دشّن عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، ومحمد صالح النعيمي، والقائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد أحمد مفتاح، اليوم في صنعاء، حملة «1/1 سأبدأ عامي بخير» لدعم مرضى السرطان في اليمن.
وخلال التدشين، أشاد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور بجهود كادر المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في اليمن، وبالخدمات التي تقدمها للمرضى عبر المؤسسة ومستشفيات الأمل، مثمناً دور الخيرين من رجال المال والأعمال وأصحاب الأيادي البيضاء، ومحبي فعل الخير، الذين يقدمون الدعم السريع للتخفيف من آلام ومعاناة المرضى. كما نوه بالإنجازات التي تحققت على مدى سنوات، رغم ما يقارب 11 عاماً من العدوان والحصار على اليمن، وما تعرضت له العديد من المنشآت الطبية من تدمير متعمد، مؤكداً أهمية هذه الجهود في حماية المرضى وضمان استمرار علاجهم.
وفي كلمة متلفزة، أكد رئيس مجلس أمناء المؤسسة، رجل المال والأعمال حسن محمد الكبوس، أن المؤسسة بكامل كوادرها فتحت أبواب الأمل أمام الكثير من مرضى السرطان، وأسهمت في التخفيف من آلامهم، حيث تعافى عدد كبير منهم خلال السنوات الماضية، واستعادت إليهم الروح الإنسانية عبر إجراء العديد من العمليات الجراحية الناجحة، التي بلغت نحو 1300 عملية في مستشفى الأمل للأورام بصنعاء. كما أشار إلى افتتاح وحدة الكشف المبكر عن سرطان الغدة الدرقية، وحصول المؤسسة على شهادة الأيزو لنظام إدارة الجودة، وتقديمها رعاية متميزة شملت مرضى من مختلف محافظات الجمهورية.
وبارك الكبوس تدشين حملة «1/1 سأبدأ عامي بخير»، موضحاً أن أعداد المرضى في ازدياد نتيجة العدوان والحصار، إلى جانب الأوضاع المعيشية الصعبة، حيث إن أغلب المرضى من الفقراء والمعدمين. ووجّه التحية والتقدير لكافة الشركاء والداعمين، الذين يمثل عطاؤهم ركيزة أساسية لاستمرار تقديم الخدمات للمرضى.
من جانبه، أكد الدكتور محمد الأنسي، نائب رئيس مجلس الأمناء والمستشار المالي للمؤسسة، استمرار المشروع الإنساني للمؤسسة، الذي أصبح يمثل مصدر أمان للمرضى، من خلال الدمج بين الجانب العلاجي والدعم النفسي، وإجراء العمليات الجراحية المعقدة. وشدد على أهمية التوعية المجتمعية بالفحص المبكر، باعتباره خط الدفاع الأول، موضحاً أن مستشفى الأمل تمكن خلال العام الماضي من إجراء عدد كبير من العمليات، إلى جانب افتتاح وحدة الكشف المبكر عن سرطان الغدة الدرقية. كما وجه الشكر والتقدير لجميع الشركاء والداعمين في الحكومة والقطاع الخاص وكافة الخيرين، تجسيداً للمسؤولية المجتمعية تجاه المرضى.
وقال الدكتور الأنسي: «يسعدني أن ألتقي بكم مع بداية العام الجديد في هذا الحفل الإنساني، ونتطلع إلى زرع البسمة على وجوه المرضى». موضحاً أن حملة هذا العام جاءت تحت شعار «خلّيهم على البال»، مشيداً بجهود كادر مستشفى الأمل والمؤسسة، وداعياً الجميع لزيارة المستشفى للاطلاع على مستوى الكفاءة العالية للكادر المؤهل والمتمرس، والتجهيزات الحديثة التي تضاهي أحدث المستشفيات.
وتخلل حفل التدشين استعراض التقرير السنوي للمؤسسة، واستلام شهادة الأيزو العالمية، وتقديم شرح مفصل عن الإنجازات والعمليات التي أُجريت في مستشفى الأمل للأورام، إضافة إلى فقرات وفلاشات توعوية حول أهمية الكشف المبكر والتكاتف المجتمعي لعلاج المرضى.
التسميات :
الرئيسية