
لقي 66 شخصا مصرعهم، في حين فُقد وأصيب آخرون، إثر تحطم طائرة نقل عسكرية كولومبية كان على متنها 128 فردا، وذلك بعد وقت قصير من إقلاعها في بويرتو ليغيسامو جنوبي البلاد.
وأوضح قائد القوات المسلحة الكولومبية الجنرال هوجو أليخاندرو لوبيز باريتو أن هذا الحادث، الذي وصفه بالمأساوي، أسفر عن مقتل 66 جنديا، بينما لا يزال 4 عسكريين في عداد المفقودين في حين تم إجلاء 57 فردا.
من جهته، قال كارلوس كلاروس، نائب رئيس بلدية بويرتو ليغيسامو في كولومبيا، إن جثامين الضحايا نُقلت إلى مشرحة البلدة الصغيرة، بينما تولت العيادتان الوحيدتان في البلدة علاج المصابين قبل نقلهم جوا إلى مدن أكبر.
في السياق، قال الجيش الكولومبي، في تدوينة عبر منصة إكس، إن 128 شخصا كانوا على متن الطائرة المنكوبة، في حين ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن من بينهم 115 من أفراد الجيش، و11 من طاقم الطائرة واثنين من منتسبي الشرطة الوطنية.
وفي تصريحات صحفية، قال حاكم مقاطعة بوتومايو، جون غابرييل مولينا أكوستا، إن التقديرات الأولية تشير إلى أن اثنين من القتلى من الشرطة، والباقين من أفراد الجيش.
وأشار إلى وجود عدد كبير من الأشخاص لم يتم التعرف على هوياتهم بعد، موضحا أن العديد من المصابين لا تزال حالتهم حرجة، دون تقديم حصيلة محددة للجرحى.
وبحسب وسائل إعلام كولومبية، فقد باشرت النيابة العامة تحقيقا واسع النطاق حول الحادث، في حين نفى وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز، في تدوينة عبر منصة "إكس"، الادعاءات المتعلقة بتعرض الطائرة لهجوم مسلح.

وأشار سانشيز إلى أنه وبحسب نتائج التحقيقات الأولية، لم يتم العثور على أي دليل يشير إلى تدخل خارجي أو هجوم تعرضت له الطائرة في بلدة بويرتو ليغيسامو بإقليم بوتومايو، الحدودي مع الإكوادور وبيرو.
إلى ذلك قال قائد سلاح الجو الكولومبي، كارلوس فرناندو سيلفا، إن تفاصيل الحادث لم تتضح بعد، باستثناء أن الطائرة واجهت مشكلة وسقطت على بعد نحو كيلومترين من المطار.