الأربعاء15 صفر 1448هـ
29 يوليو 2026م
تعتزم شركة "بي إم دبليو" الألمانية لصناعة السيارات الاستغناء عن نحو ثمانية آلاف وظيفة بحلول نهاية عام 2027، في إطار خطة لإعادة الهيكلة وخفض النفقات لمواجهة تراجع أرباح السيارات الكهربائية، واشتداد المنافسة الصينية، والرسوم الجمركية الأمريكية.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر في الشركة، اليوم الأربعاء، أن الخطة تستهدف الموظفين الإداريين في ألمانيا، حيث سيُعرض على نحو 40 ألف موظف من أصل 85 ألفاً خيار المغادرة الطوعية، فيما لن تشمل الإجراءات العاملين في خطوط الإنتاج.
وأوضح المصدر أن الشركة، التي توظف نحو 154 ألف شخص حول العالم، توصلت إلى الخطة بعد مفاوضات استمرت ستة أسابيع بين الإدارة ومجلس العمل، متوقعاً أن يتم تنفيذ الجزء الأكبر من خفض الوظائف خلال العام المقبل، بما يسهم في تقليص النفقات بشكل ملموس بحلول عام 2028.
وأكد المكتب الإعلامي لـ"بي إم دبليو" وجود خطة لإعادة هيكلة الوظائف الإدارية، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات صناعة السيارات الألمانية ضغوطاً متزايدة بسبب تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية، واحتدام المنافسة في السوق الصينية، إضافة إلى القيود التجارية الدولية.
وكانت الشركة قد أعلنت في يونيو الماضي أن أداءها في السوق الصينية جاء دون التوقعات، بعد تراجع مبيعاتها هناك إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2017، فيما انخفضت تسليمات المركبات بنسبة 30 بالمئة على أساس سنوي خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو.
في السياق ذاته، تواصل شركات ألمانية أخرى تنفيذ برامج لخفض التكاليف، إذ تدرس فولكسفاغن الاستغناء عن نحو 100 ألف وظيفة حول العالم، بينما تنفذ مرسيدس-بنز برنامجاً للمغادرة الطوعية وتوسّع استثماراتها في المجر لخفض تكاليف الإنتاج.
