اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
دشنت الهيئة العامة للزكاة، اليوم، مشروعي زكاة الفطر والمساعدات النقدية للعام الهجري 1447هـ، واللذين يستهدفان دعم عشرات الآلاف من الأسر الفقيرة والمحتاجة في مختلف المحافظات، في إطار البرامج الرمضانية التي تنفذها الهيئة سنوياً للتخفيف من معاناة الفئات الأشد احتياجاً.
وأوضح رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان أن المشروعين يستهدفان 136 ألف مستفيد بإجمالي تكلفة تصل إلى 2 مليار و720 مليون ريال، مؤكداً أن هذه المشاريع تُعد من أهم البرامج الرمضانية التي تنفذها الهيئة لخدمة الفقراء والمساكين.
وأشار إلى أن الهيئة حرصت هذا العام على التعجيل بصرف زكاة الفطر نظراً لحاجة الفقراء إليها قبل حلول عيد الفطر، مبيناً أن عدداً من العلماء أجازوا إخراجها قبل العيد تحقيقاً لمصلحة المستحقين.
وأضاف أن مساعدات العاجزين عن العمل أصبحت تُصرف بشكل شهري لنحو 43 ألف أسرة، في خطوة تهدف إلى توفير دعم مستمر للفئات الأكثر احتياجاً وتحسين مستوى معيشتهم.
من جانبه، أوضح مدير عام مكتب الهيئة العامة للزكاة بأمانة العاصمة الشيخ محمد العلفي أن المشروعين يهدفان إلى التخفيف من معاناة الفقراء والمساكين، مؤكداً أن الزكاة حق شرعي لهم، وأن الهيئة تسعى إلى توسيع دائرة المستفيدين بما يحقق العدالة في توزيعها.
بدوره، ثمن أمين العاصمة حمود عباد جهود الهيئة العامة للزكاة في توجيه أموال الزكاة إلى مصارفها الشرعية وفق المعايير الإسلامية، مشيراً إلى التطور الملحوظ في آليات عمل الهيئة ووصول الزكاة إلى مستحقيها بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.
وأكد أن هذه الجهود تسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي وتخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك.
فيما عبر عددمن المستفيدين عن شكرهم وتقديرهم للهيئة العامة للزكاة وللمزكين لوصول الزكاة الي ايديهم ليتمكن من سد احتياجات عيد الفطر وتوجهوا بالدعاء لهم لان الزكاة لم يكونوا يلمسها في عهد النظام السابق والذي سبعة لسنوات طويلة وظل وجود الهيئة أصبحت الزكاة تصل لكل فقير ومسكين ومحتاج
التسميات :
محليات