القاص والروائي اليمني عبد الله عباس الإرياني.. مسيرة أدبية بدأت متأخرة وأثمرت حضورًا لافتًا


اليمن الاخباري 

يعد القاص والروائي اليمني عبد الله عباس الإرياني واحدًا من الأصوات الأدبية اليمنية التي استطاعت أن تفرض حضورها في المشهد الثقافي من خلال أعمال روائية وقصصية ومسرحية تناولت الواقع اليمني والإنساني بلغة سردية مميزة ورؤية فنية عميقة.وُلد الإرياني في 12 نوفمبر 1953، وتخرج في كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1984، ويعمل حاليًا موظفًا في الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بالعاصمة صنعاء. وبرغم شغفه المبكر بالقراءة الأدبية خلال مرحلتي المدرسة والجامعة، إلا أن انشغاله بالعمل بعد التخرج أبعده عن الأدب لسنوات طويلة، قبل أن يعود إلى عالم الكتابة والقراءة عام 2005، ليبدأ رحلة إبداعية متأخرة زمنيًا لكنها غنية بالعطاء والتجربة.نشر الإرياني أولى قصصه القصيرة في صحيفة الثورة اليمنية عام 2005، وكان حينها قد بلغ الخمسين من عمره، لتتوالى بعد ذلك أعماله الأدبية في الصحف والدوريات، ويصدر عددًا من الروايات والمجموعات القصصية والمسرحيات التي لاقت اهتمامًا في الأوساط الثقافية اليمنية والعربية.ومن أبرز رواياته: الحب في زمن الكلاشنكوف، سمّ الأتراك، مائة عام من الفوضى، الصعود إلى نافع، وبدون ملل، إلى جانب مجموعات قصصية منها: سوق البليلي وهدنة سمية وحديث كل يوم. كما قدّم عددًا من الأعمال المسرحية أبرزها: قميص الحمدي وسيدة النهرين ودجلة الشهيد.ويؤكد الإرياني في تجربته الأدبية أنه يشعر بالقرب من جيل الشباب من الكُتاب، نظرًا لبدء تجربته الإبداعية في سن متأخرة، وهو ما منح أعماله حسًا مختلفًا يجمع بين نضج التجربة وروح الاكتشاف.ويحظى الكاتب اليمني بتقدير واسع بين المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، متمنين له دوام الصحة والعافية ومزيدًا من العطاء والإبداع.#شخصيات_يمنية#الثقافة_اليمنية#الأدب_اليمني
أحدث أقدم
تصميم وتطوير - دروس تيك