27 عامًا في ميادين العطاء.. جابر علي رسام أيقونة العمل الإنساني في الهلال الأحمر اليمني
📅 يناير 19, 2026
✍️
اليمن الاخباري
على مدى سبعةٍ وعشرين عامًا، شكّل الأستاذ جابر علي رسام نموذجًا استثنائيًا للمعلم والقائد الميداني، وأحد أعمدة العمل الإنساني والتطوعي في جمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع صنعاء الأمانة، حيث كرّس حياته وجهده وخبرته لخدمة الإنسان في أحلك الظروف.
بوصفه منسق وحدة إدارة الكوارث والطوارئ، وأحد كبار المدربين وقادة الميدان، أسهم جابر رسام بدور محوري في تطوير قدرات الكوادر والمتطوعين والمجتمع، من خلال تدريبهم على الإسعافات الأولية، والاستجابة للطوارئ، وإدارة الكوارث بمختلف أشكالها، إلى جانب مشاركته الفاعلة في إعداد وتنفيذ العديد من الدورات والبرامج التأهيلية.
ولم يقتصر عطاؤه على التدريب والقيادة الميدانية فحسب، بل تولّى خلال مسيرته الإنسانية عددًا من المهام والمسؤوليات داخل الجمعية، حيث عمل مشرفًا ومنسقًا لعدة مشاريع وأنشطة ميدانية وتدريبية، وشغل منصب مسؤول التدريب، ثم مسؤول إدارة الشباب، وصولًا إلى موقعه الحالي منسقًا لوحدة إدارة الكوارث والطوارئ في فرع صنعاء الأمانة.
إن 27 عامًا في مسيرة الأستاذ جابر رسام ليست مجرد رقم زمني، بل حكاية متكاملة من الإيثار والتضحية والعطاء، وخبرة متراكمة جعلت منه ركنًا أساسيًا ومنهجًا يُحتذى به في ميادين العمل الإنساني والتطوعي. فقد عُرف بحرصه الدائم على سلامة المتطوعين وحمايتهم أثناء أداء مهامهم الميدانية، واتخاذه كل التدابير الأمنية والوقائية الممكنة، إضافة إلى مساهمته في تنفيذ المخيمات والأنشطة الإنسانية الهادفة إلى دعم المتطوعين وخدمة المجتمع بشكل عام.
ومنذ اندلاع أحداث عامي 2011م و2015م، ومع دخول اليمن مرحلة الحرب والنزاع المسلح وما رافقها من قصف ودمار، كان للأستاذ جابر رسام حضورٌ بارز ودورٌ فاعل في الاستجابة السريعة للطوارئ والحوادث والكوارث الطبيعية في صنعاء وعدد من المحافظات، حيث كان من أوائل السبّاقين إلى الميدان، يقود فرق الطوارئ والإسعاف، ويلبّي نداء الواجب الإنساني دون تردد.
وقد ترك القائد والمعلم جابر رسام بصمته الواضحة في مختلف المؤسسات التعليمية والجهات العامة والقطاعات الحكومية والخاصة، من مدارس وجامعات ومعاهد، ليغدو أثره حاضرًا في كل مكان خدم فيه، رغم ما تطلّبته هذه المسيرة من تضحيات شخصية وأسرية كبيرة، قدّمها عن قناعة وإيمان برسالة العمل الإنساني، ومن أجل وطنه وكرامة الإنسان اليمني.
ويُعد الأستاذ جابر حلقة الوصل الميدانية بين القيادة الإدارية والمتطوعين، ومعلمًا وأبًا للجميع داخل الجمعية، أسهم في صقل قدرات المتطوعين وتمكينهم من أداء أدوارهم بكفاءة، وعمل على تعزيز إمكانيات الجمعية وتوسيع أثرها في خدمة المجتمع.
وإذ تعبّر جمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع صنعاء الأمانة عن بالغ تقديرها وامتنانها للأستاذ جابر علي رسام على مسيرته الحافلة بالإنجازات، فإننا نثمّن عاليًا ما قدّمه وما يزال يقدّمه من عطاء صادق، متمنين له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته الإنسانية.
شكرًا لك، جابر رسام، على كل ما بذلته وتبذله من أجل الجمعية والمجتمع.
محمد عبدالله الحاشدي
متطوع ومسعف
عضو جمعية الهلال الأحمر اليمني
مكتب رئاسة الجمهورية يحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن بفعالية ثقافية
📅 يناير 19, 2026
✍️
نظم مكتب رئاسة الجمهورية والجهات التابعة له، اليوم، فعالية ثقافية إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.
عبدالعالم الحاج
وفي الفعالية، التي حضرها رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس، ونواب رئيسي مجلس النواب عبد الرحمن الجماعي، ومجلس الشورى عبده الجندي وضيف الله رسام، ونائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى المحاقري، وأمين سر المجلس السياسي الأعلى سليم المغلس، ورئيس الهيئة العليا للرقابة على المناقصات والمزايدات المهندس عبد الملك العرشي، ونائب رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد ريدان المتوكل، تناول مفتي الديار اليمنية ورئيس رابطة علماء اليمن العلامة شمس الدين شرف الدين عظمة المشروع القرآني الذي حمله الشهيد القائد.
واستعرض شرف الدين محطات من سيرة الشهيد القائد وتضحياته في سبيل إيصال المشروع القرآني، مبينًا رؤيته في ترسيخ الهوية الإيمانية، وتصحيح مسار الأمة، وتعزيز الوعي بحجم التحديات والمؤامرات التي تستهدفها.
من جانبهما، تطرق عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن العلامة فؤاد ناجي، والناشط الثقافي عبد الكريم عاطف، إلى أبرز الحلول التي قدمها الشهيد القائد لمواجهة الأزمات، مؤكدين أن حاكمية القرآن الكريم تمثل الأساس للنهوض بالأمة في مختلف الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية. وشددا على أهمية الثقة بالله، والعودة الصادقة للهدي القرآني، والتحرك العملي به، ورفع شعار البراءة، وتحصين المجتمع من مخططات الأعداء الرامية إلى تفكيك وحدة الأمة وإضعافها.
بدوره، أكد رئيس دائرة الشؤون الثقافية والإعلامية بمكتب رئاسة الجمهورية زيد الغرسي أهمية استلهام الدروس والعبر من سيرة الشهيد القائد، والتعريف بمآثره وشجاعته في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي، وفي مقدمتها أمريكا وإسرائيل. وأشار إلى أن الشهيد القائد حذر، منذ أكثر من 23 عامًا، من المخاطر والمخططات الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف الأمة.
وتخللت الفعالية، التي حضرها رئيس المركز الوطني للمعلومات مسعد النمري، وعدد من أعضاء هيئة رفع المظالم، وقيادات وموظفو مكتب رئاسة الجمهورية والجهات التابعة له، إلقاء قصيدة شعرية عبّرت عن مكانة هذه الذكرى وعظمة مضامينها.
المصدرالرئيسي: سبأنت
مكتب رئاسة الجمهورية يحيي بصنعاء الذكرى السنوية لشهيد القرآن بفعالية خطابية وثقافية
📅 يناير 19, 2026
✍️
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
أحيا مكتب رئاسة الجمهورية والجهات التابعة له، اليوم في العاصمة صنعاء، الذكرى السنوية لشهيد القرآن، بفعالية خطابية وثقافية مركزية، بحضور رئيس مجلس الشورى محمد العيدروس، ونائبيه عبده الجندي وضيف الله رسام، ونائب رئيس مجلس النواب عبدالرحمن الجماعي، وعدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب، ونائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى المحاقري.
وفي الفعالية، أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين أن الحياة تمثل ابتلاءً ومحطة اختبار للإيمان والصدق، مشيرًا إلى أن ما تعيشه الأمة من تحديات يستوجب العودة الجادة إلى القرآن الكريم والعمل بتوجيهاته في مواجهة الواقع المفروض من قبل الأعداء.
وأوضح أن المشروع القرآني جسّد مفهوم التضحية في سبيل الله، كما قدمه الأنبياء والمرسلون والصديقون، مؤكدًا أن الله يحب المؤمنين الصادقين الذين يتميزون بالشجاعة والرجولة والثبات في المواقف.
ودعا مفتي الديار اليمنية إلى مواجهة الأعداء بشجاعة وإقدام، محذرًا من بعض علماء وخطباء الأمة الذين يفتقرون – حد تعبيره – إلى الموقف الصادق في نصرة الحق، ويبررون الجرائم المرتكبة بحق شعوب الأمة، وفي مقدمتها ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، رغم علمهم بأن أمريكا وإسرائيل هما العدو الحقيقي للأمة.
وأشار إلى أن الشهيد القائد أطلق شعار البراءة من الأعداء وحمل المشروع القرآني بوعي ومسؤولية، مبينًا أن هذا المشروع تعرض لمحاولات استهداف وإفشال منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر تحت ذريعة “مكافحة الإرهاب”، إلا أن تلك المحاولات فشلت، وبقي المشروع القرآني حاضرًا في مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية، وحماية اليمن والأمة من مخاطرها.
ولفت إلى أن العالم اليوم بات يشهد حجم الإرهاب الذي تمارسه أمريكا وإسرائيل بحق الشعوب والدول، مؤكدًا أن المشروع القرآني شكّل حالة استثنائية في مواجهة هذا العدوان، تحت قيادة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي، مستندًا إلى الإيمان والحكمة اليمنية.
وفي الفعالية التي حضرها أمين عام مجلس القضاء الأعلى القاضي هشام عقبات، ورئيس الهيئة العامة للأوقاف العلامة عبدالمجيد الحوثي، ورئيس اللجنة العليا للمناسبات المهندس عبدالملك العرشي، والقائم بأعمال الهيئة العليا لمكافحة الفساد القاضي ريدان المتوكل، إلى جانب رؤساء الدوائر في مكتب رئاسة الجمهورية.
استهل الفعالية رئيس دائرة الشؤون الإعلامية والثقافية بمكتب رئاسة الجمهورية زيد الغرسي بكلمة ترحيبية بالحاضرين استعرض فيها مسيرة المشروع القرآني منذ انطلاقته، ودوره في إحياء الأمة وتعزيز روح المواجهة والصمود، مؤكدًا أن اليمن اليوم يواصل حضوره الفاعل بفضل هذا المشروع. مكبدا قوي الشر والتكبر الخسائر الفاتحة بالبحر والبر والجو وعلي استعداد المواجهة خلال المرحلة المقبلة من التصعيد العدائي تجاة اليمن والأمة
بدورةأكد النلشط الثقافي عبدالكريم عاطف أن إحياء ذكرى شهيد القرآن يمثل استحضارًا لمشروعه القرآني الذي أعاد الشعب اليمني إلى الطريق الصحيح، ورسّخ ثقافة الوعي والتكاتف في مواجهة أعداء الأمة، موضحًا أن الحروب الست التي شُنت على هذا المشروع كانت بإدارة أدوات أمريكا وإسرائيل، التي راهنت على إنهائه باستشهاد قائده، إلا أن المشروع استمر وازداد حضورًا وتأثيرًا.
وأشار إلى أن المشروع القرآني أعاد للأمة ثقافة الجهاد والاستشهاد، وأخرج القرآن من دائرة التلاوة والحفظ إلى ميدان العمل والتطبيق، باعتباره منهج حياة متكامل ينظم شؤون الإنسان ويحدد مواقفه ومسؤولياته.
وأكد أن الشهيد القائد أعاد للأمة ارتباطها العملي بالقرآن، باعتباره الحاكم والمنظم لكل شؤون الحياة، منتقدًا بعض القوى الحزبية التي تعاملت مع القرآن كشعارات لتحقيق مصالحها دون الالتزام بأحكامه وقيمه.
وأشاد بدور قيادة المسيرة القرآنية في استعادة اليمن لعزته وكرامته واستقلال قراره، مثمنًا الموقف المشرف في نصرة القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني في غزة، ومؤكدًا أن ما وصل إليه اليمن هو ثمرة الصمود وتحمل مسؤولية المشروع القرآني.
من جانبه، أكد العلامة فؤاد ناجي أن إحياء ذكرى شهيد القرآن يمثل إحياءً للقرآن نفسه، واستخلاصًا للدروس والعبر، وفي مقدمتها خطورة التفريط بالمنهج القرآني والاستسلام للأعداء، مشيرًا إلى أن المناسبة تعزز الشعور بالمسؤولية والاستعداد لمواجهة التحديات القادمة بثبات وقوة.
وأشار إلى أن شعار الصرخة الذي أطلقه شهيد القرآن وصل صداه إلى مختلف أنحاء العالم، وأقلق الأعداء، وأسهم في إفشال مخططاتهم.
تخللت الفعالية إلقاء قصيدة شعرية معبرة عن أهمية المشروع القرآني، للشاعر بديع الزمان السلطان.
الناشر:عبدالعالم الحاج
تصوير:وضاح الذيفاني
مكتب رئاسة الجمهورية يحيي بصنعاء الذكرى السنوية لشهيد القرآن بفعالية خطابية وثقافية مركزية
📅 يناير 19, 2026
✍️
أحيا مكتب رئاسة الجمهورية والجهات التابعة له، اليوم في العاصمة صنعاء، الذكرى السنوية لشهيد القرآن، بفعالية خطابية وثقافية مركزية، بحضور رئيس مجلس الشورى محمد العيدروس، ونائبيه عبده الجندي وضيف الله رسام، ونائب رئيس مجلس النواب عبدالرحمن الجماعي، وعدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب، ونائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى المحاقري.
وفي الفعالية أكد مفتي الديار اليمنية شمس الدين شرف الدين ان الحياة التي نعيشها هي ابتلاء ومحطة اختبار للصادقين المؤمنين وهو امتحان من الله لعبادة وعلينا القيام بواجبات لمواجهة واقع الأمةالسئ الذي فرضة الأعداء والعمل بما جاء بة القرآن الكريم ورسوله وبين المفتي معني التضحية الذي جاء بة المشروع القرآني والذي اظهر مقدار التضحية لله والتي قام بها اللنبياء والمرسلين والصديقين لان الله يحب المؤمنين الذين تميزهم الرجولة والصدق
وقال شمس الدين شرف الدين علينا مواجهة الأعداء بشجاعة وافدام نحذرا من علماء وخطباء هذة الأمة الذين وصفهم بأنهم لايملكون الحرارة الصبح بالحق ومحاربة الباطل وهم من يفتي بقتل شعوب الأمة وبالاخص الابرياء في فلسطين مع معرفتهم الكاملة لان أمريكا وإسرائيل هم أعداء الأمة ولم يستطيعوا إيقاف اكبرهم وإجراءات بحق شعوب الأمة والعالم ولديهم الكثير من الشعارات والاكاذيب ةيعرولون الي احظان المنظمات الداعمة للقتل ويسعدهم علي الاعتداء علي الإسلام ورموز. مقدساتة والمسلمين وشعارات مؤذية للأمة
وا ص اف ان الشهيد القائد جاء بشعار البراءة من الاعداء والمشروع القرآني وحاول الأعداء افشالة والقضاء علية الا ان المشروع كان اقوي من مكائدهم وخططهم والذي استهدف المشروع القرآني بالدرجة الاولي قبل الأمة ابتداء من اخداث الحادي عشر من شبتمبر في أمريكا بحجة محاربة مايسمي بالارهاب العالمي وهو الامر الذي .فع بشهيد القرآن التحرك لحماية اليمن واليمنيين وكل شعوب الأمة منهجمودة الامريكان والصهايمة وثقف الشعب اليمني بثقافة القرآن والتحرك الجهاد والتصدي لارهاب أمريكا وإسرائيل للشعب اليمني ولشعوب الأمة لدعم اذنابهم وعملتئهم العرب ومن دول الاتحادالاوربي مشيرا الي انة في هذا الزمن الجميع علي مستوي العالم منزعج من ارهاب أمريكا وإسرائيل للشعب والذي استهدف دول وقادة بنفس الأسلوب والوسائل ولم تتحرك جيوش بلدانهم لصدهم بعكس المشروع القرآني الذي نصر الأمة ووقف بقوة بوجة أمريكا وإسرائيل والعالم اجمع تحت قيادة فاىد الثورة السيد المجاهد عبدالملك الحوثي وحالتنا علي ايماننا وحكمتنا اليمانية
وشارك في الفعالية أمين عام مجلس القضاء الأعلى القاضي هشام عقبات، ورئيس الهيئة العامة للأوقاف العلامة عبدالمجيد الحوثي، ورئيس اللجنة العليا للمناسبات المهندس عبدالملك العرشي، والقائم بأعمال الهيئة العليا لمكافحة الفساد القاضي ريدان المتوكل، إلى جانب رؤساء الدوائر في مكتب رئاسة الجمهورية.
وفي كلمة العلماء، أكد العلامة سلطان العابد أهمية إحياء ذكرى شهيد القرآن، باعتباره صاحب المشروع القرآني الذي أعاد الشعب اليمني إلى الطريق الصحيح، ورسّخ ثقافة التكاتف لمواجهة العدو الحقيقي للأمة. وأوضح أن الحروب الست التي شُنت على هذا المشروع كانت بقيادة أدوات وعملاء أمريكا وإسرائيل، الذين ظنوا أن استشهاد قائد المشروع سيُنهي المسيرة القرآنية، إلا أنها استمرت وبقيت ما بقيت الحياة.
وأشار إلى أن المشروع القرآني أعاد للأمة ثقافة الجهاد والاستشهاد في سبيل الله، وغيّر واقعها، مؤكداً أن القرآن الكريم لم يُنزَّل ليكون مجرد كتاب للتلاوة والحفظ، بل منهج عمل يُفعَّل في واقع الحياة، ويُترجم إلى مواقف عملية في التحرك والمواجهة وتحمل المسؤولية، مبيناً أن الحياة الحقيقية هي الاستجابة لله ورسوله، والتحلي بالشجاعة والصدق في نصرة دين الله والمستضعفين.
وأوضح أن المشروع القرآني اهتم بجميع شؤون المسلمين، انطلاقاً من مبدأ أن من لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، مؤكداً أن القرآن لا يربط الإنسان بالإثم دائماً، إذ إن باب التوبة مفتوح للرجوع عن المعاصي.
وبيّن أن الشهيد القائد أعاد للأمة ثقافة القرآن وأحيا الارتباط العملي به، مؤكداً أن القرآن هو الحاكم والمنظم لكل شؤون الحياة، وليس مجرد زينة تُعلّق في المكاتب أو تُستخدم لتزيين المباني، بل منهج إلهي متكامل يحمل الأحكام والبينات.
وانتقد العابد بعض القوى الحزبية التي تعاملت مع القرآن كشعارات لتحقيق مصالح شخصية دون الالتزام بما ورد فيه من آيات محكمة تنظم حياة البشر.
وأشاد بدور قيادة المسيرة القرآنية في استعادة اليمن لعزته وكرامته واستقلال قراره، مثمناً الموقف المشرف للقيادة الثورية في نصرة الشعب الفلسطيني ودعم أبناء غزة، ومقارناً ذلك بأوضاع دول خضعت للهيمنة الأمريكية والصهيونية، مؤكداً أن ما وصل إليه اليمن هو ثمرة الجهاد وتحمل مسؤولية المشروع القرآني الذي قادته قيادات قدّمت التضحيات والشهداء.
فيماأكد العلامة فواد ناجي ان إحياءذكري شهيد القرآن هي احيا للقرآن الذي أحيانا الله بة بعد حالة الضياع والضعف والهوان ونستلهم منها الكثير من الدروس والعبر واهمها معرفة عواقب حالة التفريط بالمنهج القرآني والاستسلام للاعداء وهي تمثل مدرسة لإحياء الشعور بالمسؤولية والاستعداد للجولة القادمة لمواجالاعداء علي كافة المستويات وان عادو عدنا بنفس القوة والعدة والعتاد لان الطلبة لمن يتقون الله والصادق مع الله حسب وعدة لهم والله لايكلف وعدة للمؤمنين الصادقين
وأشار الي جولة المواجهة القادمة لان تختلف عن الجولات السابقة مع التحالف المفكك السعودي الإماراتي الصهيوني السعودي واذنابهم من العرب والعجم والذين أصبحوا مكشوفين الشعوب العالم ودخول مع غزة معركة اليوم الموعود والجهاد المقدس واجبنا عشرات الصواريخ والسفن والمدمرات والفرقطات لتولي الدبر وتغار المياة الدولية
وأوضح أن الجولة القادمة للمواجهة مع الاعداء مجهود كبير وتكاتف وصبر وثبات والاستعداد بالسلاح والعباد والرجال وسنواجة نفس الاليات والمعدات والاسلحه والصواريخ والطائرات التي واجهنا من اول مرحلة في مواجهة نفس الأعداء
وأشار الي ان شعار الثرخة الذي صدح بة شهيد القرآن وصل الي أمريكا والي كل بقاع الأرض واقلق الأعداء و س مل خطر علي الامريكان والصهاينة وافشل كل مخططاتهم
وكان زيد الغرسي رئيس دائرة الشؤون الاعلامية والثقافية بمكتب رئاسة الجمهورية رحل بالحضور في إحياء الذكري التي تلهم الجميع بنيامين المشروع القرآني الذي احي الأمة واعةدها الي الطريق الصحيح وامة تقاوم بكل قوة وشجاعة وقدام قوي الطاغوت علي امتداد ٢٣ عام من انطلاقة الصبح بشعار الصرخة الذي زلل غروش الطغاة والمستكبرين واصبح اليمن يدك البارح والسفن الأمريكية في البحار بفضل هذا المشروع القرآني
تخلل الفعالية قصيدة معبرة عن اهمية المشروع القرآني للشاعر بديع الزمان السلطان