هيئة مكافحة الفساد تتسلم اقرار مدير عام التأهيل بوزارة التربية والتعليم
📅 يناير 20, 2026
✍️
اليمن الاخباري
تسلم القائم بأعمال رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد الأستاذ ريدان محمد عبدالملك المتوكل،اليوم الإقرار الأول بالذمة المالية من مدير عام التأهيل بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي شريف حسين الشريف.
وأثناء تسلم الإقرار، بحضور الأمين العام المساعد للهيئة صدام الراعي، ورئيس دائرة الذمة المالية ومكافحة الكسب والإثراء غير المشروع محمد القانص، أكد المتوكل، أهمية التزام المشمولين بتقديم إقراراتهم إنفاذًا لأحكام قانون الإقرار بالذمة المالية رقم (30) لسنة 2006م ، لما من شأنه تعزيز نزاهة الموظف العام وحماية الوظيفة العامة.
بدوره ، أكد مدير عام التأهيل بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي حرصه على تقديم إقراره إلتزامًا بأحكام قانون الإقرار بالذمة المالية.
حضر تسلم الإقرار، مدير عام شعبة تحليل اقرارات الذمة المالية وليد المطري.
المصدر:اعلام الهيئة
رجل الأعمال يوسف عتيبة، رئيس مجلس إدارة مجموعة عتيبة التجارية يؤكد انة بالإرادة والجودة نبني استثمارات وطنية قادرة على المنافسة عالمياً
📅 يناير 20, 2026
✍️
اليمن الاخباري
أكد رجل الأعمال يوسف عتيبة، رئيس مجلس إدارة مجموعة عتيبة التجارية، أن الإرادة الصلبة والالتزام الصارم بمعايير الجودة شكّلا الركيزة الأساسية للتحولات النوعية التي حققتها المجموعة، مشدداً على أن رؤيتها الاستراتيجية تنطلق من تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقديم منتجات وطنية قادرة على منافسة المنتجات الخارجية، بل والتفوق عليها من حيث الجودة والقيمة.
وأوضح عتيبة أن المجموعة واصلت التوسع في استثماراتها محلياً رغم الظروف الاستثنائية والتحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد، لافتاً إلى أن التفكير في التوسع الخارجي أصبح خياراً استراتيجياً وضرورة طبيعية لأي كيان اقتصادي يسعى إلى الاستدامة والنمو، خاصة عند توفر بيئات استثمارية مستقرة ومحفزة.
وأشار إلى أن مجموعة عتيبة التجارية سجلت إنجازاً مهماً بحصولها كأول مصنع مياه في اليمن على شهادة الجودة العالمية، بعد استيفاء متطلبات دقيقة وإجراءات صارمة وفق معايير دولية، ما أسهم في ترسيخ مكانة مياه صنعاء كعلامة تجارية رائدة ارتبط اسمها بالجودة العالية والنقاء الموثوق.
وتطرق عتيبة إلى القيم التي ورثها عن والده المؤسس، المرحوم عبدالله أحمد عتيبة، مؤكداً أن الصدق والأمانة كانا رأس المال الحقيقي لمسيرة النجاح، إلى جانب العمل الجاد، والصبر، والإصرار، وهي مبادئ شكّلت الأساس الأخلاقي والعملي لجميع مراحل التأسيس والتوسع.
وأضاف أن المجموعة واجهت، كغيرها من الكيانات الاقتصادية، تحديات وتعقيدات ومخاطر متعددة، غير أن وضوح الرؤية وقوة الإرادة كانا العامل الحاسم في تجاوز الصعوبات، والاستمرار في التطوير والتحديث. وأكد أن تشجيع التجارة والاستثمار وتقديم التسهيلات اللازمة يمثل الحل الأنجع للحد من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتحريك عجلة الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة.
وبيّن أن مجموعة عتيبة تُعد من الكيانات الرائدة في الاستثمار العقاري وصناعة المياه، وقد شهدت توسعاً لافتاً بإنشاء مصانع جديدة في مجالات البلاستيك والمشروبات الغازية والعصائر، مع تنويع المنتجات والاستثمارات وفق دراسات سوق دقيقة واحتياجات فعلية، بعيداً عن أي مغامرات غير محسوبة.
وأوضح أن النجاحات والتحولات التي حققها الوالد المؤسس كانت مصدر إلهام حقيقي للجيل الثاني لمواصلة المسيرة بنفس النهج، مع اعتماد أدوات حديثة قائمة على التحول الرقمي والتكنولوجي، وتطوير منظومات الإدارة، وبناء الإنسان، وتأهيل الكفاءات الوطنية.
وفي الجانب المجتمعي، أكد عتيبة أن المسؤولية الاجتماعية تمثل التزاماً أصيلاً وليس خياراً، مشيراً إلى حرص المجموعة على دعم برامج التمكين، وخلق فرص عمل، وتوفير منافذ رزق مستدامة. وكشف عن تأسيس أكاديمية تعليمية مجانية تهدف إلى تأهيل كفاءات مهنية وحرفية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل والمساهمة الفاعلة في مسار التنمية المستدامة.
واختتم عتيبة حديثه بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي يتطلب تفكيراً عميقاً ورؤى بعيدة المدى، وبناء الثقة مع العملاء، والالتزام الدائم بالجودة والتطوير، موضحاً أن المجموعة تعتمد على إدارة احترافية ومنهجية واضحة قوامها «الجودة أولاً ثم المنافسة»، انطلاقاً من إيمانها بأن العملاء هم أساس النجاح ومصدر الإلهام والتجديد المستمر.
شرطة حراسة المنشآت بصنعاء تحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن حسين بدر الدين الحوثي
📅 يناير 20, 2026
✍️
اليمن الاخباري
الناشر:عبدالعالم الحاج
أحيت الإدارة العامة لشرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بأمانة العاصمة صنعاء، الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، برعاية وزير الداخلية اللواء عبدالكريم أميرالدين الحوثي، تأكيدًا على التمسك بالمشروع القرآني الذي كشف زيف الأنظمة الموالية للعدو الحقيقي لليمن والأمة والعالم أجمع.
وخلال الفعالية، التي حضرها قيادة الإدارة وقادة الكتائب ومديرو المرافق والضباط وضباط الصف والجنود، القي مدير عام التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بالإدارة العامة لحراسة المنشآت وحماية الشخصيات، النقيب ريدان السيد، كلمة تناول فيها أهمية إحياء هذه الذكرى لما تمثله من محطة تربوية وإيمانية تعزز التمسك بالمشروع القرآني، الذي أفشل مؤامرات الأعداء والمتكبرين وطغاة العصر وأدواتهم من المرتزقة والعملاء والخونة.
واشار إلى أن الشهيد القائد واجه قوى الطغيان بثبات وإيمان وشجاعة، مقدّمًا نموذجًا صادقًا في التضحية وتحمل المسؤولية، ومؤسسًا لمشروع قرآني أعاد للأمة بوصلتها الصحيحة، وأسهم في إحياء روح العزة والكرامة والاستقلال....مشيدا بالدور الذي قام بة المشروع القرآني لافشال مخططات ومؤامرات الأعداء التي استهدفت شعوب الأمة،واخرت من لنهوضها وتطورها وتحقيق عزتها وكرامتها والاستقلال علي أراضيها
ولفت إلى أن شهيد القرآن تحرّك في واحدة من أصعب مراحل المواجهة، في ظل أخطر مؤامرة استهدفت الإسلام والأمة، لافتًا إلى أنه لولا منّة الله بالمشروع القرآني لكانت مواقف الأمة تجاه قضاياها ومقدساتها مخزية ومهينة، كما هو حال الآخرين.
وأشار إلى أن الشعب اليمني، رغم كل التحديات، يثبت يومًا بعد آخر أنه شعب الإيمان والحكمة، وأنه البلد الوحيد الذي لم يتزحزح عن مواقفه المبدئية، مؤكدًا أن النصر قريب على أعداء الأمة وكل من تحالف وتعاون معهم.
وأوضح أن الشهيد القائد كان مدركًا لحجم الحملة الصليبية التي قادها الأعداء تحت ذريعة ما سموه “مكافحة الإرهاب العالمي” عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة، والتي ترافقت مع المشروع الصهيوني العالمي للهيمنة على البلدان، بدعم وإسناد من أنظمة عميلة آنذاك. وأشار إلى أن الشهيد القائد تصدى لتلك المؤامرة عبر توعية الشعب اليمني بثقافة القرآن، وثقافة الجهاد والاستشهاد، ورفض كل أشكال الخنوع والخضوع للأعداء، معتمدًا على رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ورفعوا شعار البراءة الذي وصل صداه إلى عقر دار الأعداء، فأفشل مخططاتهم.
وفي الفعالية، التي حضرها عدد من القيادات العسكرية والأمنية وقيادات الإدارة العامة لحراسة المنشآت وحماية الشخصيات
أوضح مسؤول النشاط الثقافي محمد المسيلي أهمية إحياء هذه الذكرى لقائد وهب حياته في سبيل المشروع القرآني، الذي فشل الأعداء في القضاء عليه عبر مراحل متعددة من التصعيد، ليستمر من بعد استشهاده بقيادة قائد المسيرة القرآنية السيد المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي. وبيّن أن التضحيات الجسيمة في سبيل هذا المشروع أثمرت عزًا ونصرًا، وجعلت من اليمن بلدًا عزيزًا مستقلًا، ومثالًا صادقًا في القول والفعل والتحرك ضمن إطار المشروع القرآني نصرةً للمستضعفين في كل مكان.
وقال أن إحياء ذكرى شهيد القرآن محطة مهمة لاستلهام الدروس والعِبر من مسيرته الجهادية والفكرية، وتجديد العهد بالسير على نهجه القرآني في مواجهة قوى الظلم والطغيان، والدفاع عن قضايا الأمة، وتعزيز الوعي بمسؤولية المرحلة.
وأشار إلى الدور الريادي الذي اضطلع به الشهيد القائد في إعادة الوعي للأمة، وترسيخ هويتها الإيمانية، وتحصين المجتمع من مخاطر الغزو الفكري والثقافي، وكشف زيف الشعارات التي ترفعها قوى الاستكبار العالمي، وفي مقدمتها أمريكا والكيان الصهيوني، مؤكدًا أن اليمنيين كانوا وما يزالون أنصارًا لرسول الله، وسيواصلون، بعون الله، مسيرتهم بثبات وصمود حتى تتحقق للأمة العزة والكرامة، ويُدحر أعداء الإسلام من الأرض العربية والإسلامية.
وبيّن أنه بفضل الله عز وجل، وبفضل المشروع القرآني، تحوّل شعب الإيمان إلى شعبٍ مجاهد في زمن التخاذل، محافظ على قيمه وأخلاقه في زمن الانفلات، يهزم العدو في زمن الهزائم، ويبني ويصنع ويستعيد كرامة الأمة، مشيرًا إلى أن تحرّك شهيد القرآن جاء استشعارًا للمسؤولية وثقةً بنصر الله، فواجه الحملات الفكرية والإعلامية الأمريكية وأفشلها.
وشدّد على أهمية استلهام الدروس من سيرة الشهيد القائد، وترجمة مبادئه وقيمه في الواقع العملي، بما يعزّز عوامل الصمود والثبات في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن والأمة.

تخللت الفعالية قصيدة شعرية للشاعر وضاح الحميدي وفقرة إنشادي لفرقة الشهيد طة المداني، عكست معاني الوفاء لنهج الشهيد القائد وأهداف المشروع القرآني.
المصدر والصور:الإعلام الامني