عضو السياسي الاعلي بن حبتور يؤكد ان السلام لن يكون إلا عبر صنعا وذكرى شهيد القرآن محطة للدروس والنصر
📅 يناير 15, 2026
✍️
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
شارك عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، في الفعالية المركزية لإحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي للعام 1447هـ، بحضور رسمي وشعبي واسع.
وفي كلمته، أشاد الدكتور بن حبتور بالحضور الجماهيري الكبير المشارك في إحياء ذكرى قائد المسيرة القرآنية، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة لاستلهام الدروس والعبر واستحضار سيرة ومناقب الشهيد القائد. وأوضح أن الشهيد حسين بدر الدين الحوثي رسم بروحه ودمه معالم طريق النصر الذي تحقق لليمن، رغم تواضع الإمكانيات، خلال 11 عاماً من المواجهة مع قوى إقليمية متنفذة تقودها السعودية.
وأشار إلى أن قراءة المشهد بموضوعية تؤكد استحالة الوصول إلى ما تحقق من إنجازات وانتصارات لولا تعاليم الشهيد القائد ونهجه القرآني وروحه الملهمة التي رافقت انطلاقة المشروع، والمجاميع المؤمنة التي التفّت حوله وسارت على دربه.
وتطرق الدكتور بن حبتور إلى التطورات الجارية في جنوب اليمن، معتبراً ما يجري هناك انتكاسة حقيقية وانقساماً في صفوف قوى العدوان، ومؤشراً من مؤشرات النصر، ونتيجة للموقف الثابت لصنعاء وقيادة الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وصبر وصمود الشعب اليمني. وانتقد ما أسماه بالمشروع الجديد الذي يديره المعتدي السعودي تحت مسمى “حوار جنوبي – جنوبي”، واصفاً ذلك بالمفارقة الساخرة، في ظل سجل العدوان الحافل بالجرائم بحق الشعب اليمني وقياداته.
وشدد على أن أي سلام حقيقي لن يتحقق إلا عبر بوابة صنعاء، وليس من خلال المرتزقة والعملاء الخاضعين لإملاءات السفراء السعوديين والإماراتيين.
من جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أن الشهيد القائد كان مدركاً لحجم التحديات التي سيواجهها الشعب اليمني والمسيرة القرآنية، وتحمل مسؤولية مواجهة طواغيت العصر، وهيأ نفسه ومن معه لهذه المواجهة. ولفت إلى أن طواغيت هذه المرحلة يمتلكون قدرات وإمكانيات غير مسبوقة في تاريخ الطغيان الإنساني.
وأوضح أن الله هيأ بعد استشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي، أخاه السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لقيادة المواجهة المباشرة مع أئمة الكفر والطغيان، مشيراً إلى تركيز السيد القائد على بناء المجتمع النموذج في الصبر والثبات والبذل والتعاون، والدعوة إلى تكاتف جهود المجتمع ومؤسسات الدولة.
وأكد العلامة مفتاح أهمية العودة إلى الله ومنهجه، وإحداث التغيير المنشود في الواقع المؤسسي والاجتماعي والأسري، داعياً العاملين في وحدات الخدمة العامة إلى الالتزام والصدق في أداء واجباتهم، ومواكبة التضحيات والإنجازات التي حققتها القوات المسلحة والأمن في مجالات التصنيع الحربي وترسيخ الأمن والاستقرار.
ونوه بالدور الشعبي اليمني في نصرة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإيصال مظلوميته إلى العالم عبر المسيرات التضامنية، مؤكداً أن الشعب اليمني المتمسك بهويته الإيمانية عصي على الخنوع والتطبيع والصهينة، وأن عدوان الأعداء ومكرهم إلى زوال.
وشدد على أن الشعب اليمني شعب واحد، يرفض المساس بكرامته وهويته، وسيواصل مواجهة العدوان والمشروع الصهيوني في كل الجغرافيا اليمنية، باستثناء العملاء والمرتزقة، مؤكداً فشل هذا المشروع آجلاً أم عاجلاً.
وفي ختام كلمته، أكد العلامة مفتاح أن مشروع الشهيد القائد سيبقى مصدر فخر واعتزاز، وأن الشعب اليمني سيظل بالمرصاد لكل من يتربص بوطنه.
كما أُلقيت في الفعالية، التي حضرها نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ونائبا وزيري الكهرباء والإعلام، كلمة لعضو المكتب التنفيذي لأنصار الله يحيى أبو عواضة، أكد فيها أن شهيد القرآن كان نموذجاً فريداً في العطاء والجهاد والصبر والثبات، وقد توّج حياته بالتضحية في سبيل الله بعد أن قدم للأمة المشروع القرآني كمشروع خلاص من أزماتها.
وأوضح أبو عواضة أن الشهيد القائد جسّد القيم القرآنية والنهج النبوي، وقاد الأمة بحكمة وشجاعة في مواجهة الضلال والمؤامرات، داعياً إلى استلهام الدروس من مسيرته والحفاظ على الإنجازات التي تحققت، وتقديم المشروع القرآني للأمة الإسلامية.
وتخللت الفعالية فقرات إنشادية وشعرية عكست عظمة المناسبة ومكانة شهيد القرآن في وجدان الشعب اليمني.
جامعة صنعاء تمنح أول دكتوراه طبية سريرية في أمراض القلب والأوعية الدموية على مستوى اليمن
📅 يناير 15, 2026
✍️
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
منحت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، اليوم، أول دكتوراه طبية سريرية (MD) على مستوى الجمهورية اليمنية في تخصص أمراض القلب والأوعية الدموية، للباحث الدكتور هشام أحمد الفقيه، في إنجاز أكاديمي يُعدّ محطة فارقة في مسار التعليم الطبي المتخصص في البلاد.
وتناولت أطروحة الدكتوراه دراسة علمية بعنوان: «العلاقة بين نسبة البروتين التفاعلي عالي الحساسية إلى الألبومين ودرجة تكلس الشرايين التاجية باستخدام التصوير المقطعي المحوسب للأوعية الدموية لدى المرضى اليمنيين»، حيث ركزت على مؤشرات تشخيصية حديثة تسهم في الكشف المبكر عن أمراض الشرايين التاجية.
وأشادت لجنة المناقشة والحكم بمستوى الرسالة ومنهجيتها العلمية ونتائجها التطبيقية، والتي تشكل إضافة نوعية للمجال الطبي، وضمت اللجنة كلاً من البروفيسور أحمد المترب مناقشاً داخلياً، والبروفيسور عبد الناصر منيباري مشرفاً رئيساً، والبروفيسور محمد الحوثي مناقشاً خارجياً، والدكتور أسامة النونو مشرفاً مشاركاً.
وأوضح الباحث هشام الفقيه أن أهمية الدراسة تكمن في إمكانية الكشف عن أمراض الشرايين التاجية المزمنة عبر فحص دم بسيط، دون الحاجة إلى الفحوصات المقطعية المكلفة، مشيراً إلى أن الحالات الحادة عادة ما يتم تشخيصها من خلال ارتفاع إنزيمات القلب.
من جهته، بارك رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي هذا الإنجاز، معتبراً إياه خطوة مهمة في تطوير برامج الدراسات العليا الطبية، ومؤكداً أن برنامج الدكتوراه الطبية السريرية يسهم في إعداد كوادر طبية متخصصة تجمع بين التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية في اليمن.
بدوره، اعتبر عميد كلية الطب والعلوم الصحية الدكتور محمد الشهاري أن هذا الإنجاز ثمرة جهود متواصلة بذلتها الكلية لدمج المسار الأكاديمي والمهني في برنامج موحد هو الدكتوراه الطبية (MD)، بهدف تعزيز المهارات السريرية والارتقاء بالممارسات الطبية داخل المستشفيات التعليمية.