هيئة مكافحة الفساد تُحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن وتؤكد: المشروع القرآني صمّام أمان للأمة



اليمن الاخباري 

أحيت الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، اليوم الأربعاء 25 رجب 1447هـ الموافق 14 يناير 2026م، الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، بفعالية ثقافية أكدت أهمية المشروع القرآني بوصفه صمّام أمان للأمة في مواجهة الهيمنة الصهيونية الأمريكية والإسرائيلية.
وفي الفعالية التي حضرها أعضاء الهيئة المهندس حارث العمري، والدكتور أحمد الشيخ، والدكتور عبدالعزيز الكميم، أكد القائم بأعمال رئيس الهيئة الأستاذ ريدان محمد عبدالملك المتوكل، أن إحياء هذه الذكرى يمثل محطة مهمة لاستلهام تضحيات شهيد القرآن والاقتداء بنهجه وسيرته ومشروعه القرآني الذي رسم ملامح العزة والكرامة، وضحّى من أجله بدمه في سبيل نصرة المظلومين والمستضعفين.
وأشار المتوكل إلى أن من ثمار المشروع القرآني الموقف اليمني المشرف، قيادةً وشعبًا، في إسناد ونصرة الشعب الفلسطيني والانتصار لقضية الأمة المركزية.
وشهدت الفعالية مشاركة أمين عام الهيئة أحمد عاطف، ومساعد الأمين العام صدام الراعي، ورؤساء الدوائر، ومديري العموم، وموظفي وموظفات الهيئة، حيث قدّم الناشط الثقافي يحيى أبو عواضة محاضرة ثقافية استعرض فيها مسيرة الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، مبينًا أنه لم يكن مجرد شخصية دينية، بل حالة وعي وبصيرة وإدراك عميق لطبيعة الصراع في مرحلة شهدت ضعفًا في القيم وخنوعًا للأمة.
وأكد أبو عواضة أن الشهيد قدّم رؤية شاملة لمعالجة قضايا الأمة، مشددًا على أهمية العودة إلى القرآن الكريم والتمسك به قولًا وسلوكًا، وتعزيز الارتباط بالله، واستنهاض روح المسؤولية، ومناهضة قوى الطغيان والتصدي لمؤامراتها حتى تتحقق الأهداف التي أرادها الشهيد.
ولفت إلى أن إحياء هذه المناسبة يعزز التمسك بالقيم التي جسدها الشهيد في مسيرته من جهاد وشجاعة وبذل وتضحية في مواجهة طواغيت العصر، مؤكدًا أن المشروع القرآني مثّل سفينة نجاة للأمة.
وأوضح أن الشهيد عاش حياته في جهاد وثبات وصمود، واستشهد فيما استمر مشروعه في الاتساع والزخم، مشيرًا إلى أن الله لم يترك اليمن دون قائد إيماني، فكان القائد الرباني السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي قاد الشعب إلى ما وصفه بأعظم الانتصارات في مواجهة العدوان الأمريكي البريطاني الإسرائيلي السعودي.
وأكد أن الشهيد القائد استشعر مبكرًا مسؤولية مواجهة مخططات الأعداء التي تصاعدت بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م، وكان المشروع القرآني ردًا عمليًا على المؤامرات الأمريكية الصهيونية التي استهدفت الأمة، لافتًا إلى أن المشروع استمر وتوسّع رغم ما تعرض له من استهداف، بفضل تضحيات الشهداء.
وأشار إلى الدور المحوري للمشروع القرآني في تغيير وعي الأمة وإعدادها لمواجهة التحديات، وإحياء روح الجهاد والمواجهة، معتبرًا إياه مشروعًا قرآنيًا أخلاقيًا تنويريًا نهضويًا ينتصر للأمة، ويبني حضارتها، ويواجه الثقافات المغلوطة وأساليب التضليل، وبفضله يعيش اليمن – بحسب تعبيره – عزة وكرامة.

تخللت الفعالية فقرات إنشادية ومقاطع متلفزة معبّرة عن المناسبة ومكانة شهيد القرآن.

المصدر:اعلام الهيئة 
أحدث أقدم
تصميم وتطوير - دروس تيك