تاجر في تعز يتهم قائد الأمن المركزي في الشماتين بمصادرة بضاعته وبيعها وسجنه
📅 ديسمبر 05, 2025
✍️
اليمن الاخباري _تعز
الجمعة 5دبسمبر 2025
اتهم تاجر في محافظة تعز يُدعى محمود عبدالكريم المحيا قائدَ الأمن المركزي في منطقة الشماتين، جميل عقلان، بـمصادرة بضاعة يمتلكها وتقدَّر قيمتها ـ بحسب قوله ـ بأكثر من 300 ألف ريال سعودي، قبل أن يتم بيعها دون مسوغ قانوني.
وبحسب التاجر، فإن قائد الأمن المركزي أبلغه بأن بيع البضاعة جاء بهدف توفير ملابس ومهمات عسكرية للجنود والضباط، مؤكداً أنه تعرض للسجن وإغلاق محلاته التجارية رغم امتلاكه فواتير رسمية تثبت شراء البضاعة، ودون وجود أي مخالفات قانونية عليها.
وذكر شهود عيان أن عناصر من الأمن المركزي في المنطقة تقوم بين الحين والآخر بتوقيف تجار ومسافرين في نقاط التفتيش، ومصادرة بضائعهم دون إجراءات واضحة، مشيرين إلى أن العديد من المتضررين تقدموا بشكاوى لدى الجهات القضائية دون أن يتم إنصافهم حتى الآن.
وطالب التاجر وعدد من المواطنين الجهات المختصة بالتدخل ووقف ما وصفوه بـ"التجاوزات" وضمان حماية الأهالي وممتلكاتهم من أي ممارسات تعسفية.
العرادة يتعرّض لضغوط سياسية مكثّفة لإعادة إنتاج سيناريوهات التفكيك في المحافظات الشمالية
📅 ديسمبر 05, 2025
✍️
اليمن الإخباري – مأرب
الجمعة 5 ديسمبر 2025م
عبدالعالم الحاج
أفادت مصادر محلية في مأرب بأن اللواء سلطان العرادة يواجه ضغوطًا متزايدة من أطراف إقليمية ودولية لدفعه نحو اتخاذ خطوات عسكرية وسياسية تهدف – وفق تلك المصادر – إلى خلق واقع جديد في المحافظات الواقعة تحت إدارة حكومة صنعاء.
ووفقًا للمصادر، تتضمن الضغوط دعوات للعرادة للتحرّك باتجاه العاصمة صنعاء بدعم عسكري ولوجستي من الجهات الضاغطة، في محاولة لإحداث تغييرات واسعة في الخارطة الميدانية والسياسية، بما يشبه سيناريوهات التفكيك التي شهدها الجنوب خلال السنوات الماضية.
وأضافت المصادر أن العرادة يُبدي مخاوف من الدخول في مواجهة مباشرة، نظرًا لما وصفته المصادر بـ"تماسك القبائل في الشمال وقوة البنية العسكرية لحكومة صنعاء"، إضافة إلى العامل الجغرافي المتمثل في التضاريس الجبلية التي يصعب اختراقها، فضلًا عن التماسك الداخلي في صفوف سلطات صنعاء.
في المقابل، أكدت مصادر في صنعاء أن الوحدة اليمنية خط أحمر، وأن القوات المسلحة في "أعلى درجات الجاهزية" للتصدي لأي تحرّك عسكري يهدد الاستقرار. وشددت المصادر على أن أي تدخل خارجي سيُواجَه برد مباشر، مؤكدة استمرار برامج التعبئة والتصنيع العسكري لتعزيز القدرات الدفاعية.
كما أشارت مصادر في وزارة الدفاع بحكومة صنعاء إلى أن استعادة محافظة مأرب تمثّل "مطلبًا شعبيًا"، مؤكدين أن السكان في المحافظة "ضاقوا ذرعًا بالوضع القائم" ويتطلعون لعودتها إلى ما وصفوه بـ"حضن الدولة".
العليمي يغادر عدن… وتسريبات عن ترتيبات انفصالية تثير مخاوف بشأن مستقبل وحدة اليمن
📅 ديسمبر 05, 2025
✍️
العليمي يغادر عدن… وتسريبات عن ترتيبات انفصالية تثير مخاوف بشأن مستقبل وحدة اليمن
اليمن الاخباري _عدن
الجمعة 5ديسمبى2025م
عبدالعالم الحاج
أفادت مصادر إعلامية في جنوب اليمن بأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي غادر مدينة عدن متوجهاً إلى الرياض، في ظل حديث متصاعد عن ترتيبات سياسية يجري الإعداد لها بشأن مستقبل الوضع في الجنوب. وذكرت المصادر أن مغادرة العليمي جاءت عقب تسريبات حول مباحثات تقودها الإمارات والسعودية تتعلق بإعلان صيغة انفصالية، وإسناد رئاسة الكيان الجنوبي المحتمل للقيادي عيدروس الزبيدي.
وبحسب تلك المصادر، فإن هذه الترتيبات يجري نقاشها في إطار مساعٍ طويلة داخل التحالف العربي، مشيرةً إلى وجود إشراف سياسي دولي على المشهد، دون صدور أي تأكيد رسمي من الجهات المعنية حول ذلك.
وأضافت المصادر أن المحافظات الجنوبية تشهد حالة توتر وانتقال سياسي معقّد، وسط مخاوف من تصاعد الانفلات الأمني. وأشارت إلى أن بعض السكان يفكرون في الانتقال نحو محافظات شمال اليمن بحثاً عن أوضاع أكثر استقراراً، في ظل اتهامات لجهات محلية وإقليمية بالتسبب في تفاقم الأوضاع الأمنية. كما تحدثت عن عمليات اعتقال تطال معارضين لسياسات المجلس الانتقالي الجنوبي، وفق ما ذكرته تلك المصادر.
وفي السياق نفسه، أفاد شهود عيان بوجود استعدادات في عدد من المحافظات الجنوبية لتنظيم فعاليات ومسيرات مؤيدة للمجلس الانتقالي تحت شعار "استعادة الدولة الجنوبية"، وذلك عبر استقدام فرق فنية وتحضيرات احتفالية في عدن ولحج وعدد من المدن الأخرى.
قبائل حضرموت يؤكدون ان الامارات تقف خلف الهجوم الغادر الذي نفذة الانتقالي علي المنشأت النفطية بفرض السيطرة علي ثروات المحافظة
📅 ديسمبر 05, 2025
✍️
اليمن الاخباري _سيئون
الجمعة 5ديسمبر 2025م
عبدالعالم الحاج
اصدر حلف قبائل حضرموت بيان شديد اللهجة يتهم الامارات بالتخطيط لشن هجوم غادر عبر اذانبها المرتزقة التابعين لما يسمي المجلس اللنتقالي الذي يترأسة المرتزق عيدروس الزبيدي وأكد البيان أن حلف قبائل حضرموت التزامه المستمر بدعم استقرار حقول ومنشآت النفط في منطقة المسيلة، ومنع وقوعها تحت سيطرة أي تشكيلات مسلحة غير نظامية، بما يضمن استمرار العمليات النفطية بشكل آمن ومنتظم. وفي هذا الإطار، بذل الحلف جهوداً واسعة لتجنب الانزلاق نحو مواجهة مسلحة.
وقد توصل الحلف مؤخراً إلى اتفاق هدنة مع قيادة السلطة المحلية في محافظة حضرموت، ممثلة بالمحافظ الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، متضمناً إجراءات تهدئة أبرزها الانسحاب التدريجي لقوات حماية حضرموت من المواقع النفطية، وهو ما بدأ الحلف بتنفيذه التزاماً ببنود الاتفاق.
خرق الهدنة والتصعيد الميداني
يشير الحلف إلى أن مجموعات مسلحة مرتبطة بالقوى المناوئة شنت، فجر الخميس 4 ديسمبر 2025م، هجوماً مفاجئاً من عدة محاور على مواقع تابعة لقواته، رغم استمرار العمل بالهدنة. وأسفر الهجوم – بحسب بيان الحلف – عن سقوط ستة من عناصره وعدد من الجرحى.
ويرى الحلف أن هذا التصعيد يمثل تقويضاً للجهود الرامية إلى حفظ الاستقرار، ويعبّر عن رغبة بعض الأطراف في دفع المنطقة نحو مزيد من التوتر.
تحميل المسؤولية والمطالب
ويحمّل حلف قبائل حضرموت، في بيانه، دولة الإمارات العربية المتحدة مسؤولية هذا التصعيد، باعتبارها – وفق ما جاء في البيان – داعماً مباشراً للمجاميع التي شاركت في الهجوم. كما يدعو دول الرباعية الدولية وقيادة التحالف العربي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف الدعم عن هذه التشكيلات، حفاظاً على أمن واستقرار حضرموت.
ويؤكد الحلف في ختام بيانه تمسكه بدوره في حماية الأراضي والمنشآت الحيوية، واستعداده للتصدي لأي محاولات تهدف إلى زعزعة الأمن.