاليات الملتقى التدريبي الثاني لتنمية القدرات، الذي ينظمه صندوق تنمية المهارات بالتعاون مع مركز تنمية العلوم الإدارية، بمشاركة واسعة من موظفي الدولة وممثلي القطاعين العام والخاص.
ويستهدف الملتقى، الذي يستمر 12 يوماً، تنمية قدرات نحو 4500 مشارك ومشاركة يمثلون 74 مؤسسة، إضافة إلى عدد من خريجي الثانوية والجامعات، من خلال برامج تدريبية متخصصة في مجالات المبيعات وخدمة العملاء، والقيادة والإدارة، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الموارد البشرية وتعزيز كفاءة سوق العمل.
وخلال التدشين، أشاد الدكتور الدعيس بأنشطة وبرامج صندوق تنمية المهارات، مؤكداً دورها في تطوير المهارات المهنية والقيادية ورفع جاهزية الكوادر الوطنية لمواكبة متطلبات بيئة العمل الحديثة. وأشار إلى أهمية الاستثمار في رأس المال البشري كركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية، لما له من أثر في تحسين الإنتاجية وتعزيز التنافسية وتقليص فجوات المهارات.
وأكد ضرورة تقييم مخرجات الملتقى الأول لقياس مدى انعكاس البرامج التدريبية على أداء المشاركين، لافتاً إلى أن الملتقى يمثل حلقة وصل بين المؤسسات التدريبية وأرباب العمل والجهات الحكومية، بما يسهم في مواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
من جانبه، أوضح مدير التدريب بصندوق تنمية المهارات، جمال المرقب، أن الصندوق يعمل على تصميم وتنفيذ وتمويل برامج تدريبية نوعية ترتكز على احتياجات حقيقية لسوق العمل، وتسهم في ردم الفجوات المهارية، مشدداً على أهمية اعتماد معايير جودة تضمن تحقيق الأثر المطلوب من التدريب.
وأشار إلى حرص الصندوق على بناء شراكات مع مؤسسات تدريبية محلية ودولية لنقل الخبرات وتطوير البرامج وفق أحدث المنهجيات، إضافة إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تقييم الأداء وقياس الأثر التدريبي.
ولفت إلى أن الصندوق أسهم في تأهيل العديد من الكوادر وتحويلها من عمالة تقليدية إلى معرفية، عبر برامج متنوعة أبرزها الحاسوب واللغة الإنجليزية، ما أتاح لهم فرصاً وظيفية أوسع.
بدورها، أكدت ممثلة مركز تنمية العلوم الإدارية، أمل صالح، أن الملتقى يأتي استكمالاً للنسخة الأولى التي عُقدت العام الماضي، ويهدف إلى تنمية المهارات المهنية والقيادية استناداً إلى احتياجات سوق العمل الفعلية، التي تم تحديدها عبر دراسات واستبيانات دقيقة.
وأوضحت أن الملتقى يتضمن 12 برنامجاً تدريبياً موزعة على مسارين رئيسيين؛ الأول يركز على المبيعات وخدمة العملاء، ويشمل مهارات البيع والتفاوض والذكاء العاطفي، فيما يتناول المسار الثاني القيادة والإدارة، ويغطي موضوعات التخطيط، وبناء فرق العمل، والقيادة التحفيزية.
حضر التدشين عدد من قيادات وزارة التربية والتعليم وصندوق تنمية المهارات، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية والخاصة المشاركة في الملتقى.
صنعاء: افتتاح الملتقي الاول لتنمية القدرات بتنظيم من صندوق تنمية المهارات
📅 أبريل 18, 2026
✍️
انطلاق الملتقى التدريبي الثاني لتنمية القدرات في صنعاء بمشاركة واسعة لتعزيز مهارات سوق العمل
صنعاء – اليمن الإخباري – عبدالعالم الحاج
دُشّنت اليوم في العاصمة صنعاء فعاليات الملتقى التدريبي الثاني لتنمية القدرات، الذي ينظمه صندوق تنمية المهارات بالتعاون مع مركز تنمية العلوم الإدارية، خلال الفترة من 18 أبريل وحتى 7 مايو 2026م، برعاية وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والتدريبية.
وفي افتتاح الملتقى، أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس أن هذا الحدث يمثل محطة مهمة في مسار تطوير القدرات الوطنية، مشددًا على ضرورة مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل. وأوضح أن الاستثمار في تنمية المهارات يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، مشيرًا إلى اهتمام الوزارة بدعم المبادرات النوعية التي تستهدف الشباب وتنمي قدراتهم المهنية والتقنية بما يسهم في خلق فرص عمل حقيقية وتحسين الإنتاجية.
وأشاد الدكتورالدعيس بأنشطة وبرامج صندوق تنمية المهارات، مؤكدًا دورها في رفع جاهزية الكوادر الوطنية لمواكبة متطلبات بيئة العمل الحديثة، ومشيرًا إلى أهمية تقييم مخرجات الملتقى الأول لقياس أثر البرامج التدريبية على أداء المشاركين.
من جانبه، أوضح مدير التدريب بصندوق تنمية المهارات جمال المرقب أن الصندوق يعمل على تصميم وتنفيذ وتمويل برامج تدريبية نوعية تستند إلى احتياجات سوق العمل، وتسهم في ردم الفجوات المهارية، مؤكدًا الحرص على اعتماد معايير جودة تضمن تحقيق الأثر المطلوب من التدريب، إضافة إلى بناء شراكات مع مؤسسات تدريبية محلية ودولية واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تقييم الأداء.
بدورها، أكدت ممثلة مركز تنمية العلوم الإدارية أمل صالح أن الملتقى يأتي استكمالًا للنسخة الأولى التي عُقدت العام الماضي، ويهدف إلى تنمية المهارات المهنية والقيادية وفق احتياجات سوق العمل الفعلية، التي تم تحديدها عبر دراسات واستبيانات دقيقة.
ويستهدف الملتقى، الذي يستمر 12 يومًا، تنمية قدرات نحو 4500 مشارك ومشاركة يمثلون 74 مؤسسة، إلى جانب عدد من خريجي الثانوية والجامعات، من خلال برامج تدريبية متخصصة في مجالات المبيعات وخدمة العملاء، والقيادة والإدارة، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الموارد البشرية وتعزيز كفاءة سوق العمل.
ويتضمن الملتقى 12 برنامجًا تدريبيًا موزعة على مسارين رئيسيين؛ يركز الأول على المبيعات وخدمة العملاء، ويشمل مهارات البيع والتفاوض والذكاء العاطفي، فيما يتناول المسار الثاني القيادة والإدارة، ويغطي موضوعات التخطيط وبناء فرق العمل والقيادة التحفيزية.
حضر التدشين عدد من قيادات وزارة التربية والتعليم وصندوق تنمية المهارات، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية والخاصة المشاركة، في خطوة تعكس أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دعم وتنمية الموارد البشرية.