العلامة مفتاح يشارك في فعالية تدشين الأعمال التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع للرسول الأعظم
📅 الأحد, يونيو 14, 2026 |
✍️
الاحد 28 ذو الحجة 1447هـ
14 يونيو 2026م
صنعاء: اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
شارك القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، في فعالية تدشين الأعمال التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، التي أقامتها اليوم الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم.
وفي الفعالية وصف القائم بأعمال رئيس الوزراء المؤتمر الدولي الرابع، بأنه مبادرة عظيمة ومناسبة مهمة وملتقى له أثر كبير سيتوسع صداه وأفقه وسينتشر نوره عاما إثر عام.
وأشار إلى أن التحضير للنسخة الرابعة للمؤتمر شهدت تقدما كبيرا في التنظيم والترتيب ومستوى الأدبيات المشاركة.
وأكد أن الأمة في أمس الحاجة إلى ملتقيات مستمرة للنهل من ينبوع الرحمة كتاب الله ومن نهج رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجميع الأنبياء والمرسلين، لأن في نهجهم وقصصهم عبرة وخير لأمتنا وللبشرية كافة.
وقال "إن أعداء البشرية المنظومة الصهيو...نية يريدون أن يخرجونا من الفطرة السليمة والمنهج الرباني إلى منهج الإضلال والشيطان والإفساد في الارض".. مؤكدا أن الأمة بحاجة ماسة إلى منهج ومشروع يواجه هذا المشروع الاجرامي الخبيث الذي يقوم على تحويل الإنسان إلى سلعة للثراء والتسلط، وتابع وخاضع لأهوائهم الشيطانية.
ومضى العلامة مفتاح قائلا "نحن بحاجة أمام هذا الإجرام الشيطانيّ إلى أن نجمع قوانا لمواجهة هذا الطوفان وإعادة المنهج الرباني إلى حياتنا، فهم يستهدفون الإسلام لأنه مشروع يحمل الخير للبشرية والوحيد القادر على مواجهتهم".
وأضاف "علينا أن نتحرك في مجال التقنية وامتلاك أسباب التطور في هذا المجال عبر توجيه الأبحاث العلمية والبدء من حيث انتهى الآخرون والسعي لكسر هيمنة الأعداء على تقنية المعلومات بمختلف الوسائل باعتباره واجبا شرعيا وضرورة حتمية للحفاظ على حياتنا وهويتنا".
وذكر أن الجيل بحاجة إلى حماية وتحصين من الغزو الثقافي والاستهداف الكبير الذي يتعرض له على مدار الساعة مع العمل على تأهيله وتسليحه بالوعي الذي يعينه على المواجهة والقدرة على إيصال مشروعه الخير للبشرية".
وأفاد بأن الخطر الذي يستهدف الأمة ليس في الجانبين العسكري والاقتصادي وحسب بل في برمجة الحياة والعقول من قبل المنظومة الشيطانية بما يخدم أهدافها في السيطرة الكاملة.
وشدد القائم بأعمال رئيس الوزراء على ضرورة المحاولة والسعي والعمل بكل جهد للنهوض بأوضاعنا، معتبرا مؤتمر الرسول الأعظم مناسبة وفرصة هامة لتذكرينا بهذه القضايا وبأن مشروعنا في المواجهة ينبغي أن يكون في المجال العسكري والجانبين الاقتصادي والتقني فقط بل في كافة جوانب الحياة الأخرى.
وتابع "ينبغي أن نستنهض طاقاتنا وأن نتخلى عن ثقافة الخمول والاعتماد على الآخرين وأن نعلي من ثقافة العمل في أوساط المجتمع والجد والاجتهاد في كل أعمالنا بما في ذلك أعمال الخير والتعاون فيما بيننا".
وحث العلامة مفتاح الباحثين في مختلف المجالات إلى بذل أقصى جهودهم للخروج بأبحاث مثمرة ذات نتائج عملية تخدم توجه البناء والتطوير لمجتمعنا وبلدنا، مؤكدا أنه برغم كل التحديات إلا أن الأوضاع تسير نحو الأفضل والمنجزات تتراكم في ظل قيادة ربانية تسعى إلى خير وتطوير هذا البلد.
وعبر في ختام كلمته عن الشكر للجهود التحضيرية للمؤتمر الرابع.
وفي الفعالية التي حضرها أمين عام الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم عبدالرحمن العفاد، رحب رئيس المؤتمر الدكتور القاسم عباس بكل المشاركين في الفعالية التحضيرية للمؤتمر الدولي للرسول الأعظم في نسخته الرابعة.. داعيا الباحثين والأكاديميين في اليمن وخارج اليمن وفي المؤسسات التعليمية ومراكز الدراسات والأبحاث الداخلية والخارجية إلى تقديم أبحاثهم وخلاصة علمهم فيما يخص محاور المؤتمر السبعة التي ستنضوي وتندرج تحتها الأبحاث العلمية وهي المحور الاقتصادي، المحور الثقافي والاجتماعي، المحور السياسي والإداري، المحور الإعلامي، التربوي والتعليمي، والتصنيعي والمهني، والمحور الأمني والعسكري.
وأكد رئيس المؤتمر الرابع للرسول الأعظم على ضرورة أن تكون الأبحاث العلمية التي ستقدم للمؤتمر معدة وفقا للأسس والمبادئ العلمية للنشر العلمي في المجلات المحكمة.
وعبر عن الشكر لكل من ساهم من الباحثين والمؤسسات العلمية والمؤسسات والمراكز البحثية في إنجاح النسخ الثلاث السابقة من المؤتمر الدولي للرسول الأعظم.
وأضاف "نشد على أيدي الجميع أن يساهموا وبفاعلية في النسخة الرابعة من هذا المؤتمر وخصوصا جامعة صنعاء وبقية الجامعات بأن يكون لها حضور ومشاركة لافتة"، معبرًا عن الشكر لرئيس وأعضاء الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم على جهودهم الكبيرة في الإعداد والتنظيم للمؤتمر الدولي للرسول الأعظم.
بدوره أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس أهمية هذه الفعالية في الوقوف على أعتاب مرحلة جديدة من العطاء الفكري والبحثي بتدشين الأعمال التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.
وأوضح أن هذا الحدث ليس مجرد تظاهرة علمية بل محطة استراتيجية لتعزيز وتعميق الارتباط العملي بخاتم الأنبياء وترسيخ المنهج النبوي والقرآني في وعي وسلوك الأمة.
وأشار إلى أن النسخ السابقة من هذا المؤتمر أنه منصة عالمية رائدة تجمع بين البحث العلمي الرصين وبين الاستبصار في سيرة الرسول الأعظم كمنهج حياة، مبينا أنه لايتم دراسة التاريخ وحسب بل يتم من خلال الأبحاث والدراسات إلى استقراء شخصية الرسول وتحركه من خلال القرآن الكريم لمواجهة تحديات هذا العصر.
وذكر الدكتور الدعيس أن الرؤية التي ينطلق منها هذا المؤتمر تتجاوز الجوانب الثقافية والاجتماعية لتشمل محاور اقتصادية وسياسية وتربوية ومهنية وأمنية وعسكرية وغيرها والتي تهدف في مجملها إلى بناء وطن عزيز واقتصاد مستقل، وتحقيق تنمية مستدامة في ظل القيم النبوية.
بدوره أوضح رئيس جامعة صنعاء - عضو اللجنة الإشرافية للمؤتمر الدكتور محمد البخيتي أن الجامعات والمؤسسات التعليمية تتسابق على المؤتمرات العلمية في مختلف المجالات لما لها من أهمية في خدمة المجتمع والنهوض بواقع الأمة.
وحث كل الباحثين والأكاديميين خصوصا في جامعة صنعاء وكل الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية على الاهتمام الكبير بهذا المؤتمر وأن يحرص الجميع على بذل أقصى الجهود لكي تكون أبحاثهم متميزة وذات بعد وعمق كونها تتناول مجالا غنيا وثريا وتستمد أفكارها من المدرسة المحمدية.
فيما أوضح عضو اللجنة الإشرافية للمؤتمر ضيف الله الشامي أن هذا المؤتمر أصبح محطة علمية مهمة يحرص فيها الباحثون والأكاديميون على تقديم سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم مرتبطة بالواقع العملي.
وبين أن إقامة مثل هذه المؤتمرات يأتي من منطلق التوجيهات الإلهية بضرورة التأسي العملي برسول الله في الواقع العملي والميداني وفي كافة المجالات والتخصصات.. لافتا إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن عابدا ناسكا في محراب مسجده يطلق الأوامر والتوجيهات دون أن يكون هناك مسار عملي، بل كان قائدا عسكريا بامتياز ورجلا اقتصاديا على أرقى مستوى يتحرك في مختلف الجوانب ويتفقد أحوال الناس ويحرص على هدايتهم جميعا.
وقال " عندما تنبثق رؤية وأهداف هذا المؤتمر من روحية القرآن الكريم ومن دروس هدي القرآن، فمعنى ذلك أننا نريد أن نترجم سيرة الرسول في واقعنا العملي لتتحول إلى مسارات عملية خصوصا وأن الشعب اليمني أصبح اليوم في واقعه العملي والسياسي والعسكري والاجتماعي وفي كل مجالات حياته يتحرك في إطار منهجية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم".
وأكد الشامي على ضرورة أن تتحول البحوث والدراسات التي تقدم في هذا المؤتمر وفي غيره إلى مسارات وخطط عملية ميدانية، لافتًا إلى أن التحرك وفق منهجية رسول الله كما هو حال الشعب اليمني اليوم بقيادة السيد عبد..الملك والذي استطاع أن يحقق النتائج العظيمة وأن يمنع العد..و الصهي...وني والأمر...يكي من استخدام البحر الأحمر لاستهداف الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان.
حضر الفعالية نائب رئيس المؤتمر الدكتور إبراهيم العامري، ورئيس اللجنة التحضيرية الدكتور نبيل جعيل، ورؤساء وأعضاء لجان المؤتمر، وعدد من رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية وعمداء الكليات ورؤساء ومدراء المؤسسات والمراكز البحثية.
إعلان
مساحة إعلانية 300x250