مراكز المعرفة العلمية تحتفي بتخريج دفعتين من طلابها في صنعاء وتؤكد دور العلماء الربانيين في نهضة الأمة
📅 يناير 24, 2026
✍️
احتفت مراكز المعرفة العلمية، اليوم، في العاصمة صنعاء، بتخريج الدفعتين الأولى والثانية من منتسبيها، دفعتَي “الإمام مجدالدين المؤيدي” و“الشهيد السماوي”، إلى جانب كوكبة من الأوائل والمجازين في القرآن الكريم بروايتي حفص ونافع، وذلك في إطار إحياء الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، تحت شعار “يد تحمي.. ويد تبني”.
وفي الحفل، بارك مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، للخريجين تخرجهم من مراكز المعرفة العلمية ونيلهم إجازات القرآن الكريم، بعد سنوات من الجد والاجتهاد في طلب العلم، مؤكدًا حاجة الأمة إلى العالم الرباني الذي يُحيي القلوب وينتشل الناس من ظلمات الجهل إلى نور الهداية والعلم والمعرفة.
وأوضح العلامة شرف الدين أن طريق العلماء هو طريق الجنة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم، محذرًا من العلم الذي لا يُعمل به، ومشيرًا إلى أن كثيرًا ممن تعلموا القرآن والعلوم لم يوفقوا للعمل بما تعلموا، ولم يكونوا علماء ربانيين آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر.
ولفت إلى أن ما تعانيه الأمة اليوم من هيمنة الأعداء ونهب الثروات واحتلال الأراضي وتدنيس المقدسات، يعود في جانب كبير منه إلى غياب العلماء وضعف دورهم، مؤكدًا أن أبناء اليمن جسدوا أروع صور الصمود والتضحية بفضل وعيهم الديني واعتمادهم على الله وتمسكهم بالعلم والإيمان.
وأشار مفتي الديار اليمنية إلى أن الخريجين يمثلون نماذج حية للعالم الرباني والقدوة الحسنة في الصدق والأمانة والشجاعة والإخلاص والحكمة، معربًا عن أسفه لانخراط بعض أبناء الأمة في مسارات العمالة والتطبيع، ومؤكدًا الحاجة الملحة إلى العلماء الذين يبيّنون الحق وينيرون طريق الأمة.
وفي الفعالية، ألقى القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح كلمة أكد فيها أهمية حفل التخرج الذي يتزامن مع ذكرى استشهاد الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي والشهيد الرئيس صالح الصماد، اللذين كانا من رموز العلم ونشره والعمل به.
وبارك العلامة مفتاح للخريجين تخرجهم، داعيًا إياهم إلى الانطلاق في ميادين الحياة على بصيرة ونهج الأنبياء، موضحًا أن الأمة في أمسّ الحاجة إلى علماء ربانيين مخلصين، يحملون مسؤولية التعليم والتوجيه، ويجسدون القيم الإيمانية في واقع الحياة.
وأكد أن تيارات الإفساد والإضلال تسعى اليوم لطمس هوية المجتمع اليمني، ما يستدعي النهوض بمشروع الخير والدين والفضيلة، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز العلمية الشرعية، مشددًا على أن الحكومة تمضي في بناء اقتصاد تشاركي يكون المجتمع، وفي مقدمته العلماء، ركيزته الأساسية.
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، رئيس مجلس إدارة مراكز المعرفة العلمية، العلامة عبدالمجيد الحوثي، أن الحركة العلمية تعرضت خلال العقود الماضية لاستهداف مباشر أدى إلى تعثرها وتوقف كثير من المراكز، ودفع عددًا كبيرًا من طلاب العلم إلى الالتحاق بميادين الجهاد، واستشهاد الكثير منهم.
وأشار إلى أن مراكز المعرفة استأنفت نشاطها بعد ثورة 21 سبتمبر، بمتابعة ودعم من السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وتمويل من هيئتي الأوقاف والزكاة، وأسهمت في تخريج الآلاف من طلاب العلم ليكونوا منارات هدى وعزة للأمة.
كما ألقى محمد الشماخ كلمة الخريجين، أكد فيها دور العلماء في إحياء الأمة واستعادة عزتها ومكانتها، مشددًا على ضرورة تعزيز ثقافة الإسلام الأصيل وتحصين المجتمع من الأفكار المنحرفة، وتجديد العهد لقائد الثورة على القيام بواجب التوعية والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
حضر الحفل عدد من المسؤولين والشخصيات الرسمية والعلماء، وتخللته فقرات إنشادية وريبورتاج وثائقي عن دور مراكز المعرفة العلمية، قبل أن يُختتم بتكريم الخريجين.
جامعة صنعاء تشهر برنامج ماجستير إدارة الطوارئ والكوارث بكلية العلوم الطبية التطبيقية
📅 يناير 24, 2026
✍️
اليمن الاخباري
عقدت جامعة صنعاء، اليوم، ورشة علمية لمراجعة وإشهار برنامج ماجستير «إدارة الطوارئ والكوارث» بكلية العلوم الطبية التطبيقية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين وممثلي الدفاع المدني، وهيئة الأرصاد، ووزارة الصحة، والهلال الأحمر اليمني، وعدد من المستشفيات والجهات ذات العلاقة.
وهدفت الورشة إلى مناقشة وإقرار توصيف البرنامج الأكاديمي، ومهام ومواصفات الخريج، ومخرجات التعلم، بما يضمن مواءمته مع احتياجات الواقع العملي ومتطلبات سوق العمل في مجال إدارة الطوارئ والكوارث.
وأكد رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي أهمية الورشة في إقرار برنامج نوعي يمثل إضافة استراتيجية لمسار التعليم العالي، مشيراً إلى أن برنامج ماجستير إدارة الطوارئ والكوارث يُعد من البرامج الأكاديمية الحديثة التي طرحتها كلية العلوم الطبية التطبيقية استجابة لحاجة وطنية ملحة.
وأوضح أن البرنامج خضع لنقاشات مستفيضة في مجلس الجامعة بمشاركة كليات الزراعة والعلوم والهندسة والتجارة، لضمان شموليته وتغطيته لمختلف الجوانب المرتبطة بإدارة الطوارئ والكوارث، مشدداً على ضرورة إشراك الجهات الحكومية والخدمية والجهات الميدانية ذات الخبرة في مراجعة وتوصيف البرنامج بوصفها المستفيد الأول من مخرجاته.
وأشار الدكتور البخيتي إلى أهمية أن تلبي مواصفات البرنامج احتياجات سوق العمل الحقيقي، بعيداً عن الطابع النظري، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على الإسهام الفاعل في مواجهة الأزمات والكوارث وتقليل آثارها على المجتمع. كما أشاد بالتطور الملحوظ في وحدة ومركز ضمان الجودة بالجامعة، مؤكداً امتلاك الجامعة خبرة تمتد لأكثر من 13 عاماً في إعداد وتوصيف البرامج الأكاديمية وفق المعايير الحديثة.
من جانبه، أوضح عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور خالد الخميسي أن الورشة تعكس حرص الجامعة على مواكبة المتغيرات الوطنية والعالمية، وتعزيز دورها الريادي في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة، من خلال إعداد كوادر وطنية عالية التأهيل تمتلك المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية اللازمة للعمل في مختلف البيئات.
وأشار إلى أن الكلية، منذ انطلاقها مطلع عام 2020م، تبنت نهجاً أكاديمياً قائماً على الجودة والتميز والالتزام بالمعايير المعتمدة، وتمكنت من تخريج دفعتين في تخصصات التخدير، والتغذية السريرية والحميات، والعلاج الطبيعي، والأشعة، إضافة إلى تنفيذ برنامجي تجسير في تخصصي الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي.
ولفت الدكتور الخميسي إلى سعي الكلية للحصول على الاعتمادات المهنية الدولية، مؤكداً أن حصول أحد برامجها على أول اعتماد دولي من المنظمة الدولية للأطراف الصناعية والتعويضية يعكس سلامة البناء الأكاديمي وجودة المخرجات.
واعتبر أن برنامج ماجستير إدارة الطوارئ والكوارث يمثل برنامجاً مهنياً نوعياً يجسد استجابة علمية مسؤولة لحاجة وطنية ملحة، وخطوة استراتيجية لتطوير التعليم العالي المرتبط بخدمة المجتمع، في ظل التزايد العالمي للكوارث الطبيعية والناتجة عن النزاعات.
بدوره، استعرض منسق البرنامج والخبير الوطني الدكتور يوسف الشعابي أهداف البرنامج ومهامه ومواصفات خريجيه، وأهميته في بناء منظومة وطنية قادرة على إدارة الطوارئ والكوارث بكفاءة عالية، من حيث الوقاية والاستجابة السريعة والتعافي والحد من الخسائر البشرية والمادية وفق المعايير الدولية.
وأوضح أن البرنامج يتضمن 75 بالمائة من العلوم الطبية التطبيقية والإغاثية، و25 بالمائة من العلوم الأخرى ذات العلاقة، بمشاركة عدد من كليات الجامعة في تدريسه عبر نخبة من الأكاديميين، مستعرضاً مجالات وفرص العمل المتاحة للخريجين محلياً وإقليمياً.
وفي ختام الورشة، استعرض الدكتور يوسف المخرفي مقترح برنامج الصحة البيئية والتغير المناخي، تلاه نقاش علمي موسع حول أهمية برامج الدراسات العليا في تعزيز الجاهزية الوطنية للتعامل مع مختلف الأزمات والطوارئ والكوارث بأسس علمية ومنهجية حديثة.
مراكز المعرفة العلمية تكرّم خريجيها حملة وقادة العلم القرآني بحضور رسمي وعلمي واسع
📅 يناير 24, 2026
✍️
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
انطلاقًا من قوله تعالى: {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون}، وتحت شعار «يدٌ تحمي ويدٌ تبني»، وبمناسبة إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن حسين بدر الدين الحوثي والشهيد الرئيس صالح الصماد، وتكريمًا لحملة وقادة الفكر وعلماء الغد، أقامت مراكز المعرفة العلمية حفل تكريم دفعتين من خريجيها، إلى جانب كوكبة من الأوائل المجازين في القرآن الكريم بروايتي حفص ونافع.
وشهد الحفل حضور عدد من العلماء والشخصيات الرسمية، بينهم نائب رئيس الوزراء عبدالسلام الأشول، ووزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، وأمين العاصمة الدكتور حمود عباد.
وفي كلمته، بارك القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح للخريجين، مؤكدًا أنهم سيؤدون رسالة خدمة كتاب الله بعلم وبصيرة، وأن ما نالوه من علم سيكون نورًا لهم في ميادين العطاء والعمل. وأوضح أن تعليم الناس كتاب الله من أعظم المهام التي يحبها الله ورسوله، وهي رسالة ربانية إنسانية حملها الأنبياء والصديقون لهداية الناس إلى الحق واتباعه.
وأشار العلامة مفتاح إلى حاجة المجتمع الماسة لعلماء ربانيين يوجهون الناس إلى أوامر الله، ويعملون على نشر الفضيلة وتطبيقها في واقع الحياة، لافتًا إلى الدور التاريخي للعلماء في حل الخلافات وخدمة المجتمع بالحكمة والصبر والتواضع، ومشيدًا بتضحيات العلماء في اليمن، وفي مقدمتهم قادة المسيرة القرآنية.
من جانبه، قدّم مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين التهنئة للخريجين، مشيرًا إلى أنهم تخرجوا في مرحلة مفصلية حقق فيها اليمن انتصارات كبيرة رغم التضحيات. ودعاهم إلى التمسك بكتاب الله قولًا وعملًا، وأن يكونوا قدوة حسنة ومنارة علم ورحمة للمجتمع، يعملون بما تعلموه في الميدان بصدق وإخلاص.
وأكد المفتي أن الأمة بحاجة إلى علماء ربانيين صادقين يتحملون المسؤولية في هذه المرحلة الصعبة، محذرًا من خطورة غياب العالم العامل بعلمه، لما لذلك من آثار سلبية على صلاح المجتمع وحماية ثرواته وثقافته.
بدوره، أوضح رئيس الهيئة العامة للأوقاف العلامة عبدالمجيد الحوثي أن العملية التعليمية في المراكز العلمية تعرضت خلال السنوات الماضية لتحديات كبيرة نتيجة الحروب والظروف الأمنية، ما أدى إلى تعثر الكثير من طلاب العلم، واستشهاد عدد منهم وهم يؤدون واجبهم. وأشاد بالدعم الذي حظيت به المراكز العلمية بعد ثورة 21 سبتمبر، وبمساندة الهيئة العامة للزكاة، ما أسهم في تخريج دفعات مؤهلة في مجالات القرآن الكريم وعلومه واللغة العربية والعلوم الحديثة.
وفي كلمة الخريجين، عبّر محمد ناصر عن شكره وتقديره للعلماء الذين كان لهم الفضل بعد الله في تعليمهم، مؤكدًا التزام الخريجين بحمل رسالة القرآن، وتوعية المجتمع، والسير على نهج العلماء وقادة المسيرة القرآنية.
وتخلل الحفل فقرات شعرية وإنشادية، واختُتم بتكريم الخريجين بالشهادات والهدايا التشجيعية.
الصور:اعلام هيئة الاوقاف