مركز النور للمكفوفين يُحيي الذكرى العاشرة لقصفه ويطالب بمحاسبة المسؤولين ورفع الحصار والعدوان علي اليمن
📅 يناير 05, 2026
✍️
نظّم مركز النور للمكفوفين وقفة احتجاجية في الذكرى العاشرة لجريمة قصف المركز، جدد خلالها المشاركين بالوقفة إدانتهم الشديدة لاستمرار الاعتداءات التي طالت مختلف شرائح المجتمع، وفي مقدمتهم الأشخاص ذوو الإعاقة، الذين هم أكثر الفئات تضرراً جراء الحرب والحصار. علي اليمن
وأكد المشاركين بالوقفة تمسك المركز الكامل بحقه القانوني والإنساني في ملاحقة المتسببين بجريمة قصفه التي وقعت في الخامس من يناير 2016، والتي أسفرت عن أضرار جسيمة طالت المبنى ومرافقه وهددت سلامة المستفيدين والعاملين فيه، معتبرين ذلك انتهاكاً واضحاً للمواثيق الدولية التي تحظر استهداف المنشآت المدنية والمؤسسات التعليمية والتأهيلية، خصوصاً تلك المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة. وشددو على أن هذه الجريمة لا تسقط بالتقادم، وأن المركز يحتفظ بحقه في المطالبة بالتعويض وجبر الضرر ومحاسبة المسؤولين عنها محلياً ودولياً.
كما أدان المركز، بأشد العبارات، ما وصفه بالإساءات المتكررة لكتاب الله الكريم من قبل بعض الأطراف في دول غربية، معتبراً ذلك اعتداءً سافراً على مشاعر المسلمين وانتهاكاً للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تجرّم ازدراء الأديان والتحريض على الكراهية، مطالباً بوقف هذه الممارسات ومحاسبة القائمين عليها
وأوضح بيان صادر عن الوقفة تلاه الإعلامي والناشط فهيم سلطان القدسي أن العدوان علي اليمن الذي استمر لسنوات طويلة شكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، من خلال استهداف المنشآت المدنية والمرافق الخدمية وفرض حصار خانق، مما فاقم من معاناة الملايين، لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة الذين حُرموا من حقوق أساسية في الرعاية الصحية والتعليم والتنقل والحياة الكريمة.
واوضح البيان أن استهداف الأشخاص ذوي الإعاقة ومؤسساتهم التعليمية والتأهيلية يُعد جريمة مركبة وانتهاكاً خطيراً للمواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي تلزم المجتمع الدولي بحمايتهم وضمان حقوقهم دون تمييز، لا سيما في أوقات النزاعات المسلحة.
وطالب البيان بإدانة شاملة لكل أشكال العدوان والحصار، وتحميل المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، داعين إلى رفع الحصار بشكل كامل وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مع مراعاة احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وحماية المراكز والمؤسسات المعنية بهم لضمان استمرار خدماتها.
واختتم مركز النور للمكفوفين بيانه بالتأكيد على موقفه الثابت في الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ووقوفه إلى جانب القضايا الإنسانية العادلة، مشدداً على أن العدالة لا تسقط بالتقادم، وأن حقوق الضحايا ستبقى حاضرة حتى تتم محاسبة المسؤولين وإنصاف المتضررين.
لأول مرة في تاريخه فريق كلية الطب والعلوم الصحية يتوّج بطلًا لدوري جامعة صنعاء لكرة القدم .
📅 يناير 05, 2026
✍️
اليمن الاخباري
الاثنين 5 يناير 2026م
الموافق 16 رجب 1447هـ
تُوِّج فريق كلية الطب والعلوم الصحية لأول مرة في تاريخه بطلًا لدوري جامعة صنعاء لكرة القدم، عقب فوزه على فريق كلية التجارة والاقتصاد بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة النهائية التي أُقيمت على الملعب المركزي للجامعة، وسط أجواء تنافسية وحضور رسمي وجماهيري لافت.
وجاءت المباراة النهائية حافلة بالإثارة والندية، حيث فرض فريق كلية الطب والعلوم الصحية سيطرته خلال الشوط الأول، وأنهاه متقدمًا بهدفين دون مقابل، قبل أن يشهد الشوط الثاني تقليص فريق كلية التجارة الفارق بتسجيل هدفه الوحيد ، نجح بعدها فريق كلية الطب في حسم اللقاء بتسجيل الهدف الثالث وحافظ على نتيجة اللقاء حتى نهايته ، مؤكدًا تفوقه واستحقاقه للقب.
وعقب نهاية المباراة، قام الأستاذ الدكتور محمد أحمد البخيتي رئيس الجامعة، وبحضور مساعد رئيس الجامعة لشؤون الإعلام الأستاذ عادل الحبابي، وعميد كلية التجارة الأستاذ الدكتور هاني المغلس، ومدير عام الأنشطة الطلابية ورعاية الشباب الأستاذ عبد القادر الغرباني، بتتويج الفرق الثلاثة الأولى بالميداليات والجوائز المالية حيث تم تتويج فريق كلية الطب والعلوم الصحية بالميداليات الذهبية وكأس البطولة.فيما حصل فريق كلية التجارة والاقتصاد على الميداليات الفضية بعد حلوله وصيفًا، ونال فريق كلية الحاسوب الميداليات البرونزية بعد تحقيقه المركز الثالث، كما جرى تكريم حكام المباراة النهائية واللجان المنظمة والقائمين على البطولة، تقديرًا لجهودهم في إنجاح دوري الجامعة.
وأكد الدكتور محمد البخيتي في تصريح لوسائل الإعلام حرص قيادة الجامعة على تنفيذ الأنشطة الرياضية والشبابية المصاحبة للعام الجامعي، وفي مقدمتها دوري الجامعة لكرة القدم، بمشاركة مختلف كليات الجامعة، والذي استمر ما يقرب من شهرين مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تأتي إيمانًا بدور الجامعة في صقل مهارات الطلاب، واكتشاف المواهب الرياضية، وإبراز الطاقات الشابة القادرة على رفد المنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب.
وأوضح رئيس الجامعة أن تنظيم هذه البطولة يأتي في إطار حرص الجامعة على إقامة الأنشطة الرياضية المختلفة والاهتمام بالشباب وتعزيز قدراتهم الرياضية والبدنية ، منوهاً بجهود الإدارة العامة للأنشطة ورعاية الشباب في تنظيم البطولة ودورها في اكتشاف المواهب وصقل مهارات الطلاب الرياضية.
من جانبه، أوضح مدير عام الأنشطة الطلابية ورعاية الشباب الأستاذ عبد القادر الغرباني أن دوري الجامعة لكرة القدم شهد مشاركة واسعة من فرق كليات الجامعة، وتم تنظيمه وفق نظام فني متكامل، حيث
تم توزيع الفرق المشاركة على أربع مجموعات، كل مجموعة أربعة فرق، "حيث ضمت المجموعة الأولى كليات " التجارة والاقتصاد، الهندسة، الإعلام، وطب الأسنان" فيما ضمت الثانية كليات " اللآداب، الطب البيطري، الحاسوب، اللغات" والثالثة كليات " العلوم، الشريعة والقانون، التربية الرياضية" بينما ضمت المجموعة الرابعة" الطب والعلوم الصحية، العلوم الطبية التطبيقية، التربية، البترول، الصيدلة تنافست بنظام الدوري قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية وصولًا إلى المباراة النهائية، مؤكدًا أن البطولة حققت أهدافها الفنية والتنظيمية وأسهمت في تعزيز الروح الرياضية والتنافس الشريف بين الطلاب، وأن الإدارة العامة للأنشطة ستواصل تنظيم البطولات والمسابقات السنوية في مختلف الألعاب، تنفيذًا لتوجيهات قيادة الجامعة واهتمامها بالشباب والرياضة.
تدشين حملة الرش الضبابي لمكافحة حمى الضنك والملاريا بمحافظة الحديدة
📅 يناير 05, 2026
✍️
دشن فرع جمعية الهلال الأحمر اليمني بمحافظة الحديدة، ومكتب الصحة والبيئة، اليوم، حملة الرش الضبابي لمكافحة الأمراض المنقولة عبر البعوض، "حمى الضنك والملاريا"، بدعم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بتمويل من الصليب الأحمر الياباني.
تهدف الحملة التي ينفذها في تسعة أيام، ضمن الاستجابة الطارئة البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا، إلى الحد من انتشار الأمراض المنقولة عبر البعوض، وتعزيز التدخلات الوقائية في المناطق الأكثر عرضة، وتستهدف مديريات مربع مدينة الحديدة.
وفي التدشين أشاد وكيل المحافظة لشؤون مربع المدينة علي كباري، بجهود فرع الهلال الأحمر ومكتب الصحة وشركائهما في تنفيذ ودعم الحملة، لما تمثله من أهمية في تعزيز الوقاية المجتمعية والحد من انتشار الأوبئة وحماية صحة المواطنين.
بدوره أشار وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، إلى أن المحافظة توّلي تنفيذ مثل هذه الحملات جلّ اهتمامها، لما لها من أثر مباشر في حماية المجتمع، خصوصاً في المديريات ذات الكثافة السكانية العالية، مؤكداً الحرص على تذليل الصعوبات وتسهيل مهام الفرق الميدانية.
فيما أشار أمين عام جمعية الهلال الأحمر اليمني الدكتور فؤاد الماخذي، إلى أن الحملة تأتي ضمن خطة استجابة طارئة تستهدف تقليل معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة عبر البعوض.
وأكد التزام الهلال الأحمر بمواصلة تدخلاته الصحية والإنسانية بالتعاون مع الشركاء، وبمساندة جهود القطاع الصحي بالمحافظة.
من جهته اعتبر مدير مكتب الصحة بالمحافظة الدكتور علي الحداد، الحملة إجراءً وقائياً مهماً ضمن حزمة تدخلات صحية لمواجهة الأمراض الوبائية، داعياً المواطنين إلى التعاون مع الفرق المنفذة، والالتزام بالإرشادات الصحية، بما يسهم في إنجاح الحملة وتحقيق أهدافها.
في حين أوضح مدير فرع الجمعية بالمحافظة جابر الرازحي، أن تنفيذ حملة الرش الضبابي يسهم في كسر دورة انتقال المرض، ويعد من أهم التدخلات الوقائية المعتمدة للسيطرة على انتشار حمى الضنك والملاريا، لافتاً إلى أن الفرق ستنفذ أعمال الرش وفق خطة ميدانية محددة وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
حضر التدشين منسق المشروع وضابط الصحة والرعاية بجمعية الهلال الأحمر عمر العامري، ومدير العلاقات بالهلال الأحمر في المركز الرئيسي عبدالحكيم صبر، وعدد من مسؤولي الجهات المعنية والعاملين الصحيين والمتطوعين.
مركز النور للمكفوفين يحيي الذكرى العاشرة لاستهدافه ويدشّن مشروع صيانة وترميم مقره بصنعاء
📅 يناير 05, 2026
✍️
الاثنين 16 رجب 1447هـ
الموافق 05 يناير 2026م
الناشر: اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
نظّم مركز النور لرعاية وتأهيل المكفوفين، اليوم في صنعاء، فعالية خطابية ووقفة احتجاجية إحياءً للذكرى العاشرة لجريمة قصف المركز من قبل دول العدوان، وتدشين مشروع صيانة وترميم سطوح المركز، بتمويل من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد.
وفي الفعالية، أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع الخدمات، محمد عقبات، أن قصف مركز النور لم يكن له أي هدف عسكري، بل يعكس حقيقة المعتدي ونهجه الإجرامي ورؤيته العدائية تجاه المجتمع، مشيراً إلى أن هذه الجريمة كشفت الوجه الحقيقي للنظامين السعودي والإماراتي ومن يقف خلفهما، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وسعيهم الممنهج لتدمير المجتمع وحرمانه من أبسط مقومات الحياة.
وأوضح عقبات أن إحياء هذه الذكرى يمثل فرصة مهمة لعرض القضايا والتحديات التي تواجه شريحة المكفوفين والأشخاص ذوي الإعاقة، مثمّناً جهود هيئة الزكاة، والهيئة العامة للأوقاف، وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين، وكافة الجهات الداعمة لهذه الفئة. ولفت إلى أن الأعباء الملقاة على عاتق الجهات المعنية تتزايد في ظل ارتفاع أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة وتنوع احتياجاتهم التعليمية والصحية والاجتماعية، مؤكداً أن صندوق رعاية وتأهيل المعاقين لا يستطيع بمفرده الوفاء بجميع الالتزامات، ما يستدعي تعزيز التعاون والتكامل بين مختلف الجهات الحكومية.
من جانبه، أكد رئيس الهيئة العامة للأوقاف، العلامة عبدالمجيد الحوثي، أن العدوان السعودي الإماراتي سعى منذ بداياته إلى إخضاع الشعب اليمني وتدمير مقومات حياته، غير أن الشعب اليمني أثبت صموده وثباته في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار. واعتبر استهداف مركز النور للمكفوفين قمة في الإجرام وانتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية، مشيراً إلى أن منتسبي المركز جسّدوا نموذجاً مشرفاً للصمود، من خلال عودتهم إلى المركز بعد أسبوعين فقط من استهدافه ومواصلتهم مسيرتهم التعليمية ليكونوا عناصر فاعلة وقادة في المجتمع.
وأوضح الحوثي أن السنوات أثبتت أن ما ينفع الناس يبقى، فيما اندثرت قوى العدوان وانكشفت أطماعها وأهدافها، مؤكداً أن رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الدولة والمجتمع، وأن تكاتف الجهود كفيل بتلبية احتياجاتهم في مختلف المجالات. ودعا إلى عقد مؤتمر أو اجتماع موسع للجهات ذات العلاقة لوضع آلية واضحة لدعم هذه الشريحة وتوزيع الأدوار بما يضمن وصول الخدمات إلى مستحقيها.
وفي الفعالية التي حضرها وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، ونائب المدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين عثمان الصلوي
أكد مدير مركز النور للمكفوفين حسن إسماعيل أن إحياء هذه الذكرى يأتي لتذكير المجتمع والجهات المختصة بالجريمة التي تعرض لها المركز أثناء وجود الطلاب نائمين بداخله، رغم كونه منشأة مدنية محمية بموجب القوانين والتشريعات الدولية. وأوضح أن القصف ألحق أضراراً جسيمة بالمركز، لا سيما في سقفه، ولا تزال آثارها قائمة حتى اليوم، مشيراً إلى الجهود المبذولة لمعالجة تلك الأضرار، والحاجة إلى دعم الجميع لاستمرار وتطوير الخدمات التعليمية والتأهيلية التي يقدمها المركز.
وثمّن إسماعيل اهتمام قائد الثورة بمعالجة آثار العدوان، ودعم رئيس المجلس السياسي الأعلى وكافة الجهات الرسمية والمجتمعية، مؤكداً تطلع المركز إلى التوسع في خدماته واستقبال المزيد من الطلاب وتطوير أدواته التعليمية.
وتخللت الفعالية عرض فيلم وثائقي عن جريمة قصف المركز، وقصيدة شعرية، وفقرات إنشادية معبّرة. وعقب الفعالية، نظم المركز وقفة احتجاجية أدان بيانها استمرار جرائم العدوان والحصار وما خلفاه من انتهاكات جسيمة بحق الإنسان والبنية التحتية، وفي مقدمتهم الأشخاص ذوو الإعاقة.
وفي الوقفة التي تقدمها منتسبي مركز النور من الطلبة والكادر الأكاديمي والإداري والوكيل الأول لأمانة العاصمة صنعاء خالد المداني، ورئيس الهيئة العامة للأوقاف العلامة عبدالمجيد الحوثي، ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع الخدمات والرعاية الاجتماعية، إلى جانب مدير مكتب الأوقاف بأمانة العاصمة، والقائمين على المركز، ورؤساء الاتحادات، وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين.
ذكّر مركز النور لرعاية المكفوفين بصنعاء، اليوم، العالم بوحشية العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي الصهيوني، الذي استهدف المركز بالقصف، بما كان يضمه من طلاب علم ومعرفة من فئة المكفوفين. وأكد المركز أن هذه الجريمة تمثل انتهاكًا صارخًا للقيم والمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، مشيرًا إلى سعيه المستمر لإيصال صوت المكفوفين وفضح جرائم العدوان أمام أحرار العالم، من خلال تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة.
وردّد المشاركون في الوقفة شعارات منددة بجرائم العدوان، مستنكرين إقدامه الهمجي على قصف مركز يُعنى برعاية وتعليم وتأهيل المكفوفين، ويؤدي دورًا إنسانيًا وتعليميًا بالغ الأهمية. وحمّل المشاركون العدوان المسؤولية الكاملة عن محاولة حرمان المكفوفين من حقهم في التعليم، من خلال قصف مركزهم الوحيد، وبث الرعب والهلع في نفوس الفاقدين للبصر من مختلف الفئات العمرية، الذين واصلوا تعليمهم وتحصيلهم العلمي رغم تدمير المبنى وإتلاف محتوياته.
وطالب المشاركون بإنصاف المكفوفين ومحاسبة المتسببين في الاعتداء على المركز، مؤكدين أن إقدام العدوان على قصف مركز إنساني وتعليمي يبيّن مدى هشاشته وضعفه، وأن هذه الجريمة لن تزيد اليمنيين إلا صمودًا وثباتًا.

وأشار البيان، الذي تلاه الناشط الإعلامي والحقوقي فهيم القدسي، إلى أن استهداف مركز النور في الخامس من يناير 2016م جريمة لا تسقط بالتقادم، مؤكداً احتفاظ المركز بحقه القانوني في ملاحقة المسؤولين عنها والمطالبة بالتعويض وجبر الضرر. كما استنكر البيان الإساءة المتكررة للقرآن الكريم في بعض الدول الغربية، معتبراً ذلك اعتداءً سافراً على مشاعر المسلمين وانتهاكاً للقيم الإنسانية، ومطالباً بمحاسبة المسؤولين عن تلك الممارسات.
وأكد البيان أن استهداف الأشخاص ذوي الإعاقة ومؤسساتهم يُعد جريمة مركبة وانتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، مجدداً الدعوة إلى رفع الحصار، وحماية المراكز التأهيلية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مع مراعاة احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة. وجدد مركز النور للمكفوفين موقفه الثابت في الدفاع عن حقوق هذه الشريحة، والتأكيد على أن العدالة لا تسقط بالتقادم.
حضر الفعالية مديرا الجمعيات والاتحادات بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حميد معوضة، ومديرية الصافية صالح الميسري، ورئيس الاتحاد العام لرياضة ذوي الإعاقة عبدربه ناصر حميد ونائبه عبدالرحمن المروني، إلى جانب شخصيات اجتماعية وتربوية وممثلي منظمات وجمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة بأمانة العاصمة.
المصدر الرئيسي وكالة سبأ للانباء صنعاء