فعالية خطابية مركزية بصنعاء إحياءً للذكرى السنوية لرحيل العالم الرباني السيد المجاهد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي،

اليمن الاخباري

أُقيمت اليوم في العاصمة صنعاء فعالية خطابية إحياءً للذكرى السنوية لرحيل العالم الرباني السيد المجاهد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي، بحضور عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، والقائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي عبدالمؤمن شجاع الدين، ومفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى والقيادات العسكرية والمدنية والشخصيات الاجتماعية والثقافية وجموع من المواطنين

وفي الفعالية، أشاد الدكتور عبدالعزيز بن حبتور بمناقب الفقيد وإرثه العلمي والفكري والجهادي، مؤكداً أن العلامة بدر الدين الحوثي مثّل منارة للعلم والصحوة الفكرية، وأسهم من خلال مؤلفاته ومواقفه في تعزيز الوعي الديني والثقافي والدعوة إلى وحدة الأمة الإسلامية ونبذ الخلافات بين أبنائها. وأشار إلى أهمية توثيق تراثه الفكري والعلمي وجمع مؤلفاته وكل ما يتعلق بسيرته ومسيرته ليصبح جزءاً من تاريخ اليمن الثقافي والفكري، مؤكداً أن الأمة بحاجة دائمة إلى القدوات العلمية التي تجمع بين العلم والعمل والحوار الفكري المسؤول.
ولفت إلى أن الفقيد كان من أبرز العلماء الذين تصدوا للأفكار المنحرفة والتيارات التي أسهمت في تمزيق الأمة وإثارة الفتن، من خلال مؤلفاته ودراساته الفكرية التي عالجت العديد من القضايا الفكرية والدينية المعاصرة.

من جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح أن إحياء ذكرى العلامة بدر الدين الحوثي يمثل مناسبة لاستحضار سيرة شخصية ربانية كرست حياتها لخدمة الدين والقرآن الكريم والدفاع عن قضايا الأمة. وأوضح أن الفقيد واجه مختلف التحديات والابتلاءات بالصبر والثبات والتوكل على الله، وأسهم في تربية أجيال حملت مشروع الوعي والدفاع عن قضايا الأمة.
وأشار إلى ما تعرض له الراحل من استهداف ومحاولات اغتيال وحصار خلال مسيرته، دون أن يثنيه ذلك عن أداء رسالته العلمية والدعوية، مبيناً أن الفقيد أثرى المكتبة الإسلامية بعدد من المؤلفات والدراسات التي أسهمت في تنوير المجتمع ومواجهة حملات التضليل الفكري. ودعا الجهات المختصة إلى جمع تراثه العلمي والفكري والمحافظة عليه باعتباره إرثاً وطنياً وعلمياً مهماً للأجيال القادمة.

بدوره استعرض مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين جانباً من إسهامات الفقيد العلمية والدعوية، مؤكداً أن إحياء هذه الذكرى يهدف إلى تذكير الأمة بعلمائها وعظمائها وإبراز أدوارهم في ترسيخ القيم والمفاهيم الإسلامية الصحيحة. وأشار إلى أن العلامة بدر الدين الحوثي كرّس حياته للدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر العلم الشرعي والثقافة القرآنية، وتحمل في سبيل ذلك مختلف أشكال الأذى والاستهداف دون أن يتراجع عن أداء واجبه الديني والإنساني.
وأكد أن الفقيد كان حريصاً على تعزيز ارتباط الناس بالقرآن الكريم وترسيخ الهوية الإيمانية والقرآنية، وأسهم من خلال مؤلفاته ومحاضراته ودوراته العلمية في رفع مستوى الوعي الديني والفكري في المجتمع.

كما ألقى رئيس جامعة صعدة الدكتور عبدالرحيم الحمران كلمة استعرض فيها جوانب من سيرة الفقيد ومناقبه العلمية وإسهاماته في تدريس الثقافة القرآنية وإصلاح ذات البين ومواقفه في مواجهة الباطل ودعاة الفتنة، مؤكداً أن العلامة بدر الدين الحوثي مثّل مدرسة فكرية وعلمية في البذل والعطاء والتضحية والجهاد في سبيل الله.
ووتحدث الدكتور الحمران عن إسهامات الفقيد في نشر العلوم الدينية وترسيخ الثقافة القرآنية، مؤكدة أن إحياء ذكراه يمثل محطة لاستلهام قيمه ومبادئه في خدمة الدين والأمة.
وتخللت الفعالية قصيدة شعرية مسموعة للفقيد الراحل العلامة بدر الدين بن أمير الدين الحوثي تناولت ثمار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتمسك بتعاليم الله تعالى والهوية القرآنية الإيمانية، كما عُرض ريبورتاج وثائقي استعرض أبرز محطات حياته ومسيرته العلمية والدعوية وإسهاماته الفكرية والدينية.
أحدث أقدم
تصميم وتطوير - دروس تيك