جامعة 21 سبتمبر تختتم المسابقة الرابعة للقرآن الكريم بمشاركة 126 طالباً وطالبة من 36 جامعة وكلية

اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج 

اختتمت جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية في صنعاء، اليوم، فعاليات المسابقة الرابعة للقرآن الكريم لطلبة الجامعات وكليات المجتمع الحكومية والأهلية، والتي أُقيمت برعاية وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، واستمرت على مدى أسبوع كامل ضمن الأنشطة الطلابية للعام الجامعي 1447هـ.
وشهدت المسابقة مشاركة 126 طالباً وطالبة يمثلون 36 جامعة وكلية مجتمع حكومية وأهلية، تنافسوا في أربع فئات هي: حفظ ثمانية أجزاء، عشرة أجزاء، عشرون جزءاً، والمصحف الشريف كاملاً، وذلك في رحاب جامعة 21 سبتمبر التي تولّت الرعاية الحصرية للمسابقة للعام الثاني على التوالي.
وفي حفل الختام كرّمت نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حاتم الدعيس الفائزين بالمراكز الأولى في مختلف فئات المسابقة، إضافة إلى تكريم الجامعات والكليات المشاركة تقديراً لدورها في دعم وتشجيع حفظة كتاب الله.
وأشاد وكيل الوزارة لقطاع التعليم الدكتور إبراهيم لقمان بجهود جميع المشاركين من حفظة القرآن الكريم، مثمناً دور جامعة 21 سبتمبر في احتضان المسابقة وتنظيمها وإتاحة الفرصة لمشاركة طلبة من مختلف جامعات المحافظات. كما عبّر عن تقديره للحفاظ، مؤكداً أن القرآن الكريم يمثل نعمة عظيمة أنعم الله بها على الأمة، وأنه كتاب هداية للبشرية جمعاء، لم يستطع العالم رغم تقدمه العلمي أن يجد فيه خللاً أو نقصاً، لما يحمله من إعجاز وتأثير في مختلف جوانب الحياة.
ووجّه وكيل الوزارة عتاباً للجامعات التي لم تشارك في المسابقة، مشيراً إلى أن المشاركة تمثل شرفاً وفرصة لنيل أجر خدمة القرآن الكريم، خصوصاً في شهر رمضان المبارك.
من جانبه، أكد رئيس جامعة 21 سبتمبر الدكتور مجاهد معصار أن الجامعة تفخر برعاية هذه المسابقة القرآنية، معبّراً عن استعدادها للاستمرار في رعايتها خلال الأعوام القادمة بالتنسيق مع الوزارة، لما تحمله من بركة وخير، ولدورها في تعزيز القيم القرآنية بين أوساط الطلبة.
وأوضح أن الهدف من إقامة المسابقة لا يقتصر على التنافس والفوز، بل يهدف إلى تشجيع حفظ القرآن الكريم وترسيخ تعاليمه في سلوك الطلبة وتعاملاتهم اليومية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ يستلهم من كتاب الله قيم الهداية والإصلاح في مختلف مجالات الحياة.
وأكد معصار أن اليمن يزخر بإرث عريق في حفظ القرآن الكريم، وبحفاظ متميزين يشكلون مصدر فخر واعتزاز على المستويين الإقليمي والعالمي.
إذا رغبت، أستطيع أيضاً:
إعداد عنوانين أو ثلاثة عناوين صحفية أقوى للنشر الإعلامي.
أو اختصار الخبر بصيغة وكالة أنباء (150–180 كلمة).
أحدث أقدم
تصميم وتطوير - دروس تيك