في مثل هذا اليوم..5 يوليو 2007م رحيل الفنان محمد حمود الحارثي.. صوتٌ خالد في ذاكرة الأغنية اليمنية
📅 يوليو 06, 2026 |
✍️
اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
في مثل هذا اليوم 5 يوليو 2007م
ودّعت الساحة الفنية اليمنية أحد أبرز رواد الأغنية اليمنية الأصيلة، الفنان محمد حمود الحارثي، الذي ترك بصمة فنية خالدة بعد مسيرة امتدت لأكثر من أربعة عقود، أسهم خلالها في إثراء التراث الغنائي اليمني بأعمال لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور.
وُلد محمد حمود الحارثي عام 1935 في مدينة كوكبان، ونشأ في بيئة علمية وثقافية، حيث حفظ القرآن الكريم وتلقى علوم اللغة العربية والفقه، قبل أن يتجه إلى عالم الفن، ليصبح أحد أبرز الأصوات التي مثّلت الأغنية اليمنية وحافظت على أصالتها.
قدّم الحارثي عشرات الأعمال الغنائية التي حققت انتشارًا واسعًا، ومن أشهرها: «رد السلام»، و**«الشوق أعياني»، و«حميمة»**، إلى جانب العديد من الأغاني التي شكّلت جزءًا من الذاكرة الفنية اليمنية.
كما كان له حضور بارز في الأغنية الوطنية، إذ قدّم أعمالًا خالدة ارتبطت بحب الوطن والثورة، من أبرزها: «هذه أرضي وهذا وطني» و**«تعيش يا سبتمبر»**، وغيرها من الأناشيد التي رافقت محطات وطنية مهمة.
ورغم رحيله في 5 يوليو 2007، لا يزال صوت الفنان محمد حمود الحارثي حاضرًا في ذاكرة اليمنيين، بوصفه أحد أهم رموز الأغنية اليمنية الأصيلة، وصاحب إرث فني سيبقى شاهدًا على عطائه وإسهامه الكبير في تاريخ الفن اليمني.
رحم الله الفنان محمد حمود الحارثي، وأسكنه فسيح جناته.
اقراء الخبر
إعلان
مساحة إعلانية 300x250