الإدارة العامة للنشاط الثقافي بوزارة الشباب تنظم أمسية ثقافية للاعبي الجمباز المشاركين ببطولة الجمهورية للنخبة
📅 نوفمبر 21, 2025
✍️
اليمن الاخباري-صنعاء-الجمعة 21نوفمبر 2025م
الناشر:عبدالعالم الحاج
نظمت الإدارة العامة للنشاط الثقافي بوزارة الشباب والرياضة، ضمن برنامجها التوعوي المصاحب للفعاليات الرياضية، أمسيةً ثقافية وتوعوية للمشاركين في بطولة نخبة الجمباز المقامة في صنعاء، بهدف تعزيز الوعي الثقافي والإيماني لدى الرياضيين، وغرس القيم الإيجابية في نفوس الشباب.
وفي الأمسية، التي استُهلت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني، ألقى وكيل قطاع الرياضة بالوزارة علي هضبان كلمة رحَّب فيها باللاعبين المشاركين من مختلف المحافظات، مشيدًا بالمستوى الفني الذي ظهروا به في افتتاح البطولة.
وأكد أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالبرامج الثقافية والتوعوية المصاحبة للفعاليات الرياضية، لما لها من دور في تعزيز الهوية الإيمانية والوطنية لدى الشباب.
وقال هضبان إن لاعبي الجمباز يمثلون نموذجًا للشباب اليمني الواعد، الذي يجمع بين المهارة الرياضية، والأخلاق الرفيعة، وقيم الإخاء والوحدة اليمنية التي تميّز أبناء هذا الوطن، مشددًا على أن وزارة الشباب تعمل على تطوير مختلف الألعاب الرياضية، وتقديم الدعم اللازم لتجاوز الصعوبات التي تواجه اللاعبين والأندية عبر برامج متعددة تجمع بين التدريب الرياضي والتأهيل الثقافي.
عقب ذلك، قدم مدير مكتب الشباب والرياضة بمحافظة عمران عبدالله الوادعي محاضرةً توعوية ركزت على أهمية التقوى والعمل الصالح، وكيفية استثمار الشباب لأوقاتهم فيما ينفعهم دينًا ودنيا.
وأكد أن الرياضة لا تنفصل عن القيم الإيمانية، وأن الرياضي الناجح هو من يجمع بين المهارة والانضباط والأخلاق، داعيًا اللاعبين إلى اتخاذ القرآن الكريم منهجًا للحياة، وتطبيق قيمه في سلوكهم داخـل الملعب وخارجه.
كما ألقى أمين عام الاتحاد اليمني للجمباز عبدالصبور المحبشي كلمةً توجيهية شدد فيها على أهمية المشاركة في البطولات وتنمية القدرات البدنية، والمواظبة على التدريب، وترسيخ روح المنافسة الشريفة. وأشار إلى أن الاتحاد يعمل على إعداد كوادر شابة قادرة على تمثيل اليمن في مختلف المحافل، داعيًا اللاعبين إلى التمسك بالقيم الإسلامية والمبادئ الرياضية السليمة.
وتضمنت الأمسية فقرة فنية قدمتها فرقة 21 سبتمبر، اشتملت على أوبريت توعوي حمل رسائل تربوية ووطنية، نال استحسان الحضور، وأسهم في إثراء الجانب الثقافي للفعالية.
حضر الأمسية مدير عام النشاط الثقافي والاجتماعي الدكتور محمد صالح حاج، ومدير إدارة النشاط الاجتماعي رياض العميسي، والمسؤول المالي إبراهيم الحمزي، والمحاضر الثقافي محمد الوشاح.
وكانت الإدارة العامة للنشاط الثقافي والاجتماعي بوزارة الشباب وبحضور أعضاء الاتحاد العام للجمباز ناقشت في وقت سابق الترتيبات الفنية والإدارية الخاصة بالنشاط الثقافي للمشاركين في بطولة النخبة.
وجرى الاتفاق على تنفيذ نشاط ثقافي مصاحب للبطولة، يتضمن أمسيات ثقافية، وتنظيم رحلة جماعية للتعرّف على أبرز معالم العاصمة صنعاء التاريخية، إضافةً إلى إقامة مسابقة ثقافية تهدف إلى تعزيز جوانب المعرفة لدى الشباب والرياضيين من مختلف المحافظات المتواجدين في البطولة.
وقد رحَّب الأخ محمد حاج بالمشاركين الذين توافدوا من مختلف المحافظات اليمنية، مؤكدًا أن تنفيذ النشاط الثقافي يأتي ضمن أولويات رعاية النشء والشباب، (حتى يتحلّى الرياضي اليمني بالعلم والمعرفة اللذين يُعدّان أساس بناء المجتمع والنهوض بالأمة و يمتلك الرياضي اليمني من العلوم والمعارف ما يعزِّز دوره في بناء مجتمعه والنهوض بواقع أمته
وقال الحاج في الاجتماع الذي حضره أمين عام اتحاد الجمباز عبد الصبور المحبشي، والمشرف الفني أمين الكهالي، وعضوا الاتحاد علي الحذاري ومحمد السريحي، إن رياضة الجمباز من الألعاب التي تحتاج إلى قدرات فنية كبيرة وتمارين متواصلة، مشيدًا بإقبال اللاعبين على المشاركة في البطولة، ومتمنيًّا أن يقدموا أقصى ما لديهم للتنافس بروح أخوية في العاصمة صنعاء.
حضر الاجتماع مدير إدارة النشاط الاجتماعي رياض العميسي، ومندوب قطاع الرياضة في البطولة ياسين القادري.
هذا، وتبدأ غدًا على صالة الشهيد حسن زيد منافسات بطولة النخبة بمشاركة ٥٢ لاعبًا يمثلون أمانة العاصمة، ومحافظات عدن والحديدة وعمران وذمار وإب، والنادي الأولمبي.
وتستمر البطولة التي تحتضنها صالة الشهيد حسن زيد خمسة أيام، يتنافس فيها المشاركون في نظامي الفردي العام والفرقي على خمسة أجهزة جمبازية تشمل الجهاز الأرضي، جهاز القفز، جهاز المتوازي، حصان الحلق، والحلق المتوازي، لفئات الناشئين والشباب والكبار.
المصدر:إعلام الوزارة
تصوير:عبدالله الدرة
نعت قبيلة نهم وعيال منصور خاصة وفاة الشيخ المناضل ناجي محسن محمد الفرجي
📅 نوفمبر 21, 2025
✍️
اليمن الاخباري-تعزية- الجمعة 21نوفمبر2025م
ببالغ الحزن والأسى، نعى الشيخ بشير عبدالله صالح الزتري، وفاة الشيخ المناضل ناجي محسن محمد الفرجي، الذي وافته المنية بعد عمر حافل بالخدمة الوطنية والجهود في تعزيز اللحمة بين القبائل اليمنية.
وأشاد الشيخ بشير الزتري بدور الفقيد في حل النزاعات والخلافات بين القبائل، مؤكدًا على دوره الكبير في تعزيز الوحدة الوطنية. وقال الشيخ بشير الزتري إن الشيخ ناجي محسن محمد الفرجي كان رجلًا عظيمًا، قضى عمره في خدمة وطنه وأبناء قومه، وترك بصمة واضحة في تعزيز التلاحم والتعايش بين القبائل اليمنية.
وتقدم الشيخ بشير الزتري بأحر التعازي والمواساة لشيخ محسن ناجي محمد الفرجي والشيخ عبده ناجي محمد الفرجي والشيخ منصور ناجي محمد الفرجي وكافة أفراد عائلتهم وأهلهم وقبيلة نهم، سائلاً الله أن يتغمده برحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما نوه الزتري بالدور الكبير الذي لعبه الفقيد في تعزيز اللحمة الوطنية، مؤكدًا على أن ذكراه العطرة ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
مستشفي الدرن بالجرداء بصنعاء يختتم الاسبوع المجاني لعلاج مرضي السكري
📅 نوفمبر 21, 2025
✍️
اليمن الاخباري-صنعاء- الجمعة 21نوفمبؤ2025م
عبدالعالم الحاج
اختتم بمستشفى الدرن بصنعاء الأسبوع المجاني لمرضى السكري الذي نظمه البرنامج الوطني لمكافحة السل والأمراض الصدرية بوزارة الصحة والبيئة بالتعاون مع الجمعية اليمنية للسكري، تحت شعار "السل والسكري… خطران متلازمان".
وأوضح مدير عام مكافحة الأمراض والترصد الوبائي بالوزارة الدكتور إيهاب السقاف، أن المخيم الذي استمر ستة أيام حقّق أثراً واسعاً على مستوى الوعي والخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وأفاد بأنه استفاد من المخيم ألف و 237 شخصاً، وتم خلاله إجراء ألف و 117 فحص سكر دم، وألف و 30 فحص سكر تراكمي (HbA1c)، إضافة إلى تقديم أكثر من ألف و 110 معاينات طبية من قبل الأطباء والاستشاريين، وصرف الأدوية لـ 925 مريض سكري ممن أظهرت فحوصاتهم الحاجة للتدخل العلاجي.
وأكد الدكتور السقاف أن الإقبال الكبير الذي شهده المخيم يؤكد الحاجة المجتمعية لهذه المبادرات، ويُظهر أهمية الربط بين علاج السكري والوقاية من الأمراض الأخرى مثل السل، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وذكر أن المخيم جاء في إطار توجه قيادة وزارة الصحة والبيئة نحو تعزيز خدمات التشخيص المبكر، وتوسيع حملات التوعية، وتقديم خدمات مجانية للفئات الأكثر احتياجاً بما يضمن رفع مستوى الاستجابة الصحية في المجتمع.
ونوه بجهود إدارة المخيمات بالوزارة، ودعم شركات الأدوية والمحاليل الطبية التي ساهمت في إنجاح هذا المخيم الخيري.
من جانبه أوضح رئيس الجمعية اليمنية للسكري الدكتور زايد عاطف أن العاصمة صنعاء شهدت بمناسبة اليوم العالمي للسكري العديد من الفعاليات التوعوية حول الداء السكري وطرق الوقاية منه وكيفية التعايش معه وأبرزها هذا الأسبوع الخيري المجاني الذي أقيم في مستشفى الدرن.
ولفت إلى أن الأسبوع الخيري سلّط الضوء على الارتباط الوثيق بين الداء السكري ومرض السل، خصوصاً وأن مرضى السكري يُعدّون من أكثر الفئات عُرضة للإصابة بهذا المرض.
وبارك لوزارة الصحة والبيئة ممثلة بالبرنامج الوطني لمكافحة السل والأمراض الصدرية هذا النجاح الكبير، الذي يعكس روح الفريق الواحد، ويؤكد أن التكامل بين المؤسسات الصحية قادر على صناعة أثر حقيقي وملموس في صحة المجتمع.
المصدر:سبأنت
اتحاد المنسوجات يشيد بالخطوات التنفيذية لتشجيع الإنتاج المحلي وتوطين صناعة الملبوسات
📅 نوفمبر 21, 2025
✍️
اليمن الاخباري - ص نعاء-الجمعة 21نوفمبر 2025م
أشاد الاتحاد التعاوني للمنسوجات والملبوسات والأسر المنتجة بالخطوات التنفيذية للقرار الجمهوري بشأن الحوافز والامتيازات لقطاع المنسوجات والملابس المحلية.
وأوضح الاتحاد في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن القرار الجمهوري رقم 150 لسنة 1445هـ - 2024م، بشأن الحوافز والامتيازات لقطاع المنسوجات (الملابس) المحلية، يهدف إلى تشجيع الإنتاج المحلي وتوطين صناعة الملبوسات.
وأكد البيان أن الاتحاد يرحب بمنح الحوافز والامتيازات الضريبية للمنتج المحلي والتي تضمنت تحصيل الضريبة على الملابس الجاهزة المستوردة في المنافذ الجمركية بصورة نهائية.. معتبرا القرار خطوة قوية وشجاعة لدعم المنتج المحلي.
ولفت إلى أن المهلة التي أعطيت لتجار الملبوسات المستوردة والتي امتدت لأكثر من عام للتوجه للإنتاج المحلي ولو بنسب بسيطة ترتفع تدريجيا، كانت كفيلة بإثبات جدية من تبقى من المتمسكين بالاستيراد على الرغم من استمرار استنزاف خزينة الدولة بفاتورة بلغت 624 مليون دولار للملابس الجاهزة لصالح الدول المصدرة، ويحرم منها اقتصاد الوطن في تشغيل آلاف العمال سنويا.
وأشار الاتحاد التعاوني إلى أهمية تغليب مصالح قطاع الإنتاج المحلي لقطاع الملبوسات والذي يعمل فيه نحو 200 ألف عامل يعيلون ملايين الأسر، وأصبح اليوم يصدر منتجاته فعلياً إلى بعض الدول.
وأبدى استعداده للتعاقد مع كبار مستوردي الملابس الجاهزة لتوفير الكميات المطلوبة من الملابس وبجودة أفضل وتكلفة أقل، لكل الأصناف التي يتم استيرادها وبنفس المواصفات.
واعتبر استمرار إغراق السوق المحلية بمنتجات الملابس الجاهزة المستوردة، ضربة موجعة للإنتاج المحلي وقطاع الملبوسات والمنسوجات، ويهدد عشرات الآلاف من الأفراد والأسر العاملين في هذا القطاع.
تلمصدر:سبأنت