المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بالحديدة تُدرّب إعلاميين ومؤثّرين لتعزيز التوعية ودعم مرضى السرطان
📅 يناير 14, 2026
✍️
اليمن الاخباري
نظّمت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان – فرع محافظة الحديدة، اليوم، ورشة تدريبية استهدفت الإعلاميين وصُنّاع المحتوى والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي بالمحافظة، تحت شعار «سأبدأ عامي بخير»، بدعم من مجموعة شركات هائل سعيد أنعم وشركاه.
وهدفت الورشة، التي شارك فيها 30 من الإعلاميين والناشطين، إلى تعزيز الدور الإعلامي في مساندة مرضى السرطان، وتفعيل التواصل المجتمعي مع أنشطة المؤسسة، إلى جانب توسيع مجالات التعاون بين الإعلاميين وصُنّاع المحتوى والمؤثرين، بما يسهم في خدمة ورعاية المصابين من الفئات الفقيرة.
وفي الورشة، أكد وكيل محافظة الحديدة لشؤون الثقافة والإعلام علي قشر، أهمية عقد مثل هذه الورش النوعية في التعريف بمرض السرطان وسبل الوقاية منه، وتصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة المرتبطة بانتشار المرض وطرق علاجه. ونوّه بالدور المحوري للإعلام في إيصال رسائل التوعية الصحية، ودعم المتعايشين مع المرض، ونشر الوعي بأساليب العلاج والوقاية والحد من انتشاره، داعياً وسائل الإعلام الرسمية والأهلية وصُنّاع المحتوى والمؤثرين إلى تخصيص مساحات كافية للتثقيف الصحي ضمن برامجهم ومنصاتهم المختلفة.
من جانبه، أوضح ممثل رئيس مجلس أمناء فرع المؤسسة مروان عبدالدائم، أن التوعية المجتمعية ومساندة مرضى السرطان تمثل مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود مختلف الجهات والقطاعات. وشدد على أهمية الإعلام في تقديم تغطية مهنية مسؤولة تراعي البعد الإنساني، وتسهم في تمكين المتعايشين مع المرض من خلال قصص ملهمة تعزز الوعي المجتمعي، وتدعم الوقاية والكشف المبكر، مؤكداً ضرورة تطوير آليات التغطية الإعلامية وتوسيع نطاق الشراكة مع الإعلاميين والمؤثرين وصُنّاع المحتوى.
بدوره، استعرض مدير فرع المؤسسة الدكتور محمد مريش، أبرز المهام والأنشطة التي نفذتها المؤسسة خلال الفترات الماضية، مشيراً إلى أن المؤسسة تواجه عجزاً كبيراً في نفقات تقديم الخدمات، حيث بلغ عدد الحالات المترددة نحو تسعة آلاف حالة خلال العام الماضي. وأكد أهمية التغطية الإعلامية الصادقة في دعم المرضى وإيصال صوتهم إلى المجتمع، داعياً إلى إطلاق مبادرات إعلامية تسلط الضوء على معاناة المتعايشين وقصصهم الإنسانية في ظل التحديات الإنسانية الراهنة.
وتضمنت الورشة عرضاً لواقع مرضى السرطان، ودور وحدة علاج الأورام والمؤسسة في تقديم الخدمات، إلى جانب شرح مفهوم الإعلام الإنساني وصناعة المحتوى المؤثر، واستعراض مقترحات لحملات ورسائل إعلامية موحدة، ونقاشاً مفتوحاً مع المشاركين من مختلف وسائل الإعلام، إضافة إلى عرض مشاهد مرئية لقصص نجاح لمرضى تماثلوا للشفاء.
هيئة مكافحة الفساد تُحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن وتؤكد: المشروع القرآني صمّام أمان للأمة
📅 يناير 14, 2026
✍️
اليمن الاخباري
أحيت الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، اليوم الأربعاء 25 رجب 1447هـ الموافق 14 يناير 2026م، الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، بفعالية ثقافية أكدت أهمية المشروع القرآني بوصفه صمّام أمان للأمة في مواجهة الهيمنة الصهيونية الأمريكية والإسرائيلية.
وفي الفعالية التي حضرها أعضاء الهيئة المهندس حارث العمري، والدكتور أحمد الشيخ، والدكتور عبدالعزيز الكميم، أكد القائم بأعمال رئيس الهيئة الأستاذ ريدان محمد عبدالملك المتوكل، أن إحياء هذه الذكرى يمثل محطة مهمة لاستلهام تضحيات شهيد القرآن والاقتداء بنهجه وسيرته ومشروعه القرآني الذي رسم ملامح العزة والكرامة، وضحّى من أجله بدمه في سبيل نصرة المظلومين والمستضعفين.
وأشار المتوكل إلى أن من ثمار المشروع القرآني الموقف اليمني المشرف، قيادةً وشعبًا، في إسناد ونصرة الشعب الفلسطيني والانتصار لقضية الأمة المركزية.
وشهدت الفعالية مشاركة أمين عام الهيئة أحمد عاطف، ومساعد الأمين العام صدام الراعي، ورؤساء الدوائر، ومديري العموم، وموظفي وموظفات الهيئة، حيث قدّم الناشط الثقافي يحيى أبو عواضة محاضرة ثقافية استعرض فيها مسيرة الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، مبينًا أنه لم يكن مجرد شخصية دينية، بل حالة وعي وبصيرة وإدراك عميق لطبيعة الصراع في مرحلة شهدت ضعفًا في القيم وخنوعًا للأمة.
وأكد أبو عواضة أن الشهيد قدّم رؤية شاملة لمعالجة قضايا الأمة، مشددًا على أهمية العودة إلى القرآن الكريم والتمسك به قولًا وسلوكًا، وتعزيز الارتباط بالله، واستنهاض روح المسؤولية، ومناهضة قوى الطغيان والتصدي لمؤامراتها حتى تتحقق الأهداف التي أرادها الشهيد.
ولفت إلى أن إحياء هذه المناسبة يعزز التمسك بالقيم التي جسدها الشهيد في مسيرته من جهاد وشجاعة وبذل وتضحية في مواجهة طواغيت العصر، مؤكدًا أن المشروع القرآني مثّل سفينة نجاة للأمة.
وأوضح أن الشهيد عاش حياته في جهاد وثبات وصمود، واستشهد فيما استمر مشروعه في الاتساع والزخم، مشيرًا إلى أن الله لم يترك اليمن دون قائد إيماني، فكان القائد الرباني السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي قاد الشعب إلى ما وصفه بأعظم الانتصارات في مواجهة العدوان الأمريكي البريطاني الإسرائيلي السعودي.
وأكد أن الشهيد القائد استشعر مبكرًا مسؤولية مواجهة مخططات الأعداء التي تصاعدت بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م، وكان المشروع القرآني ردًا عمليًا على المؤامرات الأمريكية الصهيونية التي استهدفت الأمة، لافتًا إلى أن المشروع استمر وتوسّع رغم ما تعرض له من استهداف، بفضل تضحيات الشهداء.
وأشار إلى الدور المحوري للمشروع القرآني في تغيير وعي الأمة وإعدادها لمواجهة التحديات، وإحياء روح الجهاد والمواجهة، معتبرًا إياه مشروعًا قرآنيًا أخلاقيًا تنويريًا نهضويًا ينتصر للأمة، ويبني حضارتها، ويواجه الثقافات المغلوطة وأساليب التضليل، وبفضله يعيش اليمن – بحسب تعبيره – عزة وكرامة.
تخللت الفعالية فقرات إنشادية ومقاطع متلفزة معبّرة عن المناسبة ومكانة شهيد القرآن.
المصدر:اعلام الهيئة
مؤسسة الشهيد زيد علي مصلح تختتم بصنعاء فعاليات مهرجان شهيد القرآن
📅 يناير 14, 2026
✍️
اليمن الاخباري
اختُتمت اليوم في العاصمة صنعاء فعاليات مهرجان شهيد القرآن، الذي نظمته مؤسسة الشهيد زيد علي مصلح تزامنًا مع الذكرى السنوية لاستشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي ـ رضوان الله عليه ـ للعام 1447هـ، بحضور رسمي وثقافي وإعلامي واسع.
وخلال الفعالية الختامية، أكد عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن، العلامة فؤاد ناجي، أن الشهيد القائد ما يزال حاضرًا في وجدان الأمة من خلال المشروع القرآني الذي أسسه، ومنهجه المستنير الذي شكّل مسارًا عمليًا للتحرر والوعي، وأسهم في بناء موقفٍ حرٍّ في مواجهة الطغيان والاستكبار. واعتبر أن إحياء ذكرى شهيد القرآن محطة سنوية لاستخلاص الدروس والعبر، واستحضار ما حققته المسيرة من تطور نوعي على المستويات العسكرية والسياسية والوعي الشعبي، وفي مقدمتها نصرة المستضعفين وفي طليعتهم الشعب الفلسطيني.
وأشار العلامة ناجي إلى أن المواجهة مع قوى العدوان الأمريكي والصهيوني أثبتت فاعلية الرؤية القرآنية التي حملها الشهيد القائد، مؤكدًا أن الأحداث المتسارعة كشفت هشاشة الهيمنة الأمريكية، وصدق الرؤية التي عبّر عنها الشهيد القائد في توصيفه لواقع الاستكبار. وشدد على أن الشعب اليمني يتحمل مسؤولية دينية وأخلاقية في الدفاع عن قضايا الأمة، داعيًا إلى الثبات على النهج القرآني حتى تحرير الأرض وصون الكرامة.
من جانبه، أوضح نائب رئيس مؤسسة الشهيد زيد علي مصلح، أحمد راصع، أن المهرجان، الذي استمر ثلاثة أيام، استعرض محطات مضيئة من سيرة شهيد القرآن، وسلط الضوء على المشروع القرآني الذي كسر حاجز الصمت وواجه الطغاة، وأسهم في إعادة الاعتبار لهوية الأمة ودورها الرسالي. وأكد أن الشهيد القائد أسس لمسيرة قرآنية هدفت إلى استنهاض الأمة وإعادتها إلى موقعها الطبيعي في نصرة المستضعفين ومواجهة الظلم.
وتخللت الفعالية الختامية فقرات إنشادية وأوبريت فني، إلى جانب قصائد شعرية معبّرة، وعرض قبسات من كلمات الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، وكلمات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أكدت جميعها المضي قدمًا على النهج القرآني، وتجديد العهد لمواصلة المسيرة التي قدّم شهيد القرآن روحه فداءً لها.