رجل الأعمال يوسف عتيبة، رئيس مجلس إدارة مجموعة عتيبة التجارية يؤكد انة بالإرادة والجودة نبني استثمارات وطنية قادرة على المنافسة عالمياً



اليمن الاخباري

أكد رجل الأعمال يوسف عتيبة، رئيس مجلس إدارة مجموعة عتيبة التجارية، أن الإرادة الصلبة والالتزام الصارم بمعايير الجودة شكّلا الركيزة الأساسية للتحولات النوعية التي حققتها المجموعة، مشدداً على أن رؤيتها الاستراتيجية تنطلق من تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقديم منتجات وطنية قادرة على منافسة المنتجات الخارجية، بل والتفوق عليها من حيث الجودة والقيمة.
وأوضح عتيبة أن المجموعة واصلت التوسع في استثماراتها محلياً رغم الظروف الاستثنائية والتحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد، لافتاً إلى أن التفكير في التوسع الخارجي أصبح خياراً استراتيجياً وضرورة طبيعية لأي كيان اقتصادي يسعى إلى الاستدامة والنمو، خاصة عند توفر بيئات استثمارية مستقرة ومحفزة.
وأشار إلى أن مجموعة عتيبة التجارية سجلت إنجازاً مهماً بحصولها كأول مصنع مياه في اليمن على شهادة الجودة العالمية، بعد استيفاء متطلبات دقيقة وإجراءات صارمة وفق معايير دولية، ما أسهم في ترسيخ مكانة مياه صنعاء كعلامة تجارية رائدة ارتبط اسمها بالجودة العالية والنقاء الموثوق.
وتطرق عتيبة إلى القيم التي ورثها عن والده المؤسس، المرحوم عبدالله أحمد عتيبة، مؤكداً أن الصدق والأمانة كانا رأس المال الحقيقي لمسيرة النجاح، إلى جانب العمل الجاد، والصبر، والإصرار، وهي مبادئ شكّلت الأساس الأخلاقي والعملي لجميع مراحل التأسيس والتوسع.
وأضاف أن المجموعة واجهت، كغيرها من الكيانات الاقتصادية، تحديات وتعقيدات ومخاطر متعددة، غير أن وضوح الرؤية وقوة الإرادة كانا العامل الحاسم في تجاوز الصعوبات، والاستمرار في التطوير والتحديث. وأكد أن تشجيع التجارة والاستثمار وتقديم التسهيلات اللازمة يمثل الحل الأنجع للحد من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتحريك عجلة الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة.
وبيّن أن مجموعة عتيبة تُعد من الكيانات الرائدة في الاستثمار العقاري وصناعة المياه، وقد شهدت توسعاً لافتاً بإنشاء مصانع جديدة في مجالات البلاستيك والمشروبات الغازية والعصائر، مع تنويع المنتجات والاستثمارات وفق دراسات سوق دقيقة واحتياجات فعلية، بعيداً عن أي مغامرات غير محسوبة.
وأوضح أن النجاحات والتحولات التي حققها الوالد المؤسس كانت مصدر إلهام حقيقي للجيل الثاني لمواصلة المسيرة بنفس النهج، مع اعتماد أدوات حديثة قائمة على التحول الرقمي والتكنولوجي، وتطوير منظومات الإدارة، وبناء الإنسان، وتأهيل الكفاءات الوطنية.
وفي الجانب المجتمعي، أكد عتيبة أن المسؤولية الاجتماعية تمثل التزاماً أصيلاً وليس خياراً، مشيراً إلى حرص المجموعة على دعم برامج التمكين، وخلق فرص عمل، وتوفير منافذ رزق مستدامة. وكشف عن تأسيس أكاديمية تعليمية مجانية تهدف إلى تأهيل كفاءات مهنية وحرفية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل والمساهمة الفاعلة في مسار التنمية المستدامة.
واختتم عتيبة حديثه بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي يتطلب تفكيراً عميقاً ورؤى بعيدة المدى، وبناء الثقة مع العملاء، والالتزام الدائم بالجودة والتطوير، موضحاً أن المجموعة تعتمد على إدارة احترافية ومنهجية واضحة قوامها «الجودة أولاً ثم المنافسة»، انطلاقاً من إيمانها بأن العملاء هم أساس النجاح ومصدر الإلهام والتجديد المستمر.
أحدث أقدم
تصميم وتطوير - دروس تيك