اليمن الاخباري
عبدالعالم الحاج
أحيت وزارة الداخلية، اليوم في العاصمة صنعاء، الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد الشهيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه للعام 1447هـ، من خلال فعالية خطابية ثقافية مركزية، بحضور منتسبي الوزارة والجهات والمؤسسات الأمنية التابعة لها.
وخلال الفعالية، ألقى رئيس مجلس الشورى، محمد حسين العيدروس، كلمة تناول فيها أهمية المشروع القرآني وما حققه لليمن والأمة من عزة وكرامة واستقلال، مؤكداً دوره المحوري في مواجهة الهيمنة والاستكبار، وترسيخ الهوية الإيمانية، وتعزيز الوعي القرآني في أوساط المجتمع.
وأوضح العيدروس أنه في هذه الذكرى العظيمة يتم إحياء الثقافة الإيمانية لليمن والأمة، والتأكيد على أن تضحيات الشهداء قد أثمرت نصراً وعزة وكرامة، وأن الأمة تستمد تميزها وقوتها من تمسكها بكتاب الله. كما شدد على تحمّل المسؤولية في الدفاع عن مظلومي الأمة، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني في غزة، باعتبار ذلك واجباً دينياً وأخلاقياً، وتجسيداً لموقف إيماني أصيل ووفاءً لدماء الشهداء وتضحياتهم.
وأكد تمسك الشعب اليمني بالمشروع القرآني الذي كشف لليمنيين ولشعوب الأمة العدو الحقيقي، وهو المشروع الذي جاء به الشهيد القائد وربط فيه الإيمان بالموقف، والقرآن بالواقع، والمسؤولية بالتحرك والجهاد. وبيّن أن هذا المشروع أعاد ثقافة القرآن إلى اليمن والأمة في مرحلة كانت تشهد سيطرة وهيمنة قوى الاستكبار العالمي على مصير ومستقبل الشعوب، وأسهم في إفشال مخططات الأعداء التي سعت لإبعاد الأمة عن مسارها الصحيح المرتبط بالقرآن الكريم.
وأشار إلى أن المشروع القرآني لم يكن مجرد تحرك عسكري، بل مشروعاً إنسانياً متكاملاً يخدم الإنسان، ويعتمد على الجهاد في سبيل الله، والتمسك بالهوية الإيمانية، وتحمل المسؤولية في الواقع العملي.
وبيّن العيدروس أن اليمن لا يزال يتعرض لعدوان وحصار تقف خلفه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبأدواتهما في الداخل والخارج.
من جانبه، أوضح العميد حسن الهادي، مدير العلاقات العامة والإعلام والتوعية بوزارة الداخلية، أن إقامة هذه الفعالية تأتي وفاءً لمؤسس المسيرة القرآنية الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، الذي تحرك انطلاقاً من القرآن الكريم نصرةً لمظلومية اليمن وشعوب الأمة، ورفع شعار البراءة في مرحلة ساد فيها الصمت والتخاذل، وتكالب الأعداء، وهيمنة الأنظمة العميلة.
وأشار العميد الهادي إلى أن شهيد القرآن انطلق من حيدان بمحافظة صعدة، وواجه بشجاعة مشاريع الهيمنة والاستكبار الأمريكي الصهيوني، مؤكداً أن ما سُمّي بالحرب على الإرهاب لم يكن سوى غطاء لإخضاع الشعوب ونهب ثرواتها، بمساندة أنظمة فتحت الأبواب أمام التدخل والسيطرة على مقدراتها الأمنية والعسكرية.
وأكد أن المشروع القرآني، وتحرك الشهيد القائد، ومن بعده قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أسهما في تغيير مسار الصراع، ومنح اليمن العزة والكرامة، وإفشال المشاريع الأمريكية الصهيونية، وإجبار قوى العدوان وأدواتها على الخروج من اليمن يجرون أذيال الخيبة والفشل، بما في ذلك بوارجهم وأساطيلهم من المياه الإقليمية، بفضل إرادة المجاهدين المتمسكين بالمنهج القرآني.
وشدد العميد الهادي على أن دم الشهيد القائد لم يذهب هدراً، رغم حملات الاعتقال والحروب المتعددة والحملات الإعلامية التي استهدفت مشروعه، مؤكداً أن المسيرة القرآنية سطّرت انتصارات نوعية، ووجّهت ضربات موجعة للأعداء في البر والبحر والجو، معبّراً عن اليقين بزوال قوى الاستكبار وانتصار قضايا الأمة العادلة.
واختتم العميد الهادي كلمته بالتأكيد على المضي في نهج قائد الثورة، والاستعداد لتحمل المسؤولية في كل المواقف، نصرةً للواجب، وتجسيداً لروح الجهاد، حتى تتحرر فلسطين، وينعتق العالم من الهيمنة الأمريكية الصهيونية.
http://alymnalkhbry4.blogspot.com/2026/01/blog-post_17.html
التسميات :
الرئيسية