صنعاء – اليمن الإخباري – عبدالعالم الحاج
أُقيمت اليوم في العاصمة صنعاء فعالية جماهيرية بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لرحيل قوات المارينز الأمريكي من اليمن في 11 فبراير 2015، وذلك أمام مبنى السفارة الأمريكية المغلقة، تحت شعار: «11 فبراير.. الخروج المذل للمارينز الأمريكي»، وبمشاركة شعبية واسعة.
ونظمت الفعالية أمانة العاصمة بمديرية شعوب، وشهدت إحراق العلمين الأمريكي والإسرائيلي، وسط حضور جماهيري كبير. وأكد المشاركون تمسكهم بسيادة اليمن ورفضهم أي وجود أجنبي على أراضيه، مشددين على أن البلاد ستظل عصية على التدخلات الخارجية.
وتأتي إحياء هذه الذكرى بعد مرور أحد عشر عامًا على مغادرة قوات المارينز العاصمة صنعاء، في محطة يعتبرها المشاركون مفصلية في سياق التطورات التي شهدتها البلاد آنذاك، وانتهت برحيل القوات الأمريكية.
وصدر عن الفعالية بيان أكد رفض أي شكل من أشكال الهيمنة أو الوصاية الخارجية، مشيدًا بدور القيادة السياسية والثورية، وجهود المؤسستين العسكرية والأمنية، إلى جانب ما وصفه بتلاحم الشعب اليمني في مواجهة التحديات التي استهدفت أمن البلاد واستقرارها.
وأشار البيان إلى أن اليمن، عبر تاريخه، واجه مختلف محاولات التدخل، مثمنًا ما قال إنها جهود في كشف وإحباط أنشطة تجسسية عقب رحيل القوات الأمريكية، ومؤكدًا الاستمرار في التصدي لأي محاولات تمس سيادة البلاد.
كما شهدت صنعاء مسيرة جماهيرية حاشدة أمام مبنى السفارة الأمريكية سابقًا، بحضور نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر داعر، ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية حمود النقيب، وعدد من القيادات المحلية والتنفيذية والشخصيات الاجتماعية.
وردد المشاركون في المسيرة شعارات تؤكد الاستقلال والحرية، معبرين عن اعتزازهم بهذه الذكرى. وأكد بيان صادر عن المسيرة أن رحيل المارينز مثل – بحسب وصفه – إنهاءً لمرحلة من الهيمنة الخارجية، وخطوة في مسار تعزيز السيادة الوطنية.
وجدد البيان الدعوة إلى اليقظة والتكاتف لحماية الجبهة الداخلية، محذرًا من أي محاولات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار. كما دعا المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة المختصة والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.
واختُتم البيان بدعوة أبناء الشعب اليمني إلى تعزيز التلاحم والتكافل، خاصة مع قرب شهر رمضان، والعمل على تجاوز التحديات الراهنة بروح من التعاون والمسؤولية الوطنية.
التسميات :
محليات