جمعية الأمان لرعاية الكفيفات تحتفي بـ27 عامًا من العطاء وتمكين أكثر من 2000 مستفيدة

 

اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج

احتفلت جمعية الأمان لرعاية الكفيفات بالذكرى السابعة والعشرين لتأسيسها، مستذكرةً مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز بدأت في السادس من يونيو عام 1999م، عندما تحولت فكرة إنسانية مؤمنة بقدرات الكفيفات إلى مؤسسة رائدة تحتضن اليوم أكثر من 2000 مستفيدة.
وتعود البدايات إلى المؤسسة فاطمة العاقل – رحمها الله – التي وضعت اللبنة الأولى لهذا الصرح الإنساني، انطلاقًا من إيمانها العميق بأن الكفيفة قادرة على التعلم والتميز والمشاركة الفاعلة في المجتمع. ومع مرور السنوات، نمت هذه الرؤية وتطورت لتصبح نموذجًا مستدامًا في التمكين والرعاية.
وخلال مسيرتها، واصلت الجمعية دورها الريادي في مجالات التعليم والتأهيل والرعاية الصحية والاجتماعية، وأسهمت في إحداث أثر ملموس في حياة المستفيدات، عبر برامج ومبادرات فتحت آفاقًا جديدة للنجاح والاستقلالية.
وأكدت الجمعية أن استمرار هذا العطاء كان ثمرةً لتوفيق الله أولًا، ثم للدعم المتواصل والشراكات الفاعلة مع شركاء النجاح الذين أسهموا في تعزيز رسالتها وتوسيع نطاق خدماتها الإنسانية.
وبمناسبة هذه الذكرى، أطلقت الجمعية سلسلة من الكلمات والمقالات التي كتبتها مستفيدات "الأمان"، لتروي كل واحدة منهن جانبًا من الحكاية وتجربةً من مسيرة التمكين التي عشنها بأنفسهن، في نافذة إنسانية تعكس أثر الجمعية على مدى 27 عامًا من العمل المتواصل.
عنوان بديل أكثر إنسانية: "من فكرةٍ آمنت بقدرات الكفيفات إلى 27 عامًا من التمكين.. جمعية الأمان تواصل صناعة الأثر"
أحدث أقدم
تصميم وتطوير - دروس تيك