صنعاء – اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
المصدر: اعلام الجامعة
احتفت جامعة الحكمة، اليوم، بتخريج دفعة "سفراء الحكمة" من طلبة كلية العلوم الإدارية والإنسانية للعام الجامعي 2025–2026، في حفل توديع وتكريم أقيم برعاية وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، وبحضور وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ حسن الصعدي، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ الدكتور صلاح إبراهيم مسفر، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مختار دائل، ونائب رئيس الجامعة ومدير فرع صنعاء الأستاذ المهندس الدكتور ماجد القطوي، والنائب الأكاديمي الدكتور رشاد ثابت، وعميد كلية العلوم الإدارية والإنسانية البروفيسور محمد عبد المخلافي، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وأولياء أمور الخريجين.
بارك وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي للطلاب والطالبات تخرجهم، مهنئاً الآباء والأمهات الذين صبروا وتحملوا في سبيل دعم أبنائهم ومساندتهم ومواصلة تحصيلهم العلمي حتى وصولهم إلى هذه المرحلة من النجاح والتفوق.
وأكد الوزير أن الوطن، رغم ما يمر به من معاناة وتحديات، يقف اليوم أمام لوحة مشرقة من التألق والتفاؤل والثبات، تتجلى في وجوه الخريجين الذين يحتفلون بتخرجهم في تخصصات نوعية يحتاجها سوق العمل، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز تحقق رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن، وأن الخريجين يقطفون اليوم ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، وسيشكلون إضافة نوعية في مختلف ميادين العمل.
ودعا الصعدي الخريجين إلى مواصلة مسيرتهم العلمية والعملية بثقة، مؤكداً أن الفرص والميادين مفتوحة أمامهم ليكونوا لبنات فاعلة في مسيرة التنمية الوطنية، مثمناً جهود قيادة الجامعة ومنتسبيها وأعضاء هيئة التدريس في تأهيل الخريجين وإكسابهم المهارات والمعارف التي تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل بكفاءة، إلى جانب جهودهم في إنجاح حفل التخرج.
وقال أن خريجي هذه الدفعة سيكونون سفراء لجامعة الحكمة واليمن بأكملة في مواقع العمل والإنتاج، معربًا عن ثقته بقدرتهم على تمثيل الجامعة والوطن خير تمثيل بما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال سنوات الدراسة. وأشار إلى أن الطلبة أثبتوا قدرتهم على تجاوز التحديات والظروف الصعبة بالإرادة والصبر، مؤكداً أن أبناء اليمن قادرون على مواصلة مسيرة البناء والعطاء رغم مختلف التحديات.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس أمناء جامعة الحكمة الأستاذ الدكتور صلاح إبراهيم مسفر أن صناعة الإنسان وبناء الأوطان عمليتان متلازمتان، وأن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لإعداد الإنسان القادر على الإسهام في نهضة وطنه وتنميته. وأكد أن الجامعة تؤدي رسالة وطنية من خلال بناء شخصية الطالب علميًا وقيميًا، وتعزيز روح الابتكار والتميز، وتأهيل الخريجين للانخراط بكفاءة في مختلف مجالات سوق العمل.
وهنأ الدكتور مسفر الخريجين بهذه المناسبة، واصفًا يوم التخرج بأنه محطة مفصلية في حياتهم بعد سنوات من الجد والاجتهاد، داعيًا إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم المهنية والوطنية، وموجهًا الشكر لأولياء الأمور وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية على جهودهم في إعداد هذه الكوكبة من الخريجين.
وقال أن الجامعات ليست مؤسسات لنقل المعرفة فحسب، بل مؤسسات لصناعة الإنسان، تجمع بين العلم والأخلاق والمعرفة، وتسهم في ترسيخ القيم وبناء شخصية الطلبة وغرس حب الوطن في نفوسهم.
واستعرض الدكتور مسفر أبرز الإنجازات والتطورات التي شهدتها الجامعة على المستويات الأكاديمية والتعليمية، وفي مجالات التصنيف والاعتماد الأكاديمي، منوهاً بالدعم الذي توليه قيادة الوزارة للجامعة وما تقدمه من تسهيلات تمكنها من أداء رسالتها التعليمية، كما أشاد بدور الكادرين الأكاديمي والإداري وجميع شركاء النجاح الذين أسهموا في إنجاح الحفل.
بدوره، أشاد مدير الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبد الكريم الضحاك بالجهود التي بذلتها الجامعة في إعداد وتنظيم حفل تكريم الخريجين والخريجات داخل الحرم الجامعي، بما يعكس اهتمام قيادة الوزارة والجامعة بتكريم هذه الكوكبة من الخريجين الذين واصلوا مسيرتهم بعزيمة وثبات حتى بلوغ هذه المرحلة.
فيما أكد رئيس جامعة الحكمة الأستاذ الدكتور مختار دائل حرص الجامعة على تقديم تعليم جامعي نوعي يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن الجامعة، وعلى مدى 18 عامًا، رفدت المجتمع بخريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهنية، وكانوا خير سفراء لها داخل اليمن وخارجه.
من جهته، هنأ نائب رئيس الجامعة ومدير فرع صنعاء الأستاذ المهندس الدكتور ماجد القطوي الخريجين، مؤكدًا أنهم استحقوا بجدارة لقب "سفراء الحكمة" بعد ما بذلوه من جهود طوال مسيرتهم الجامعية، معربًا عن ثقته في قدرتهم على تمثيل الجامعة والإسهام في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية.
وفي كلمة عمادة كلية العلوم الإدارية والإنسانية، أوضح البروفيسور محمد عبد المخلافي أن الكلية حرصت على تزويد طلبتها بالمعارف والمهارات التطبيقية وفق أحدث المناهج الأكاديمية، وبما يواكب متطلبات سوق العمل والتطورات التقنية، من خلال نخبة من أعضاء هيئة التدريس ذوي الخبرة والكفاءة.
وعبّر الخريجون، في كلمة ألقيت نيابة عنهم، عن فخرهم بالانتماء إلى جامعة الحكمة، مؤكدين عزمهم على مواصلة مسيرة التعلم والعطاء، وتمثيل الجامعة خير تمثيل في مختلف ميادين العمل، كما أشادت كلمة أولياء الأمور بالدور الذي اضطلعت به الجامعة في إعداد أبنائهم وتأهيلهم، معتبرةً التخرج ثمرة سنوات من المثابرة والنجاح.
وتخلل الحفل عدد من الفقرات الثقافية والفنية والإنشادية التي عكست مواهب وإبداعات الطلبة، قبل أن يُختتم بتكريم الخريجين والخريجات وتسليمهم شهادات التخرج والدروع التقديرية، وسط أجواء احتفالية سادتها مشاعر الفخر والاعتزاز، والتقاط الصور التذكارية إيذانًا بانطلاق دفعة جديدة من خريجي جامعة الحكمة إلى ميادين العمل والعطاء.