الهيئة العامة للآثار والمتاحف تقيم ندوة علمية حول تقنيات صون وترميم المصندقات الخشبية في الجامع الكبير بصنعاء
📅 يوليو 22, 2026 |
✍️
الاربعاء 8صفر 1448هـ
22 يوليو 2026م،
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
أقامت الهيئة العامة للآثار والمتاحف، اليوم الأربعاء 8 صفر 1448هـ الموافق 22 يوليو 2026م، ندوة علمية بعنوان "تقنيات صون وترميم المصندقات الخشبية في الجامع الكبير بصنعاء.. رؤية علمية بجهود وطنية"، قدمها الباحث أمجد إسماعيل محمد عبدالمغني، باحث دكتوراه في حفظ وصون التراث الثقافي، والحاصل على درجة الماجستير في ترميم وصيانة الآثار الخشبية والمعدنية.
واستعرض الباحث أبرز التقنيات العلمية المتبعة في صون وترميم المصندقات الخشبية بالجامع الكبير، بدءا بعمليات التسجيل والتوثيق البياني والفوتوغرافي وتوثيق الزخارف والكتابات، باعتبارها أساسا لجميع مراحل الصيانة والترميم.
وتناولت الندوة مراحل التنظيف الميكانيكي والكيميائي لإزالة الأتربة والترسبات ونواتج التلوث، مع شرح آليات اختيار مواد التنظيف وإجراء اختبارات الإذابة بما يضمن الحفاظ على المكونات الأصلية للمصندقات والزخارف.
كما تطرقت إلى أعمال تدعيم وتقوية الأخشاب والطبقات اللونية، واستكمال الأجزاء المفقودة باستخدام أخشاب مماثلة، إضافة إلى أعمال التدعيم الإنشائي والاستكمالات اللونية وطبقات الحماية النهائية التي تسهم في المحافظة على العناصر الخشبية والزخرفية.
وأشاد الباحث بالجهود الوطنية التي بذلت في مشروع ترميم المصندقات الخشبية بالجامع الكبير، معربا عن شكره وتقديره لمختصي الترميم السابقين الذين أسهموا في تنفيذ مراحل المشروع، وكذلك للكوادر الفنية القائمة حاليا على أعمال الترميم، مثمنا ما يبذلونه من جهود في الحفاظ على هذا الإرث الحضاري وفق الأسس العلمية والمعايير المهنية.
واختتم الباحث بعرض أبرز التوصيات، وفي مقدمتها إنشاء نظام رقابة بيئية رقمية لمتابعة حالة الأسقف الخشبية، وتأسيس مركز وطني متخصص في ترميم الأخشاب الأثرية، واستكمال التوثيق الرقمي ثلاثي الأبعاد للمصندقات، وتعزيز الضوابط الفنية للتدخلات داخل الجامع، وإبراز جهود الكفاءات الوطنية في مجال صون التراث الثقافي.
اقراء الخبر
إعلان
مساحة إعلانية 300x250