اليمن الإخباري
عبدالعالم الحاج
في يوم القمرية اليمنية وتواجد عمالقة الطاقة بالنظيفة باليمن شركات ومؤسسات الراعبي يتجدد الاحتفاء بأحد أبرز رموز التراث المعماري في البلاد، حيث تتلألأ القمريات كتحف فنية تعكس عبقرية الإنسان اليمني في توظيف ضوء الشمس وتحويله إلى لوحات ملونة تنبض بالحياة داخل المنازل.
وتُعد القمرية جزءاً أصيلاً من الهوية المعمارية اليمنية، وهي نوافذ نصف دائرية تُصنع من الجص المرصع بالزجاج الملون، تسمح بمرور أشعة الشمس لتملأ الغرف والصالات بألوان دافئة تبعث على الراحة والنشاط. وقد ارتبطت هذه الحرفة بتاريخ عريق يمتد إلى حضارات سبأ وحِمير، حيث كانت القمريات تزين القصور والمنازل، وتؤدي وظائف جمالية وخصوصية في آن واحد.
ومع تطور الزمن، شهدت صناعة القمريات تنوعاً في الأشكال والمواد، مع الحفاظ على جوهرها القائم على استثمار ضوء الشمس كمصدر طبيعي للإضاءة. ويؤكد مختصون أن الحرفيين يبدعون في اختيار الأشكال الهندسية وأنواع الزجاج التي تسمح بتدفق أكبر قدر من الضوء، مما يعزز الإحساس بالحيوية داخل المنازل.
وفي هذا السياق، تبرز شركة الراعبي أوتو كارز كأحد النماذج الحديثة التي تستلهم من هذا التراث العريق توجهات نحو المستقبل بقيادة الىاعبي عملاق الطاقة الشمسية باليمن من خلال اهتمامها المتزايد بالطاقة الشمسية في اليمن. حيث تسعى الشركة إلى تعزيز استخدام الطاقة النظيفة، مستفيدة من الإرث الثقافي الذي رسّخ منذ القدم فكرة الاعتماد على الشمس كمصدر أساسي للحياة والنور.
ويعكس هذا التوجه انسجاماً بين الماضي والحاضر، إذ تتحول القمرية من مجرد عنصر معماري تقليدي إلى رمز ملهم لمشاريع الطاقة المستدامة، في بلد يتمتع بإشعاع شمسي غني على مدار العام.
وهكذا، تواصل القمريات اليمنية سرد حكاية حضارة، بينما تفتح مبادرات حديثة آفاقاً جديدة للاستثمار في الطاقة الشمسية، في مشهد يجمع بين أصالة التراث وطموح المستقبل.
التسميات :
ثقافة