اليمن الإخباري - بوابتك للخبر الموثوق
فيسبوك تويتر تيليجرام يوتيوب
عاجل

تدشين حملة «1/1 سأبدأ عامي بخير 2026م» لدعم مرضى السرطان في اليمن

📅 يناير 01, 2026 ✍️

دشّن عضو المجلس السياسي الأعلى محمد صالح النعيمي، والدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، ومعهما القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد أحمد مفتاح، اليوم في العاصمة صنعاء، حملة «1/1 سأبدأ عامي بخير 2026م»، التي تنفذها المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان لدعم مرضى السرطان في اليمن.
وفي فعالية التدشين، التي حضرها عدد من القيادات الرسمية ورجال المال والأعمال، أشاد الدكتور بن حبتور بجهود المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان، وبصمود كوادرها الطبية والإدارية، مثمناً دور رجال المال والأعمال والخيرين في مساندة المرضى والتخفيف من معاناتهم، خاصة في ظل استمرار العدوان والحصار وتداعياته على القطاع الصحي.

وأكد أن مواجهة مرض السرطان تتطلب تضافر جهود الدولة والمؤسسات الخيرية والقطاع الخاص والمجتمع، مشيراً إلى أن كثيراً من المرضى لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج دون هذا التكافل الإنساني.
من جانبه، شدد وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان على أهمية الحملة في دعم مرضى السرطان، مؤكداً أن المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تمثل شريكاً أساسياً في مكافحة هذا المرض، إلى جانب المركز الوطني لمكافحة الأورام وصندوق مكافحة السرطان، ومثمناً جهودها الريادية في إنشاء مستشفى متخصص لعلاج الأورام.
بدوره، أوضح رئيس مجلس أمناء المؤسسة حسن الكبوس أن حملة «1/1 سأبدأ عامي بخير» تأتي امتداداً لأكثر من 11 عاماً من العمل الإنساني، وتهدف إلى فتح أبواب الأمل أمام مرضى السرطان، داعياً الجميع إلى مواصلة العطاء والتبرع لتخفيف معاناة المرضى، خاصة من الفقراء والمعدمين.

فيماأشار نائب رئيس مجلس الأمناء محمد الأنسي إلى أن المؤسسة تواصل أداء رسالتها الإنسانية منذ 22 عاماً، مقدمةً الخدمات العلاجية والرعاية الاجتماعية لآلاف المرضى سنوياً في عدد من المحافظات، مؤكداً أهمية التوعية بالكشف المبكر باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة المرض.
وتخللت الفعالية استعراض تقرير عن إنجازات المؤسسة، وتسليم شهادة الأيزو لنظام إدارة الجودة، إلى جانب فقرات توعوية أكدت أهمية التكافل المجتمعي ودعم مرضى السرطان.

تدشين حملة «1/1 سأبدأ عامي بخير» لدعم مرضى السرطان في اليمن بصنعاء خليهم عالبال

📅 يناير 01, 2026 ✍️



دشّن عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، ومحمد صالح النعيمي، والقائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد أحمد مفتاح، اليوم في صنعاء، حملة «1/1 سأبدأ عامي بخير» لدعم مرضى السرطان في اليمن.
وخلال التدشين، أشاد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور بجهود كادر المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في اليمن، وبالخدمات التي تقدمها للمرضى عبر المؤسسة ومستشفيات الأمل، مثمناً دور الخيرين من رجال المال والأعمال وأصحاب الأيادي البيضاء، ومحبي فعل الخير، الذين يقدمون الدعم السريع للتخفيف من آلام ومعاناة المرضى. كما نوه بالإنجازات التي تحققت على مدى سنوات، رغم ما يقارب 11 عاماً من العدوان والحصار على اليمن، وما تعرضت له العديد من المنشآت الطبية من تدمير متعمد، مؤكداً أهمية هذه الجهود في حماية المرضى وضمان استمرار علاجهم.
وفي كلمة متلفزة، أكد رئيس مجلس أمناء المؤسسة، رجل المال والأعمال حسن محمد الكبوس، أن المؤسسة بكامل كوادرها فتحت أبواب الأمل أمام الكثير من مرضى السرطان، وأسهمت في التخفيف من آلامهم، حيث تعافى عدد كبير منهم خلال السنوات الماضية، واستعادت إليهم الروح الإنسانية عبر إجراء العديد من العمليات الجراحية الناجحة، التي بلغت نحو 1300 عملية في مستشفى الأمل للأورام بصنعاء. كما أشار إلى افتتاح وحدة الكشف المبكر عن سرطان الغدة الدرقية، وحصول المؤسسة على شهادة الأيزو لنظام إدارة الجودة، وتقديمها رعاية متميزة شملت مرضى من مختلف محافظات الجمهورية.

وبارك الكبوس تدشين حملة «1/1 سأبدأ عامي بخير»، موضحاً أن أعداد المرضى في ازدياد نتيجة العدوان والحصار، إلى جانب الأوضاع المعيشية الصعبة، حيث إن أغلب المرضى من الفقراء والمعدمين. ووجّه التحية والتقدير لكافة الشركاء والداعمين، الذين يمثل عطاؤهم ركيزة أساسية لاستمرار تقديم الخدمات للمرضى.
من جانبه، أكد الدكتور محمد الأنسي، نائب رئيس مجلس الأمناء والمستشار المالي للمؤسسة، استمرار المشروع الإنساني للمؤسسة، الذي أصبح يمثل مصدر أمان للمرضى، من خلال الدمج بين الجانب العلاجي والدعم النفسي، وإجراء العمليات الجراحية المعقدة. وشدد على أهمية التوعية المجتمعية بالفحص المبكر، باعتباره خط الدفاع الأول، موضحاً أن مستشفى الأمل تمكن خلال العام الماضي من إجراء عدد كبير من العمليات، إلى جانب افتتاح وحدة الكشف المبكر عن سرطان الغدة الدرقية. كما وجه الشكر والتقدير لجميع الشركاء والداعمين في الحكومة والقطاع الخاص وكافة الخيرين، تجسيداً للمسؤولية المجتمعية تجاه المرضى.

وقال الدكتور الأنسي: «يسعدني أن ألتقي بكم مع بداية العام الجديد في هذا الحفل الإنساني، ونتطلع إلى زرع البسمة على وجوه المرضى». موضحاً أن حملة هذا العام جاءت تحت شعار «خلّيهم على البال»، مشيداً بجهود كادر مستشفى الأمل والمؤسسة، وداعياً الجميع لزيارة المستشفى للاطلاع على مستوى الكفاءة العالية للكادر المؤهل والمتمرس، والتجهيزات الحديثة التي تضاهي أحدث المستشفيات.

وتخلل حفل التدشين استعراض التقرير السنوي للمؤسسة، واستلام شهادة الأيزو العالمية، وتقديم شرح مفصل عن الإنجازات والعمليات التي أُجريت في مستشفى الأمل للأورام، إضافة إلى فقرات وفلاشات توعوية حول أهمية الكشف المبكر والتكاتف المجتمعي لعلاج المرضى.

جامعة الحكمة – فرع صنعاء تحتفي بتخريج الدفعة الثانية «حماة الروح» من كلية العلوم الطبية للعام 1447هـ – 2025م

📅 يناير 01, 2026 ✍️
أقامت جامعة الحكمة – فرع صنعاء احتفالًا أكاديميًا كرنفاليًا كبيرًا، احتفاءً بتخرج طلبة الدفعة الثانية «حماة الروح» من كلية العلوم الطبية للعام الجامعي 1447هـ الموافق 2025م، وذلك بحضور قيادات أكاديمية وإدارية، وأولياء أمور الخريجين.

وفي المناسبة، هنّأ رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور صلاح إبراهيم مسفر الخريجين والخريجات، مؤكدًا أن بناء الإنسان الواعي والمتسلح بالعلم والأخلاق هو الأساس الحقيقي لبناء الأوطان ونهضة المجتمعات. وأشار إلى أهمية ترسيخ القيم والمعارف خلال سنوات الدراسة، واستثمار طاقات الشباب وتنمية قدراتهم بما يعزز الإبداع والابتكار، ويسهم في خدمة المجتمع، متمنيًا للخريجين مستقبلًا حافلًا بالنجاح والعطاء.

من جانبه، عبّر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مختار دائل عن سعادته بتخرج هذه الدفعة من كلية العلوم الطبية، واصفًا المناسبة بأنها من أسعد اللحظات لجميع منتسبي الجامعة من كوادر أكاديمية وإدارية وطلبة، ولأولياء الأمور الذين شاركوا أبناءهم ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد والتحصيل العلمي. وأكد أن الخريجين يمثلون ثمرة الجهود المشتركة للكادر الأكاديمي والإداري وأولياء الأمور، وبذرة أمل لمستقبل الوطن، مشيرًا إلى اعتزازه بخريجي جامعة الحكمة الذين يحملون رسائل العلم والسلام والبناء، ويمثلون الجامعة خير تمثيل في سوق العمل. ودعا الخريجين إلى مواصلة طلب العلم، والارتقاء بالمهن الطبية، والالتزام بالهوية الإيمانية وأخلاقيات المهنة والقسم الطبي.

بدوره، بارك عميد كلية العلوم الطبية والنائب الأكاديمي الأستاذ الدكتور رشاد علي ثابت تخرج دفعة «حماة الروح»، معربًا عن فخره بنجاح الطلبة وتفوقهم خلال مراحل دراستهم، ومقدمًا التهاني لأولياء الأمور لدورهم المحوري في دعم أبنائهم وبناتهم حتى تخرجهم كوادر طبية متسلحة بالعلم والأخلاق، ومتمسكة بالقيم والمبادئ الإنسانية في العمل الطبي.

كما هنّأ نائب رئيس الجامعة ومدير فرع صنعاء الدكتور ماجد القطوي الخريجين وأسرهم وأساتذتهم، مؤكدًا أنهم سيكونون سفراء متميزين لجامعة الحكمة، ودفعة مضيئة يمتد أثر عطائها إلى مختلف أرجاء الوطن.

من جهته، أشاد رئيس قسم الطب البشري الدكتور حسن المحبشي بالمستوى العلمي المتميز لدفعة «حماة الروح»، معتبرًا إياهم نموذجًا للإصرار والعطاء، وحملة رسالة إنسانية سامية، داعيًا الخريجين إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة، واحترام المرضى، ومواصلة التطوير العلمي والمهني بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.

وفي السياق ذاته، أوضحت منسقة التدريب السريري الأستاذة سامية حيدر أن مسيرة هذه الدفعة لم تكن سهلة، وأن الخريجين بذلوا جهودًا كبيرة طوال سنوات الدراسة، مؤكدة ثقتها بقدرتهم على خدمة المجتمع بكفاءة عالية، وحثتهم على التحلي بالرحمة والتعاون، باعتبار الطب مهنة إنسانية قبل أن تكون مهنية.

وتضمّن الحفل كلمة لأولياء الأمور ألقاها الأستاذ مطهّر الجعمي، عبّر فيها عن تقديره للتواصل الإيجابي الذي تحرص عليه الجامعة مع أولياء الأمور، واهتمامها بتوفير بيئة تعليمية داعمة، وتخريج كوادر مهنية تلبي متطلبات سوق العمل وتسهم في خدمة المجتمع، موجهًا شكره لرئاسة الجامعة وعمادة الكلية وكافة الكوادر الأكاديمية والإدارية على جهودهم المتميزة.

كما ألقت رئيسة اللجنة التحضيرية الطالبة غادة الدبعي كلمة استعرضت فيها الجهود المبذولة في الإعداد والتنظيم لحفل توديع الدفعة الثانية «حماة الروح»، مؤكدة أن هذا الإنجاز جاء ثمرة سبعة أعوام من الجد والاجتهاد والمثابرة، ومعبرة عن فخر الطلبة بانتمائهم لجامعة الحكمة وما اكتسبوه من معارف وخبرات أهلتهم للانخراط في سوق العمل.

وشهد الحفل ترديد القسم الطبي، تلاه الأستاذ الدكتور نصر القدسي رئيس وحدة التدريب السريري بالجامعة، إلى جانب عرض ريبورتاج وثائقي استعرض أبرز الأنشطة والبرامج العلمية والثقافية والدينية والرياضية التي نفذتها الجامعة خلال عام 2025.

واختُتم الحفل بتكريم الخريجين، والكادرين الأكاديمي والإداري، والجهات الداعمة، حيث جرى توزيع شهادات التقدير للخريجين تقديرًا لجهودهم، في تأكيد جديد على التزام جامعة الحكمة برسالتها التعليمية والإنسانية في إعداد كوادر طبية مؤهلة علميًا وعمليًا، قادرة على خدمة المجتمع والمساهمة الفاعلة في تطوير القطاع الصحي.

المصدر:اعلام الجامعة