تكريم 90 فائزًا في أولمبياد العلوم والتكنولوجيا في موسمه الثاني بأمانة العاصمة


اليمن الاخباري

كرّمت الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار اليوم، 90 طالبًا وطالبة من الفائزين في مشروع أولمبياد العلوم والتكنولوجيا في موسمه الثاني 1447هـ، وذلك خلال حفل تكريمي أُقيم في أمانة العاصمة.
وفي الحفل، أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، أن هناك خطة لتطوير مناهج العلوم والرياضيات بعد استيعاب الملاحظات الهادفة إلى تحسين العملية التعليمية، بما في ذلك إدخال مواد الهندسة والعلوم في المراحل الدراسية الأولى. وأشار إلى أهمية المسابقات والأنشطة العلمية في تحفيز الطلاب وتهيئة بيئة تنافسية إيجابية تعزز الإبداع في المقررات والمشاريع العلمية.
ولفت الدكتور الدعيس إلى أن مشروع الأولمبياد أسهم في تعزيز الجوانب النفسية والتربوية لدى الطلاب، مشيدًا بما يزخر به الوطن من طاقات مبدعة رغم التحديات. كما اعتبره ثمرة تعاون بين الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا وقطاع التربية في أمانة العاصمة وجامعة الرشيد الذكية، مثمنًا جهود الجهات المنظمة والداعمة للمشروع منذ مراحله الأولى.
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار الدكتور منير القاضي، أن أولمبياد العلوم والتكنولوجيا يمثل منصة لاكتشاف المواهب العلمية بين طلاب المرحلة الثانوية، ويسهم في تعزيز التنافس الإيجابي وتنمية مهارات البحث العلمي والتفكير النقدي وحل المشكلات والابتكار.
وبيّن أن النسخة الثانية من الأولمبياد استهدفت طلاب وطالبات مدارس أمانة العاصمة، عبر مسارين؛ الأول مسار تحديات مواد العلوم، والثاني مسار المشاريع الإبداعية. وبلغ عدد المتأهلين في المسار الأول 1585 طالبًا وطالبة، وصل منهم إلى المرحلة النهائية 204 طلاب، وأسفرت التصفيات عن فوز 48 طالبًا وطالبة.
أما المسار الثاني فقد شارك فيه 257 طالبًا وطالبة عبر 209 مشاريع، فاز منها 24 مشروعًا حصل من خلالها 42 طالبًا وطالبة على المراكز الأولى.
وأكد الدكتور القاضي أن الهيئة أطلقت العديد من المبادرات الوطنية الهادفة إلى بناء مجتمع قائم على العلم والمعرفة، وتأهيل جيل قادر على الابتكار وتحويل التحديات إلى فرص، مشيرًا إلى أن الأولمبياد يسهم في رفع الوعي المجتمعي بأهمية العلوم والتكنولوجيا وترسيخ ثقافة الإبداع.
وأشاد بالجهات الداعمة والمساهمة في إنجاح الأولمبياد، وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، ومكتبها في أمانة العاصمة، والراعي الذهبي مستشفى وجامعة الرشيد، وجامعة الناصر التي نفذت برامج تدريبية للمتفوقين.
وفي الحفل، اعتبر رئيس جامعة الرشيد الذكية الدكتور عبداللطيف حيدر، أن تفوق طلاب المرحلة الثانوية يمثل بداية لمسيرة علمية مليئة بالتحديات والفرص، داعيًا الفائزين إلى مواصلة التميز وجعل العلم وسيلة لخدمة المجتمع والوطن.
واختُتم الحفل بتكريم 24 طالبًا وطالبة بالمراكز الذهبية، و36 بالمراكز الفضية، و30 بالمراكز البرونزية، حيث مُنحوا شهادات وميداليات وجوائز تدريبية، إلى جانب أجهزة حاسوب وبرامج تأهيلية متخصصة.
أحدث أقدم
تصميم وتطوير - دروس تيك