قسم التغذية العلاجية بجامعة الملكة أروى ينظم فعالية توعوية حول التغذية ومرض السكري
📅 يناير 22, 2026
✍️
اليمن الاخباري
نظّم قسم التغذية العلاجية بكلية العلوم الطبية في جامعة الملكة أروى، يوم الخميس الموافق 22 يناير 2026م، فعالية تغذوية توعوية، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي الصحي والتغذوي بين طلاب الجامعة والمجتمع الأكاديمي.
وافتُتحت الفعالية بحضور وتشريف نائب رئيس الجامعة الدكتور غسان علي هاشم، وعميدة شؤون الطلاب الأستاذة مريم محمد عبدالحكيم، وبإشراف عميد كلية العلوم الطبية الأستاذ الدكتور لطف الرحبي، ورئيس قسم التغذية العلاجية الدكتور محمد السباعي.
كما شهدت الفعالية حضور عدد من القيادات الأكاديمية، من بينهم رئيسة قسم الأسنان الدكتورة عبير شرف الدين، ورئيس قسم الصيدلة الدكتور مسعد الصباري، ورئيس قسم المختبرات الدكتور رياض صالح.
وتضمنت الفعالية عدداً من الأركان التوعوية المتخصصة التي هدفت إلى تعزيز المعرفة الغذائية المرتبطة بمرض السكري، شملت ركن التغذية العلاجية لمرض السكري من النوع الأول، وركن التغذية العلاجية لمرض السكري من النوع الثاني، وركن التغذية العلاجية لسكري الحمل، وركن التغذية العلاجية لمرض السكري الكاذب، إلى جانب ركن خاص بالتقييم التغذوي، وركن توعوي لتصحيح المفاهيم والمعلومات الغذائية المغلوطة.
وشهدت الفعالية إقبالاً واسعاً من طلاب وطالبات الجامعة، إضافة إلى مشاركة عدد من الأكاديميين والإداريين، في أجواء تفاعلية عكست أهمية مثل هذه المبادرات الصحية. كما عبّر قسم التغذية العلاجية عن شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاح الفعالية، وفي مقدمتهم الأستاذة آسيا محمد، والأستاذة هالة شرف الدين، والدكتورة مروة العبسي، والأستاذ أحمد المنيفي.
وفي ختام الفعالية، أكد القائمون عليها أهمية الأنشطة التوعوية في رفع مستوى الثقافة الصحية، ودور قسم التغذية العلاجية في خدمة المجتمع الجامعي، والمساهمة في الوقاية من الأمراض وتعزيز أنماط الحياة الصحية.
قيادات الدولة تجدّد العهد للشهيد الرئيس صالح الصماد في ذكراه السنوية وتؤكد المضي على نهجه في مواجهة العدوان وبناء الوطن
📅 يناير 22, 2026
✍️
اليمن الاخباري
شارك عضوا المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي والدكتور عبدالعزيز بن حبتور، والقائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، في الفعالية المركزية التي أُقيمت اليوم إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح علي الصماد.
وفي الفعالية، جدّد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور التعازي لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ولأسرة الشهيد الصماد، ولكافة أبناء الشعب اليمني، باستشهاد هذه القامة الوطنية الكبيرة، معبرًا عن شكره للمتحدثين والمشاركين والحاضرين في هذه الفعالية السنوية التي يستحضر فيها الجميع بإجلال وإكبار سيرة الشهيد ومناقبه.
وأشار الدكتور بن حبتور إلى ما تركه الشهيد الصماد من بصمات خالدة في الإخلاص والوفاء والتضحية، من خلال قيادته للدولة والمجتمع والتزامه بنهج مدرسة القرآن التي يقودها قائد الثورة، مؤكدًا أن الشهيد قدّم روحه فداءً لعزة الوطن وكرامته، في مقابل من وصفهم بالمرتزقة والخونة الذين باعوا الوطن بثمن بخس ولا يمكن مقارنتهم بمن بذل دمه وحياته من أجل اليمن.
وأوضح أن الشهيد الصماد ظل ثابتًا على المنهج القرآني ونهج قائد الثورة حتى لحظة استشهاده، في حين تخلى العملاء والخونة في المحافظات والمناطق المحتلة عن قادتهم وتبادلوا الاتهامات، بعد أن حذّر منهم منذ بداية العدوان والاحتلال. وأكد أن من بقي في صنعاء يواجه ويناضل ويقف إلى جانب المجاهدين يشعر بفخر واعتزاز كبير، بينما يبدّل المرتزقة أسيادهم تبعًا للمصالح دون مبدأ أو قضية.
ولفت إلى أن من يبنون الوطن هم المتواجدون في صنعاء اليوم، بتضحيات الشهداء وفكر قائد الثورة، وبسواعد المجاهدين الصامدين في ميادين العزة والكرامة، مستعرضًا البطولات التي سطرها الشهداء كتجسيد للالتزام الواعي بالمنهج القرآني والفكرة الإيمانية.
من جانبه، جدّد القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح العهد والوعد للشهيد الرئيس صالح الصماد، وللشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، ولكافة الشهداء، بالمضي على دربهم ونهجهم. واستحضر حجم الهجوم الذي تعرض له اليمن من قبل تحالف العدوان، مؤكدًا أن الشهيد الصماد كان في طليعة من تصدوا للمخططات العدوانية، وأسهموا في إعداد الجبهات واستنهاض المجتمع ومواجهة المؤامرات الإجرامية.
وأوضح أن قوى العدوان سخّرت الأموال وجنّدت العملاء لاستهداف الشهيد الصماد، إدراكًا لدوره الكبير في مواجهة العدوان ورفع معنويات الشعب وفضح أكاذيب المعتدين، مبينًا أن العدو توهم أن اغتياله سيحسم المعركة، غير أن خطط الدفاع التي أعدها الشهيد الصماد ورفاقه بقيادة السيد القائد أثمرت عن دحر العدوان.
وأكد العلامة مفتاح أن الشهيد الصماد كان يحمل طموحًا كبيرًا في بناء مؤسسات الدولة على أسس صحيحة، مشيرًا إلى الخطوات المتقدمة التي تشهدها البلاد في توطين الصناعات والاستفادة من المنتجات الزراعية والموارد المحلية، وبناء اقتصاد وطني مقاوم رغم محاولات التحالف الصهيوني العالمي استهداف مقوماته.
وشدد على أن تضحيات الشهداء تحتم على الجميع أن يكونوا سندًا لقادتهم ومؤسساتهم في بناء الوطن، لا أداة للنيل منهم أو إحباط جهودهم.
وفي الفعالية، التي حضرها نائبا رئيسي مجلسي النواب عبدالرحمن الجماعي والشورى ضيف الله رسام، ووزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي، ومستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى السفير عبدالإله حجر، ومحافظ المهرة القعطبي الفرجي، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى،
أكد فضل الصماد نجل الشهيد الرئيس أن والده كان رئيسًا لكل اليمنيين دون استثناء، جسّد بتواضعه وبساطته أنموذج القائد الزاهد الذي آثر طريق التضحية والجهاد دفاعًا عن الوطن والأمة.
وأشار إلى أن دماء الشهداء القادة ستظل مصدر عزّة وكرامة لليمنيين، وأن ذكرى استشهاد والده تمثل محطة لاستلهام الدروس وتجديد العهد بمواصلة طريق الجهاد والدفاع عن اليمن، مجددًا العهد لله ورسوله وقائد المسيرة القرآنية بالوفاء لدماء الشهداء والسير على خطاهم.
وتخللت الفعالية قصيدة شعرية ألقاها الشاعر عبدالباري عبيد، وأوبريت إنشادي قدمته فرقة شباب الصمود، عبّرا من خلالهما عن مكانة الشهيد الرئيس صالح الصماد وأدواره الوطنية البارزة في الدفاع عن اليمن.
هيئتا الزكاة والأوقاف والأكاديمية العليا للقرآن تحيي ذكرى استشهاد الرئيس الصماد بفعالية خطابية وإنشادية
📅 يناير 22, 2026
✍️
اليمن الاخباري
نظمت هيئتا الزكاة، والأوقاف والإرشاد، والأكاديمية العليا للقرآن الكريم، اليوم، فعالية خطابية وإنشادية إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد، تحت شعار «الشهيد الصماد.. حضور متجدد وشعلة لا تنطفئ».
وفي الفعالية، أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة، الشيخ شمسان أبو نشطان، أهمية إحياء هذه الذكرى في ظل ما تمر به الأمة من أحداث جسيمة، مشيراً إلى أن الشهيد الصماد يمثل نموذجاً متقداً وحاضراً في مختلف الميادين، السياسية والجهادية، ومثالاً في البذل والتضحية.
واستعرض أبو نشطان جانباً من سيرة ومناقب الشهيد التي رسخت حضوره في وجدان الشعب اليمني، باعتباره أنموذجاً في العطاء وخدمة الشعب وبناء الدولة اليمنية الحديثة، داعياً إلى المضي على دربه وتجديد العهد له من خلال تجسيد شعاره الخالد «يد تبني ويد تحمي» واقعاً عملياً.
من جانبه، أشار رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، العلامة عبد المجيد الحوثي، إلى أن المحبة الواسعة التي يحظى بها الشهيد الرئيس الصماد في قلوب اليمنيين بمختلف مكوناتهم وتياراتهم، تعكس عظمة المزايا التي تميز بها.
وقال إن هذا الإجماع الوطني على شخصية استثنائية كالشهيد الصماد لم يسبق له نظير، مؤكداً أنه تفرد بصفات قيادية عظيمة، ولمس الشعب فيه نموذج القائد الذي لم يوظف منصبه للمكاسب الشخصية، بل تحمّل المسؤولية بأمانة واقتدار.
وأكد أن الشهيد الصماد اضطلع بدور محوري في مواجهة قوى العدوان والاستكبار، وبذل نفسه في سبيل الله، مختتماً مسيرته بوسام الشهادة.
بدوره، شدد رئيس الأكاديمية العليا للقرآن الكريم، العزي راجح، على أهمية استلهام الدروس والعبر من هذه الذكرى، والتزود بقيم المسؤولية والعفة والنزاهة التي جسدها الشهيد الصماد، بوصفه أحد خريجي الثقافة القرآنية.
وأضاف أن الحديث عن الشهيد الصماد هو حديث عن نموذج رائد في القيادة والجهاد، أصبح نبراساً يُحتذى به للأجيال.
وفي ختام الفعالية، التي تخللها أوبريت إنشادي لفرقة «شباب الصمود»، كرم رئيسا هيئتي الزكاة والأوقاف أسرة الشهيد الرئيس صالح الصماد بدرع الوفاء، تسلمه نجله فضل صالح الصماد.
الأرصاد: غبار واسع الانتشار وأجواء باردة
📅 يناير 22, 2026
✍️
اليمن الاخباري
أفاد المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر بتأثر البلاد بموجة غبار واسع الانتشار خاصة المناطق الصحراوية لمحافظات المهرة، حضرموت، شبوة، مأرب والجوف.
وتوقع المركز في نشرته الجوية، أن تمتد موجة الغبار إلى أجزاء واسعة من المرتفعات الجبلية الغربية خاصة محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء والهضاب الداخلية يرافقها انخفاض ملحوظ في درجة الحرارة.
ونبه المواطنين خاصة كبار السن والمرضى والأطفال في المحافظات المذكورة إلى أخذ الحيطة والحذر وعدم التعرض المباشر للغبار حفاظاً على صحتهم وأيضاً من الأجواء الباردة.
كما نبه المركز سائقي المركبات من التدني في مدى الرؤية الأفقية حفاظاً على سلامتهم.
ورشة علمية بصنعاء تناقش تقنيات الحقن داخل الرحم وتحديات علاج العقم
📅 يناير 22, 2026
✍️
اليمن الاخباري
عُقدت في العاصمة صنعاء، اليوم، ورشة علمية متخصصة حول الحقن داخل الرحم، نظمها مستشفى سيبلاس بالتعاون مع المجلس الطبي، بمشاركة كوادر طبية يمنية ومصرية متخصصة في علاج العقم وتقنيات الإخصاب المساعد.
وناقشت الورشة عددًا من الأوراق العلمية المتخصصة تناولت التلقيح داخل الرحم، والتحديات والقيود المرتبطة به، ومعايير اختيار الحالات المناسبة، إضافة إلى توقيت الانتقال إلى تقنيات التلقيح الصناعي، وذلك وفق أحدث الممارسات المبنية على الدليل العلمي.
وفي افتتاح الورشة، أكد مدير مستشفى سيبلاس يحيى المرتضى، والمدير الطبي بالمستشفى الدكتورة زلفى شرف الدين، أهمية هذه الفعالية العلمية في إكساب الكوادر الطبية مهارات وخبرات حديثة في مجال التلقيح داخل الرحم، مشيرَين إلى أن الورشة تجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، وتركّز على نقل الخبرات السريرية الواقعية المبنية على أسس علمية معتمدة.
وأوضحا أن الورشة تسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية، وتوحيد المفاهيم العلمية الصحيحة حول تقنيات الحقن داخل الرحم، مع مناقشة التحديات والحالات الخاصة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الطبية المقدَّمة للمرضى.
من جانبها، أكدت رئيس قسم التعليم الطبي المستمر في المجلس الطبي، زينب الشرعي، أن تنظيم الورشة يأتي في إطار الالتزام بمعايير التعليم الطبي المستمر، والحرص على الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي القائم على الدليل العلمي.
وأشارت إلى أن الورشة تمثّل نموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي الهادف إلى تطوير كفاءة الكوادر الصحية، ومواكبة المستجدات العلمية في مجال الخصوبة وصحة الأم والطفل، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية.
الرئيس الشهيد صالح علي الصماد.. قيادة استثنائية في زمن العدوان وبوصلة بناء الدولة
📅 يناير 22, 2026
✍️
اليمن الاخباري
في مرحلة اتسمت بقدر غير مسبوق من التعقيد السياسي والعسكري والإنساني، برز الرئيس الشهيد صالح علي الصماد بوصفه نموذجًا قياديًا استثنائيًا، استطاع أن يتحمل عبء المسؤولية الوطنية في واحدة من أكثر المراحل خطورة في تاريخ اليمن المعاصر. فقد جاء تحمّله لقيادة الدولة في زمن العدوان والحصار الشاملين تعبيرًا عن وعي عميق بواجب المرحلة، لا سعيًا إلى سلطة أو مكسب، بل استجابة لحاجة وطنية ملحّة إلى قيادة تمتلك الشجاعة والرؤية والإرادة.
عقب بدء العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن في 26 مارس 2015م، وما ترتب عليه من آثار كارثية مست مختلف جوانب الحياة، برز دور الشهيد الصماد في العمل على تحصين الجبهة الداخلية، وإعادة بناء التماسك الوطني باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة العدوان. وقد أدرك مبكرًا أن الانتصار العسكري لا ينفصل عن وحدة الموقف السياسي والاجتماعي، فعمل على توحيد الصف، واحتواء الخلافات، وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع.
تولى الشهيد الصماد رئاسة المجلس السياسي الأعلى في ظرف بلغت فيه التحديات ذروتها، إلا أن إدارته اتسمت بالحكمة والجرأة في اتخاذ القرار. فقد قاد شؤون الدولة بعقلية القائد الشامل، جامعًا بين إدارة معركة الدفاع عن السيادة الوطنية، وبين متطلبات الصمود الاقتصادي والاجتماعي. وسعى، رغم شح الإمكانيات، إلى تفعيل مؤسسات الدولة، وتطوير القدرات العسكرية والأمنية، إلى جانب إيلاء اهتمام خاص بالقطاعين الزراعي والصناعي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للاكتفاء الذاتي وتعزيز الاستقلال الوطني.
على المستوى القيمي، مثّل الشهيد الصماد أنموذج القائد المتواضع والزاهد، الذي جعل من البساطة نهجًا، ومن خدمة الشعب أولوية مطلقة. وقد استمد رؤيته وسلوكه من ثقافة القرآن الكريم وقيم الجهاد والتضحية، ما أكسبه احترامًا واسعًا ومكانة راسخة في وجدان اليمنيين، الذين رأوا فيه رئيسًا لكل اليمن دون تمييز.
وتجلّت ذروة مشروعه الوطني قبيل استشهاده بشهر، حين أطلق في مارس 2018م مشروع “يد تحمي.. ويد تبني”، بوصفه رؤية استراتيجية لبناء الدولة اليمنية الحديثة، القائمة على العدل والمساواة والعمل المؤسسي، بالتوازي مع الاستمرار في مواجهة العدوان. وقد لخّص الشهيد الصماد من خلال هذا المشروع معادلة المرحلة، مؤكدًا أن حماية الوطن وبناء الدولة مساران متلازمان لا ينفصلان.
كان الشهيد الصماد واعيًا بحجم المخاطر التي تحيط بأي مشروع وطني مستقل، ومدركًا أن استهدافه سيكون ثمنًا طبيعيًا لمواقفه الصلبة. ومع ذلك، مضى بثبات، مؤكدًا أن بناء الدولة لا يقل أهمية عن الصمود في ميادين القتال. ولم يكن تصاعد عمليات الاستهداف ضده، وصولًا إلى اغتياله، إلا دليلًا على فشل العدو في كسر الإرادة الوطنية، وعجزه عن مواجهة مشروع الدولة إلا عبر الاغتيال.
وفي الذكرى السابعة لاستشهاده، يستحضر اليمنيون تجربة الرئيس الشهيد صالح علي الصماد بوصفها تجربة قيادية جامعة، أكدت أن الإرادة الوطنية قادرة على الصمود، وأن العدوان، مهما امتلك من أدوات التدمير، لا يمكنه أن يهزم مشروعًا يستند إلى الحق، ويعبّر عن تطلعات شعب، ويجسدها قائد حمل وطنه في قلبه حتى آخر لحظة.